اتصدمو لما لقو غرام بتدخل مع يوسف
قالت ميرفت- البنت دى بتعمل اى هنا
قال يوسف-غرام مراتى هتعيش هنا من انهارده
انصدمو،قالت ساره- تعيش فين انت اتجننت
قالت ميرفت- اى إلى بتقوله ده يايوسف
-إلى سمعتيه يا امى
قالة ساره بغصب- جايبها لحد هنا وعايزه تعيش فى نفس البيت، لا وتقول مراتى اوى.. بتعترف بجوازك منها
قربت من غرام وهى تمسكها بقوه قالت
يزباله يخطافة الرجاله
بعدها يوسف عنها قال بحده- سااااره
-انت.
بتزعقلى عشانها وقدامها، نا هقـ,ـتلهالك
كان بيحوشها عنها قال بغضب- بس بقا
قالت ميرفت- انا مش موافقه ع وجودها هنا يايوسف، سمعتنى البنت دى تخرج حالا
قال يوسف- البيت بيتى يماما
نظرت له بشده قالت- يعنى اى، مش مهتم بينا وهتعقدها غصب عننا
-غرام مراتى هتكون معايا زى ساره
صرخت فيه ساره- متقولش زى، دى مستحيل تكون زى سمعتنى
قال ميرفت- يوسف، عايز تعمل اى اكتر من كده، كفايه محدش قابلها
قال يوسف- ونا مش هخليها تعقد فى مكانها مش هتستريح فيه
نظرو إليه ليكمل
-بس انا كمان مش هعقد هنا
اتصدمو منه قال عدى-كلام اى ده يايوسف
قالت ميرفت-عايز تسيب بيتك وعيلتك عشان دى
قال يوسف- ماما، غرام بقت مراتى وهى من عيلتى مش دلوقتى بس من زمان اوى… لو انتو مش عايزينها معنديش مانع بس انا كمان هخرج من هنا
نظرت غرام الى يوسف فهى لن تتفق معه على هذا، هل سيترك عائلته من أجلها
مسك أيدها قال- يلا
نظرت له وكان عيمشي قالت ميرفت
-يووسف
نظر إليها نظرت إلى غرام بضيق قالت
-قلت انه بيتك، عايز تسبنا لوحدنا واختك محتجالك
نظر يوسف إلى جنى قالت- متمشيش يايوسف
قال بجديه-
انا قولت إلى عندى، مش هعقد فى مكان مش متقبل غرام ومش هجبركو ع حاجه
بصتلها ميرفت بضيق شديد وتذكرت غرام تلك الأعين منذ الصغر قالت
-إلى انت عايزه اعمله محدش معترض
نظرت لها ساره بشده قالت- انا معترضه ومش هقبل البت دى تتساوى بيا اوى تعيش معايا ضره
نظرت إلى يوسف قالت- خليك انا إلى هسبلك البيت
نظر لها ذهبت وهى تبكى نظرت غرام الى يوسف الذى تضايق، مشيت ميرفت وتبعتها جنى ولم يبقى سوى عدى
نظر الى غرام ابتسم لها قال- اهلا برجوعك يغرام
نظرت له وكأنها يخبرها أنه منزلها الذى تركته
قال يوسف- تعالى
مشيت معاه قالت- يوسف خلينى امشي
-مش قلتى انك عايزه تبقى معايا
-الكل مضايق من وجودى، هسببلك مشاكل مع عيلتك.. مش مشكله ارجع الفيلا وتبقى تيجى تشوفني
-مراتى متبقاش بعيده عنى
نظرت له فظنت أنه تضايق قال
-انا إلى عايزك تبقى معايا، عيلتى لازم تبقى حواليا ومفيش فرد يبقى بعيد
فرحت ولا تنكر ان قلبها نبض من كلماته ولم يهمها احد سواه
راحت ميرفت عند ساره لقتها بتلم هدومها قالت
-بتعملى اى
-زى ما انتى شايفه، همشي من هنا
-اعقلى يساره
-اعقل، بعد ده كله واعقل… ده انا لو قعدت هقت.لها واق.تله
-عايزه تمشي بعد ده كله
– اه همشي، انتى مش وافقتى تعقد هنا
– كنتى عيزانى اعقل اى، اسيبه يروح معاها وابقى خسرت ابنى وانتى خسرتى جوزك
– لا وافقى وخليها تبقى ضره ليا فى نفس البيت، ولا ليه تكونيش متفقه معاه على ده كله….
صرخت فيها مكمله-صح كنتى عارفه بجوازه ومتفقين عليا
-انتى عبيطه انا هخلى ابنى يتجوز تانى ومين البنت دى إلى انا بنفسي بعدتها عن عيلتى
نظرت لها بضيق قربت منها قالت
-متمشيش
-عيزانى أعقد واسامحه ولا كأنه عمل حاجه
-لا سيبيهولها وخليها تاخد الجمل بما حمل
-قصدك اى
-مبقولكيش سامحيه بس فى الوقت الحالى لازم متخرجيش من هنا…انتى الزوجه الاولى ومكانتك عند بوسف غيرها..، استغلى ده كويس
-انتى عايزه تقولى اى
-لو خرجتي هتكون كسبت وتكونى سبتلها يوسف وده إلى هى عايزاه..
هتخليها تفرح فينا
قربت منها وحطت ايدها على كتفها قائله
-انا وافقت مضطره، كنا هنخسر يوسف بس لما نوافق ونخليها هى إلى تمشي يبقا احنا ملناش دعوه
-تمشي ازاى
-انا مش موافقه تكون هنا، انتى مرات ابنى الوحيده إلى معترفه بيكى وتلقى بيوسف… عارفه انك بتحبيه وانتى بس إلى تستاهلي ابنى مش دى… أنا هبقا معاكى مش عليكى
-عيزانى أعقد بعد ده كله واشوفهم سوى
-عيزاكى تعقلى وتفكرى صح المره دى وترجعي يوسف ليكى ونمشي غرام من هنا… وترجعو سوى واثقه أنها ذلة شيطان خليت يوسف يعمل كده
-ذلة شيطان، يوسف راجل كبير يعنى
هو إلى مسؤؤل مش غرام.. مش عيله إلى تضحك عليه
-واو فكرنا صح بردو هتبقى انتى السبب الرئيسي بسبب الى عمله
-اناااا
-اه انتى، يوسف اتخنق يساره.. سنين معاكى ونا شيفاه بيحاول وبيحتويكى.. بس قلتلك الصبر لى حدود بلاش تخنقى وتهملى اهتمامك وتطلبي انتى بس.. الرجاله بتزعق..
لما يلاقي الاهتمام من غيرك هيروحلها
-ده كلام تافهه بيقولوا الرجاله عشان يخبو على خيانتهم
-انا معاكى انتى يساره والا مكنتش غلطت يوسف، أنا عيزاكى… بس لو عايزه تمشي فانتى بتخسرى يوسف للأبد
صمتت ساره وهى تنظر إليها من كلامها
-القرار يرجع ليكى
مشيت ميرفت وسابته رميت ساره الهدوم على الأرض بغضب وهى بتفتكر غرام
دخلة غرام إلى الغرفه قال يوسف
-حطى هدومك ف دولاب
-حاضر
مشي وقفته قالت- انت رايح فين
-هشوف ساره
نظرت له، ذهب وراح إلى الاوضه الاخرى دخل لقاها قاعده فى قمة غضبها قال بهدوء
-شوفى هتعملى اى ونا معاكى
-لدرجادى مش فارقه معاك
-فارقه يساره والا مكنتش جيت بعد كلامك يومها
نظرت له قالت- انا مكنش قصدى انا كنت مضايقه و..
-متفتحيش الموضوع تانى
علمت أنه غاضب منها فهو لا ينسي اى كلمه تقولها
قالت يوسف- اتمنى متمشيش، القرار يرجع ليكى ونا هحترمه
نظرت له بضيق وهو بيمشي تكبح غصبها من بروده وكأنه انطفأ منها، برجل لم يعد هناك قلب يميل إليها البتا دخل شاف غرام ارتدت بيجامتها القصير وتربط شعرها بتوق ابتسمت من رؤيته قالت
-فرحانه اوى انى معاك
ابتسم قال- تعالى عشان عايز انام
-انيمك
-اه احضنينى
ابتسمت وهى تعانقه وتنظر ال. الغرفه وكانما لا تدع له مجالا ليخرج ويتركها
صحيت غرام بدرى بصيت الى يوسف النائم ابتسم قبلته برقه وقامت براحه عشان ميصحاش
خرجت من الاوضه وهى بتنزل وتنظر الى اركان المنزل تشاهده من جميع نواحيه
كانت ماشيه بتبص للبيت وتتذكر طفولتها، ذلك المكان أنه نفسه الذى كانت ترسم فيه
كانت هنا المنضده وهنا التلفاز، كانو يرمون الألعاب أرضا ويرتبون المكعبات سويا
هنا كان يوسف يمزح معها وهو يحملاها على كتفه ليخفف هنا ويجعل ضحكاتها تملأ المكان
كان والدها يجلس على تلك الاريكه ويقرا الجريده مع كوبايه الشاى لذهاب الى عمله.. كم مضى من العمر لتستطيع التذكر..
يبدو وكأن العمر مر فى لحظه
-عايزه حاجه
اتخضت من الصوت لقته عدى قال
-اسف خضيتك، كنتى ماشيه شبه التايهه
-البيت متغيرش اوى
-اه ماما قالتلنا نجدد على نفس الشكل، تقدرى تقولى عايزه كل حاجه زى ما هى عشان الذكريات
اومأت بتفهم نظر عدى إليها قال
-مش مصدق لحد دلوقتى انك غرام نفسها
-لى يعنى
-كبرتى اوى
-وانت كمان، كبرت ياعدى
-اكيد مش هفضل زى منا، للاسف مش هنعرف نلعب مع بعض تانى… كنا بنجرى بسهوله
-لسا بعرف أجرى
-باين أن عقلك لسا صغير
قالت بحده-قصدك اى
-مقصدش، بس انتى كنتى فعلا عايشه مع يوسف
-اه
-افتكرت مش هشوفك تانى
نظرت له التقت أعينهم وكانما ذلك الصغيران يتحدثان
-كنت واثق ان يوسف مستحيل ينساكى ويكون عايش كده، بس مش فاهم لى رفعتى قضيه عليه، يوسف كان عيان..
قاطعته غرام قالت- اى حاجه حصلت انت مش هتفهمها يا عدى وملهاش لزوم تعرف
-لى
-الحاجه الحقيقه إلى صح هى غرام إلى واقفه قدامك، إلى بتحب يوسف ومستحيل تأذيه
-مش فاهمكو انتو الاتنين وازاى اتحولتو كده
ابتسم ننظر اليها قال- بس فرحان برجوعك
بادلته الابتسامه قال- تحبى تتفرجي ع البيت، تعالى هبقى مرشد سياحى
-معنديش مانع
[٣/٩, ٧:٣١ م] Nour Nasser:
صحى يوسف لقى غرام مش جنبه استغرب، قام وخرج يشوفها لقاها بتتكلم مع عدى وكانت لا تزال مرتديه بيجامتها قال
-غرام
نظرت له ابتسم عدى قال- صحى
مشيت وراحت عند يوسف دخلها الاوضه استغربت قالت
-ف حاجه يايوسف
-خرجتى كده لى
-كده ازاى
-اعقدى هنا برحمتك برا البسي زى لبسك وانتى خارجه
-بس مفيش حد غريب كلهم بنات، وعدى… عدى اخوك واخويا
-غرام
-نعم
-كده غلط عدى مش انا
-بس هو اخويا
-مش اخوكى
سكتت تنهد ربت عليها قال- ميتكررش إلى حصل
-حاضر أنا اسفه
قالتها بطاعه ابتسم بهدوء ذهب قالت
-رايح الشركه
-اه
-متنساس إلى قولتلك عليه
عرف قصدها مشي ومردش عليها
راح عند ساره شافها صاحيه وكانت لابسه وحاطه ميكب يظهر قوتها نظرت إليه
قال يوسف- فكرتى
-فكرت ف اى
استغرب منها وقفت قالت- مش همسي واسيب البيت لوحده تانيه
سكت فعرف أنها قررت البقاء قال- فرحان بوجودك يساره
-بتقولها من ورا قلبك
-البيت بيتك
قال ذلك وذهب تاركا إياها قالت- البيت فعلا بيتى يايوسف
على السفره كانت ميرفت واقفه اتيت جنى قالت
-امال هما فين
قال عدى- غرام راحت ليوسف
نظرت ميرفت إليه قالت- وانت عرفت منين
-كنا بنتكلم الصبح
-انت اتكلمت معاها
-اه يماما ف اى
تضايقت لكن اتيت ساره وهى تجلس فى مكانها المعتاد فرحت ميرفت من رؤيتها قالت
-حد يشوف يوسف فين كان غرام تضع له قميصه على حرف السرير، خرج يوسف من حمامه وهو عارى الصدر اتكسفت قالت
-حضرتلك هدومك
-شكرا يغرام