عمرو : عالبيت يا بابا الاب : لالالا هنروح الاول عالشركة عمرو : شركة ليه دلوقتى يا بابا
احنا نروح عالبيت دلوقتى وتستريح وبعدين بكره تبقى تنزل الشركة زى ما انتا عاوز الاب : زى ما قلتلك يا عمرو عالشركة الاول عمرو باستغراب : اللى تشوفه يا بابا
***************************
فى هذه الليلة اخذت منى تقنع فى سارة بانها لابد وان تترك منزلها لتذهب وتنام عند منى
وبعد المناقشات والمحايلات من منى ووالدتها على سارة التى اقتنعت على مضض وبعد تبريرات عدة بعدم وجود عادل اخو منى فى المنزل وافقت سارة
جلست سارة على فراش منى فى خجل شديد فها هى المرة الاولى التى تنام عند احد صديقاتها ولكن مهلا منى اكثر من صديقة بل هى اخت ولكن ايضا تلك هى المرة الاولى
دخلت منى عليها وفى يدها ملابس واعطتها لسارة
منى : خدى البس يا سوسو سارة : لا انا هقوم انا اجيب بجامة ليا من البيت منى وقد امسكت يد سارة :لسه هتروحى ….لالاا دا انا ما صدقت اطلعك من هناك خدى دى نضيفة والله سارة : عارفة والله من غير ما تقولى بس انا كدا بتقل عليكى اوى منى : عارفة لو قلتى الكلمة دى تانى والله والله هزعل منك اوى سارة وقامت لتحتضن منى فى امتنان : ربنا يخليكى ليا يا منى والله انا لو ليا اخت مش هتكون حنينة عليا كدا
منى : انا اختك يا سارة متقوليش كدا وانتى متعرفيش انتى غالية عليا اد ايه والله
همت منى بالخروج من الغرفة : انا هخرج انا وانتى غيرى هدومك كدا واستريحى لحد ما اعمل لقمة ناكلها سوا
وبعدها نعمل كوبايتين الشاى اللى هما ونطلع نقعد فى البالكونة سارة : ملوش لزوم كل دا يا بنتى منى : اصل انا مبسوطة اوى انى حاسة انى مش لوحدى فى الاوضة ثووواانى وهخلص واجيلك
ابتسمت سارة وخرجت منى لتفعل ما قالته ولتتحدث الى خطيبها حسن الذى اشتاقت اليه كثيراااا
***************************
تأخر عمرو ووالده فى الشركة فاتصلت عليه ثريا هانم حتى يطمأنها عمرو فقد قلقت كثيرا لهذا التأخير
واخذ يدور ببالها ما قد يكون حدث هل كانت حا/دثة ….لالا استغفرك ربى ….. هل لم يرجع عاصم …..كيف هذا ؟؟
قررت الاتصال بعمرو لتعرف الحقيقة عمرو : ايه دا ماما بتتصل مش قلتلك يابابا هتقلق علينا الاب غير مبالى وناظر لبعض الاوراق امامه : رد عليها بس لو سألتك اتأخرتوا ليه وكدا ابقى اتصرف يعنى عمرو : حاااضر
فتح عمرو هاتفه ليتحدث الى والدته التى ما ان فتح عمرو حتى انطلقت بالكلام سريعا دون اى سلام الام: فى ايه يا عمرو انتوا فين كل دا …انت كويس ..وابوك كويس عمرو : بالراحة بس ايه كل دا ……..مفيش حتى ازيك او السلام عليكم الام وهى تزفر انفاسها : جاوب عليا وبطل الكلام دا الاول وبعدين ابقى اسلم عمرو : احنا كويسين الحمد لله وبابا كويس ورجع اهو وبيسلم عليكى الام : امال انتوا فين واتاخرتوا ليه كل دا ؟
عمرو : اصل …. ونظر لابيه الذى اشار له ان يتحدث ولا يخاف
فتكلم عمرو بثقة : اصل احنا حاليا فى الشركة غ/ضبت الام واحس عمرو بغ/ضبها فأبعد عنه السماعة حتى لا تطير اذنه من وابل العتاب و الاسئلة التى ستلقيها امه
ومع ذلك فقد سمع كل كلمة قالتها
الام : والله ؟؟ يعنى انا اقعد اهرى فى نفسى وياترى هما فين وبيعملوا ايه ويارب خير والشيطان يودى ويجيب وانتوا فى الشركة
انتوا ايه ؟؟ حرام عليكوا اللى بتعملوه دا …….وهى الشركة طارت يعنى يجى من سفر على شغل كأن ملوش عيلة وحشاه وشركته بس اللى فاكرها
وبعدين لم انتوا ناويين تتاخروا كدا فى اختراع اسمه موبايل تتكلم فيه يا ماما احنا وصلنا بس هنتأخر عمرو : خلاص يا ماما حقك عليا انا بس اتشغلت فى كام حاجة كدا ونسيت اتكلم والله
الام : ما هو دا اللى انا باخده منكم عمرو : خلاص يا ماما احنا بنخلص وراجعين اهو الام : ترجعوا بقى دلوقتى بعد يوم انا مش هتعب نفسى تانى عمرو : خلاص بقى يا ماما عشان خاطرى الام : ماشى يا عمرو عمرو : مع السلامة يا ماما واغلق عمرو الهاتف ووجه حديثه نحو والده عمرو : ماشى يرضيك كدا اخد كل الكلام دا لوحدى كدا واانا مليش ذنب فى حاجة الاب : طبعها ولا هتغيره
عمرو : بس احنا غلطنا لما م/اتصلناش نطمنها بردو الاب : خلاص خلاص انت هتتكلم زيها ليه كدا دا انا بحمد ربنا انكوا مش زيها وبعد هذا الحديث انهوا عملهم واتجهوا نحو المنزل حيث كانت تنتظر ثريا هاااانم الحلقة 5
اخيرا وبعد مرور عدة ايام على وفاة ام سارة قررت سارة الذهاب الى الكلية لتعويض مافاتها وحتى تتأقلم على الحياة بعد وفاة امها
وبالفعل ذهبت الى الكلية وبمجرد وصولها الى الكلية التف حولها الكثير من زملاءها وزميلاتها حتى يقدموا التعازى والمواساة لسارة
واخذوا يتبادلون الحديث بحزن شديد وحرص على عدم ايسذاء مشاعر سارة
كان على وقربة منها رجل كبير فى السن ينظر اليها وينتظر ان تنهى الحديث مع زملاءها حتى يقوم بالتحدث هو الخر اليها
وبالفعل انتهت سارة منالحديث معهم حتى انفضوا جميعا الا سلمى
وهنا جاء الرجل ليسلم على سارة
الرجل : السلام عليكم سارة وسلمى : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته الرجل : البقاء لله يا انسة سارة اندهشت سارة منه فهى لا تعرفه وها هو يقدم لها التعازى
سارة بنظرة استغراب : الدوام لله …… حضرتك تعرفنى نظر لها الجرل ثم اكمل : ممكن بس بعد اذنك خمس دقايق على انفراد فهمت سلمى ان عليها الذهاب فأسرعت بالقول : طيب يا سوسو انا هروح اقعد مع البنات لحد ما تخلصى احنا هنقعد فى الكافتيريا
سارة : اوكـــ يا سلمى انا مش هتأخر هحصلكم على طول ذهبت سلمى لتترك سارة مع الرجل بمفردهما ********************************* على جانب اخر كانت هناك مكالمة هاتفية لنسمع ماذا يجرى هناك هو : ايوة يا حبيبتى انا اسف والله اعمل ايه بس هى : يعنى ايه هتفضل عندك كتير كدا هو : انا بايديا ايه اعمله وانا اعمله هى : معرفش بقى اتصرف انت انا مراتك يعنى لازم تحط دا فى حسابك هو : وانا مش ناسى يا حبيبتى انا انسى نفسى ومنساكيش ابدااا
هى : ااااااااه ما هو واضح اهو هو: ليه كدا بس المعاملة دى مش انا كنت معاكى لسه الاسبوع اللى فات هى : اديك قلتها بنفسك الاسبوع اللى فات يعنى من اسبوع
انا من حقى عليك اسبوع بس هو : والله لو عليا يبقى ليكى السنة كلها مش اسبوع بس هى : خلاص بقى انا عاوزة اشوفك قريب هو : هحاول والله هى : هتحاول ؟؟ هو : ما خلاص بقى مش عاوز كتر كلام فى الموضوع دا انا لما بلاقى فى وقت ما انا بجيلك مش هستنى منك كلام فى الموضوع داا
هى : خلاص يا حبيبى اللى تشوفه *******************************
جلست مريم مع امها لمناقشة كلام امها لتسهيل زواجها من عمرو مريم : طيب دلوقتى يا مامى انا هجيبه لحد عندى ازاى الام : اتصرفى بقى يا مريم مش كل حاجة انا اللى هفكرلك فيها مريم : مينفعش يامامى انتى اللى عملتى الخطة يبقى تقوليلى انفذها ازاى الام وهى تزفر انفاسها : يوووووه يا مريم انتى مبتعرفيش تعملى حاجة ابدااا لوحدك واخذت امها تفرك جبينها علامة على التفكير
حتى اهتدى عقلها الى فكرة
فقالت : ايه رأيك تعملى حفلة وتعزميه فيها ؟ مريم باندهاش : حفلة : بمناسبة ايه يعنى ؟ الام : حفلة زى اى حفلة بتعمليها وتجيبى صحابك فيها
هو انتى يعنى كل حفلة بتعمليها بتكون بمناسبة مريم : بس انا يا ماما بعمل حفلات يعنى بمناسبة عيد ميلادى او نجاحى او رجوعى من سفر الام بغ/ضب : خلاص يا مريم ما انتى عيد ميلادك الشهر الجاى دا اعمليها فيه مريم : بس كدا متأخر اوى يا ماما انا خايفة يكون شاف حد غيرى ومعجب بيها
الام بغ/ضب اكبر : يعنى انتى بقالك كل السنين دى وجاية تخافى دلوقتى انه يعرف غيرك عاوزانى اشد شعرى منك
مجتش من شهر يعنى مريم بخ/وف : حاضر يا ماما اللى تشوفيه ********************************