Uncategorized

يوسف و غرام ٥

مشيت ابتسمت ساره وهى تنظر الى غرام قالت
-استنى… يماما
قالتها بتأكيد أمامها وهى تدهس الحليب أمامها وتغادر وغرام واقفه وعينها مدمعه والخدم ينظرون إليها بحزن فى المساء رجع من شغله شافهم جالسين معادا غرام فهى بتأكيد لن تجلس معهم وهم غير متقبلنها
قالت ميرفت- حمدالله ع السلامه يايوسف
-غرام فين
تضايقت من ذكر اسمها قالت- فى اوضتها وياريت لو متخرجش منها
-كلت
-ونا اعرف منين اكون خلفتها ونسيتها
نظر لها بقلة حيلة وطلع قربت ساره منها قالت
-ممكن تقولو
-ما تقولو ونا هخاف منها، ثم أنا معملتش حاجه.. دى الحقيقه احنا ساكتين عن وجودها معانا عشان يوسف مش اكتر

دخل يوسف الاوضه لقى غرام نائمه على بطنها تعجب قال
-غرام
هم هممت بمعنى نعم قال- نايمه كده لى
مرديتش عليه قرب منها لفها وشاف عينها الحمراء قال بقلق
-مالك
-مفيش
-ازاى انتى كنتى بتعيطى
-لا ف حاجه دخلت ف عينى
-غرام
قرب منها قال- فى حد ضايقك
نظرت له وهى تخشي قول الحقيقه قالت
-لا انت بس وحشتنى
ربت على رأسها قال- الحقيقه يغرام، إلى حصل
-صدقنى دى الحقيقه محدش ضايقنى بالعكس بيعاملونى حلو
نظر لها بشك ابتسمت اومات له قالت
-مش حلو اوى يعنى

بس ع الاقل اتقبلونى معاهم
وكانت تتذكر كلام ميرفت وقلبها يؤلمها
اومأ لها بتفهم طرق الباب راح فتح قالت الخادمه
-العشا
قفل الباب ورجع إلى غرام قال
-يلا عشان ناكل
-مش عايزه
-مش عايزه اى
-شبعانه
-عارف انك مكلتيش من ساعة مكنت معاكى
-مش عاوز اكل يايوسف، مش قادره انزل
سكت قرب منها قال-متأكده أن مفيش حاجه
-ايوه صدقنى
-بحاول اصدقك

كانو قاعدين جلست ميرفت وهى تنظر إلى مكان يوسف الفارغ قالت
-فين يوسف
قال عدى-خليتهم يندهوله
شافت خادمه تحمل صينيه الطعام اوقفتها ميرفت قالت
-موديه الاكل دت فين
-يوسف بيه
-هو مش هينزل ياكل معانا
-معرفش يهانم قالى اطلعله الاكل فوق هياكل هو وغرام هانم.. اقصد مدام غرام
ذهبت الخادمه وميرفت مضايقه نظرت إلى ساره التى احمرت أعينها وتركت الطعام بأكمله وذهبت
ابتسم عدى-يوسف مش قليل
نكزته جنى بحده نظر إليها بضيق

حطت الخادمه صينيه الطعام وذهبت
قال يوسف- يلا يغرام تعالى كلى
-منزلتش تاكل معاهم لى
-قلت اكل مع حبيبتى اكيد مش هسيبها كده
-انا مش عايزه
قرب منها وشالها اتفجات كثيرا راحت وقعدها على حجره قال
-مش عايزه تاكلى معايا
لم تقوم عيناه قالت-هيزعلو منك
-خلاص كلى ونا هنزل
مسكت فيه قالت- لا مبعرفش اكل غير معاك
-اكلينى يلا
همس لها قائلا- محدش هنا
ابتسمت وهى تأخذ وضعيتها وفرحه أنه بقى معها
كانو يأكلان سويا قالت غرام-قابلت حازم النهارده
-ايوه عرفتى منين
وضعت الطعام فى فمه

قالت- بخمن… عملت اى اتكلمتو
أومأ لها إيجابا قال- برغم انى كنت حاسس بخنقه كبير من إلى حصل إلى أن اخسر صاحب عمرى كان صعب عليا
-عارفه عشان كده كان لازم تسامحه
وضعت الطعام فى فمه قالت- حازم بيحبك ومش هتلاقى صاحب يحبك زيه..

العمر مش طويل عشان تعمل صاحب تانى
وضعت الطعام فى فمه مسك أيدها قال- بس مش عارف اتكلم
ضحكت على شكله قالت- لازم تتغذى
ابتسم بقلة حيله عليها واخرج عليه وبينما وهى تاكل مسك أيدها نظرت له تركت الشركه والسكين من يدها واتصدمت لما لقاه خرج خاتم رقيقه مرصع وع صغيره من الالماس تزينه
نظرت له بدهشه قالت- شكله جميل اوى، لمين ده
-مفيش حد غيرك
-مناسبه اى
-انك مراتى، لازم تلبسي خاتم
-قصدك خاتم جوازنا
مسك أيدها وهو بيلبسهولها وكانت فى صدمتها نظرت إلى الخاتم بشده
قال يوسف- كان معايا

بقالو كتير مكنتش اعرف انى هلبسهولك وتكونى معايا
شاف عينها بدمع قال- غرام ل حاجه
-فرحانه اوى
ابتسمت وهى بتضحك وعينها مدمعه قالت
-مرات يوسف ابراهيم
نظر إليها قفزت وهى تعانقه فرحه وكان متعجب من شدت فرحتها وهو ليس سوى خاتم من حقوقها الذى تأخر فى اعطائها اليها
لما كل هذه الفرحه.. لقد كان يحضر الكثير لساره لم تفعل ما تفعله غرام الان
أنها من تشعره بالسعاده وكأنه رجلا لا مثيل له فى اعينها..

أنها تراه واحد فقط
قالت غرام بسعاده-شكله حلو اوى
-عجبك
-جدا
خطفت قبله من شفتاه نظر لها قالت
-شكرا اوى يايوسف
ابتسم وهو ينظر إليها قال-تستحقى اكتر من كده.. طول منا عايش هعمل اى حاجه عشان اسعدك
-سعادتى فى وجودك
اخذها داخل اضلعه بتملك ابتسمت وبادلته وقد نسيت همومها أمام جلسه واحده معه

فى اليوم التالى كانت غرام نائمه داخل احضانه وهو بنظر اليها بابتسامه قال
-مش ناويه تقومى
-مش عايزاك تمشي
رفع وشها قال- مالك مش مرتاحه هنا
-نانه وحشانى وانت كمان بقيت توحشنى
سكت نظرت له قالت- هى مرضيتش تيجى معانا لى دى مكنتش بتوافق تسبنى فى مكان.. وكودها هنا كان هيفرق معايا كتير
-هعدى عليها النهارده واعرف كل حاجه
-تعرف اى؟!

قالتها باستغراب بصلها قال- اشوفها مرضيتش تيجى لى وممكن اجبها معايا
-بجد
ابتسم اوما إليها فرحت قالت- خلاص كلمنى واجى معاك نروح سوى
-لا
بصتله باستغراب قالت- لى
هعدى عليها ونا راجع من الشغل نبقى نروح سوى يوم تانى
استغربت لكن اومات له بطاعه قالت
-الى تشوفه
باس راسها وهو بيقوم مبتعدا عنها وكان لا يريد اخذها لأنه يريد أن يعلم حقيقه غرام… لقد وجد جدتها.. غرام لم تكن وحيده او يتيمه.. بل لها عائله وعبير لا تريد البوح عنها.. سيذهب ليعلم الحكايه كامله

كانت غرام تضب ملابسها رن تلفونها بصت لقته رقم غريب ردت
-بتحطينى ع الحذر يغرام
اتصدمت من سماع صوت وليد قال
-قابليني
-اقابلك اى انت اتجننت
-خايف من يوسف
اتصدمت من عرفته قالت-مال يوسف بالموضوع
-متعنلهمش عليا يغرام ده انا صايع… هنتقابل فين
-مقولتلك مش هقابلك فى حته
-خلاص اجيلك انا
-يوسف هيقت.لك
ضحك قال- خليها تبقى دم..

لو خايفه انك قيتى ست متجوزه دلوقتى، بس الى تعرفيه انى بميل للمتجوزين
-انت مقرف
-رجعتى تتكلمى زى الاول، باين يوسف رجع يفرض سيطرته عليكى
-يوسف ملهوش دعوه
سمعت صوت قال- متتصلش عليا تانى
قفلت سريعا اشتعلت عين وليد غضبا قال بقت كده
بص يوسف لغرام وهى بترجع شعرها بتوتر وبتحط التليفون قال
-كنتى بتكلمى مين
-حد مش مهم
استغرب منها رن تلفونها ارتبكت شاف يوسف التلفون قال
-صحبتك
-مين
لقتها هند ابتسمت وردت ابتسم يوسف عليها وارتدى ملابسه
كان بيلبس ساعته شاف غرام وهى تخرج من غرفة

الملابس وكانت لابسه فستان رقيق ومسيبه شعرها قال
-راحه فين
-خارجه مع هند
-فين
-نادى
-تعالى اوصلك
-لا ملوش داعى
استغرب منها قالت بتوضيح- لسا قدامها ساعه ونص ونتقابل بلاش تتأخر
اوما بتفهم لمس شعرها اقترب منها همس إليها
-لمى شعرك متفردهوش كده
-لى، شكلو وحش
-جميل اوى، عشان كده لميه
اتكسفت اومات له وبتمسك توكل وهى تصفيه وتضمه قالت
-كده حلو
اوما إليها طرق الباب وكانت ميرفت الذى نظرت إلى ابنها قالت
-مش هتفطر معانا بردو
نظر إلى غرام اومات له قال- جايين

قالت بضيق-انت بتاخد الأذن منها تاكل معانا
-غرام كانت تعبانه امبارح معرفتش اسيبها
بصت ميرفت إلى غرام فهل لم تخبره بما حدث نظرت إلى ابنها قالت
-دلعها انت من يومك
تنهد يوسف ولم يرد ذهبت وسابتهم اقتربت منه غرام نزل وتبعته وهم ينضمون إليهم إلى الفطور كانت غرام بتاخد حقيبتها وماشيه قابلت ساره الذى نظرت إليها
لم تهتم وذهبت وهى تغادر وقف السائق حين راها
-غرام هانم، يوسف بيه قالى اوصلك
فتحلها السياره ابتسمت غرام وركبت وهى تذهب
رنت ساره على وليد قالت- خرجت
-ابعتيلى العنوان
-معرفش بس استنى اول ما توصل هتصل بسواق اسأله هو فين واقولك
-متتاخريش

وصلت غرام إلى النادى دخلت شافت هند إلى ابتسمتلها
قربت منها قالت- اى مش هنشوفك تانى لما يوسف خدك
-انتى عرفتى منين
-طنط عبير، اصلى روحتلك البيت ملقتكيش… هى مرحتش معاكى لى
-مش عاوزه
-غريبه دى مبتسبكيش
-استغربت بردو
-المهم انتى عامله اى
-مش عارفه يهند
-المفروض تكونى فرحانه
-فرحانه طبعا انا عايشه اجمل حلم
-ازاى ف اى، عيلته مش كويسه معاكى
-تقدرى تقولى كده.. ممكن عدى هو إلى لسا قريب منى زى زمان
-لذيذ
-مين
-عدى
-انتى تعرفيه
-اه يوم النايت روحنا سوى، وصلنى بعدين مشي..

كنا بنتكلم
نظرت غرام إليها قالت بابتسامه- اه وبعدين
-وبعدين كنا بنتكلم وكان لذيذ وقمور… طالا لاخوه
-اه منتى شوفتى بوسف هو كمان
-كانت فرصه سعيده
-هنند
-بهزر ياست بعدين شكله جادى اوى، أنا عايزه عدى بحب النوع ده
-خلاص بقيتى عايزاه
-انا كوين ان، هو إلى يكون عايزنى مش انا
ابتسمت ساخره عليها وضحكو قالت
-نشوف الموضوع ده بعدين
أتى النادل وهو يأخذ.

مشروبتهم قال
-ممكن تيجى تشوف المنيو نفسها ممكن تغيرو رأيكو
قالت هند- لا خلاص عادى احنا طلبنا
-فى حاجه جديده ممكن تعجبك
استغربت لكن قالت- ماشي
مشيت هند معاه وتركت غرام بمفردها وهى تنظر حولها لقت إلى بيعقد معاها واتصدمت لما لقته وليد
-فاكره انك هتهربى منى كتير
-انت..

انت بتعمل اى هنا
-جاى اشوفك
-امشي من هنا حالا
قال بجديه-مش ماشي
نظرت له بضيق كانت هتقوم مسك ايدها وبيعقدها قال
-دلوقتى بتجرى منى، محنا كنا بنتكلم
حاولت تسحر ايدها طبق عليها بايده الاثنان وهو بيقرب منها بابتسامه
-ع اساس كنا هنتجوز
بعدت عنه وهى بتشيل ايدها قالت
-اياك تلمسنى سمعتنى
-رجعتيلو لى يغرام
سكتت قال بضيق- ما تردى، نا حبيتك وطلبتك فى الحلال ده جزاتى
-انا محبتكش ياوليد وكنت عارفه انك السبب فى إلى حصل لحازم
-اه انا، فيها حاجه
-لى عملت كده
-عشانك،

برغم كده مأذتكيش بالعكس مكنتش عايزك تعرفى إلى حصلك وخوفت على مشاعرك
-خوفت ع مشاعرى ولا كنت عايز تاذى يوسف بيه
-ساره سرقته واذيته فعلا، لو كنت عايز اذيكى كنت عاملتها بس انتى تهمينى.. حتى قولتلك ميهمنيش انتى بنت ولا لا… شوفتى راجل يقولك كده.. أنا كنت عايزك كده زى ما انتى
-انا اسفه
نظر لها قال- اسفه
-انا بحب يوسف
-بعد كل إلى عرفتيه ولسة بتحبيه
-اه، يوسف حياتى.. مستحيل اكرهه مهما حصل
ضحك قال- كدابه.. انتى لسا بتحاولى تنسي بس مش عايزه تسبيه… إلى انتى فيه ده مش حب..

ده مرض تعلق
بصتله بضيق قامت ولسا بتمشي سحبها وحضنها جامد اتصدمت وزقته بقوه لكنه طبق عليها قال
-هتندمى
دفعته بقوه وضـ,ـربته بالقلم أمام الجميع قالت بغضب
-حيوواااان
كانت عيناه حمراء نظر لها مشيت قابلت هند قالت- راحه فين
مرديتش عليها ركبت العربيه ومشيت
راح وليد إلى شخص قاعد على ترابيزه تانيه قال
-عملت إلى قولتلك عليك
-زى ما حضرتك طلبت بس الحضن مكنش احسن حاجه
مسك الكاميرا وهو بيشوف صوره مع غرام قال
-حلو اوى
-المهم تكون عجبت حضرتك
-جدا وهتعجب يوسف كمان

فى الشركه دخل الموظفين إلى الاجتماع ابتسمو إلى حازم احتراما
-فرحانين برجوع حضرتك
-كنا هنفقتدكو اوى ومستر يوسف
ابتسم واوما إليهم قائلا- مش هسيبكو تهملو شغلكو تانى

انت في الصفحة 3 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى