Uncategorized

يوسف و غرام ٥

ابتسمت طرق الباب قالت- أقف هناك
-لى
-يلا اقف بعيد عقبال ما افتح مش عايزه حد يشوفك
-ايه؟!
مسكته وهى بتبعده راحت فتحت لقتها الخادمه قالت
-الفطار كلهم مستنيكو تحت
-حاضر
قفلت الباب وراحت ليوسف قال
-الى حصل ده
-ايه، هو انت بس الى تغير عليا ونا لا
حطت القميص عليه وهى بتخبى صدره قالت- مبحبش حد يشوف ممتلكاتى
ضحك يوسف نظرت وكانت ضحكته جميله قال
-الى تشوفيه
ابتسمت وهى بتساعده فى ملابسه

كانو قاعدين أتى يوسف وكانت معه غرام نظرو إليها وشافت ساره الذى لم تذهب عكس ما قالت
جلس وجلست هى بجانبه نظرت ساره إليها ببرود وشر مكتوم وغرام لا تهتم بها بل لا تهتم بأحد
كانو يأكلون بصمت بينما ويوسف ياكل كانت غرام تضع الطعام فى فمه أمامهم جميعا
نظر إليها وهى تأكله من يده والجميع ينظر إليهم بشده وساره تشتعل
اتحرج يوسف وكان لا يريد أن يحرجها مسك أيدها قال
-خلاص يا غرام كلى انتى
نظرت إليهم من نظراتهم ليها فتوقفت قالت
-حاضر إلى تشوفه
كانت معتاده على ذلك فلم تعمل حساب

لأحد وتعاملت بطريقتها
قالت ميرفت- المصنع بعتنلك رساله
قال يوسف-فين
-ع الكمود، انهارده أخر الشهر
-هبقا اعدى ع الحسابات
-تمام
مسحت غرام فمه حيث كان هناك بقايا طعام نظر إليها ابتسمت له وعادت إلى طعاما وكان الجميع ينظر إليها من اهتمامها الشديد به
تحدثت ساره اخيرا- بتحبى تبقى جاريه
نظرت له غرام قالت- نعم
رفعت ساره عينها بسخريه قالت
-يوسف بيعرف ياكل مش محتاجك تظهرى اهتمامك بيه قدامنا..

فى بنات كده فى الأصل هما عبيد وجوارى لجوازتهم وبيتخدو بالجزمه بعدين
نظر يوسف إلى ساره من كلامها
قالت غرام- لو ده تفكيرك فربنا يعينك عليه
قالت ساره- ربنا يعينك انتى ع قلة كرامتك
ابتسمت غرام قالت- معنديش كرامه مع يوسف هو كده كده بيعملاهالى..

ولو شايفه اهتمامى وحبى لجوزى انى ابقى جاريه… احب ابقى جاريه جدا
اندهش الجميع من ردها ونظرت لها ميرفت لا تنكر أن ردها اعجبها فهى أيضا تريد الاهتمام لابنها لكن ساره ترى الاهتمام هذا قلة كرامه وليس حبا
ابتسم عدى خفيه وكان يوسف سيرد لكن غرام قامت بالواجب
وساره تنظر إليها بضيق شديد بعدما اخرستها
رن تلفون يوسف قام وهو يغادر تبعته غرام قالت
-يوسف
كان خارج وقف وبصلها عظلت ياقه قميصه قالت
-فكرك ف كلامى
-حاضر
باسته من خده نظر إليها بتوتر قالت- خلى بالك من نفسك
غضب ساره وقامت

وهى تترك الجميع تحت نارها
أومأ لها يوسف قال هامسا- حبكت يعنى
قالت بتساؤل-انا عملت حاجه غلط؟!!
تنهد ربت عليها وذهب ابتسمت لفت ونظرت إليهم ابتسم عدى وهو يود الضحك نظرت له ميرفت بحده قامت قالت
-كان ده إلى ناقص
وكانت غرام تعرف أنها تتحدث عنها بصت إلى جنى إلى كانت بتبصلها منذ جائت ولا تتحدث مثل البقيه

[٣/‏٩, ٩:١١ م] Nour Nasser: وصل يوسف إلى الشركه نظر له الموظفين وعادو إلى عملهم فورا تبعته السكرتيره إلى مكتبه قالت
-معاد كلاينت الألمانى مع حضرتك النهارده الساعه٢
-تمام، حازم جه
نظرت له من ذكر اسمه قالت
-لا من ساعة ما حضرتك مسكت بداله مشي ومبقاش يجى
-ماشي امشي انتى
اومات له وذهبت جت رساله ليوسف فتح هاتفه لقاها من البنك.. استغرب من المبلغ الذى عاد إلى حسابه من غرام وممتلكاته التى تصدرت له مجددا باسمه
-غرام

كانت ساره واقفه قدام باب فيلا فتح الباب وشافها وليد
-ساره
-انا قلت مت ولا حاجه
دخلت بضيق شافت بنت بتلم هدومها وتمشي بصتله ساخره قالت
-انت طلع غرقان
-ف حاجه
-انت لسا مخدتش غرام لىء مبعدتهاش لى من طريقى
-مالها غرام
-مش بقولك نايم، غرام رجعت ليوسف وبقيت مراته رسمى
اتصدم وقال- انتى بتقولى ايه
-زى ما سمعت وكمان جابها البيت تعيش معاه والكل عرف بجوازهم
كان مصدوم قال- انتى بتكدبى، ازاى ده يحصل انا وهى كنا هنتجوز
-ضحكت عليك انت كمان
-يعنى اى، مطلقوش كل ده..

كانت مبتردش عليا عشان رجعلته
قالت ساخره- كانت بتغيزه بيك
مسكها جامد قال- انتى هتستظرفى
ابتسمت وهى بتبصله قالت- فرحانه فيك.. انت طلعت اغبى منى
-اى إلى جابك يساره
-عيزاك تبعدها من طريقى، عايزه يوسف يرجعلى
-يوسف هو السبب، وغرام انا ليا كلام معاها.. هندمها
-شوف هتعمل اى ونا معاك.. تبقى ليك وتبعدها عنى تماما
-هيحصل، هتكون ليا

دخل حازم إلى الشركه شافه الموظفين بدهشه قال-مستر حازم
-حضرتك رجعت
مردش على حد مشي إلى مكتبه بص على مكتب يوسف ويتسائل أن كان موجود
خد صندوق وهو بيلم أغراضه للمغادره كان بيبص لمكتبه الذى بنى ذكرياته فيها وإزاى كان فرحان هو ويوسف اول ما اسسو الشركه
———
ركض حازم الى يوسف قال
-بقيت ممول لاول صفقه لينا
-بجد
-ايوه والورقه اهى نقدر نبدا
صافحه بحماس قائلا- كنت واثق انك هتعملها
ابتسم قال- عيب عليك، عليزين نلاقى مصممين
-افضل مصممين
-شيء متوقع من يوسف
ضحكو وهم يضعون ازرعهم

على كتف الآخر
——
عاد من ذاكرته تنهد حط ملفاته وهو بيرتب حاجته
اتفتح الباب لقاه يوسف اتفجأ من رؤيته فلقد ظن أنه لن ياتى ليراه بصله قال
-بقيت عامل اى
عرف يوسف قصده على مرضه قال- كويس
اومأ له مرتاحا لسماع ذلك
قال يوسف-ماشي
-شكلى كده
-هتسيب الشركه
-بعملك إلى انت عايزه
صمت يوسف وهو شايفه بيلم أغراضه خرج حازم ورقه قال
-دى من المحامى، مضيت عليها والشركه هتتفض بالحسابات بكره
اخذها يوسف قال- الشركه هتقع وحتى لو كل واحد اشتغل لوحده هتكون الاسهم واقعه
-للاسف

-تقدر نتراجع
نظر لها مزق الورقه قال- الشركه اهم من خلافات تافهه
تفجأ حازم قال- قصدك اى
-قصدى انى فكرت فيها ولقيت الخساره هتبقى كبيره من حيث شغلى وصاحبى
توقف حازم قال- صاحبك
نظر إلى يوسف غير مصدق ما قالته دمعت عينه اقترب منه وهو يصافحه ويعانقه بقوه
-ارجع
قال حازم- فكرت أنها خلصت
-مخلصتش لا
فرح كثيرا ربت يوسف عليه ابتعد عنه
قال حازم- ارجع حاجتى ياشريك
-انت لسا بتسال
-معاك حق الشركه شركتى
-شركتنا
قالها مؤكدا له ابتسم واومأ له إيجابا وهو فرحان انه سامحه

ربت يوسف عليه وذهب وقفه حازم قال
-يوسف
-نعم
-غرام مش كده
وكان يقصد أنها سبب فى ذلك أومأ له قال
-غرام
-يبقى رجعتو
ابتسم بهدوء قال- انت رحتلها
-هى قالتلك اى
-قالت أنها عرفت الحقيقه منك بس معرفش قلتلها اى
-مش لازم تعرف

كانت غرام قاعده فى اوضتها وتشعر بلملل
رن تلفونها واتفجات لما لقته حازم ردت عليه
-شكرا يغرام
-يبقى انت ويوسف رجعتو
-الفضل يرجع ليكى
-معملتش حاجه
-انتى قولتيله ع ساره
-لا كده كده هيعرف
-ساره مش هتسبكو فى حالكو ولا وليد
-طالما يوسف معايا اعرف ان أفعالهم مش هتاثر علينا
-يوسف بيحبك
ابتسمت قالت- ونا كمان
ابتسم قال- لو عوزتى حاجه اعتبرينى اخوكى وخصوصا لو وليد اتعرضلك
-عملتله بلوك اتمنى مشفهوش
أنهت مكالمتها ونزلت لتغير جو شافت ميرفت التى نظرت لها دون اهتمام وكأنها غير موجوده اتيت

ساره من الخارج بصت لغرام بحنق ومشيت قعدت مع ميرفت إلى لما شافتها ابتسمت وبتحضنها
-ازيك يماما
-كويسيه خرجتى فين
-كنت ف مشوار
كانت غرام عيناها معلقه على ميرفت ومن معاملتها لساره وهى تدعوها بماما.. شعرت بالضيق
مشيت راحت المطبخ نظر إليها الخدم
-تأمرى بحاجه حضرتك
-عايزه ميلك تشيك
-حاضر ثانيه واحده
-لا عايزه انا إلى اعمله، عشان لما يوسف يرجع
نظرة إليها قالت- فى حاجه
-هتتعبى نفسك واحنا موجودين
-ساعدونى بس انا إلى هعملها عشان يوسف يفرح أن أنا
ابتسمو عليها واحضرو لها مستلزماتها وكانت تتحدث معهم بتلقائيه عكس جميع من فى البيت لا تشعرهم كونهم خدم

كانت ميرفت جالسه مع ساره قالت
-انتى قويه يساره
-لازم أخرجها من هنا بأى طريقه، شوفتى كانت بتفرسنى ازاى
-ممكن هى بتخنلف عنك فى كده
-ف اى
-اهتمامها بيوسف الى انتى شيفاه عبيد فهو فعلا جوزها.. لو مش مراته تهتم بيه مين غيرها
-انتى يتغيظنى اكتر
-انتى عارفه انها متفرقليش
سمعو صوت من المطبخ قالت ميرفت
-ف اى
-ف ريحه حلوه
قامت ميرفت وراحت المطبخ وشافت غرام قالت
-انتى بتعملى اى
قالت الخادمه- غرام هانم بتعمل…
قالت ميرفت بحده- محدش هانم ف البيت ده غير أصحابه..

ثم انى مبكلمكيش انتى عشان تردى
نظرو إليها وسكتو قالت غرام
-بعمل ميلك تشيك، هما بس بيساعدونى
جت جنى على الصوت ونظرت اليهم، قالت ساره-وانتى فكراه مطبخ عشان تعملى ف إلى انتى عايزاه
قالت غرام- متدخليش انتى
غضبت ساره قالت- ادخل غصب عنك انتى هنا ضيفه
-انا هنا زيك فى البيت ده
-زى انتى واخده بالك من إلى بتقوليه ولا مش واعيه..

انتى هتجيبى نفسك ليا
-معاكى حق انتى راحت عليكى
قالت ساره- انتى واحده زباله
-نا كمان بعرف اشتم
قالت ميرفت-خلاص يساره وانتى لمى القرف ده وارميه
-بس ده مش قرف انا إلى عملته
نظرت ميرفت أليها مسكت كاس قالت
-دوقى هيعجبك
نظرت لها ميرفت من ما تفعله وطالعتها جنى ونظرت الى والدتها
قالت غرام-هيعجبك يماما
اضايقت ساره من توددها إلى ميرفت
أعطتها غرام معلقه زقتها بقرف فوقع الكأس والذى بداخله قالت بضيق
-اياكى تقوليلى ماما دى تانى
نظرت غرام إلى صنيع يداها الذى سكب أرضا كالقمامه دمعت عينها

قالت ميرفت- أنا مش امك ولا هكون
نفس الجمله التى تكررها بنفس الصياغه ابتسمت ساره ساخره عليها
-ساره بتقولك يماما
قالتها غرام رفعت وجهها ونظرت إليها قالت
-من زمان ونا كنت بعمل اى حاجه عشان ابهرك.. بس انتى اعتبرتى ساره بنتك فى لحظه
قالت ميرفت- لأنها تستحق يوسف مش انتى
فرحت ساره كثيرا برد ميرفت
قالت غرام-ولا عشان أنا البنت إلى جت من الشارع ومتعرفيش عيلتها زيها
سالت دمعه من عينها قالت- كنت فاكره انى لما اشوفك هتكون اتغيرتى أو ع الاقل ندمانه ع زمان..

لقيتك زى مانتى
نظرت ميرفت أليها من كلامها قالت
-نا بس كنت عيزاك تعتبرينى بنتك ولو لمره واحده.. زى جنى أو ساره.. كنت عايزه اقولك يماما زيها
نظرت ساره إلى ميرفت فهل تأثرت بكلامها لا تنكر أنها حزنت من أجل غرام وجنى كانت تشاهد ما يحدث وتنظر الى غرام مشفقه عليها.. معقول لا تزال تحب ميرفت وتعتبرها امها فهى الوحيده التى تتذكر امها قديما ومعاملتها لغرام
قربت ميرفت منها قالت-مش هتقبلك يغرام.. انتى بتيجى غصب زى عادتك ارجعى لمكانك الاصلى..

برا البيت ده
نظرت غرام إليها من كلامها وهى لا تهتم بها ذهبت بضيق قالت
-نضفو القرف ده

انت في الصفحة 2 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى