Uncategorized

يوسف و غرام ٥

ابتسمو دخل يوسف فصمتو
ليبدا الاجتماع وهم يشرحون خطط عملهم وحازم يشرح ليهم مضيفا بعض التعليقات
رن تليفون يوسف اضايق انه مقفلهوش بس لما شاف الرقم ضاق وجهه.. أنه وليد.. ماذا يريد له
-لحظه واحد
قام وهو يرد عليه قال- عايز اى
-مبروك رجوع غرام ليك
-متصلتش تباركلى
-لا الصراحه انا بس كنت عايز اقول انى اكتشفت انك غبى… بنت تقدر تضحك عليك
-بتقول اى
-انت بجد من كل عقلك فاكر ان غرام ممكن تسامحك يايوسف وهى بنفسها إلى كانت عايزه تنتقم منك انهارده قبل بكرا..

اتصدم من معرفته بسر انتقام غرام منه
-بعد اما وافقت ع جوازها منى تلغيه عشانك انت
-رجعتلى فى الاخر، قولتلك مستحيل تكون ليك
-يس هى فعلا ليا، انت بس الى غبى لما صدقت انها ليك انت بس.. غرام بتخدعك اصلا وبتحبنى انا
-كلمه كمان وهتندم
-الحقيقه فعلا بتوجع، طبعا بتحسب انها دلوقتى مع صحبتها بس لا هى كانت معايا انا…
جمعت قبضته قال- كداب غرام اشرف منك صدقنى كلامك عليها هيبقى حسابه حياتك
-البنت مش قليله عرفت توقعك قوى وتثق فيها بس دى الحقيقه، كل ده بتعمله عشان تنتقم منك..

هى بس بتكمل انتقامها منك ونتجوز
-اخرررس
-مش مصدقني
-ولا هصدقك
-انا كنت معاها ع التليفون الصبح، اصلها كانت وحشانى
مسك التليفون جامد سما صوت رسايل فتح واتصدم من رؤيه تلك الصور
كان وليد جالس مع غرام ممسك بيدها قريب منها ويبتسم لها واعينهم فى أعين بعضهم
قلب فى الصوره الاخرى ليجدهم يتعانقا احمرت اعينه
قالت وليد- اتفرج ع الصور واحده واحده، هتعجبك اوى… سلام
قفل الخط وترك يوسف ينظر إلى الصور وعروقه تبرز أتى حازم قال
-اتاخرت لى
بص لشكله وبعدين نظر إلى هاتفه ليلمح الصور واتصدم نظر إلى

يوسف وقبضته الذى يعتصرها قال
-اكيد ف حاجه غلط الصوره مش حقيقه
مشي يوسف وقف قال- اهدى قبل ما تروحلها
-ابعد من وشي
قالها بغضب وهو بيبعده ويمشي

رجعت غرام من برا وكانت قاعده فى اوضتها بتفتكر كلام وليد
افتكرت امساك يدها وحين عانقها بقوه رغما عنها دمعت عينها وهى بتحط ايدها على وشها
كانت ساره جالسه مع ميرفت شافت عربيه يوسف قالت
-جه بدرى
-ده يوسف
-اه
استغربت ميرفت وقفت راحت تشوفه لقت داخل إلى البيت وملامح وجهه لا تبشر خيرا
-يوسف
-غراام فين
نظرو إليه استغربت ميرفت
قالت ساره- ف اوضتها
ذهب متوجها إليها نظرت ميرفت إلى ساره وهى توجهه إليها وكانت تنظر إلى يوسف قالت
-هو ف اى
ابتسمت ساره كون ان يوسف انكسر بردوه فهذا يعنى أن غضبه ليس له حدود

دخل يوسف الاوضه مندفعا نظرت له غرام قالت
-يوسف
شاف دموعها قال- بتعيطى لى يغرام هاااا، بتعيطى لى
قامت وهى تقول- مالك يايوسف
-كنتى بتعملى معاه ايييه
خافت وتى تدرك مقصده قالت- ا..أنا
-ما تردى
اخرج هاتفه وهو يريها الصور اتصدمت قالت-مش حقيقه
-عرفينى اى هى الحقيقه، قولى..
-يوسف أهدى هفهمك والله
-انا فعلآ محتاجه افهم وجود مراتى فى حضن راجل غيرى، وجودك معاه بدل صحبتك.. كنتى خارجه معاه من الاول… لسا بتنتقمى منى يغرام..

وانتى مراتى
-كداب والله اى حاجه قالها كداب
قربت منه قالت- خلينى افهمك بس اهدى
مسكت وشه بين كفيها بحنان قالت- متصدقهوش انا غرام يايوسف
قربها منه وبيحط ايده على رقبتها ويدفن وجهه مقبلا شفتاها     -تفهمينى اى ونا شايف مراتى فى حضن راجل غيرى..

لسا بتنتقمى منى يغرام
كانت هتتكلم قربها منه وبيحط ايده على رقبتها ويدفن وجهه مقبلا شفتاها فى قبله متملكه ابتعد عنها وسند جبهته على جبهتها
قالت غرام-يويف انت بتخوفنى منك
-فهمينى، عايز افهم يغرام
تألم يوسف وحس بوجع حط ايده على جنبه
قالت غرام بقلق- مالك
سندته واجلسته على السرير وهو بينهج قالت
-يوسف
-هاتى ميا
راحت سرعان صبت فى كوب واعطته إليه وهى تشربه وتمسح عرق جبهته
تنهد بوجع قال غرام- يوسف انت كويس
رفع اعينه اليها وكان قلبه يؤلمه قال
-متخذلنيش يغرام، لو مش عيزانى ولسا الانتقام

منى فى دماغك.. ابعدى بس متغدريش بيا فى ضهرى.. هحترمك اكتر دلوقتى
دمعت غيرها قالت- جبت الكلام ده منين يايوسف، انتقم اى ونا مسمحاك اصلا.. بعتلك فلوسك وشيلت القضيه وكل حاجه كنت خايفه عليك.. منتقمتش لى وقتها..

قولتلك انا مش عايزه من الدنيا دى غيرك
-كدبتى عليا لى
-مكدبتش والله كنت مع هند هو إلى جه وقتها واتكلم معايا ولما سيبته ومشيت ح…
اكملت بحزن- حضنى غصب، غشان ياخد صوره زباله زى دى…
نظر اليها قالت- مستعده اتصلك بيها وتسالها
كانت هتجيب تلفونها امسكها قال- متتصليش بحد
-نا بحبك اوى مستحيل اعمل كده
رفعت وشها قالت- انا غرام يايوسف، غرام بنتك قبل ما اكون حبيبتك…
لمست وشه بحنان قالت- انت إلى مربينى، تصدق انى ممكن اعمل كده معاك
كان ينظر فى اعينها ولا تعلم ان كان يصدقها ام لا

اقترب منها وهو يقبل شفتاها اغمضت اعينها امسك خصرها وحملها لتستشعر لمساته المتملكه حاوطت عنقه حملها واخذها إلى عالمه الخاص يطبع ملكيته عليها،، مكليته هو فقط

انت في الصفحة 4 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى