Uncategorized

مملكتي الخاصة شروق ١

سارة : ياريت يا طنط والله ……ياريت ام منى مسرعة : الف بعد الشر …… ليه كدا يا بنتى تدعى على نفسك دعوة زى دى …….حرام عليكى سارة باكية : مش عاوزين تصدقوا ليه انه راحة ليا والله ام منى : قومى يا بنتى اتوضى وصلى واستغفرى ربنا كدا وتعالى عشان ناكل معاكى احنا كمان نفتح نفسك سارة : حاضر يا طنط ************************** على جانب اخر كانت مريم تجلس فى الفيلا الخاصة بهم وتتحدث مع والدتها

مريم : انا مش عارفة هو بيعمل ليه كدا معايا الام : عشان انتى خايبة مش عارفة توقعيه وتخليه يخطبك مريم : الله يا ماما ….. اعمل ايه اكتر من كدا الام : طيب ما تشوفى يمكن يكون عينه على حد تانى مريم : لا مظنش الام : امال ايه بقى يبقى العيب فيكى يا خايبة مريم : يا ماما قوليلى اعمل ايه بس وانا اعمل اللى انتى تقولى عليه الام بنظرة غريبة : يعنى هتسمعى كلامى ؟؟

مريم : اااه لو دا هيخلى عمرو يخطبنى اه موافقة الام : دا مش هيخليه يخطبك بس …. دا هيلزقلك مريم بفرح : طيب قولى الام : اسمعى يا ستى ……………….. جلست مريم تستمع وهى فرحة لضمان عمل خطة والدتها فى تيسير زواجها من عمرو **************************
كانت منى تتحدث هاتفيا مع خطيبها حسن بعد يومها الشاق والعسير منى : يااااه … دا انا هلكت حسن : لا الف سلامة عليكى اجمدى كدا منى : اجمد ايه بس انا حاسة ان مبقتش عارفة رجلى اليمين من الشمال

حسن : طيب انتوا دلوقتى هتعملوا ايه ؟ منى : نعمل ايه فى ايه ؟ حسن : يعنى انتى هتباتى مع سارة ولا هى اللى هتيجى معاكوا ؟؟ منى : مش عارفة والله يا حسن حسن : انا من رأيى انكوا تخرجوا سارة من الشقة دى عشان كل شوية هتفتكر اللى حصل وتعيط تانى ونفسيتها هتتعب زيادة منى : امال نعمل ايه طيب ؟ حسن : خليها تبات معاكى يا منى كام يوم كدا لحد ما تهدى

منى : ايوة ….. بس انت عارف ان عادل اخويا موجود يعنى ومينفعش ان سارة وعادل يباتوا ف نفس البيت حسن : ايوة عارف … ما انا هكلم عادل يجيى يبات عندى اخواتى البنات راحوا يقعدوا اسبوع زى ما انتى عارفة عند خالى والبيت فاضى انا ووالدتى بس اللى فيه منى : ربنا يخليك يا حسن والله ما عارفة اقولك ايه حسن : تقولى ايه ؟؟ عيب يا منى الكلام دا وبعدين دا اخو مراتى يعنى عادى

منى : خطيبتك يا حسن وبلاش نتشاكل عالموضوع دا كل مرة حسن وهو يضحك : خلاص خلاص …….اخو اللى هتبقى مراتى منى وهم تكتم الضحكة : طيب سلملى على طنط كتير وخلى بالك من نفسك حسن : يوصل باذن الله …….. وانتى كمان خدى بالك من نفسك ومن سارة وانتهت المكالمة على ان تنام سارة مع منى حتى تبعد عن منزلها فترة لترتاح قليلا …… ********************************
فى الليل وصل عمرو الى الفيلا متأخرا
وكانت امه فى انتظاره

الام : حمد لله ع السلامة يا عمرو عمرو بتعب شديد : الله يسلمك يا ماما
انت ايه مصحيكى لحد دلوقتى الام : بستناك ….. ما هو انا مبقتش اشوفك بالنهار وبترجع بالليل بكون نمت قلت استناك عمرو :خير يا ماما فى حاجة ؟ الام : ايوة يا عمرو انا عاوزة اعرف اخر اللى بتعمله ايه ؟؟ عمرو باندهاش : وهو انا بعمل ايه عشان يكون ليه اخر ؟؟ الام : يعنى مش عارف انا اقصد ايه

عمرو : عالكلية يعنى ؟ بصى يا ماما انا قلتلك انى ……… قاطعته الام : لا مش الكلية …… الكلية انا عارفة انك نويت تخلصها وعرفت كمان انك روحت هناك عمرو بغ/ضب : مريم طبعاا اللى بلغتك اخر الاخبار مش كدا الام: وانت مالك زعلان ليه كدا ؟ عمرو : عشان انا مش بحب يكون حد مراقبنى عشان يبلغك اخبارى اول بأول
لو انتى عاوزة تسألينى فى حاجة اسألينى يا ماما وانا اجاوبك لكن مش كل مرة تعرفى كل اخبارى من الهانم

الام بغ/ضب : اتكلم حلو عن مريم ……… وياريت متنساش انها بنت خالك عمرو : وياريت كمان متنسيش انى ابنك …….انا مش عارف انتى بتحبيها اوى كدا ليه ….. دا انا حاسس ان امها وابويا قربوا يكرهوها من كتر الدلع والمياصة اللى هى فيه الام: وهو الدلع للبنات وحش ؟؟ شوف اختك اهى لا مدلعة ولا مايصة وموقفة حالها بايديها عمرو : الحمد لله ان اختى كدا عشان حد يبصلها مش زى الهانم كل همها شكلها ولبسها والموضة ومنظرها ادام صحابها
زفر عمرو انفاسه واكمل ” بقى هو دا السبب اللى انتى مستنيانى علشانه …..مريم ؟؟

الام : لا انت اللى جبت الكلام عنها … انا كنت عاوزة اعرف هو باباك مكلمكش وقال هيرجع امتى ؟ عمرو باستغراب : لا ليه يا ماما ؟؟ الام : انا طهقت من الاسلوب بتاع باباك دا كل يومين سفر ويقعد بالشهر وسايبنا كل دا عمرو : دا شغله يا ماما هيعمل ايه يعنى الام: ما كل الناس بتشتغل وقاعدين فى بيوتهم اشمعنى هو يعنى

عمرو بسخرية : ما هو كان قاعد جمبك يا ماما وانتى اللى كنتى ديما تزنى عليه يكبر من شركته ويستورد من برا ويعمل ويعمل …..
متزعليش منى يا ماما ومع احترامى ليكى متلوميش حد غير نفسك على سفر بابا وبعده عننا الام بغ/ضب : اسكت …. ملومش غير نفسى ؟؟
والله حلو اوى هو انا بكلمك عشان تقولى كدا
دا بدل ما تشكرونى على انى السبب فى انكوا تبقوا صحاب اكبر مجموعة شركات فى مصر يبقى دا جزاتى ….. ان اللى غلطانة انى بكلمك يا عمرو

عمرو وقام ليقبل راس امه : متزعليش منى يا ماما بس انا بقول الحق
وحكاية سفر بابا دى انتى اللى تعرفى تغيريها زى ما دخلتيها فى دماغه
تصبحى على خير
وترك عمرو امه لتفكر فيما قاله عمرو وهل يا ترى هى السبب فى هذا ؟؟؟

جلست سارة على طرف الفراش الخاص بوالدتها واخذت تتذكر والدتها فى كل وضع وكل حركة
تشعر انها تسمع انفاسها تشم رائحتها التى تع/شقها اخذت تتلمس الفراش فى بكاء صامت
وقامت الى خزانتها لتخرج منها بعض من ملابس والدتها واخذت تستنشق رائحتها التى لن تفارقها بعد ذلك اليوم
وجلست على ماكينة الخياطة لتتحسسها
فتشعر حينما تتحسس ممتلكات والدتها كأنما تتحسس والدتها نفسها
دخلت عليها منى على غفلة لتمسح سارة دموعها فى سرعة سارة : ايوة يا منى فى حاجة ؟

منى : ايوة يا حبيبتى فى بنات برا بيقولوا انهم زمايلك وجايين علشان يعزوكى سارة : طيب يا منى انا جاية اهو منى : طيب يا حبيبتى انا هخرج اجبلهم قهوة وانتى اطلعى اقعدى معاهم سارة : ربنا يخليكى يا منى انا عارفة انى تعباكى معايا اوى منى : متقوليش كدا يا سارة احنا اخوات يا بنتى
قومى يلا متسبيش البنات اكتر من كدا سارة : حاااضر وخرجت سارة الى الفتيات حتى اقبلن عليها وقبلوها وجلسوا سويا ليواسين سارة عن وفاة والدتها
وسالتها صديقتها التى تدعى سلمى
: ايه يا سرسورة مش ناوية تنزلى الكلية بقى ولا ايه ؟

سارة وهى تتنهد : مش عارفة والله يا سلمى
مش عارفة هعرف انزل اصلا ولا لأ سلمى : لا شدى حيلك كدا الكلية والله ما لها اى طعم من غيرك
دا غير الحاجات الكتير اللى مستنياكى هناك واكملت احدى الفتيات : البنات كلهم كانوا عاوزين يجوا يعزوكى وكمان الولاد اللى معاكى فى الاتحاد بيبلغوكى عزاهم لحد ما تيجى الكلية سارة : فيهم الخير …..الدوام لله ودخلت عليهم منى بالقهوة لتمشى على كل واحدة لتقدم لها القهوة
وجلست بعدها لتتعرف عليهم وتعرفهم سارة عليها
واخذوا يتحدثون وبعدها بفترة قليلة قامت الفتيات لتذهب كل منهما الى طريقها بعد اداء الواجب

******************************** فى المطار كان هنالك عمرو ينتظر قدوم والده من احدى الدول لياخذه الى المنزل
وها قد ظهر والده من بعيد ومعه بعض الحقائب فهرع اليه عمرو فى سرعة ليستقبله ويحتضنه بقوة عمرو : حمدلله ع سلامتك يا بابا الاب : الله يسلمك يا حبيبى وحشتنى اوى

عمرو : وانت اكتر والله يا بابا
ووحشت ماما ونور اوى
دول حتى كانوا عاوزين يجوا معايا بس نور عندها كلية زى ما انتا عارف وماما انا قلتلها تقعد فى البيت ومتتعبش نفسها
الاب : احسن ان مامتك مجتش كانت هتفتحلى محضر من المحاضر اللى بتفتحها فى التليفونات كل مرة
ضحك عمرو : ايه يا بابا دى والله بتحبك الاب : اااااااااه ع يدى أشار عمرو على سيارته حتى يركبها والده وينطلقا نحو المنزل
وداخل السيارة دارت بين عمرو ووالده الكثير من الحوارات
وكان من بينها

الاب : انتى رايح فين يا عمرو

انت في الصفحة 5 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى