Uncategorized

يوسف و غرام ٥

استغرب قالت بتحذير- بس بعيدا عن انك يوسف ابراهيم بتاع دلوقتى.. عيزاك نفس الشاب إلى كنت عليه
سكت يوسف من تذكيره بمراهقته التى كانت ضياع بالنسبه إليه عدى الان قال
-تفكيرى زمان مش دلوقتى.. كنت مراهق وخايب
-عايزه المراهق.. قولى نفسك ف اى
-بحب الرقص
نظرت له قال-ارقصيلى
-هااا
ابتسم اقفل فمها قال-مالك
-لا متوقعتهاش
-انا زمان غير دلوقتى تماما يغرام.. اوقات بسأل نفسي لو كان بابا لسا عايش كان زمانى نفس الشاب الى مش عارف يشيل مسؤليه ومعتمد عليه فى كل حاجه..

بس لما مات حسيت انى لازم اكون راجل ولو مش عشانى فانا بقيت مسؤول عن عيله.. كان حجم المسؤوليه كبير عشان كده خدت الحياه جد ومستهترتش بحاجه
ابتسمت ومسكت وشه قالت- انت اجمل يوسف عرفته.. سواء زمان او دلوقتى
حضنته ابتسم بهدوء وربت عليها ثم حملها على زراعيه اتخضت ذهب بها ابتسمت وهى تتعلق برقبته

فى النايت كان عدى لسا واصل سلم على صحابه بحراره
-اى يعم اختفيت امبارح فين كده
غمز له قال عدى- اظبط
-مش هى دى إلى كانت معاك امبارح
نظر عدى شاف هند قاعده عند البار مع شاب وبتشرب
-اتعرفت ع واحد جديد
فال عمى بحده-ولااا
-هى تخصك ولا اى
-خلينا فى حالنا
بص عليها وهى بتشرب كتير وذلك الشاب يمسك يده ويقترب منها تنهد وراحلها
هنند
بصتله من وجوده قالت- جيت امتى
-تعالى عايزك
قامت معاه كانت هتقع تشبثت فى رقبته، سندها وخرج بصولها أصدقائه
-رايح فين

مرديش عليهم وخرج بيها قالت
-رايح فين
-هتروحى
-مش عاوزه اروح
فلتتت ايظه بغضب قالت- قولتلك لاااا
نظر لها من انفعالها قال- انتى كويسه
-وده يهمك، مش قفلت فى وشي.. قلتلى اكلمك بعدين.. انتو كده مبتقدروش تستحملو واحده غير لما تضحك وتهزر
-مشفتيش طريقتك
-مالها طريقتى
-مش إلى اعرفها، مبحبش ابقا غير مرغوب فيا فقفلت
-تعرف انى كنت عايزه اتكلم مع اى حد
-ونا هعرف منين
-فعلا محدش بيعرف حاجه ولا إلى انا عايزاه..

بابا نفسه مش حاسس انت هتحس
سكت لاول مره يراها هكذا، ليست كالمره الاخيره وليست كما راها تضحك وتمزح وتهزر.. أنها فتاه منكسره الان
-انتى كويسه
سالت دمعه من عينها لما سالها عن حالها قالت
-اخر مره اتسالت السؤال ده كان من ماما.. ربنا يرحمها
استغرب جدا قال- والدتك متوفيه امال مين دى
-ريهام، مرات بابا
قرب منها قال- حصل حاجه لما سيبتك يومها
-عادى متعوده
اتعدلت قالت- يلا وصلنى.. عايزه انام واهرب زى عادتى
-اوصلك لبيتك
-مش هعرف اطلب من حد.

غيرك ونا كده، ممكن اعمل حاجه غبيه
تقدمت ودخلت إلى السياره تبعها عدى وساق وهو يقول
-لو عايزه تتكلمى انا سامعك
-ماما وحشتنى
قالتها وعينها مدمعه حزن عليها قال
-انا حاسس بيكى
-والدتك عايشه
-بابا اتوفى ونا صغير.. اتحرمت منه ومن وجوده واحنا لسا محتاجنله.. حتى جنى كان نفسه يكون معاها ويسلمها لجوزها بس ده قدره.. احمدى ربنا ان والدك معاكى
-بابا مش معايا، والدتك عاطفه عليكى.. يوسف معوض مكان باباكو.. أنا عايشه لوحدى وهو ف عالم تانى مع مراته
-منكرش انى بحب ماما جدا. بس اوقات بتبقى قاسيه..

هى كانت سبب فى تعاسة يوسف ف جوازه من ساره.. وخليت المشاكل دى مبينهم
نظرت له تنهد وقال- سعات بزعل عليهم الأنين ومتمناش اكون زى يوسف وتفرض عليا حكمها.. هى إلى كانت بتتحكم فى حياته ويوسف مبيحبش يزعلها.. بس دفع سعادته تمن ده… اوقات بفرح لجوازته التانيه لما بشوفو فرحان فعلا… يكفى راحته معاها.. كان ممكن يوسف يكون كده لو مسمعش كلامها وضيع عمره ف جوازه فاشله.. الوحيده إلى مطعهاش فيها هى غرام.. لما كانت كل ده معاه واتجوزها وجابها عندنا..

مهتمتش بحد غير انها تكون معاه
-عقدته والدته
-ماما طيبه بس اوقات بتبقى متسلطه علينا، معان لازم احنا إلى نختار لأنها حياتنا.. هى مش بتشوف غير رأيها هو إلى صح
-ع الاقل من دماغها.. بابا بيكون معايا واول لما تيجى تقلبه عليا.. لدرجه أنها خليته كان هيمد ايده عليا
نظر إليها وهى تبكى قالت
-لاول مره يرفع ايده.. انا ممكن اكون غلطت بس ده من حبى وغيرتى عليه.. انا بقيت اشوفه صدفه بسببها
مسك ايدها قال-واثق انه هو كمان بيحبك ومكنش يقصد
حضنته نظر عدى إليها بادلها العناق

خرجت غرام شافت يوسف قاعد فى الجنينه ابتسمت وقعدت جنبه وهى تعانقه قالت
-قومت من جنبى لى
-محبتش اضايقك ف نومك
-انا بصحى لما تبعد عنى
مسد على ظهرها رفعت وجهها إليه ليطبع قبله رقيقه على وجنتيها لتحمر
ابتسم عليها بتلك العينان التى تهلكه
قالت غرام- بما انهم لسا مصحيوش وانت معايا
كانت تلمس صدره باناملها قالت- هعمل فطار من ايدى وناكل سوى زى الاول
-زمانهم هيحضرو فطار، بلاش تتعبى نفسك
-لا انا مش عايزه ناكل زى امبارح وحد يشاركنى فيك..

متعرفش انا حسيت ب ايه
عرف أنها غارت من ساره بل كانت تحترق قالت
-طلع فمفيش مانع اكلك بايدى اهو.. اياك تمنعنى تانى عشان حد وهى بنفسها الى قلدتنى
-كانت غريبه شويه
-لا هما عاوزين يزعلونى بس
مسح وجهها مسكت يده بحب قال يوسف
-متهتميش بحد
اومات له بطاعه قام بابتسامه قالت- هخلص بسرعه واجيلك
مشيت ابتسم بهدوء ورجع يكمل شغله

الكاتبه نور ناصر، كانت واقفه فى المطبخ تعد الطعام والخدم يطلبون مساعدتها لكنها منعتهم
كانت تصنع طعام بكل حب، جت ساره وقفت قدامها قالت
-ده مكانك فعلا وسط الخدم
جمعت قبضتها بضيق شديد قالت- المره دى مش هسكتلك سمعتينى.. الخدم دول احسن منك
-طبيعى تضايقى منتى منهم.. واحده لفت على راجل وخدته من مراته.. هشوفها غير انها عاهره زى امها
دمعت ابنها قالت بغضب- مش قادره تتقبلى حب يوسف ليا.. الصدمه كبيره عليكى
غضبت ساره قالت- قولتلك مبيحبش حد غيرى.. انتى مجرد شهو.ه
ضحكت قالت- رجعتى لوشك الحقيقى يساره..

انا بردو قولت التمثيل ده مش لايق عليكى.. واحده كدابه ومنافقه
ابتسمت ساره قالت- بس هو مش ليكى يغرام عشان اكدب.. مشفتيش ماجى.. مشفتيش زعقلك ازاى.. اهى ماجى دى شبه يوسف اكتر منك
-انتى بعتيها مش كده.. تبعك صح
-اه.. كان شكلك حلو اوى وانتى بتعيطى.. أن إلى قولتلها تكون معاه وتقرب منه بس انتى عارفه يوسف جاد شويه
-انتى حققققييررره
-بتتت
-اخرسي… انتى كنتى بس عايزه تغيظينى بس اثبتى ان يوسف ميفرقلكيش..

لو نا مكنتش دخلت حياته مكنتيش اهتميتى بيه اصلا
-انا بحب يوسف اكتر منك
-انتى عمرك ما حبتيه، والدليل انك مبتغيريش عليه.، خليتى واحده تقرب منه بسببى وعشان تحرقى قلبى لان ده الحب الحقيقى… انتى مريضه عايزه يبقى ليكى وبس
كانت تنظر لها من كلامها وغاضبه بشده
-معاكى حق انا فعلا كنت هعيط من غيرتى عليه.. ده الفرق بينى وبينك..

وفى الاخر معرفتيش توقعينا ف بعض بردو
جه يوسف وشافهم واقفين هم الاثنين والخدم ينظرون اليهم بخوف دخل قال
-ف اى
قالة غرام-ماتتكلمى يساره ولا بتخافى من يوسف
-مسميا حبى ليه خوف
-انتى عمرك ما حبتيه انتى مبتحبيش غير نفسك
قالت ساره بغضب- وانتى مريضه، متعلقه بيه كأنه ابوكى ومش عايزاه لحد غيرك
-‘ايوه يساره عشان يوسف حقى من الدنيا دى.. مش ارميه لواحده عشان اغيظ مراته.. انتى كنتى مخلباه تعيس انا بس الى بيكون معايا بحقيقته
قال يوسف- غرام بس
قالت غرام- لا يايوسف.. لازم تفهم ده كويس وأنها متتامنش..

مش بعيد مرضك كان بسببها وخنقتك منها
-قلتلك بسس
جت ميرفت وجنى على الصوت وشافو ما يحدث
قالت ساره- انتى عبيطه، فاكره يوسف هيحبك وياخدك معاه ف اى مكان وف حفلاته ويقول انك مراته زى.. بيفتخر. بيا اكتر منك
-اه يساره بيحبنى وأشهر جوازنا قدام الناس كلها انى مراته… ومامته إلى مش طيقانى وبتعيرينى بيها وبحبها ليكى فهو واقف معايا وفى صفى
نظرت لها ميرفت بضيق من جراتها
قالت ساره- فارضه نفسك على عيله بحالها وعامله فيها شاطره اوى..

بتهتمى بيه عشان تعرفيه ان مراته وحشه
-يبقى بطلى تمثلى اهتمامك بيه وتقلكينى لانك مكشوفه ومزيفه مش زى.. لو كنت غلطانه مكنتيش عملتى زى بس عشان تضايقيني.. ده انتى حتى الغيره عليه مش عندك
صمتت ساره وهى تنظر إليها بضيق وكأن كلامها صحيح ولى تستطيع الرد
-عايزاه يحبك ازاى وكل السواد إلى جواكى ده
قال يوسف بحده- غرررااام بسس بقاا
-ده انتى حتى حارماه من الخلفه
دمعت عين ساره وقال يوسف بغضب- اخررسي
قالت غرام-لا منك خلفتى ولا منك خلتيه يحب ويشوف حياته
مسكها جامد وصاح بها بغضب شديد-قولتلك اخرررسي..

اخرسي
نظرت له غرام من صوته العالى وأيده الى مسكها بقسوه وكأنه يريد ضـ,ـربها
كانت ساره عينها مدمعه وتجز على شفتاها منعا من البكاء، لاول مره تكون مشاعرها صادقه وتريد ان تبكى.. طلعت ع اوضتها ومتكلمتش
قالت غرام- بتزعقلى عشانها يابوسف
-اه ازعقلك، لما تغلطى ازعقلك و..
-و اى يايوسف..

عايز تضـ,ـربنى
-لو كانت الخلفه أمله ليكى فانتى هتكونى زيها طول ما انتى معايا
بصتله بشده واستغرب فهل يقصد عنره، لكنه ليس كبير قالت
-انا
-قولى من دلوقتى عشان طلبك ممش عندى
دمعت عينها وكأنه بيبعدها عنه قالت
-انا مش عايزه حد غيرك، معرفش انى كلامى هيضايقك كده
-غلطتى اوى يغراام
دفعها بعيدا عنه بغضب قال- امشي من وشيي
-انت متعرفش حاجه ولا هى قالت اى
-بقولللك امششي على اوضتك….

صاح بها-حاااالا
نظرت له بحزن ومشيت فورا من أمامه وهى تركض إلى غرفتها
كانت ميرفت تنظر إليها بضيق وشماته من ان يوسف وضع لها حدا لغرورها
قالت ميرفت- آخرة دلعك فيها
مردش عليها ومشي قالت جنى- مش وقته يماما
-أدى اخرتها، بتقول ابنى واقف ضدى عشانها
تنهدت جنى بقلة حيله رن تلفونها مشيت
-الو ياحمد
-انتى فين
-جوه، حضرت الشنطه
-نا واقف برا
-حاضر خرجالك
خرجت وقابلته ابتسم إليه امسك يدها وهو بيلفها قال- اى القمر ده
-يلا نمشي
-مالك
-مفيش بس البيت بقا صداع شويه

فتح العربيه ابتسمت ركبت معاه ومشيو [١٦/‏٩, ٣:٤٧ م] Nour Nasser: كانت ساره قاعده بتعيط تلك المرأه القويه المدلله تبكى الان
دخل يوسف قفل الباب وقرب منها
-ساره
ربت على ظهرها قال- انا اسف بنيابه عنها
كانت تبكى ولا ترد تنهد وقال- لو انتى تعيسه معايا والموضوع ماثر عليكى.. تقدرى تعيشي بعيد عنى
-انا مش عايزه حد غيرك.. انا عايزاك انت من الاول
قالت ذلك فورا قال- بضايق لما بشوفك كده
-انا بس عايزه احس بتقدير.. انا نلاص عرفت انك مبتحبنيش
-مش حقيقه انتى مراتى الأولى..

وصديقتي
حضنته قالت- لسا فاكر أننا كنا صحاب
ربت عليها قال-اكيد..مكنتش اعرف انى مقصر معاكى
-عيزاك تحبنى.. ارضى بخاطرى زيها
حضنها وهو يشعر بالحزن من اجلها قال- حقك عليا
-انت فعلا مبتحبنيش يايوسف؟!
-مكنتش هعيش ده كله معاكى
طبقت زراعيها حول عنقه وهى تهدأ من صدره الحانى واضلعه الذى تتمناها الا تبتعد عنها
-متبعدش عنى، خليك معايا ارجوك
مسد على شعرها وهو يضمها إليه بمعنى أنه لن يتركها

كانت هند فى اوضتها خبطت ريهام عليها قالت
-هند مش هتاكلى
صاحت بغضب قالت- انا مش قولتلك متجيش هنا، انتى اى مبتفهميش
تضايقت ريهام لكن مسكت نفسها قالت- جايه اطمن عليكى
-متطمنيش كده كده هو مشي..

بلاش تمثلى
مشيت وسابتها وكانت قاعده وهى حزينه فهى لا تتحدث مع والدها، بل لا تتحدث مع احد
رن تليفونها لقته عدى ردت عليه
-عامله اى دلوقتى
-هكون عامله اى
تنهد من اسلوبها قالت- عايز تقفل، اقفل
-مبنشفش ده ف الحقيقه
-هتعايرنى
-انزلى قابليني بس هاتى بطاقتك وجواز سفرك
-هنروح فين
-مش عايزه تمشي من البيت، همشيكى من البلد كلها
سكتت وهو مش مصدقه قالت- بتتكلم جد
-انا واقف قدام بيتك
فتحت الشباك وشافت سيارته لوح إليها ابتسمت
قال عدى-جايه؟!!

-ثانيه وابقى عندك
قفلت وهى بتلم مستلزماتها وتأخذ ما قاله لها، لبست بلوزه قصيره وشورت جينز ونزلت وهى تركض إليه فى عجله من امرها
شافتها ريهام فالت- هنند
مرديتش عليها وخرجت قابلت عدى قالت
-يلا بسرعه
-مستعجله
-اه
حطت شنطتها وركبت معاه ومشيو جريت ريهام قالت
-هنند راحه فين
لكنهم غادرو بصت هند لعدى الى كان باصص لريهام ف المرايه قالت
-مقولتلهاش
-لا
-مش هتعرفى حد
-لا بردو، كتبت لباب انى مسافره يومين وبس
بصتله وقالت- جتلك الفكره دى منين
-مسافرين انا وصحابي قلت انك محتاجه

تغيير جو
-فكرت فيا هااا
-اه، ف حاجه
جلست باريحايه قالت- هنعقد كام يوم
-مش هنطول
-يخساره، منرجعش احسن
بصلها باستغرب قربت منه قالت- اى رايك
-نعيش هناك
-اعيش معاك، ولا خايف منى
-خافى ع نفسك
ونكز راسها وهو يبعدها عنه ابتسمت وباملها الابتسامه وهم يمزحون فى طريقهم

فى المساء كانت غرام قاعده ف اوضتها ودمعتها قريبه وكأنها هتعيط
كانت تنظر الى غرفه ساره الذى لم يخرج يوسف منها حتى لم يذهب إلى عمله، بقى بجانبها اليوم بأكمله كما خططت هي
اتفتح الباب لفت لقته هو قالت
-يوسف
كان لا ينظر إليها ذهب مسكت فيه قالت- استنى يايوسف،. انت زعلان منى ليه
-اعتذر لساره يغرام
نظرت له بصدمه قالت-اييه
-إلى سمعتبه، اعتذرى منها لانك جرحتيها
-جرحتها بالحقيقه
قال بغضب-مفيش كلام من إلى قولتى صح..

انا بحبها زيك ومش معنى انى واقف معاكى يبقى ضدها
قالت بحزه-بتحبها زى
مشي وقفته قالت- انت حتى مسألتش نفسك انا اقول كده لى غير لما هى استفزتني..
-كلامك ملوش مبرر
-لى ميحيش جمب ضـ,ـربها ليا بالقلم… قبل ما انت تيجى قالت نفس الكلام.. قالت إنى شهو.ه ف حياتك..

مبتحسش بيا انا كانسانه شعورى ايه
-كنتى قوليلى وعارفه كويس انى هجبلك حقك، لانك مش كده ولا هتكونى كذلك
نظر اليها قال بضيق- انتى محترمتيش وقفتى
مشي قالت بغضب- وهى إلى احترمتك اوى يايةسف
-غرااام ملكيش دعوه بساره
-بقيت شايفها ملاك، انت متعرفش أنهم بيتفقو عليا عشا يحرقولى قلبى.. حتى ماجى الزفته دى طلعت تبعها.. هى إلى خلتها تكون هناك عشان توجعني ونتخانق
قربت منه قالت- عندك فكره أنا بعانى هنا ازاى ف غيابك وانا بيتبصلى انى خطافه رجاله.. قبل ما تيجى تحاسبنى حاسبها ع كلامها ليا هى كمان… قالت انى لفيت عليك وخدتك منها..

