Uncategorized

يوسف و غرام ٧

رجع عدى المستشفى قابلته عبير قالت
-وصلتوا لحاجه
سكت ونفى برأسه قالت-يعنى اى.. غرام فين ياعدى،،. غرام فين يحازم.. حد يرد عليا
-هندور عليها متقلقيش
سالت دموعها بخوف قالت-مقلقش
عددى
نظرو الى الصوت لقد كان شخص لا يريد رؤيته الان… أنها جنى..

اتيت فى وقت غير مناسب تماما
كانت بتعيط جريت عليه قالت- اى الكلام ده
نظر احمد إليه قال- شوفنا الاخبار
مسكته جنى قالت- يوسف فييين
قال عدى -جنى ارجوك
-يوسف فين ياعدى… يوسف مامتش
مسك وجهها بحنان قال- روحى بيتك احنا ف مستشفى
عيطت بحزن قالت- انا عايزه اخويا
شعر بالحزن عليها نظر إلى احمد قال- خدها وامشي مش ناقص
مشي وكأنه لم يعد يحتمل تلك الأحداث، لقد تركه اخيه عالقا فى كومه هو غير قادر ع حملها
كانت جنى تبكى واحمد يحاول التخفيف عنها..

بينما عبير جالسه تنظر إليهم إلى تلك العائله التى انهارت فى لحظه فور هدم أساسها.. العمود الذى كان يوسف.. انهار ووقع البناء..حل الخراب واشتد البلاء
قالت بحزن ورجاء-غرام..انتى فين

خرج وليد واتصدم لما لقى القميص إلى اداه لغرام بيولع
-يامجنونه
راح بسرعه وهو بيطفيه برجله استغلت غرام انشغاله وراحت عند الباب بتفتحه وبتجرى على برا
نظر إليها بضيق طفى النور وراح وراها
-غرررام
كانت بتجرى لقيت رجاله ع الباب لفيت بسرعه وراحت من ورا فهى تعلم ان لا يوجد أحد هناك
اتصدمت لما لقتهم فى وشها
-امسكوها
جريت بسرعه وقعت امسكوها بقوه صرخت
-ابعدو عننننى سبونى
نزل قلم على وشها من وليد فسالت دموعها من عدت الصفعات الى بتاخدها، تلك الاميره المدلله الذى لم تعتاد الضر*ب قط..

كيف هذا أصبح حالها
-فاكره انك ممكن تهربى منى
-وانت متفتكرش انك ممكن تلمسنى
ضحك وقطع الجاكت من عليها فظهر زراعها قال
-قادر اعمل فيكى إلى أنا عايزه
خلع الجاكت وحاوطت جسدها وهى بتخبيه ابتسم قال
-الرجاله شكلك عجباهم
نظرت لع بحنق وكان الرجال ينظرون إليها كالوحوش المفترسة الذى يريدون الانقضاض عليها.. كانت بتستر جسدها بإيديها ودموعها بتنزل
قال وليد- متخافيش ياحبيبتى مش هيلمسوكى قبلى، هرميلهم ال اتبقى منك..

ده لو فضلى لسا عايشه
-و.سخ وهتفضل طول عمرك كده
أشعل سيجارته قال- يوسف كان مدلعك اوى
طفى السيجاره فل دراعها صرخت بألم
-لازم نكسر الدلع ده
اتعورت وهى تتالم ابتسم وباسها من شفايفها وقته لكنه اشتد عليها وهى تبتعد عنه ودموعهة بتنزل
ابتسم قال-شكلك حلو وانتى بتعانى..

بس مقومتك لازم تقل شويه
راح وجاب ازازة خمره وبيمسكها ليجعلها تشرب
-لااا
-طعمها حلو جربى
ابعدت وشها وهى بتصرخ- لاااا ابعدها عنى
مسك بوقها جامد وهو بيشربها رغما عنها وبتغرق هدومها ودموعها بتنزل
ابتسم وكانت الرجاله تضحك وكانهم مستمتعين بتعذيبها
قال وليد-براافو ياحبيبتى، اسمعى الكلام علطول
تفت غرام الى ف بقها وحطت صبعها فى زورها وبتحاول ترجع وبتض*رب صدرها بقوه
ضحك وليد قال- طعمها هيبقى حلو المره الجايه
-منك لله، حقييير و..وسخ
كانت تبكى وبتمشك وشها من رائحتها الكريهه والمنكر يملأ جسدها مسح وليد وجهها قال
-شوفتى هديتى

ازاى
-مش هيحصل إلى انت عايزه ياوليد
-هيحصل يقلبى وهيتم بكل حذافيره
مسكها من دراعها وسحبها وراه وهى تبكى رماها على السرير قال
-هقطعلك رجلك المره الجايه
قلع قميصه سندت ايدها وهى بترجع لورا ابتسم قال
-متحاوليش
كانت مش قادره تتحرك بيقرب منها لكنها بتوصل لطبق على الكمود وتمسك السكينه وترفعها ف وشه
-اياك تقربلى
-بتعملى اى يغرام
صرخت فيه بغضب- ابععددد
-نزلى السكي.نه عشان متتعوريش
-بقووولك اببببعد
-فاكره الحديده دى هتخوفنى
حطتها عند رقبتها قالت- يبقى هقت.لنى انااا
-هتمو.تى كافره
سالت دموعها قالت- منك

لله دمرتني
-ابعدى الزفت دى عنك
-وقت.لت ابنى… الحاجه إلى أنا عايشه عشانها
نظر لها ضغطت على عنقها قالت- فاكر انك ممكن تلمسنى.. أو اسمحلك تمس شرفه… امو.ت ولا ان ده يحصل…
-غرام انت بتغلطى
-هتهددنى بايه تانى.. معدش فيه حاجه اخسرها.. يوسف اول واخر واحد هيلمسنى…
جمع قبضته بغضب نظرت له غرام بحنق قالت
-لا انت ولا ميت حقير زيك يقربولى.. الموت أهون عليا.. عايز تنام معايا يا وليد..

اعمل ده بس ونا ميته… خد جثتى بس اكون وصلت لعيلتى الحقيقه ومش أخبى وشه لما اشوفه…
-يوسف محبكيش يغرام كنتى مجرد رعايه
ابتسمت قالت- لو كل ده تصرفات راجل مبيحبش، ف هو عاملنى اكتر من مجرد حب
-اهدى ونا هعملك إلى انتى عايزاه
-هترجعهولى من المووووت
-مش عايزه تمشي همشيكى، شيلى الزفت ده من ع رقبتك
-مستحيل… خلاص.. العذاب ده هيخلص وهنا
نظر لها بشده ضغطت على رقبتها لتسيل دما.ئها

داخل مشفى كان يوجد شخص مسطح وبه ندوب تملأ جسده كان الطبيب واقف بجانبه وهو يتفحص مؤشراته قال
-خليكى معاه، اى اشاره استجابه تبلغينى
-حاضر يادكتور
مشي وساب الممرضه بجانبه وقفت تظبط المحاليل دخلت ممرضه أخرى قالت
-هبه
-نعم
-انتى لسا قاعده مع المريض ده
-تعليمات الدكتور
-مظهرش أهله لحد دلوقتى
-لما يفوق نبقا نعرف.. مش شايفه جه المستشفى وكان ف حالة الم*وت
-الحمدلله ربنا ستر.. قلبك عليه ولا اى
ارتبكت قالت- عادى زى اى مريض
-حساك مبتروحيش بيتك عشانه
-شكله يحزن..

جميل اوى شكله ابن ناس جدا
-فعلا ده الساعه إلى ف ايده بس تساوى ملايين
-خليكى ف حالك ويلا روحى ع شغلك
-حاضر متزعقيش هسيبك اهو
مشيت وسابتها جلست وهى تنظر فى ساعتها
كان المريض النائم..صدره الذى يعلو ويهبط هو من يدل على أنه حى.. مؤشراته كانت تعلو رويدا رويدا.. كان يجول فى مخيلته صوت تصادم قوى.. سياره تنقلب وزجاج يتناثر على وجهه.. اصوات عاليه ونيران امامه
فتح أعينه على مصراعيها.. لقد كان يوسف L

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى