كان بشعر بالاختناق اخذ سيارته وهو يغادر
-يوسف
نادته ميرفت لكنه كان ذهب
بينما وهو يسوق يتألم، كان كل ذلك من وراء ساره.. زوجته
لقد خدعته.. وهو الذى كان ممتن لها على وقوفها معه ولم تترك عائلته
افتكر لما شافها عند وليد وكدبت عليها
“انا سمعتك بتتكلم مع الراجل وبيقول ان وليد السبب فروحتله عشان العقله واقفه عند حده”
كان فقط يحاول يصدقها برغم ان الكدبه مدخلتش دماغه
معقول روحتله عشان تخطط لحاجه تانى، حط ايده على جنبه بوجع
-كام مره كدبتى عليا يساره، كام
كان حازم فى بيته رن الجرس راح فتح وكانت امرأه واقفه تنظر اليه
-عايزه مين
-انا المعالجه الفيزيائيه
-العنوان غلط
كان لسا هيقفل الباب حطت ايدها قالت
-انت قليل الذوق
-بتقولى ايه؟!
-اه عشان واحده بتتكلم وانت بتقفل ف وشها
-مقولتلك العنوان غلط
-مش دى فيله رقم ٣
سكت بضيق قال-ايوه ونا صاحب البيت ومطلبتش حد، شيفانى بعرج
-لا مشاءالله عليك عضلاتك خارجه قدام
سخر منها وسحبها إلى صدره اتسعت عينها قال
-كلهم بيقولو كده
-انت اتجننت ياجدع انت
-مش كنت عاجبك
كانت هتضـ,ـربه بالقلم مسكها ايدها بجديه قال
-مين إلى حدفك عليا
-لو سمحت ابعد عنى والله اجبلك عيلتى تمو.تك هنا
-قولى جايه لمين ومين طلبك اصلا
-والله كلموني وقالو ان عندى شغل، اسمها شيرين
سكت وضاقت ملامحه
سابها قال- ماما
جت امرأه كانت جميله لكنها تستند على عكاز قالت
-ف اى يحازم
-حضرتك طلبتى معالجه
-اه هى جت
شافتها واقفه ابتسمت قالت-اتفضلى
بصيت لحازم بضيق وكانت متردده تدخل
قال حازم- كان لازم تدينى خبر
-انت حد بيشوفك خالص
شاورت للبنت قالت شيرين- ادخلى يافاطمه..انت ضايقتها ولا اى يحازم
فاطمه كان ذلك اسمها، مشي وسابهم دخلت قالت
-لو كانت واحده غيرى كانت مشيت
قالت شيرين- اسفه لو ضايقك
بصتلها قالت- حصل خير يهانم
-ناديلى شيرين
-مينفعش حضرتك كبيره وباين ان المستشفى بتحترك حضرتك اوى
ابتسمت بتواضع قالت- ممكن عشان مساهمه فيها
قالت بدهشه-بججد
اومات لها وكانت بشوشه ابتسمتلها فاطمه قالت
-اتشرفت بحضرتك، ممكن نبدأ رجع يوسف الصبح قابلته ميرفت قالت
-يوسف
-مش عايز اتكلم مع حد
-ساره مكنتش تقصد، متنساش أنها كانت خايفه عليك.. لو مكنتش سارقت التسجيل من وليد كان يعالم عمل ابه
-اقفلى ع الموضوع
-سامحها، هى عملت كده من غيرتها
-قولتلك اقفلى ع الموضوع
اتألم بصتله بقلق- مالك
-ماليش
مشي وسابها تنهد وبصيت لساره إلى كانت واقفه تنتظر رد منها وتريد ان تعتذر
-بلاش تتكلمى معاه شكله لسا مضايق
-انا بحبه اوى يماما
-عارفه
طلع الاوضه ملقاش غرام خبط ع باب الحمام قال
-غرام
لم يجد رد فتح مكنش فى حد جوه استغرب معقول تكون خرجت دون أن تخبره.. لكن إلى أين
فتح الدولاب ملقاش هدومها اتصدم.. أنها ذهبت.. معقول تركت المنزل
نزل قال- غرررااام
لم يكن هناك ردا سأل ميرفت قال- غرام فين
-معرفش صاحبة المصايب راحت فين
-ماما، بتشتميها قدامى
-عايز اى يايوسف
– مشفتهاش
– خرجت امبارح بليل ومرجعتش
-خرجت راحت فين
-معرفش
مشي ورن عليها لكنها لم تجب فشعر بالضيق
حطت عبير كوبايه عصير قالت
-اشربي الاول، اكيد الطريق كان طويل
اخذت منها الكاس وكانت حزينه قالت
-اول مره يزعقلى ينانه، حتى بعد ما قولتله الحقيقه وانى مغلطتش زعقلى تانى
عيطت بحزن ربتت عليها عبير قالت
-اكيد يوسف ميقصدش يغرام، انتى عارفه هو بيحبك قد اى
-مبقتش عارفه.. أنا مقلتش حاجه عشان يضايق اوى كده.. حتى لما كنت بكلم ساره زعقلى عشانها وزقنى.. مش هنسي اللحظه دى..
كل ده بسببها
زعلت عبير عشانها قالت- مكنش لازم تسيبى البيت
-عايزه اريحه شويه منى
-هيضايق يغرام، كان لازم تقوليلو
-مش مهتم اصلا، أنا مكنتش قادره أعقد هناك اكتر من كده.. استحملتهم عشانه.. يء هو كمان اتقلب عليا
حضنتها وطبطبت عليها قالت- متعيطيش
-كانو وحشين معايا اوى، سمعت كلام عمرى ما تخيلته.. قالت انى عاهره زى امى إلى جبتنى
اتصدمت عبير وقالت- قالتلك اييه
-والله ينانه، أنا مكنتش عارفه ارد.. أنا معرفش امى.. معرفش هى كانت اى وازاى
مسكت وشها بحده قالت- اياكى تفكرى ف كلامها، ده هى زباله..
امك مفيش اشرف منها.. امك نضيفه اوى يغرام تفتكرى انك تكونى زيها
كانت بتبصلها من كلامها الغريب قالت- أنا معرفهاش اصلا.. أنا كنت بعتبر ماما يوسف مامتى..
اكملت بحرج- كان نفسي تكون هى
-امك متتعوضش يغرام
-انتى بتقولى كده كانك تعرفيها وهى إلى رمتني
زعلت عبير بشده قالت- متقوليش كده اياكى… واثقه أنها حبيتك اوى.. والظروف هى إلى بعدتك عنها
سكتت لأنها مش قادره تقتنع حضنتها عبير بحزن فكيف أخبرك يغرام ان امك فعلت كل ذلك من أجلك..
أنهت حياتها ركضا لتكونى بعيده عن ابيكى وعائلتك المؤذيه فماتت
رن تلفونها ربتت عليها قالت
-ردى عليه، انتى كده بتغلطى
مسحت دموعها بحزن وسابتها عبير ردت غرام قالت
-الو
قال يوسف-انتى فين من امبارح
-متخافش عليا
-ردى يغرام، ازاى تخرجى من غير علمى
-ريحتك منى
زعل من جملتها قال
-إلى بتعمليه غلط، ارجعى
-مش هرجع يايوسف.. بيتك مؤذى وانت بقيت ويهم
شعر بلاختناق والحزن قال- انا يغرام
-ايوه يايوسف، لو كنت عايز تزعقلى تانى فخلاص..
انا مشيت وتقدر تعيش من غير مشاكل وف هدوء ما عيلتك
مع من تتحدث هى، الا تعلم أنها عائلته.. أنه يريدها بجانبه.. آتى ليراها ويختبأ بها فلم يجدها
-غرام ارجعى البيت مش هقولك تانى
-مش راجعه
-تمم
قفل نظرت إلى هاتفها بضيق من عدم اهتمامه
كان يوسف فى مكتبه أتى حازم قال
-انا ماشي
-رايح فين
-صفقه المنيا، هسافر صد رد وارجع
اوما له بتفهم قال حازم- مالك يايوسف، شكلك غريب انت تعبان
-مقولتليش لى عن ساره
استغرب حازم بصله يوسف قال- هى إلى عملت كده مع وليد
-مكنتش عايز اعمل مشاكل، ومكنش معايا دليل وعلاقتنا مكنتش احسن حاجه
سكت يوسف قال حازم- حصل حاجه ولا اى، غرام قالتلك
-سابت البيت
-لى كده
-مشاكل، مشاكل مش عايزه تخلص..
حط ايده على جنبه باختناق قال
-مستكترينها عليا، مش عايزين اعيش معاها كان الراحه كتير عليا
تنهد قال- تعبت يحازم، فى صدمات تانى هخدها.. حياتى كلها بحاول عشانهم بس غرام غير.. كأن ربنا عوضني بيها بس بردو لسا الوجع موجود
زعل حازم على حالته قال- المشاكل كده كده موجوده متهتمش
-مقدرش ببقى واقف مبينهم عايز بس هدوء
-خدلك يومين راحه، شكلك تعبان اوى.. سافر ارتاح وارجع وظبط امورك
-مش قادر اسيبها زعلانه منى
-هى مش عاوز ترجع
-لا
-بص يايوسف.. غرام بتحبك وانت بتحبها.. سعادتك معاها بلاش تبعد عنها..
ايا كان إلى بيحصل فهى غيره منهم الاتنين.. ودى ملهاش نهايه
ربت على كتفه وكمل- استريح من الهموم دى، وارجع تانى.. تكون غرام هديت هى كمان
اوما له بتفهم ابتسم له وذهب وتركه بص إلى مكالمتها الذى اتعبته اكثر من الاول رجع يوسف بليل ملقاش غرام عرف انها مجتش
قعد بتنهيده فبرغم تعبه يحتاجها، لا يتقبل عدم وجودها هنا.. معتاد ان يأتى ويراها تنتظر
استلقى وهو ينام بارهاق شديد
فى الصباح كان يوسف بيلبس، لم يستطع النوم من دونها البارحه
فاق بدرى وقرر الذهاب اليها، سيحضرها رغما عنها.. لا يحبها ان تبتعد عنه.. مشغول البال عليها.. زوجتت وحبيبته وابنته.. أنها حزينه منه
خرج وكان نازل شاف ساره إلى كانت جياله
-رايح فين
-ابعدى
-رايح فين يايوسف بدرى كده، هتجبها صح
-اه
قالها ببرود ومشي مسكته فالت- انا مصدقت البيت فضى هترجعها تانى.. مش هاين عليك تسيبها بعيده
-غرام مراتى..
ده بيتها ونا غلطان انى خليتها تنام ليلتين برا
-وحشتك اوى كده
مردش عليها وكأنه يخشي على مشاعرها برغم كل هذا، ابعدها وذهب
راحت قالت- عارفه انك زعلان منى، اما اسفه.. مش هعمل كده تانى
-وانتى كنتى عايزه تعملى
-انا مغلطتش لكل ده يايوسف..
انت بتتلكك
-مش شايفه نفسك غلطانه يبقى ابعدى عن طريقى
-مش هخليك تروحلها، دى متستهلش وقعتنا ف بعض
قال بغضب- سااااره اياكى تتكلمى عليها
اتألم من انفعاله قالت بغضب- وهى إلى سابت البيت يعنى مش عايزه ترجع، هتروح تتحايل عليها
كان متعب ابعدها قال بضيق- قولتلك ابعدى
-لو مبعدتش يايوسف
كان يتالم سعل فى كم قميصه
قالت ساره- نا أول مره انام مرتاحه لأنها مبقتش هنا..
خلاص سيبها بقا
-انا بحبها
قالها بضعف نظرت له من صراحته مشي
قالت بانفعال- بتحبهااا يايوسف، طب وناا
شعر بتعب وعينه فيها ضباب وهو يسعل
-ونااا اى مبتحبنيش، بعد كل إلى عملته عشانك.. نسيت كنت اى وبقيت اى بسببى
نظر لها باعينه الحمراء
-انا كنت السلمه إلى خلتك هنا، انا الاولى بحبك مش هى..
أنا إلى استحملت معاك كل حاجه عشان اخد ده منك
بعد ايده وشاف الكم فيه دم بسبب الكحه الى عنده
-لو كنتى نسيت افكرك
اختنق وفال-ابعدى من وشي
زقها بقوه برغم ضعفه نظرت إليه بضيق
سار خطوتين وهو يتألم فك ازرار قميصه من كلامها الذى اقتـ,ـله، يتحمل ويتحمل ويتحمل.. ذلك العذاب.. أنه ليس مجبر عليه.. كان زواج خطأ.. كان أكبر ذنب ارتكبته يساره
لسا بيخرج من الباب وقع أرضا جرى عليه الحارس
-يوسف بيه
سمعت ساره الصوت بصتله واتصدمت جريت وهى بتزقه بعيد عنه قالت
-يوسف..
يوسف رد عليا
شافت دم بيسيل من بقه شهقت بصدمه صحيت ميرفت على أصواتهم
– ف اى واقفين كده لى
قالت ساره ببكاء- يوسف يماما
شاف ابنها بين ايدها حسيت بتقل من الخضه قالت-يوسف
مسكته وكأنها تمسك قطعة من قلبها وحسيت بأن قلبها هيقف لما شافت دمه على دراعه وبقه
-يوووسف
صاحت بهم قالت- اتصلو بالاسعاف فوراااا
[١٦/٩, ٧:٤٩ م] Nour Nasser: فى المشفى كانو واقفين أمام الغرفه وميرفت واقفه بقلق قالت
-حصل اى يساره ما تردى هتفضل ساكته
-احنا بنتكلم عادى لقته وقع
-موضوع اى إلى بتتكلمو فيه.. مش قولتلك اجلى مواضيعك لانه تعبان
-انا مكنتش اقصد صدقينى
خرج الدكتور قربو منه سريعا قال
-حالته سيئه جدا ولازم عمليه زرع كلى فورا
اتصدمت ميرفت قالت-زرع كلى
-لاقو المتبرع، وهو هيفضل تحت الملاحظه
مشي مسكته ميرفت قالت- هنجيبه منين
-معرفش والله المهم نتصرف عشان المريض
-ممكن انا..
نظر اليها قال- حضرتك
-ايوه شوف الكليه السليمه واديهاله، المهم يفوق ارجوك
نظرت لها ساره من رجائها وهى التى لا تخضع لاحد لكن ان كانت المسأله بحياة ابنها تكون كالضائعه
نادى الدكتور على الممرضه قال- هنعمل تحاليل عشان المناعه متهجمش الجزء المزروع واذا كنتى بتعانى من امراض
قالت ميرفت-ماشي بسرعه
اخذتها الممرضه ذهبت وساره وقفت عند الاوضه كانت هتدخل
قالت الممرضه- ممنوع
-ده جوزى
-مينفعش حضرتك غلط ع المريض
خرجتها بصت عبر النافذه وهى بتشوفه وخائفه عليه كثيرا
كانت غرام قاعده حزينه وبتصخ لتليفون بحزن قالت
-شايفه ينانه متصلش تانى وكأنه مصدق
-قالك ارجعى يغرام
-المفروض يجى يصالحنى،، أو ياخدني ع الاقل.. مكنتش هتكلم ف الموضوع انا بس كنت عايزه اهتمام
دمعت وقالت- بس الظاهر هو مش مهتم اصلا
-بلاش تظلميه، متعرفيش فيه اى
-مسالش عليا حتى.. حتى السؤال هيكون فى عائق.. اى مش قلقان عليا
مشيت وهى زعلانه تنهدت عبير بحزن عليها
كان رجل واقف تخت العماره قال
-الو يحافظ بيه، البت نفسها إلى جت المره الى فاتت
قال حافظ-جت تانى
-ايوه يس لوحدها بقالها يومين مخرحتش
-انت متاكد
-اه والله
-ومقولتليش من بدرى لى يغبى
-خوفت جوزها كه يجى
-يعنى هى لوحدها
-اه باين هتعيش هنا ولا اى
-اطلع عندها
-ايه؟!!
-اطلع واتأكد أنها متمشيش الا لما اجى
-يعنى اخطفها ولا اعمل اى
-اه واياك تمشي، هكون عندك بظبط
-حاضر ياباشا إلى تشوفه
قفل معاه وبص إلى العماره دخل وهو بيطقطق صوابعه
-وماله نخطفها
كانت قاعده بتشوف حلول الظلام وليلتها الثالثه من دونه
لم ترى وجهه من ذلك اليوم، كانت حاسه بحزن كبير
-هونت عليك يايوسف
رن جرس الباب راحت عبير تفتح وقفت فجاه
قالت غرام- مين
راحت لقت رجل امامها، نظرت عبير إليها نظرات لم تفهمها قالت
-نانه ف اى، ومين ده
قال الرجل وهو يدخل-لازم تيجى معايا
-اجى معاك ع فين
-هتعرفى لما نوصل
-نانه ف اى، ومين ده
قال الرجل وهو بيدخل البيت-لازم تيجى معايا
-اجى معاك ع فين
-هتعرفى لما نوصل
كان لسا هيكسطها وقفتله عبير قالت
-امشي من هنا
-مينفعش انشي من غيرها، ده رقبتى تطير حضرتك عارفه حافظ بيه
بص فى الساعه وقال- زمانه ع وصول
قالت غرام- مين حافظ
سحبها بقوه مسكتها عبير قالت
-قولتلك غرام مش هتمشي من هنا، شيل ايدك من عليها
-كده هاخدها غصب
صرخت بانفعال قالت- هتخطفها ولا اى مقولتلك سيبها… ينااااااس
اتصدم وبص حواليه شد غرام لكنها قاومت قالت
-ابعد عنى
خرج الناس من بيوتهم- ف اى
-مين الجدع ده
-انت بتتشطر ع ولايا
-ده شكله حرامى
خاف الرجل بصلهم بضيق وجرى وتبعه رجال العماره، حضنت عبير غرام وكأنها بتحميها
قالت امراه- انتو كويسين
قالت عبير- الحمدلله، شكرا ليكو
مشيو وسبوهم وقالت غرام- مين ده ينانه
-مش حد مهم
-باين انك تعرفيه، والا الخوف ده مش هيكون عليكى وتعملى كده
سكتت بتوتر فالت غرام- ميم ده وكان عايزنى لى
-هقولك بعدين بس دلوقتى لازم تمشي من هنا
اتصدمت قالت- امشي
-ايوه تمشي، روحى ليوسف حالا هو هيقفله
-اروح
ليوسف؟!!.. ده هو بنفسه مجاش عبرنى.. انا اترمى عليه
-ايوه يغرام لازم دلوقتى
شعرت بالحزن قالت-انتى بتقلى منى، لدرجادى مش عيزانى أعقد معاكى
-افهمى يغرام لازم تمشي.. مفيش وقت ده زمانه جاى
-هو مين ده إلى انتى مرعوبه منه
-هقولك والله بس امشي
-امشي؟!!
-ايوه يغرام، امشي حالااااا
دمعت عينها بحزن وكأنها بتطردها قالت
-ندمانه انى جيتلك
مشيت بصتلها عبير بشده
-غرااام
مرديتش عليها وهى تخرج بضيق منها
وصل حافظ شاف الراجل واقف مستخبى وبينهج واول ما شافه جرى عليه
-ف اى
-الست دى..لما كنت بعمل إلى قولتلى عليه صوتت ولمت عليا الناس
-البنت فين
-ملحقتش يباشا بقولك كنت هتطحن بسببهم
زقه بقوه قال-ابعد من وشي يغبى
طلع العماره ورن الجرس فتحت عبير دخل قال
-غرام فين
-غرام اى إلى يجبها هنا
-انتى هتعملى عبيطه يعبير، منا عارف انها بتجيلك هى وجوزها
-وانت عشان جوزها مش موجود قمت جاى.. هو يوسف مخوفك اوى كده
قالتها بسخريه قال حافظ- اصلى مبحبش لحظات الوداع..
ولما اخدها مش هتحصل تشوفه
-يبقى بتحلم، يوسف مش هيسمحلك تقربلها مش تاخدها
ضحك استغربت قال- يوسف ميت
بصتله بصدمه كبيره قال- فى المستشفى بيصارع المو.ت.. والدكاترة أكدو ان ميت ميت
قرب منها وقال- يعنى مفيش يوسف.. والبنت لازم تعيش مع عيلتها الحقيقه.. مش هنسبها تترمى فى الشارع تانى ولا اى
-انت كدااب..
يوسف كويس
-استنى خبر مـ,ـوته، بس لحد ما يمـ,ـوت انا مش هستني… فين غرام
راج وهو بيفتح الاوض بعنف قالت- غرام مش هنا
-امال فين
-مشيت، أنا طردتها بسببك
-ودتيها فين يعبير
-معرفش
-بقولك فيين
-معرفش والله، وحتى لو عرف مش هقولك
نظر لها بضيق وكأنه يريد قتـ,ـلها وهى اسخر منه، مشي ورزع الباب جامد لدرجه كان هيتكسر من غضبه
قعدت عبير فى صدمتها- معقول يوسف بيمو.ت
رنت على غرام بسرعه بس مكنتش بترد رنيت مجددا
-ردى يغرام
كانت ماشيه وهى بتتسائل معقول تروح عند يوسف تانى وهو مش عاوزها
-مش هعمل كده هرجع الفيلا واعقد لوحدى
رغم أنها تخاف الوحده لكن مضطره، وقفت تاكسي وركبت
شافت عبير بترن كتير ردت
-نعم
-غرام، روحى ليوسف بسرعه
-قولتلك مش هروحله… مش هروح لحد مش عاوزنى
-يوسف بيمو.ت.. كنتى ظلماه هو مسبكيش كل ده غصب عنه
وقفت وهى حاسه ان الوقت بيقف بنسبالها قالت
-بتقولى اى
وصلت غرام البيت دخلت لقيت الخدم قاعدين والحزن مالى عيونهم
شافوها وهى بتدخل وبتبصلهم بشده
-مدام غرام
كان البيت فاضى مفيش حد غيرها وهؤلاء قالت
-يوسف فين
مرديش حد صرخت بانفعال- يووووسف فين
زعلو عليها – يوسف بيه، ف المستشفى من الصبح بيقولو…. حالته وحشه اوى وهيمو.ت
-لاااا
قالتها بحده وعينها بدمع قالت- لااااا يوسف مش هيحصله حاجه…. سمعتونى يوسف هيبقى كويس
ركضت للخارج حزنت عليها قالت
-خلى السواق يوديها هناك
-انتى عايزه ميرفت هانم ولا ساره يقـ,ـتلونا
-يتعنى اى، مش لازم تشوفه هى كمان ولا ملهاش حق
-ملناش دعوه
-لا لينا، حرام… هتمشي تدور عليه.. من حقها تودعه حتى
قال الدكتور- مينفعش
قالت ميرفت- لى.. لى مينفعش
-حضرتك مريضه، عمليه زى دى.. مو.تك هيبقى شيء مؤكد
نظر له بشده قالت-قولتلك انا مش مهمه، المهم يعيش
-يهانم، ده خارج القانون.. لازم الشروط تكون متوافقه معاكى.. بس لما يكون المتبرع هيمـ,ـوت يبقى ممنوع وممكن اتحاسب قانونيا
-طب اعمل.. مستحيل اسيب ابنى يمـ,ـوت
-معندوش حد غيرك
قالت سريعا- فيه..
عنده اخت وولد
-طب هما فين بس طبعا لازم يكونو موافقين وعارفين ان ف خطر ع حياتهم
خافت وقالت- يعنى اى
-يعنى ممكن يمـ,ـوتو لقدر الله فى العمليه نفسها فبتالى هتخسرى واحد منهم، وممكن يعيشو بس ممكن تحصل مشاكل فيما بعد ليهم وهيكون معتمدين ع الكليه دى بس.. لو انتهت يبقى انتهو معاها
نبض قلبها خوفا واعصابها بتسيب قالت
-يعنى عشان اخلى واحد التانى هيبقى ف خطر
-انا بقولك ع الأعراض بس انشاءالله تنجح
-قصدك اى، طب نسبه نجاحها كام
-٨٥%، شروط المستشفى انكو تعرفو كل حاجه عشان منتعرضش احنا للقانون..
جت ممرضه ركضا قالت- دكتور المريض
قالت ميرفت- ماله ابنى
قال الدكتور- حالته بتسوء، شوفو المتبرع بسرعه
-ط..طيب هكلمهم
أسرعت بلاتصال بهم وكانت ساره اعينها معلقه على يوسف وحزينه
رنت ميرفت على عدى فورا لكن لم يرد اتصلت به مجددا بضيق
-روحت فين ياعدى
لم يكن يرد اتصلت بحنى ردت عليها
-الو يماما
-جنى تعالى بسرعه
كانت قاعده فى مطعم مع احمد استغربت قالت
-اجى لى
-يوسف تعبان ومحتاجك
-يوسف ماله
-لما تيجى
-طب انا قدامى ٣ساعات عقبال ما اوصل، الطريق طويل
قالت بصدمه- ٣
ساعات
-ف اى يماما، فهمينى
قفلت سريعا استغربت بصلها احمد قال
– ف اى
– يوسف تعبان اوى لازم امشي
– استنى هوصلك
– بسرعه ياحمد ارجوك
رنت على عدى مراره إلى أن رد عليها قالت بغضب
-عدى انت فين
-ف اى يماما
-رد عليا، سايبنا وروحت فين
-ف باريس
اتصدمت قالت- ايه
-اسف نسيت اقولك، ف حاجه
-قدامك قد ةى عقبال ما ترجع مصر
-ارجع مصر لى
-ما ترد على سؤالى
-معرفش والله لسا هحجز طياره واشوف أقرب رحله ليا
سكتت وهى بتفتكر كلام الطبيب عن النقت وحاله ابنها
قال عدى- ماما، ف اى
كانت هتقع من الصدمه مسكتها ساره قالت
-انتى كويسه
-يوسف هيمو.ت
-مش هيحصله حاجه، اى حد يبيع
نفسه قدام الفلوس
نظرت ميرفت اليها قالت- ونا استخسر فلوس ف حياته.. كنت عرضت مالى كله بس مش هلجف الاقى متبرع فى الوقت القليل ده منين
سكتت ساره قالت- هتبرعله انا
قالت ميرفت بلهفه- صحيح يساره
اومات اليها قالت- انا بحبه ومش هسيبه
قامت وهى بتروح لدكتور لقت ابوها فى وشها
-بابا
شافها اقترب منها قال- كنت عارف انى هلاقيكى هنا
-بابا حضرتك بتعمل اى
-انتى إلى كنتى ناويه تعملى اى، يوسف فعلا تعبان
اومات له بحزن قالت- حالته وحشه اوى، أنا هتبرعله بكلي…
-اياكى
مسكها جامد قال- سمعتينى يساره، أنا منت عارف انك مجنونه وجيت امنعك
-بس يبابا
-مش
دت جوزك الى اتجوز عليكى.. مش ده الى عنيتى بسببه.. عايزه تتبرعيله دلوقتى
يطتت فلا تنظر امها تخاف ع نفسها من الأمر قالت
-لو عملت كده عنره ما هينسالى الجميله دى
-دى مجنونه يساره عايزاه بس يتعلق فيكى وفى جمايلك عليه… مش عايزين حاجه تعرضك للخطر
سكتت مسك وشها قال- مش هسمحلك
-بس
-سكعتى قولتلك اى، خلاص سيبيه لقدره
-انا بحبه
-حبك مش مبرر انك تمـ,ـوتى نفسك، الحياه قدامك
كانت ميرفت رأت كل ذلك لكن لم تعلم ان كلامها سيؤثر على ساره بتلك السهوله
قالت ساره- هيمو.ت يبابا
-وانتى تعرفى منين انك هتعيشي
أنها لم تمن تريد أن تضحى
من البدايه، كانت خايفه وكأنها شيفاها مجازفه لا تستطيع أن تضع حياتها الثمينه بها
أدركت ميرفت أنها لم تكن تريد ذلك من البدايه، فور سماع كلام والدها تراجعت عن إنقاذه
لكنها محقه الامر ليس سهلا، رجعت إلى غرفة ابنها الذى مسطح على فراشه يصارع المـ,ـوت
نزلت دموعها بخوف وكأنها ترى زوجها ابراهيم للمره الثانيه، ستخسر عائلتها واحدا تلو الأخر
رنيت على جنى قال- انتى فين
-فى الطريق
-بسرعه ياجنى ارجوكى
-حاضر
قفلت معاها وصاحت فى احمد-بسرعه
-اكتر من كده
جت ساره قالت- نزلت ٥مليون لمتبرع بكليه
-اول حد يكلمك ادينى خبر
-حاضر
نظرت إليها الذى كانت واقفه وكأنها تنتظر اى كلمه منها
قالت بقلق- هيبقى كويس
مرديتش عليها فهى نفسها ترتعب
سمعو صوت لقو غرام ظهرت شافتهم وكانت اعينها ممتلئه بالدموع وبتنهج وكأنها كانت تركض
اقتربت منهم ركضا قالت- يوسف فين
قالت ساره- انتى اى إلى جابك هنا، كل ده من تحت راسك
مردتش غرام عليها وراحت ناحيه اوضته مسكتها جامد قالت
-راحت فين
-ابعدى عايزه اشوفه
-مفيش دخول، انتى اى مبتزهقيش
مسكت ميرفت ايد ساره قالت-
سيبيها
اندهشت ساره كثيرا قالت- اسيبها
ندرت غرام إليها لكنها لم تمن تتطلع إلى وجهها وكأنها لا تريد فقط أن تعاملها سيء فيحزن يوسف
جريت على اوضته بصتلها ساره بشده قالت
-استنى.. ازاى تسمحلها
-شايفه ان ده وقت مناسب لكلامك
دخلت غرام عنده اول ما شافته حطت ايدها على بقها عشان متعيطش وتطلع صوت
بالت الممرضه- لو سمحتى اطلعى برا
-مش هعمل صوت هشوفه بس
-المريض حالته وحشه وجودك عليه غلط
زاد قلبها خوفا اقتربت منه وهو نائم مسحت على راسه وهو تزيح خصلاته من على جبهته
سالت دموعها وكانما تناجيه من شده خوفها، لكنه ليس معها لكى يأخذها فى حضنه ويطمأنها.. أنه الخوف الان
طبعت قبله رقيقه على وجنته، قبله مرتجفه مليئه بالحب
كانت ميرفت واقفه ذهابا وايابا تنتظر رؤيه جنى، جه الدكتور قال
-المتبرع فين
-زمانها جايه، عشان الطريق سفر
-معناش وقتت، مش هيعيش الوقت ده بكليته دى
شعرت بالخوف قالت- يعنى اى
-اتصرفو بسرعه عشان منخسرش المريض
-حااضر
خرجت غرام من الاوضه قالت- انا موجوده
نظرو لها بشده قال الدكتور- انتى مين
-المتبرع
اتفجات ميرفت كثيرا قالت بجديه- جنى زمانها جايه خليكى بعيد
-بس معناش وقت عشان نستناها غير التحاليل إلى هتعملها.. ارجوك يادكتور خلينا نبدأ
قال الدكتور- تعالى
اومأت له وذهبت وساره تنظر إليها هى وميرفت من مجازفتها، أنها لم تفكر حتى
كان عدى قاعد وبيرن على والدته
-ف حاجه
لقاها هند قال- معرفش قلقان
-لى
-ماما كلمتنى وصوتها كان غريب اوى.. بتقولى اخد طياره وارجع وتسأل ع الوقت بعدين قفلت
-مترن عليها تانى
-برن مبتردش، حتى يوسف قافل تليفونه
جه صديقه قال- واقفين كده لى
ربتت هند على كتفه قالت- متقلقش
قال صديقه- يلا نعقد عشان شكلنا مشكوك
قرب من ودن عدى قال- ع فكره مريم ابتدت تضايق من وجود هند
قالت هند- بتقول ايه
-مبقولش
مشي وسابهم نظرت الى عدى
كان الدكتور بيقول نتايج التحاليل قال
-حضرو اوضة العمليات
مشيت الممرضه وفرحت ميرفت مشيت غرام اوقفها الطبيب فال
-عارفه ان فى خطوره عليكى
-عارفه
-ممكن تمـ,ـوتى
سكتت بصتله بابتسامه قالت- وهو
-يعيش
-عيزاك تتأكد لو نا مت يبقى هو كمان يمـ,ـوت.. مش عايزه اكون ف الاخر من غيره
بصلها الطبيب بشده قالت- يلا مفيش وقت، أنا موافقه ع كل حاجه ومعنديش مانع
-تمم روحى غيرى لبسك والممرضه هتساعدك
مشيت وقفتها ميرفت قالت- مش عارفه اشكرك ازاى اطلبى ال. تانى عايزاه
-عايزا يوسف يعيش..
فلوسك هتعيشه
سطتت وكأنها عارفه انها هتعرض عليها الفلوس وبتفولها انها ملهاش لازمه
قالت غرام- يوسف افديه بروحى، مش بكليه يميرفت هانم
قالتها ودمعه تسيل من عينها من فرط خوفها على يوسف وكانها كان نفسها تناديها بامها لمره
نظرت لها ميرفت وضميرها يؤنبها قالت-غرام…
تريد الاعتذار لماذا الغرور الان، تلك الفتاه لقد ظلمتها كثيرا..
فى صغرها والان تشعر بالحزن لاول مره تجاهها
قالت غرام- عايزه تقولى حاجه
قالت الممرضه- يلا
أبعدت يدها ومشيت وميرفت تتطلع بها بامتنان وحزن متبادل
-انا لاول مره استوعب انى قاسيه اوى، عايزه اعتذرلك بس عشان بتفدى روحك لابنى مش مهتميه بيكى حتى.. أنا بس عايزه يوسف يفوق ولو التضحيه كبيره
لبست غرام لبس العمليات واخذوها على السرير المتحرك
كانت مستلقيه وتسلم امرها إلى ربها، تدعى فى سرها
-يارب.. خرجنا منها بخير زى كل مره
ادخلوها إلى الغرفه وقامو بحقنها بمخدر لتجد يوسف على السرير الاخر بجانبها
كانت عيناها معلقه عليه وكأنها لا تريد رؤيه وجهه غيره، لطالما فى صغرها تبتسم من رؤيته، والان سوف تبتسم نفس الابتسامه الذى اعتادت عليها معه
احست بدوار ابتسم ودموعها تسيل وتنظر إليه ثم أقفلت عيناها على وجهه المحفوظ داخلها
كانت ميرفت واقفه قلقانه وساره خايفه على يوسف ومضايقه ان غرام هى إلى اتبرعت
-ماما
لقتها جنى جت مع احمد ركضا قالت- ماما ف اى، فين يوسف
-فى العمليات مع غرام
-غرام مالها هى كمان؟!
-هى المتبرع..
يةسب كان محتاج زرع كليه
اتصدمت وعرف لماذا امها كانت تستعجلها قالت بخوف
-يوسف اخويا
ربت عليها احمد قال- اهدى يجنى، هيكون كويس
-يارب
مر الوقت وهم فى حاله من الخوف خرج الطبيب راحوله بسرعه قال
-الحمدلله العمليه نجحت
اطمأن الجميع مشي وسبهم خرج يوسف قربو منهم وكانت ميرفت لا تصدق ان ابنها أصبح بخير
قالت جنى- امال فين غرام
قالت الممرضه- هتكون تحت الملاحظه
استغربوا معقول يكون حدث خطأ طرأ عليها
كانت شيرين جالسه وفاطمه تلتمس كعبها قالت
-ممكن اشوف الاشعه
-ف الدولاب هاتهلها ياصفاء
راحت الخادمه وجابتها إليها وكانت ماسكها الحجات وبتساعد فاطمه اخدتها منها وشافتها
قالت شيرين- عندك كام سنه
-٣٠
-انتى مخطوبه
اتكسفت فاطمه قالت-لا
-غريبه معانك مش صغيره
-اتجوزت وأطلقت
-اطلقتى لى
-محصلش نصيب
زعلت شيرين ربتت علي ايدها قالت
-احسن هجوزك ابنى
احمر وشها ضحكت الخادمه قالت- شيرين هانم بتحب تهزر
قالت شيرين- هو معقد شويه بسبب واحده منها لله..
بس حازم لما بيحب بيبقا واحد تانى
سكتت وهى مكسوفه ضحكت شيرين قالت
-ع فكره حازم قمور مفيش زى
كانت تعلم ذلك فهى راته قالت-ربنا يخليه لحضرتك
بدأت تشوف شغلها عدى حازم وكان راجع من برا
قالت شيرين- حازم
وقف وشاف فاطمه إلى بصتله قال
-نعم
-متعرفش يوسف ف اى
-ماله يوسف
-انت متعرفش، بيقولو عيان ف المستشفى
-عيان ازاى؟!
مشي وكانت فاطمه مستغربه من خوفه قالت
-يوسف مين
قالت الخادمه-صاحب البيه بس اكتر من الأخوات
اومات لها بتفهم
وصل حازم للمستشفى وكان مضايق قابل جنى قال
-فين يوسف
-بقى كويس الحمدلله
-لى متصلتيش عليا يجنى كنت بحسب امى اخوكى، كان لازم اقف معاكو مكان يوسف
-والله يحازم احنا كنا خايفين عليه اوى، حتى عدى عمال يرن عليا مكنتش قادره ارد
-هو فين
– مسافر ميعرفش حاجه
– ويوسف عامل اى
– الحمدلله خرج ومستنينه يفوق
– خير انشاءالله انا هكون معاكو لو عوزتو حاجه
– شكرا يحازم
ابتسم وربت على رأسها ذهبت وتركته
كانت هند قاعده مع عدى ف نايت قالت
-حجزتلنا بكره
-ايوه عايزه تكملى معاهم
-انا جايه عشانك، بعدين صحبتك مريم دى تنحه
-متهتميش بيها
-منا مش مهتميه بحد غيرك
نظر لها ابتسم قال- تعالى
-فين
سحبها وهما بيطلعوا يرقصو ابتسم وهى بتحاوطه قالت
-انا معجبه بيك
-عارف
-مقولتش مجنونه لى
قرب منها قال-عشان اعجاب متبادل
باسته من شفايفه نظر لها من فعلتها ابتسمت مسك وشها وباسها بشغف مسكت ايده من لمساته، بعد عنها وهو يسند جبهته قال
-انا عيل، متتهوريش تانى
لم تفهم لكن لم تهتم
وقالت
-ونا مبسبش حد ما اخد إلى انا عايزاه
اشارت على قلبه قالت- هيبقى بتاعى
ابتسم وقربها حضنته وهى بتميل هلى كتفه فتح يوسف عينه لقى عائلته فى الاوض، شاف الاجهزه والمحاليل الى متعلقه
قالت ميرفت- يوسف
قالت جنى- حمدالله ع سلامتك
قالة ساره- قلقتنا عليك اوى
نظر إليها ولم يعطها وجه قال- اى إلى حصل
قالت ميرفت- حصل تلف فى الكليتين.. الدكتور قالنا عمليه زرع
تفجأ كثيرا قال- مين إلى اتبرع
سكتو وكان قلقان وينظر إليهم فهل خاضو ذلك من اجله، لكنهم يبدون بخير
قال يوسف- مين المتبرع
قالت جنى- غرام
اتصدم قال- غرام..
هى جت المستشفى
-اه
-مين قالها تعمل كده
قالت ميرفت- اهدى يايوسف انت لسا تعبان
-ممنعتهاش لى
-اسيبك تمـ,ـوت يعنى
-لا هى تمـ,ـوت
-مامتش العمليه نجحت، مكنش قدامى غيرها واخواتك مسافرين متعرفش حالتك كانت عامله ازاى… انت كنت بتمـ,ـوت
-لو غرام حصلها حاجه مش هسامح نفسي
اتعدل فى جلسته اتألم مكان الخياطه
قالت جنى- نام يايوسف، غلط عليك
شد التحاليل من ايده اتصدمو منه قال- غرام فين
قالت ميرفت- يوسف انت بتعمل اى
-غرااام فين
-ف الأوضه إلى جنبك، طب أعقد هتشوفها كده كده
مشي وقفتله
ساره قالت- يوسف انت تعبان متضيعش إلى هى عاملته
نظر لها قليلا تخطاها وذهب دون أن يرد عليها نظرت لها جنى وميرفت مم تجاهل يوسف إليها [١٨/٩, ٤:٥٩ م] Nour Nasser: دخل اوضه شاف الممرضه بتظبط مؤشرات الاجهزه شافته واتفجات
-حضرتك؟!
-غرام عامله اى
-احسن مستنين تصحى بس
اقترب منها وكانما يرى قطعة من قلبه قامو بتمزيقها، حبيبته وروحه..
أنها مسطحه ع فراش المرضى
مسك ايدها وهو يلتمس بشرتها بحنين
-غرام
تنهد بالم من حزنه قال
– مش قادر اشوفك كده، فتحى عينك
باس ايدها باشياق حس بحركتها نظر فورا لقاها بتفتح عينها
-يوسف
قرب منها بلهفه قال- انا جنبك
سمعت صوته كانت حاسه انها بتحلم بش شافته قدامها قالت بدموع
-ده انت
حط ايدها على وشه وهو بيخليه تلمسه عشان تتأكد قال
-اسف على تأخيرى
سالت دموعها -ده فعلا انت
عيطت وهى بتقوم تحضنه فورا خاف عليها من حركتها وقلقت الممرضه كثيرا
لكنها كانت تبكى
ومتعلقه فى رقبته كطفله الصغيره الذى تناجيه
-كنت همـ,ـوت.ت من الخوف عليك
قالت الممرضه- هروح اقول لدكتور انك فوقتى
مشيت وسابتهم تحت صوتها الباكى،
قال يوسف- اهدى
-بحسبك سبتنى انت كمان
-انتى حياتى يغرام
-طمنى، كنت ببكى ومستنياك تفتح عينك بس مش اسمع صوتك.. حسيت ان حياتى جحيم فى غيبتك
حضنها يوسف بشوق قالت- انا اسف انى سيبتك بعيده عنى
وكان يقص، على مبيتها عند عبير قال- متزعليش منى كنت جايلك بس الى حصل
-كنت زعلانه منك اوى
-..
حقك عليا
-متسبنيش تانى
بعدت عنه ومسكت وشه وشها متغرق بدموعها قالت
-اياك تفكر تبعد عنى، والله امو.ت.. مش متخيله حياتى من غيرك
مسح دموعها بحزن من حالتها
قالت بنشيج- كابوس.. انت روحى
-بحبك
نظرت له بحب ورجعت حضنته قالت- ونا كمان
اتالم من قوتها وكانت ضاغطه على جرحه لكن بادلها العناق برفق وهو فرح لرجوعها إلى حضنه
كان ساره بتتكلم ف التليفون بضيق
-عجبك كده يماما، لو كنت إلى عملت العمليه كان زمانه مش مضايق منى
-وانتى مالك هو انتى إلى خلتيه يهمل ف صحته
سكتت لأنها السبب فى وقوعه فلقد ضغطت عليه بشكل لا يطاق قالت
-كنت ع الاقل هخليه ينسي كلامى ليه
-ملكيش دعوه
-ما هى إلى بقت قريبه منه اكتر، الله اعلم هتكون اى تانى
-هى مراته دى اتبرعتله
-ايوه مخدتش وقت
-بتحبه اوى كده
اضايقت وقالت- قصدك اى منا كنت هعمل كده انا كمان
-ومعملتيش لى
-بابا خوفنى
-يبقى متشيليش ابوكى
الذنب.. اى إلى جبرك ع إلى انتى فيه
-يوسف
-هو بيجبرك تعيشي معاه، دنا اخلى ايمن يجيبك
-انا مجبره أعقد عشان يوسف ميكنش ليها
-ساره متعمليش حاجه غبيه
-متخافيش انا بنتك إلى مبتغلطش
[ر يومان وكتب الدكتور تصريح بخروجهم
قام يوسف من ع سريره دخل حازم وشافه قال
-العربيه مستنياك برا
اومأ له خرج شاف غرام إلى كانت جياله مسك ايدها ومشي
خرج لقى صحافه وأمن المستشفى واقفنلهم
-استاذ يوسف تقدر تكلمنا عن زوجتك التانيه
-اى سبب دخولك للمستشفى
-فعلا ف خلافات مبينكو
-اترفع عليك قضيه من مراتك غرام، تقدر تفسر نوعها
-اتجوزتو امتى، هل فعلا غرام حامد عاوز املاكك وخدتك من ساره الشامى
-عايزين رد صريح
قال حازم- شايفين أنهم يقدرو يتكلمو، يلا نأجل الكلام
-بس لازم يكون ف رد
كانت غرام تختبأ فى يوسف قالت- اسفه
وكأنها تعتذر على قضاياها الذى جعلت الصحافه تمسكها عليه
قال يوسف- غرام مراتى وحبيبتى
سكتو وبصوله قال- مفيش اى مشاكل مبينا
قربها منه وهو بيحضنها قدام الكل ويطبع قبله ع راسها اندهش الجميع
قال يوسف-هى الحاجه الحلوه إلى ف حياتى وعمرى ما ندمت عليها… ولا هندم
كانت عيناها تلتمع بدموع من فرحتها خدها وذهبو
-حبيتو بعض امتى
-انتى كمان بتحبيه
دخلها السياره وتبعها قفل جازم الباب ومنع عنهم الجميع ليغادرو سالمين
كانت غرام لا تزال قريبه منه ويضمها رفع وجهها وهى فرحانه ابتسم من
نظرتها قال
-بتقتـ,ـلينى بعينك
-بتحبنى
-لسا بتسألى، محبتش غيرك
ابتسمت ومالت على صدره برفق وهى بتلمس جنبه مكان العمليه قالت
-بقى فيك حته منى
رفعت وجهها قالت- عقبال ما تسبلى حته تكبر جوايا
سكت لكن ربتت عليها بابتسامه
فى البيت قالت ميرفت- الحقو خلصو الاكل، يوسف زمانه جاى
-حاضر يهانم
جه عدى بص حواليه-الى بيحصل
قالت ميرفت-شرفت
-ف اى يماما، فعلا يوسف كان محجوز ف المستشفى
-لما بنكون محتاجينك مبنلاقكش
-والله مكنت هنا، ده جنى إلى قالتلى لما خرج من العمليه وجيت
-خلاص يلا عشان زمانهم جايين
مشيت نظر لها فهى تعد لاستقبال ابنها، قطعة روحها
عدام قدام اوضة ساره لقتها ماسكه التلفون وعينها بتطلع نار
-شايفه يوسف بيقول عليها اى.
لقتها بتتفرج ع صورهم وكلامه على غرام
قالت ساره بغضب- لعبتها صح، أنا لازم اتصرف البت دى مش هتطول هنا
قالت ميرفت- ده بيتها
نظرت ساره لها بشده قالت- بيت مين
-بيت غرام مرات يوسف وبنت ابراهيم
اتصدمت قالت- انتى بتقولى اى يماما، دى هتطردنا احنا منه
مرديتش عليها قالت- بلاش تعملى حاجه غلط.. يوسف مش هيسكتلك المره دى..
كفايه أنه باين مضايق منك اوى
اتوترت قالت- ده عشان غرام مثلت الدور صح، هى عملت إلى كنت هعمله بس
-اه فعلا، هى عملت إلى انتى معرفتيش تعمليه
-قصدك اى، مالك بدفعيلها كده
-انا ولا بدفعلها ولا زفت، بس الظاهر انى غلطت معاها
– ف اى بقا
-فى حبها ليوسف إلى مشفتوش ف حد
-حتى انا
نظرت لها قليلا ثم قالت- مبقاش عندى مشكله مع غرام، دى فديت ابنى بروحه.. وانا يوسف غير اى حد..
وإلى يحميه اديله حياتى
اكملت بجديه- وانا ممنولها بحياتى دلوقتى
-ده كله عشان اتبرعتله بكليه،أنا والله كنت هعمى كده يس بابا
-منتيش مجبره يساره ليكى حق تخافى ع نفسك، غرام هى إلى كانت بتغامر لان شايف يوسف حياتها فمهتمتش.. ده الفرق
اضايقت ساره قالت-بقيتى معاها يعنى
-قولتلك انا مش مع حد، والا مش هقلق غ تصرفاتك ورد فعل يوسف لان باين أنه جاب آخره..
ابقى خلى بالك
جت خادمه قالت- ميرفت هانم فى عربيات بره
-ده اكيد يوسف
خرجت وهى بتشوف مين لقت رجاله غريبه وراجل يترأسهم وكان حافظ الذى رمى سيجارته وهو يدهسها وينظر إلى البيت
دخل منعه الحراس قال- حضرتك مين
-ده بيت يوسف إبراهيم مش كده
-ايوه و…
ابعده الرجال من وجهه فور ان عرف امه لم يخطأ، دخل وهو بتتحول فى انظاره
قالت ميرفت- انت مين وازاى تدخل كده
-غرام فين
استغربت كثيرا قالت- وانت تعرف غرام منين
-انا مبتكلمش مع حريم، غرام فين
قالت بضيق- حريم اى يراجل
انت، اخرج برا بيتى
-مش قبل ما اخدها
دخل اتصدمت منه قالت- انت رايح فين
خرج عدى وجنى قالت- ف اى يماما
وقف حافظ لما شافها ونظر اليها”بنت فى بدايه العشرين شعرها اسود وطويل”
لكن تلك شعرها بنى، معقول تكون هى
اقترب منه وهو ينظر إليها من هيأتها قال
-حفيدتى
قالت ميرفت- حفيده مين يجدع انت دى بنتى
بصتله باستغراب لمس وشها بحنين من رؤيتها قال
-متخافيش منى
ابعده عدى وقال بحده- ابعد ايدك عن اختى
-ابعد من وشي ياولد
-لو ممشيتش مش هحترم سنك واعرفك الولد ده
يعمل اى
-همشي بس غرام تبقى معايا
استغرب جدا قالت جنى- انا مش غرام
قال حافظ- ازاى؟!
امال غرام فين
أتى صوت من خلفه قال- انا غرام
لف فورا لما سمع صوتها وكانت لسا داخله مع يوسف، لكنه تجاهل وجوده ونظر إلى تلك النسخه الذى أمامه، تلك العينان الخضرلء الذى ورثتها من جدها، الشعر الاسود، أنها ابنته سلوى
كان يشعر بثقل فى قدمه وهو بيقرب منها وبيقف قدامها وعينه مدمعه وزال جموده
-غرام
استغربت وهى بصاله بصت ليوسف إلى كان باصص لحافظ وعارف هو مين جيدا
قرب منها بعدت عنه وقالت-مين ده يايوسف
قال حافظ-متخافيش ده انا جدك
اتصدم الجميع لكن غرام قالت- اكيد حضرتك غلطان انا معنديش جد اصلا
-ده إلى انتى بتحسبيه بس الحقيقه انك عندك عيله بحالها..
مسك ايدها قال- خلينا نمشي من هنا وتفهمى كل حاجه
مسك يوسف ايده وقال- سيب ايدها
نظر حافظ إليه بجمود قال- عارفنى مش كده يايوسف، شايفك مش مصدوم بشوفتى ولا بتسالنى زيها
-عارفك كويس اوى
-خرجت من المـ,ـوت ازاى
-ربنا عاوز كده
-مفيش عداوه مبينا عشان اكرهلك تعيش، بس لو وقفت ف طريقى ممكن تمو.ت ع ايدى
قال يوسف ببرود مخيف- سمعت قولتلك اي، شيل ايدك من عليها
-هاخدها ونبقى نشوف حكايتك بعدين
-غرام مش هتتحرك من هنا، لا معاك ولا مع غيرك
-والله وجوزات بناتنا بتمنعنا نقرب منهم، عبير قالتلك
انى بعض
نظر له يوسف من ادراكه أنه تلقى تحذير من عبير أنه ميسبش غرام
قالت غرام- يوسف هو ف اى، ومين ده..
ومين دول
وكانت تقصد رجالته إلى واقفه
قال حافظ- غرام لازم تيجى معايا
سحبها يوسف إليه قال- لو كنت حتى ابوها، هقفلك
قالت ميرفت- يوسف هو ف اى
قال حافظ- انت لسا تعبان، ومش هتبقى قد الرجاله دى
أشار على رجالته الذى ينتظرون اشاره منه وكأنه عامل حساب اعتراض يوسف
قال يوسف- البلطجيه دول هيخلونى اخاف
قال حافظ- خاف ع عيلتك
نظر له بشده وكانت غرام تنظر له بعدم فهم وقلقه عليه وهى تختبأ به
قرب حافظ منه قال بتهديد
-بلاش نعمل عداوه ملهاش لازمه
-نانه ف اى، ومين ده
قال الرجل وهو بيدخل البيت-لازم تيجى معايا
-اجى معاك ع فين
-هتعرفى لما نوصل
كان لسا هيكسطها وقفتله عبير قالت
-امشي من هنا
-مينفعش انشي من غيرها، ده رقبتى تطير حضرتك عارفه حافظ بيه
بص فى الساعه وقال- زمانه ع وصول
قالت غرام- مين حافظ
سحبها بقوه مسكتها عبير قالت
-قولتلك غرام مش هتمشي من هنا، شيل ايدك من عليها
-كده هاخدها غصب
صرخت بانفعال قالت- هتخطفها ولا اى مقولتلك سيبها… ينااااااس
اتصدم وبص حواليه شد غرام لكنها قاومت قالت
-ابعد عنى
خرج الناس من بيوتهم- ف اى
-مين الجدع ده
-انت بتتشطر ع ولايا
-ده شكله حرامى
خاف الرجل بصلهم بضيق وجرى وتبعه رجال العماره، حضنت عبير غرام وكأنها بتحميها
قالت امراه- انتو كويسين
قالت عبير- الحمدلله، شكرا ليكو
مشيو وسبوهم وقالت غرام- مين ده ينانه
-مش حد مهم
-باين انك تعرفيه، والا الخوف ده مش هيكون عليكى وتعملى كده
سكتت بتوتر فالت غرام- ميم ده وكان عايزنى لى
-هقولك بعدين بس دلوقتى لازم تمشي من هنا
اتصدمت قالت- امشي
-ايوه تمشي، روحى ليوسف حالا هو هيقفله
-اروح
ليوسف؟!!.. ده هو بنفسه مجاش عبرنى.. انا اترمى عليه
-ايوه يغرام لازم دلوقتى
شعرت بالحزن قالت-انتى بتقلى منى، لدرجادى مش عيزانى أعقد معاكى
-افهمى يغرام لازم تمشي.. مفيش وقت ده زمانه جاى
-هو مين ده إلى انتى مرعوبه منه
-هقولك والله بس امشي
-امشي؟!!
-ايوه يغرام، امشي حالااااا
دمعت عينها بحزن وكأنها بتطردها قالت
-ندمانه انى جيتلك
مشيت بصتلها عبير بشده
-غرااام
مرديتش عليها وهى تخرج بضيق منها
وصل حافظ شاف الراجل واقف مستخبى وبينهج واول ما شافه جرى عليه
-ف اى
-الست دى..لما كنت بعمل إلى قولتلى عليه صوتت ولمت عليا الناس
-البنت فين
-ملحقتش يباشا بقولك كنت هتطحن بسببهم
زقه بقوه قال-ابعد من وشي يغبى
طلع العماره ورن الجرس فتحت عبير دخل قال
-غرام فين
-غرام اى إلى يجبها هنا
-انتى هتعملى عبيطه يعبير، منا عارف انها بتجيلك هى وجوزها
-وانت عشان جوزها مش موجود قمت جاى.. هو يوسف مخوفك اوى كده
قالتها بسخريه قال حافظ- اصلى مبحبش لحظات الوداع..
ولما اخدها مش هتحصل تشوفه
-يبقى بتحلم، يوسف مش هيسمحلك تقربلها مش تاخدها
ضحك استغربت قال- يوسف ميت
بصتله بصدمه كبيره قال- فى المستشفى بيصارع المو.ت.. والدكاترة أكدو ان ميت ميت
قرب منها وقال- يعنى مفيش يوسف.. والبنت لازم تعيش مع عيلتها الحقيقه.. مش هنسبها تترمى فى الشارع تانى ولا اى
-انت كدااب..
يوسف كويس
-استنى خبر مـ,ـوته، بس لحد ما يمـ,ـوت انا مش هستني… فين غرام
راج وهو بيفتح الاوض بعنف قالت- غرام مش هنا
-امال فين
-مشيت، أنا طردتها بسببك
-ودتيها فين يعبير
-معرفش
-بقولك فيين
-معرفش والله، وحتى لو عرف مش هقولك
نظر لها بضيق وكأنه يريد قتـ,ـلها وهى اسخر منه، مشي ورزع الباب جامد لدرجه كان هيتكسر من غضبه
قعدت عبير فى صدمتها- معقول يوسف بيمو.ت
رنت على غرام بسرعه بس مكنتش بترد رنيت مجددا
-ردى يغرام
كانت ماشيه وهى بتتسائل معقول تروح عند يوسف تانى وهو مش عاوزها
-مش هعمل كده هرجع الفيلا واعقد لوحدى
رغم أنها تخاف الوحده لكن مضطره، وقفت تاكسي وركبت
شافت عبير بترن كتير ردت
-نعم
-غرام، روحى ليوسف بسرعه
-قولتلك مش هروحله… مش هروح لحد مش عاوزنى
-يوسف بيمو.ت.. كنتى ظلماه هو مسبكيش كل ده غصب عنه
وقفت وهى حاسه ان الوقت بيقف بنسبالها قالت
-بتقولى اى
وصلت غرام البيت دخلت لقيت الخدم قاعدين والحزن مالى عيونهم
شافوها وهى بتدخل وبتبصلهم بشده
-مدام غرام
كان البيت فاضى مفيش حد غيرها وهؤلاء قالت
-يوسف فين
مرديش حد صرخت بانفعال- يووووسف فين
زعلو عليها – يوسف بيه، ف المستشفى من الصبح بيقولو…. حالته وحشه اوى وهيمو.ت
-لاااا
قالتها بحده وعينها بدمع قالت- لااااا يوسف مش هيحصله حاجه…. سمعتونى يوسف هيبقى كويس
ركضت للخارج حزنت عليها قالت
-خلى السواق يوديها هناك
-انتى عايزه ميرفت هانم ولا ساره يقتـ,ـلونا
-يتعنى اى، مش لازم تشوفه هى كمان ولا ملهاش حق
-ملناش دعوه
-لا لينا، حرام… هتمشي تدور عليه.. من حقها تودعه حتى
قال الدكتور- مينفعش
قالت ميرفت- لى.. لى مينفعش
-حضرتك مريضه، عمليه زى دى.. مو.تك هيبقى شيء مؤكد
نظر له بشده قالت-قولتلك انا مش مهمه، المهم يعيش
-يهانم، ده خارج القانون.. لازم الشروط تكون متوافقه معاكى.. بس لما يكون المتبرع هيمـ,ـوت يبقى ممنوع وممكن اتحاسب قانونيا
-طب اعمل.. مستحيل اسيب ابنى يمـ,ـوت
-معندوش حد غيرك
قالت سريعا- فيه..
عنده اخت وولد
-طب هما فين بس طبعا لازم يكونو موافقين وعارفين ان ف خطر ع حياتهم
خافت وقالت- يعنى اى
-يعنى ممكن يمـ,ـوتو لقدر الله فى العمليه نفسها فبتالى هتخسرى واحد منهم، وممكن يعيشو بس ممكن تحصل مشاكل فيما بعد ليهم وهيكون معتمدين ع الكليه دى بس.. لو انتهت يبقى انتهو معاها
نبض قلبها خوفا واعصابها بتسيب قالت
-يعنى عشان اخلى واحد التانى هيبقى ف خطر
-انا بقولك ع الأعراض بس انشاءالله تنجح
-قصدك اى، طب نسبه نجاحها كام
-٨٥%، شروط المستشفى انكو تعرفو كل حاجه عشان منتعرضش احنا للقانون..
جت ممرضه ركضا قالت- دكتور المريض
قالت ميرفت- ماله ابنى
قال الدكتور- حالته بتسوء، شوفو المتبرع بسرعه
-ط..طيب هكلمهم
أسرعت بلاتصال بهم وكانت ساره اعينها معلقه على يوسف وحزينه
رنت ميرفت على عدى فورا لكن لم يرد اتصلت به مجددا بضيق
-روحت فين ياعدى
لم يكن يرد اتصلت بحنى ردت عليها
-الو يماما
-جنى تعالى بسرعه
كانت قاعده فى مطعم مع احمد استغربت قالت
-اجى لى
-يوسف تعبان ومحتاجك
-يوسف ماله
-لما تيجى
-طب انا قدامى ٣ساعات عقبال ما اوصل، الطريق طويل
قالت بصدمه- ٣
ساعات
-ف اى يماما، فهمينى
قفلت سريعا استغربت بصلها احمد قال
– ف اى
– يوسف تعبان اوى لازم امشي
– استنى هوصلك
– بسرعه ياحمد ارجوك
رنت على عدى مراره إلى أن رد عليها قالت بغضب
-عدى انت فين
-ف اى يماما
-رد عليا، سايبنا وروحت فين
-ف باريس
اتصدمت قالت- ايه
-اسف نسيت اقولك، ف حاجه
-قدامك قد ةى عقبال ما ترجع مصر
-ارجع مصر لى
-ما ترد على سؤالى
-معرفش والله لسا هحجز طياره واشوف أقرب رحله ليا
سكتت وهى بتفتكر كلام الطبيب عن النقت وحاله ابنها
قال عدى- ماما، ف اى
كانت هتقع من الصدمه مسكتها ساره قالت
-انتى كويسه
-يوسف هيمو.ت
-مش هيحصله حاجه، اى حد يبيع
نفسه قدام الفلوس
نظرت ميرفت اليها قالت- ونا استخسر فلوس ف حياته.. كنت عرضت مالى كله بس مش هلجف الاقى متبرع فى الوقت القليل ده منين
سكتت ساره قالت- هتبرعله انا
قالت ميرفت بلهفه- صحيح يساره
اومات اليها قالت- انا بحبه ومش هسيبه
قامت وهى بتروح لدكتور لقت ابوها فى وشها
-بابا
شافها اقترب منها قال- كنت عارف انى هلاقيكى هنا
-بابا حضرتك بتعمل اى
-انتى إلى كنتى ناويه تعملى اى، يوسف فعلا تعبان
اومات له بحزن قالت- حالته وحشه اوى، أنا هتبرعله بكلي…
-اياكى
مسكها جامد قال- سمعتينى يساره، أنا منت عارف انك مجنونه وجيت امنعك
-بس يبابا
-مش
دت جوزك الى اتجوز عليكى.. مش ده الى عنيتى بسببه.. عايزه تتبرعيله دلوقتى
يطتت فلا تنظر امها تخاف ع نفسها من الأمر قالت
-لو عملت كده عنره ما هينسالى الجميله دى
-دى مجنونه يساره عايزاه بس يتعلق فيكى وفى جمايلك عليه… مش عايزين حاجه تعرضك للخطر
سكتت مسك وشها قال- مش هسمحلك
-بس
-سكعتى قولتلك اى، خلاص سيبيه لقدره
-انا بحبه
-حبك مش مبرر انك تمـ,ـوتى نفسك، الحياه قدامك
كانت ميرفت رأت كل ذلك لكن لم تعلم ان كلامها سيؤثر على ساره بتلك السهوله
قالت ساره- هيمو.ت يبابا
-وانتى تعرفى منين انك هتعيشي
أنها لم تمن تريد أن تضحى
من البدايه، كانت خايفه وكأنها شيفاها مجازفه لا تستطيع أن تضع حياتها الثمينه بها
أدركت ميرفت أنها لم تكن تريد ذلك من البدايه، فور سماع كلام والدها تراجعت عن إنقاذه
لكنها محقه الامر ليس سهلا، رجعت إلى غرفة ابنها الذى مسطح على فراشه يصارع المـ,ـوت
نزلت دموعها بخوف وكأنها ترى زوجها ابراهيم للمره الثانيه، ستخسر عائلتها واحدا تلو الأخر
رنيت على جنى قال- انتى فين
-فى الطريق
-بسرعه ياجنى ارجوكى
-حاضر
قفلت معاها وصاحت فى احمد-بسرعه
-اكتر من كده
جت ساره قالت- نزلت ٥مليون لمتبرع بكليه
-اول حد يكلمك ادينى خبر
-حاضر
نظرت إليها الذى كانت واقفه وكأنها تنتظر اى كلمه منها
قالت بقلق- هيبقى كويس
مرديتش عليها فهى نفسها ترتعب
سمعو صوت لقو غرام ظهرت شافتهم وكانت اعينها ممتلئه بالدموع وبتنهج وكأنها كانت تركض
اقتربت منهم ركضا قالت- يوسف فين
قالت ساره- انتى اى إلى جابك هنا، كل ده من تحت راسك
مردتش غرام عليها وراحت ناحيه اوضته مسكتها جامد قالت
-راحت فين
-ابعدى عايزه اشوفه
-مفيش دخول، انتى اى مبتزهقيش
مسكت ميرفت ايد ساره قالت-
سيبيها
اندهشت ساره كثيرا قالت- اسيبها
ندرت غرام إليها لكنها لم تمن تتطلع إلى وجهها وكأنها لا تريد فقط أن تعاملها سيء فيحزن يوسف
جريت على اوضته بصتلها ساره بشده قالت
-استنى.. ازاى تسمحلها
-شايفه ان ده وقت مناسب لكلامك