-ونا قولتلك متهتميش وتجيلى، بس دلوقتى الغلط عليكى
-انت بس عايز تصدقها هى، إلى متعرفهوش ان ساره ظى اكبر شيطانه وبتمثل حبها ليك
-غراااام
-مش عايز تعرف مين إلى عرفنى حادثه زمان
نظر لها بشده قال- مين
-سااره، عارف انك بتحسب وليد بس لاا مش هو… دى ساره مراتك حبيبتك
اتصدم قال- ساره
-ايوه، كل ده باتفاق مع وليد.. سرقت منه التسجيل وجاتلى تسمعهولى..

قالت إنى مجرد ذنب ف حياتك بتخلصه
نظر لها بشده وبيفتكر كلامها “انا فعلا كنت مجرد ذنب، كنت مغصوب ف وجودى ف حياتك”
لم يكن كلامها بل دست ساره ثمومها داخل عقلها
-وانت طبعا كملت عليا وقـ,ـتلتنى لما أكدت معلوماتها… إلى كان كفايه عليا ان حبيب عمرى عمل فيا كده ونا طفله
سكت يوسف وكأنها تذكره بعملته قال
-قولتلك يغرام من الأول مش هتتقبلينى
مسكت وشه وقالت- انا حبيبتك.. اتقبلتك وبحاول انسي..

أنا ضحيت كتير عشانك ولسا بضحى
-لى مقولتيش ان ساره
-عشان مكنتش عايزه اجرحك، خوفت عليك وناةكنت شيفاك مجروح من حازم… بس هى متستهلش… ساره ووليد متفقين علينا وييحولو يبعدوك عنى وخصوصا هى..حتى وليد ماذانيش زيها
مسكت ايده قالت- انا قلبى كان مكسور اوى.. منك ومن كلامها.. عملت كده وحطيتك فى سجن ونا بتعذب عشانك عشان بس ارضيك.. عشان تلتفت ليا وفى وقت ماهى بتحاول تمثل قد اى زوجه مخلصه وواقفه معاك… لاا يايوسف
اكملت بضيق- ساره كانت خايفه انك تعرف.. كانت عارفه انهم إلى سببت ده كله.. انتهزت الفرصه وقد اى هى طيبه وسابت أهلها عشانك..

هى أخبث من كده بكتير
قال يوسف بغضب- خلاص يغراممم
-لسا مضايق عنها وبتزعقلى، لو مش مصدقنى اسأل حازم.. كان هدفها تخسرك صاحبك كمان
-قلتلك خلاااااااص
قالها بصوت مرتفع افزعها نظرت بحزن شديد مشي بغضب وهو بيرزع الباب سالت دموع من عينها [١٦/‏٩, ٥:٢٠ م] Nour Nasser:

كانت ساره قاعده ف اوضتها وهى فرحانه من حنية يوسف عليها
دخلت ميرفت وشافتها قالت- شكلك فرحانه
-سامعه صوت خناقهم، وصوته معايا انا ازاى وهو بيراضينى
-فكرتى صح، بحسبك بتعيطى بجد
-بس انا فعلا كنت بعيط، مين قالكو انى معنديش قلب
ربتت عليها ميرفت قالت-استحملى قريب يوسف هيجيلك
-مستنيا الوقت ده
اتفتح الباب جامد وهو ف اوج غضبه قال
-سااره
-ف حاجه يايوسف
كان باين عليه الغضب قالت بحزن- وقعتك فيا صح
-انتى إلى عرفتى غرام الحقيقه
-حقيقه
-انتى إلى سمعتيها تسجيل حازم
اتصدمت لانها أخبرته وبصتلها

ميرفت بشده قالت
-سااره، انتى
سكتت شويه بتوتر قالت- بتقولك كده عشان تنسيك غلطتها
-غرام اصلا كانت بترد كلامك عليها إلى مبتبطليش تقوليه ونا محذرك من ده
-بتبررلها يايوسف
-ردى عليا وبلاش لف.. انتى إلى عملتى كده.. باتفاق مع وليد
اتصدمت مجددا فكيف عرف هل هى اخبرته، لكن من أين عرفت.. معقول توحدت هى وحازم واخبرها بكل ما سمعه فى ذلك اليوم
قال يوسف- ساكته لى
قالت ميرفت- ما تردى يساره
-لا مش صحيح دى بتفترى عليا
قال يوسف بغضب- اياااكى تكدبى… قسما بالله لو كدبتى لتكونى طالق يساره
نظرت له بصدمه قالت- يوووسف..

انت عايز تطلقنى
-ردى عليااااا، صح ولا غلط
كانت خايفه ان تنكر، ستحرم عليه من بعد ذلك قالت
-صح
نظر لها نظرت طويله مليئه بالخذل قال- انتى إلى دمرتينى…انتى
اتصدمت ميرفت وهى تنظر إليها بشده قالت
-اتجننتى يساره، لو كانت اتكلمت كان يوسف انتهى
قال يوسف- بس غرام متكلمتش، غرام كانت خايفه حتى تنزل خبر عن سبب وتاذينى… غرام حبتني بجد مش زيك
-انا حبيتك اكتر منها، شوفت واحده مستحمله إلى انا فيه ولسا مكمله
مسكها جامد وصاح بها- كنتى بتخططى معاه..

محترمتيش كلامى وانتى ع تواصل مع الزفت إلى اسمه وليد
-انا حميتك منه يايوسف.. سرقته عشان ميستغلش حاجه دى ضدك وانت جاى تزعقلى
-انا مطلبتش منك غير حاجه واحده وانك تبعدى عنه ومتكنيش ع تواصل بيه… قولتلك وليد ده تنسي أنه ابن عمك قبل جوازنا بس انتى مبتحترميش كلام حد غير نفسك
قالت بحزن-انا كنت عايزه ابعدها عنك، عايزه جوزى يرجعلى
عيطت وقالت- عملت اى عشان تضايق منى كده
-عملتلك اى غرام عشان تكسرها بالشكل ده
-لو كانت فعلا مكسوره مكنش زمانها مع الشخص إلى…
سكتت قال يوسف- كملى..

مع الشخص إلى اغـ,ـتصبها
قرب منها قال- لكى ان تتخيلى أنها بتحاول تقضى ع الحقيقه دى إلى انا لازلت بشوف نفسى فيها حيوان.. لكن هى طالبه وجودى معاها بس
-ا..انت معملتش كده قصد
-انتى عارفه كل حاجه بس غرام مكنتش تعرف الا لما جازم قالها…مسحتى الحقيقه مش كده..

مسحتى كلام حازم من تسجيله عشان اكون زباله فى نظرها
سكتت وهى حزينه قال- لى تخذليني فيكى يساره
– انت اتجوزت عليا عايزنى اسكتت
-انا ماجبرتكيش
-دلوقتى بترمينى عشانها، بس لا يايوسف مش هسبلها الجو وامشي
سكت وهو ينظر إليها بجديه واعين تملأها التحذير قال
-لو شفتك ع تواصل بوليد اعتبرى علاقتنا انتهت… وللابد
اتصدمت منه خرج وتركها
قالت ميرفت- فرحانه يساره
-هى السبب
-متوقعتش انك تعملى كده..

بسببك يوسف كان هيروح ف ستين داهيه
-ومين إلى كانت هتوديه مش غرام، عملت اى غير انى عرفتها عشان تبعد عنه
-دخلته الحبس ومكناش هتشوفه.
-كنت متأكده انها مستحيل تأذيه واديكى شوفتى خليته يجبها هنا… أنا حميته من وليد… ده مكنش هيسيبه.. المفروض يشكرني انا ايا كان وخيانته ليا فكرت فيه وخوفت عليه
-فكرى ف نفسك، يوسف مستحيل يسمحك
مشيت وسابتها وهى فى حزنها من كلامه

انت في الصفحة 9 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى