Uncategorized

سارة الحلفاوي ٧

مسك كفها و قبل راحته بع\شق بياكل في قلبُه، فـ للحظ تلك اللسعات اللي إنتشرت على أنحاء دراعها، غمغم بألم على منظرها:
– يا حبيبتي .. يا عُمري أنا!!! مال مُقبلًا كل جرح على ذراعيها قبلات عميقة عاشقة بيهمس وسط كل قبلة و التانية:
– آسف يا حبيبتي .. آسف يا روح قلبي!!! ساب إيديها و حاوط وجهها بكفيه بيميل على أنحاء وشها بيوزع قبلات عليه و هو بيقول:
– كل وج\\ع حاسة بيه دلوقتي .. أنا موجوع أضعافه قسمًا بـ ربي!

قاطعه طرقات على الباب فـ عرف إنها الدكتور، جري عشان يفتح فـ دخلت .. و قال هو بحدة:
– فوقيها .. و لو مفاقتش هشبك من نقابة الدكاترة خالص فاهمة!! أسرعت المس\\كينة تومئ لهم، و بدأت بفحصها و هو واقف بيراقبها، و بعد دقائق إلتفتت لـ عزيز اللي كان واقف على أعصابه و قالت بتوتر:
– هي المدام كويسة .. هو ضغط نفسي و عصبي بس أدى لـ فقدانها الوعي، لازم ترتاح و محدش يضغط عليها عشان حالتها ترجع تستقر!!

– هتفوق إمتى!
قال بلهفة ظهرت في نبرة صوته، فـ قالت الدكتورة بهدوء:
– أقل من ساعة بإذن الله و هتفوق! أومأ لها بصمت، حاسبها و خرجت من الجناح، رِجع لـ نادين و قعد جنبها بيمسح على خصلاتها المتعرقة و وجنتيها، قبّل جبينها و إتنهد، فتح الدرج و خرّج كريم للجروح، بيقول بسُخرية:
– أنا الظاهر مبقتش أعمل حاجة غير إني أوج\\عك و أعالجك! حط الكريم على إيدُه و من ثم على الحروق، فـ لاحظ هو تقطيبة حاجبيها بألم، مال عليها و قبّل شفتيها اللي إشتاق لضمهما، قبلة سطحية و بِعد قائلًا بحنان:
– حقك عليا يا حبيبي!!

لاحظ تقطيبتها التي إنفكت و كأنها شعرت بقبلته فـ إبتسم و بدأ بفرد الكريم على جروحها، خلّص و إنحدرت عينيه لقدميها اللي إتلونوا بلون أحمر و شِبه وارمين، قطب حاجبيه و مسك قدمها بيقول بحيرة:
– رجلك مالها يا حبيبتي!!

إبتدى يفرك قدميها بحنان و رفق، لحد ما حس بتورم رحليها قل عن الأول، إتنهد بيفكر في اللي هيعمله لما تفوق، بيتمنى لو ياخدها في حض\\نه، يشبع منها و يروي شوقه، ،نفى براسه و كإنه بينفي ده لما إفتكر شريف اللي جاله خبر مـ,ـوته في حا\\\دثة و هو كان عاجز مش عارف يعمل إيه، قام ماسك دماغه من الصداع اللي هيفرتكها، و خرج من الجناح بيتهرب من مواجهتها!!

أستفاقت نادين بعد دقايق، تآوهت بألم حاسة بجسمها كلُه واجعها، بصِت حواليها و لقت نفسها في جناحُمهم، إنتفضت بفزع و لاحظت المرهم اللي على إيديها، فـ جن جنونها و هي بتردد بهيستيرية:
– أنا لازم أمشي .. همشي .. همشي و ههرب من هنا!!

و بالفعل قامت من على السرير بتمشي على رجليها اللي حسِت بوج\\عها اخف عن الأول، فتحت باب الأوضة فـ لقت الجناح فاضي، خرجت من الجناح و وقف أعلى الدرج ملقتش حد في بهو الصالة، لفت براسها حواليها بتتأكد من عدم وجوده، و لما ملقتهوش جريت بأقصى قوتها لبهو البيت و منه لـ الجنينة، إلتقطت أنفاسها و مشيت و هي شايفة الحُراس واقفين محاوطين القصر و مستحيل هتعرف تخرج من وراهم، جريت برجليها اللي إستغربت إنها خفت، لمحت سلم خمنت إنه يخص الجنايني، فـ إبتسمت بألم و خدته و سندت على سور الڤيلا، طبعت عليه بخوف فهي تخشى المرتفعات، وقفت على السور

و هي حاسة بأنفاسها بتروح، كان في منطقة صغيرة مش واقف فيها حرَس، لكن واقفين قريب من المنقطة دي من الجانبين، دعت ربنا محدش يشوفها و خدت السلم اللي كان تقيل جدًا عليها، و بكل ما إمتلكت من قوة جذبته و وقفتُه النِحية التانية
نزلت على السلم بحذر شديد، و من غير تفكير طلعت تجري، لمحها واحد من الحراس فـ صرخ لأصدقاءُه:
– حرا\\\مية .. إض\\ربوا عليها النا*ر!!!

شهقت و جريت بسرعة أكبر لحد ما لقِت عربية في وشها ..
وقفت مصدومة لما إكتشفت إنها عربيتُه، إرتبكت لكن طلقات الرصاص اللي بتدوي في المكان خلتها تجري عليه بعد ما نزل من العربية بتتحامى فيه و بتستخبى ورا ضهره:
– عزيز!! هدر عزيز بـ الحُراس و إيدُه على خصرها و هي ورا ضهره:
– وقفوا ض\\رب يا بهيم إنت و هو! أطاعوا الحراس أمر رئيسهُم، و إنصرفوا بأمر من عيناه، فـ إلتفت ليها بلهفة محاوط وشها و عينيه بتمشي على جسمها بيتأكد إن مافيهاش حاجة:
– إنتِ كويسة؟ إتأذيتي؟!

نفت براسها برجفة، فـ إتنهد بـ راحة و سكت للحظات بيدرك هي هنا ليه، قطب حاجبيه و قال بحدة:
– كنتِ عايزة تهربي؟!! خافت من تغير محياه بشكل مُفاجئ، بصتلُه للحظات قبل أن تهدر في وشه بعصبية:
– آه يا عزيز!!! عايزني أفضل هنا بعد العذاب اللي شوفته على إيدك!!! دفعها بعن\ف على العربية بيضر\ب ضهرها في صارخًا بجنون .. فكرة إنها كانت عايزة تهرب و تسيبه مجنناه:
– مش هتمشي من هنا غير و أنا مي\ت إنــتِ فــاهـمـة!!!

نفت براسها بتقول بقوة غريبة تلبستها:
– همشي .. همشي و مش هتعرفلي طريق! شدها من دراعها بع\نف بيجرها للقصر، حاولت تبعده عنها بتص\رخ فيه:
– بطل بقى تجرني زي البهيمة كدا!!! – يبقى أشيلك زي المِعزة!!
و مال بيشيلها على كتفه و راسها تدلى فوق ضهره اللي فضلت تض\رب عليه بقوة و وشها إشتد إحمراره من موقفها المحرج، ركلت الهوا بقدميها لكنها سكتت \و بعيون جاحظة لما ضر\ب مؤخر\تها بكفُه بعُن\ف، شهقت مصدومةو أخفت فمها بإيديها، مشي بيها خطوات مبتسمًا بخ\بث و في لحظة قال بجدية حا\دة لحُراسه:
– العين اللي هتترفع هشيلها!!!

أنكسوا نظراتهم فورًا، فـ مشي بيها و هي ساكتة لسه آثا*ر الصدمة واضحة عليها، طلع بيها الجناح و منه لأوضتهم، نزلها على السرير بعد ما مسك ضهرها عشان متنزلش على راسها، كانت هتقوم لكنه دفعها بحدة من كتفها مثبت إيديها جنبها بيقول بقسوة:
– أنا هوريكِ إزاي تسيبيني و تمشي!!! قالت و هي لسه متخطتش اللي عملُه:
– إنت بني آدم قليل الأدب و مش محترم إزاي تعمل كدا!!! قال بخب\ث:
– واجعاكِ ولا إيه؟

– إنـت ســافــل!!!
صر\خت في وشه بحدة، فـ مال على شفاي\فها بيُقبل\ها بع\نف ضا\ري و كإنه بيعاقبها على هروبها و طول لسانها، مبعِدش غير لما حَس بطعم الد\م في فمُه، ثبت جبينه على جبينها بيلتقط أنفاسها فـ همست بتقط/ع و صوت حزين:
– أنا بكرهك!!

قبّ\لها مرة أخرى قب\لات حنونة مُتقط/عة رقيقة، حاولت تبعدُه بتقاوم حُبه اللي لسه جواها منقصش! لكنه أذابها بقب\لاته و لم\ساته كإنه بينفي ليها و لنفسه كلمتها، كل محاولاتها الضعيفة عشان تبعدُه .. بائت بالفشل، و لقِت نفسها بتحاوط عنقه بذراعيها بتقربه ليها أكتر، لحظاا من النعيم سر\\قها و هي في حض\\نه، شوقُه كله خرج ليها بيحاول يعوض اليومين اللي كان بعيد عنها فيهم، مبادلاته ليه بق\لة خبره فـ إبتسم وسط قب\لته و قد حصل على مُبتغاه، بـعد عن شفايفها بس .. و قال بهدوء شديد:
– الب\وسة دي كانت إثبات صغير ليكي إنك بتع\شقيني مش بس بتحبيني ..

لو كنتي شوفتي نفشك بتحاولي تبادليني إزاي .. كنتي هتفكري ألف مرة قبل ما تفتكري إنك بتكرهينه!

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى