– أول مرة؟ و تابعت ساخرة:
– إنت لما بتحب حد بتطردُه من عربيتك؟ – لو مكنتش طردتك وقتها .. كنت هعمل كدا ..
مال عليها بيوزع قبلات على وجهها فـ ضحكت وقالت وسط قبلاته:
– خلاص خلاص كفاية!! – أنهي أرحم بقى؟
قال مُبتسمًا دافنًا أنفه في عنقها فأجابت مسرع ميتسمة:
– الطرد طبعًا!! كانت عايزة تنُط من فرحتها من إعترافُه ليها، قلبها بيدق بسرعة جدًا يمكن لإنه إتطمن إن معشوقه بيبادله العش/ق، فضلت مُستمتعة بكونه في أحضانه تمسد على شعرُه لحد ما قال اللي قلب كيانها كلُه:
– أبوكي ليه علاقة بم*وت شريف يا نادين!!
إرتجف قلبها و أناملها، حمدت ربها إنه مش شايف عينيها المفزوع. دلوقتي، حاولت تخلي نبرة صوتها طبيعية بتقول ساخرة:
– إنت هتعمل زي الحجّة والدتك و لا إيه؟ – جاوبيني!
قال و هو بيرفع راسه ليها، لملمت شتاتها و قالت بهدوء:
– لاء يا عزيز!! رفع إنملُه و شال خصلة من على وشها بيرجعها ورا ودنها بيقول بعدوء خوّفها:
– لو طلعتي بتكدبي عليا .. و أبوكِ اللي ق**ه .. عقلك مش هيعرف يصورلك هعمل إيه!
سقط قلبها في قدميها، و مقدرتس تنطق و الخوف بيدي في جسمها، لحد ما قالت بصوت خافت:
– ليه بتخوفني منك؟ ليه بتقلب كُل لحظة حلوة لذكرى بشعة تفضل محفورة في دماغي!! بص لعينيها الحزينة و مكنش يعرف إن كلامه هيدايقها و يأثر فيها كدا، مسح على شعرها و منطقش فـ قالت بتحاول ادفعه من صدره:
– عايزة أقوم يا عزيز!! – لاء!!
قال بصوت قاطع بيقرب خصرها منه أكتر، ؤافض تمامًا خروجُه من جنة مُتمثلة بين إيديه، فضلت تضر*ب صدره بق\بضات ضعيفة حزينة بتهمس:
– سيبني .. سيبني أقوم!!
– أنا آسف!
قال بهدوء و مسك كفها بيُقبل باطنُه تحت نظراتها المصدومة .. متخيلتش إعتذارُه في أحلى أحلامها، بصتلُه و هو بيُقبل راحة كفها قبلات بطيئة، و رِجع لـ ملاذُه المتجسد في كرزتيها، يلتقطهما بقبلةٍ حنونة و كإنه بيعتذر بطريقتُه، ضعفت مقاومتها ليه، و إستسلمت بين إيديه مأخوذة من طريقته اللي بقت جديدة عليها، بتبادله قبلته بخبرة مُنعدمة خلتُه يشدد عليها أكتر غارقين في بحر من العش/ق. و الخوف معًا! • • • • • • •
صِحيت من نومها بتتحسس الفراش جنبها لكن لقتُه فاضي، فتحت عينيها بإنزعاج لإنها مصحيتش على أحضانُه و قُبلاته، لفت الغطا على جسمها و قامت لكن سمعت تليفون الفندق الأرضي بيرن، راحتلُه بخطوات بطيئة و خدت السماعة بتقول بصوتها الناعس:
– ألو .. جالها صوته اللي خلاها تبتسم بحُب مشددة على السماعة:
– صحي النوم!! – إنت فين يا عزيز!!
قالتها بإنزعاج بريء، فـ هتف هو بهدوء:
– عندي كام حاجة هخلصهم و أجيلك، بس عايزك تقعدي في البانيو تفُكي جسمك عشان حاسس إني إتغابيت عليكي إمبارح!
شهقت بخجل و من ثم غمغمت بهمس:
– طيب!! أكمل بإبتسامة:
– و إجهزي بعدها عشان عيب نبقى في سويسرا و منركبش خيل!!