Uncategorized

مملكتي الخاصة شروق ١

اتصلت منى بعدها سريعا بخطيبها حسن لتطلب منه ان يأتى بطبيب حتى يعطئ سارة اى مهدئات لتكف عن ما تفعله
وبالفعل فقد اتى الطبيب فى وقت قصير بصحبة حسن ليدخل لسارة غرفتها ويعطيها حقنة مهدئة لتنام سارة بعد ان كانت تتمتم بانها تريد ان تذهب الى امها الى ان ضعف صوتها فنامت بعد عناء
ليخرج حسن مع الطبيب حتى باب المنزل ويشكره
ويعود مرة اخرى الى منى التى كانت تبكى لرؤيتها سارة فهى غير معتادة على سارة الحزينة ولكن هذا قدر الله

حسن : لا حول ولا قوة الا بالله ….. دا حالها يصعب عالكافر منى : ربنا يصبرها ويقومها بالسلامة انا مش عارفة هتعمل ايه لما تصحى
المهم يا حسن انا عاوزاك انت وبابا ومحمد اخويا تخلصوا مراسم الدفن بتاعت طنط بسرعة
قبل ما سارة تفوق حسن هى ادامها اد ايه كدا منى : الدكتور قال ان قدامها بتاع 3 ساعات كدا حسن : بس هو احنا ممكن ندفنها دلوقتى بس العزا وكدا منى : مش عارفة يا حسن بقى المهم بس حاولوا تخلصوا بسرعة عشان سارة

حسن : حاضر يا منى …. بس خليكى معاها ومتسبيهاش منى : مش محتاجة كلام دى سارة اختى وصاحبتى ******************************

فى فيلا عاصم سعيد كانت ثريا هانم تتهاتف مع زوجها عاصم بيه
عاصم : انا مش هرجع بكره يا ثريا
ثريا : ليه يا عاصم حصل ايه
عاصم : انا هتأخر اسبوعين كمان فى شوية مشاكل فى العقد اللى هنمضيه وورايا شوية حاجات هنا هخلصها الاول وبعدين ارجع
ثريا وقد اصابها الملل : يوووه .. كل شوية عقود وسفر وشغل امتى تيجى تقعد مع ولادك بقى
عاصم : وهو انا كان بايدى ايه ومعملتوش يعنى
المهم عمروونور اخبارهم ايه
ثريا : كويسين يا عاصم …..

بس انا عاوزاك تتكلم مع ابنك عمرو يتعامل مع مريم بطريقة احسن من كدا شوية البنت بتحبه وهو راميها
وانا مش هلاقيله عروسة احسن من مريم عالاقل دى بنت اخويا وعارفينها احسن من اللى منعرفوش
عاصم وهو يتكلم بغ/ضب : انتى هتفضلى كدا لحد امتى مليون مرة اقولك عمرو ولد مش بنت ولازم هو اللى يختار شريكة حياته مش انتى اللى تختاريله يا ثريا وهو مش حابب مريم
والجواز مش بالعافية

ثريا بحنق : يعنى انا اخرج انا منها مش كدا …… يعنى انا مليش رأى فى الموضوع
علم عاصم انها سوف تبدأ الحرب النسائية ففضل الانسحاب من الحديث كى لا يعكر صفوه
عاصم : انا مضطر اقفل دلوقتى ورايا حاجات كتير لازم اعملها
ثريا : اااااه زى كل مرة مجبتش جديد يعنى
عاصم : سلمى عالولاد كتير
ثريا : الله يسلمك

افاقت سارة لتجد نفسها فى غرفتها وراسها يتعبها من شدة مافيها فتبدأ بفركه
فى تلك اللحظة تحاول القيام من مجلسها ولكن لا تقوى فقد خارت قواها
فتعود لوضعها الاول وتتذكر ما حدث لتبدأ بالبكاء ثانية ولكن فى صمت
فهل هذا البكاء من هول الصدمة ام انها لا تقوى ايضا على البكاء
فتدخل منى عليها لتطمئن اذا ما فاقت سارة ام لا لتجدها على هذا الوضع فتأتى لها منى بكوب من اليمونادة
وتعطيه لسارة
منى : انتى صحيتى يا حبيبتى ….

انا جبتلك عصير ليمون انما ايه
لم تنظر لها سارة ولكنها فى بكاء مستمر
منى : ما هو مينفعش كدا يا سارة لازم تشربى دا
استمرت سارة ع البكاء ولم تنظر ايضا
منى وهى حزينة : عشان خاطرى يا سارة اشربى ……. طيب عشان خاطر طنط
وهنا وعند سماع ذكر والدتها وقد بدأ بكاء سارة يعلو
فوضعت منى الكوب بجوارها واخذت سارة فى احضانها وملست على شعرها وهى تقول منى : بس يا حبيبتى بس دا قضاء ربنا وقدره ومينفعش اللى بنعمله دا
احنا كلنا هنمو*ت يا سارة المفروض بقى نقول ايه دلوقتى البقاء لله صح يا حبيبتى ولا ايه

اخذت تسمع سارة كلم/ات منى وهى لا تصدق ان ما تتحدث عنها هى امها منى : يا سارة دى ربنا ريحها مش كدا احسن بدل ما تتألم وهى تعبانة صح يا حبيبتى ؟ سارة وهى تبكى بحر/قة : طيب وربنا ليه ميريحنيش انا يا منى ؟
مأخدنيش ليه معاها …. انا بقيت لوحدى فى الدنيا دى خلاص منى : اخس عليكى يا سارة اول حاجة مينفعش نعترض على قضاء ربنا وبعدين بتقولى سابك لوحدك ازاى يعنى امال احنا رحنا فين يا سارة مش عيب عليكى تقولى كدا

سارة : بس دى امى يا منى …….. امى اللى معرفش غيرها فى الدنيا
امى اللى من ساعت ما اتولدت وانا معاها كل حاجة بنعملها مع بعض ناكل ونشرب ونتفسح ونذاكر ونهزر كل حاجة … كل حاجة يا منى
دلوقتى انا ليا مين …… لياااا ميـــــــــــن وعادت للبكاء مرة اخرى منى : بس يا حبيبتى بس ……..عشان خاطرى يا سارة بطلى عياط انتى كدا هتعذبيها اكتر
وبعدين كلنا لينا ربنا قبل اى حد يا سارة وهو احن علينا من اى حد

وفى هذه اللحظة اخذت منى تقرأ بعض ايات القران الكريم حتى نااااامت سارة
************************************* كانت نور تجلس فى غرفتها تتحدث مع صديقتها ياسمين هاتفيا ياسمين :هو انتى كل عريس كدا هترفضيه يا بنتى ولا ايه ؟؟ نور : اولا انا لسه صغيرة يا ياسمين ولسه اما اكمل دراستى ياسمين : بزمتك عشان صغيرة ودراستك ولا عشان تفكيرك الغلط نور : انا مش هنكرانى تفكيرى ليه جزء كبير من رفضى
يابنتى مفيش حب صدقينى اما حب مصالح او نزوة لكن الحب بتاع زمان دا انسيه دا كان اخره الافلام الابيض واسود وانتهى على كدا

ياسمين : يعنى هو انتى كنتى جربتى عشان تقولى الكلمتين دول نور : مجربتش ومش لازم اتجرح عشان اتعلم انا شفت اللى حواليا كتير وانتى شفتى انتى كمان والجامعة ملياااانة من دا
وانا ايه يعرفنى ان اللى يجيلى دا ميكونش طمعان فى فلوس اهلى صح ولا انا غلطانة ؟؟ ياسمين بعد تفكير : اه هو ممكن بس ممكن بردو يكون حبك لشخصك مش لفلوسك نور : خلاص بقى قفلى عالموضوع دا كل شئ باوانه
*****************************

كان عمرو يجلس على مكتبه فى الشركة ويراجع بعض الاوراق الهامة الخاصة ببعض الصفقات
وكان منهمك فى المراجعة الى ان دق عليه الباب فقال بصوت عالى : ادخــــــل
فدخل منه رجل فى الخمسين من عمره يرتدى بدلة رمادية اصلع ويحمل حقيبة سوداء اللون
انه المحامى الخاص بالشركات الخاصة به عمرو : اهلا اهلا اتفضل يا استاذ جمال جمال : ازيك يا ابنى اخبارك ايه عمرو : الحمد لله تمام انت ازيك يا استاذ جمال جمال : الحمد لله تمام

ضغط عمرو على زر بجانبه ليظهر له صوت السكرتيرة : ايوة يا فندم عمرو موجها كلامه لاستاذ جمال : تشرب ايه يا استاذ جمال جمال : ملوش داعى يا ابنى عمرو : لا ازاى ميصحش جمال : ماشى قهوة مظبوط فوجه عمرو كلامه للسكرتيرة : اتنين قهوة مظبوط يا نهى السكرتيرة : حاضر يا عمرو بيه جلس عمرو على كرسيه كما كان وقال
: منورنى والله يا استاذ جمال فينك كدا بقالك فترة مشرفتناش فى الشركة بتاعتنا
وعلى طول فى شركة عمى

جمال : معلش بقى يا ابنى ما انت عارف الشركة هناك محتجانى اكتر من هنا عمرو : ايوة بس دا ميمنعش اننا عاوزين نشوفك يعنى جمال : ربنا يكرمك يا ابنى انا مش هاخد من وقتك كتير يعنى انا كنت بس جاى اسألك هو عاصم بيه هيرجع امتى من السفر عمرو : والله مش عارف بس اخر مكالمة قال فيها انه على اسبوعين كدا باذن الله
ليه خير فى حاجة حصلت جمال : هو موضوع كدا عاوز اكلمه فيه بس لما يرجع بقى

عمرو : خير بخصوص الشغل يعنى ؟؟ جمال : لالا مش شغل خالص حاجة تانية هبقى اتكلم فيها معاه لما يرجع وانت تكون موجود انت كمان عمرو : خلاص اللى تشوفه انا كنت هتصل بيك بردو اخد رايك فى كام حاجة كدا تبع الشركة وهنا دخل الفراش ليضع القهوة ويخرج ويمارس استاذ جمال مهنته فى اعطاء النصائح الخاصة بالعمل وبعض التوجيهات القانونية لعمرو الحلقة 4

بعد مرور يومين على وفاة والدة سارة
كان المنزل يعج بالسيدات اللاتى ارتدين اللون الاسود وكان صوت المذياع يملأ المكان بالقران الكريم
وكانت سارة تجلس وهى تبكى بحر/قة ولكن فى صمت حتى لا تأذى والدتها كما قالت منى لها
وكانت تجلس منى بجانبها وتحتضنها حتى تشعرها بالطمأنينة والسكون فهى الى جانبها ولن تتخلى عنها ابدااا
وبعد مرور قرابة النصف ساعة كانت بعض النساء يقمن حتى يواسين سارة التى جلست مستكينة لا تتفاعل مع اى منهن
ومع مرور بعض النساء كانت اخريات يتوافدن الى المنزل
وظلت سارة هكذا طوال اليوم حتى اذان المغرب فقل عدد النساء

الى ان خلى المنزل منهن ولم يتبقى سوى منى وامها التى عملت بجهد طوال النهار لاحضار القهوة والماء الى السيدات
انهكها العمل كثيرا ولكنها لم يفوتها عمل الغداء الى سارة التى مازالت مريضة ولم تتناول اى شئ بعد
ام منى : يلا يا بنتى عشان تاكليلك لقمة سارة : لا يا طنط مليش نفس ام منى بحزن : يا حبيبتى انتى ماكلتيش حاجة من الصبح ولا حتى امبارح سارة : بجد والله ماليا نفس لاى حاجة

ام منى : حرام عليكى اللى بتعمليه فى نفسك دا والله
يرضى مين بس تفضلى كدا يومين ورا بعض
دا انتى كدا تم*وتى

انت في الصفحة 4 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى