Uncategorized

مملكتي الخاصة شروق ١

مريم وهى غير فاهمة للوضع : طيب قايمين ليه ما تتكلموا هنا
عمرو : وانتى هتروحى فين ؟
مريم : هروح فين ليه ما تتكلموا وانا قاعدة
عمرو وهو يمسك ذراع نور : بقولك مواضيع عائلية … عاااائلية يعنى انا واختى وبس
مريم : يعنى هتسيبونى لوحدى ولا ايه
عمرو :لا روحى اتكلمى مع عمتك فى التليفون يا مريم
يلا يا نور من هنا
ضحكت نور ضحكة مكتومة وذهبت مع اخيهاا
*

جلست سارة مع منى فى الشرفة يحتسوا الشاى واخذت سارة تسرد على منى ما حكته لها امها على منى التى تسمع فى ذهول تام حتى شعرت انها تشاهد فيلما فى التلفاز ولا تسمع قصة صديقتها وجارتها سارة
(منى)فتاة من نفس سن سارة ولكنها لم تكمل تعليمها فوصلت للمرحلة التى تسمى بالدبلوم وتوقفت عندها وهى فتاة قمحية اللون وشعرها كستنائى يميل الى البنى وتحب سارة وتعتبرها كأخت لها بل أكثر وهى مخطوبة لشاب يدعى حسن يعمل فى اصلاح السيارات فى نفس الحى التى تسكن به منى وسارة وكانت تلك الخطبة بعد قصة حب استمرت لمدة ثلاث سنوات كانت مقتصرة فقط على

النظرات بين الطرفين الى جانب بعض مواقف الشهامة التى اظهرها حسن لتبين مدى رجولته ولتعلو مكانته فى قلب منى اكثر فأكثر ولكن زواجهم متوقف لظروف حسن القاسية والتى لم تيسر له العثور على شقة او لشراء مستلزم/ات الزواج
نعود لحديث منى وسارة مرة اخرى ………..
فبعد انتهاء سارة من سرد الاحداث ظلت منى تحملق فيها ولا ترد حتى بدأت سارة تشك ان منى لم تسمع منها اى شئ
سارة :ايه يا بنتى …….. انتى مش معايا ولا ايه ؟؟؟؟؟

منى : ازاى مبقاش معاكى يعنى …….. بس مش مصدقة خالص اللى بيتقال دا ولا كأنى بتفرج على فيلم هندى سارة : انا كمان مش مصدقة لحد دلوقتى منى :طيب وانتى هتروحى امتى بقى سارة :اروح فين يا بنتى … انا هفضل هنا مع ماما ولا كأن اى حاجة حصلت وحياتنا هتمشى زى ما كانت بالظبط مفيش حاجة هتتغير منى : بس دا حقك يا سارة هتسبيه كدا يضيع منك سارة : اذا كنت مش مصدقة ان دا ابويا …….. ازاى هقبل دا على انه حقى اصلا

منى : لا انتى غلطانة طبعا …..دا شرع ربنا ورزق ليكى انتى وطنط وهيحسن حالكم شوية وتشتروا بيه شقة فى منطقة احسن من دى وتريحى طنط شوية وترتاحى انتى كمان …… اينعم انا مش عارفة هكلم مين من بعدك فى الحارة دى وهتوحشونى اوى بس دا احسن ليكم سارة : ايه يا بنتى كل دا …. لالالا استحالة طبعا اعمل اللى انتى بتقولى عليه دا يا منى وهنا دخلت والدة سارة عليهم فارتبكوا وارادوا تغيير مجرى الحوار
فلاحظت ام سارة هذا وبادرت بالكلام

الوالدة :منورانا والله يا منى يا بنتى منى : دا نورك انتى يا طنط والله الوالدة : لسه بردو يا بنتى محددتوش ميعاد للفرح منى وقد اخفضت بصرها للارض :لا والله لسه يا طنط انتى عارفة اللى فيها …..ادعيلنا انتى بس يا طنط الوالدة : ربنا يقدملكوا اللى فيه الخير يا بنتى وافرح بيكى انتى وسارة يارب
منى : ااااااااااااااامين يارب ****************************

اما على الجانب الاخر وفى جامعة القاهرة اما مبنى ضخم وهو مبنى كلية الهندسة كانت تسير سيارة سوداء فارهة تسمع منها بعض الاغانى الشبابية ولكن لا ترى منها احدااا توقفت اما كافتيريا الكلية ونزل منها شاب غاية فى الاناقة يرتدى بنطال اسود جينز وتيشرت اسود ولمعان شعره الاسود يعطى بريقا خاصا ويرتدى نظارة سوداء عريضة تعطيه شكلا مميزا وكأنه نجم من نجوم السينما الوسيمة ويرتدى ساعة سوداء كبيرة
نعم نعم نعم ………… انه هو عمرو
يتجه الى ذلك المكان الذى يعج بالطلبة والطالبات وجاء على احدى الطاولات من الخلف ليفاجأ اصحابه بوجوده فيهبوا واقفين للسلام على صديقهم المحبب عمرو

……… فها هو اليوم الذى يأتى فيه بعد غياب طويل ونظرات الفتيات كانت تلاحقه فى كل شئ يفعله فى حركاته فى سلامه فهو يعتبر صاحب اكبر شركات صناعية وهندسية ومعمارية وووووووو…….. فى مصر
فمجموعة شركات السعيد لاتترك اى منتج الا وتقوم بعمله فأصبح منتجاتها هى الميزة الاساسية لمصر كااافة
وها هو صديق عمرو المقرب على يقترب منه ويحملق فى عمرو كانه لا يراه نوع من انواع الدعابة
فقام له عمرو واحتضنه بقوة على الرغم من مرور زمن ليس بالطويل على رؤيتهم لبعضهم

على : لالالالا الكلية منورة فعلااا انهاردة …… حبيبى يا عمورة منور والله عمرو :يخليك يا علوة يا رافع معنوياتى على : ايه سبب الزيارة الجامدة دى عمرو : جاى اشوفك يا عم …… واشوف اخر اخبار الدنيا هنا ايه والمناهج عشان انا ابيض على : عااااااااارف عاااااااارف بس انا مش عاوزك تقلق يا معلم انا هرسيك على كل حاجة …….. الورق وكلام الدكاترة كله هيوصلك بالحرف كأنك كنت قاعد معاهم عمرو : كنت عارف انك انت اللى هتنقذنى والله يا علوة

وهنا وقد جاءت فتاة من بعيد بعد نظرات مطولة الى عمرو الذى لم يلحظها فجعلها ذلك اكثر غيظا واتجهت اليه قائلة
:مقلتش انك جاى انهاردة يعنى عمرو : وانا اقولك ليه انى جاى ؟؟ مريم : ما انا سألتك لما كنت عندكم ناوى تنزل الكلية امتى قلتلى معرفش
والاقيك تانى يوم نازل …… مش غريبة دى ؟
عمرو وقد بدأ يغ/ضب : مريم …. انتى مش والدتى ومش ملزم اعرفك خط سيرى ماشى اازاى ….. دا حتى والدتى مش بتعمل كدا
وبعدين انزل منزلش دا هيفرق معاكى فى حاجة ؟

ارتبكت مريم فقد احرجها : ايوة هيفرق معايا يا عمرو عشان نبقى نيجى مع بعض بدل ما انا اجى لوحدى وانت لوحدك عمرو وقد بدأ يشعر بالزهق من كلام مريم :
وانا من امتى بمشى معاكى ولا بنروح مع بعض الكلية
وكمان انتى مينفعش تقفى تتكلمى معايا كدا قدام الناس …… انى مش خايفة على نفسك ولا ايه مريم : اخاف على نفسى ؟؟؟ ليه بقى ؟؟؟؟ مش انا بنت خالك بردو ؟؟ عمرو:والناس متعرفش انك بنت خالى وانا مقبلش انى اقف معاكى كدا قدام الناس

مريم وقد ضاقت زرعا من كلامه : جرى ايه ياعمرو انا مبعملش حاجة غلط واحدة وواقفة مع ابن عمتها ……… اللى عاوز يتكلم يتكلم انا مبخافش من حد عمرو : وانا مبحبش كدا عن اذنك يا مريم

على الرغم من ان عمرو فتى من الطبقة الارستقراطية الا انه يحمل صفات الرجل الشرقى الحازم الذى يؤمن بانه لا يمكن لفتاة وفتى ان يتحدثوا سويا هكذا الا بوجود صلة واضحة بينهم تسمح لهم بذلك ولكن فى حدود ايضا
فمريم تدرس معه فى نفس الكلية ولكنها تصغره بعامين ولكن هذا لا يعطى لها الحق فى الوقوف مع عمرو والكلام معه بطريقتها التى تستفذه
عاد عمرو الى الطاولة التى يجتمع عليه اصدقاءه فلم يجد منهم احدا غير على

عمرو : امال الباقى راح فين يا علوة على : وراهم محاضرة يا كبير عمرو : طيب واحنا مش ورانا ولا ايه على : لا هم مجموعة واحنا مجموعة تانية ……. بس سيبك انت حرجتها اوى يا عمرو كان على ع معرفة بحب او تقرب مريم من عمرو وتجاهل عمرو لها عمرو : تستاهل اللى تعمل كدا تستاهل اكتر من كدا جاية تسألنى انت نزلت من غير ما تقولى كانى فى تحقيق على : بالهداوة يا عمرو بردو

عمرو : سيبك انت قولى ايه اخر الاخبار فى الكلية وعنك احكيلى يا علوة واخذا يتحدثان عن اخبار على واخبار المناهج والامتحانات ………. الحلقة 3

كانت سارة فتاة متفوقة دراسيا وكانت معروفة وسط زملاءها بمدى تفوقها واخلاقها الكريمة العالية ومدى حبها لخدمة من حولها
وهذا ما ساعدها على دخول مجال اتحاد الطلاب وذلك بناء على رغبة الكثير من زملاءها وبالفعل فكان لها دور
هام جدا فى العمل الدءوب المستمر لخدمة كل الطلبة والطالبات وهذا ما كان يجعلها تقضى اوقات كثيرة داخل
الكلية ولا تعود الا ع قرابة اذان المغرب
وفى هذا اليوم المشئوم عادت سارة الى المنزل لتجد حركة غير طبيعية لتجد اناسا يصعدون …واخرون
يهبطون وسمعت صوت عويل وبكاء وصراخ فارتبكت لسماعها هذه الاصوات
وصعدت الدرج لتصل الى منزلها

لتجد بابا المنزل مفتوح على مصرعيه
وكانت الصدمة لسماعها اصوات البكاء والعويل من داخل المنزل لتقف على الباب وترمى كل ما تحمله ارضا
لتجرى الى غرفة والدتها وحين وصولها لباب الغرفة وقبل دخولها تجذبها منى وهى تبكى بحر/قة وتح*ضنها بشدة
قائلة :

البقاء لله يا سارة ..شدى حيلك يا حبيبتى
لتقف سارة وكأنها لا تسمع ما تقول او من هول صدمتها شعرت انها لا تسمع منى
لتجرى منها الى الغرفة لتجذبها ام منى هذه المرة لتخرجها من الغرفة
ولكنها تتفلت من ايديهم لتصل الى فراش امها التى كانت ترقد عليه وهى مغطاه بقماش ابيض ولكن وجهها كان
ظاهراا لسارة فكان ابيض وجميل فبدت امها وكانها اصغر من عمرها عشر سنوات كاملة فتحدثت سارة الى امها قائلة : مالك يا ماما فيكى ايه

ولكن مهلا سارة فهى لن تتحدث لكى بعد الان ابدااااا فكان الله فى عونك سارة وقد بدأت تتلألأ الد/موع فى عينها : ماماااا … مالك يا حبيبتى انتى تعبانة ولا ايه وبعدين انتى ازاى تنامى من غير ما تستنينى ناكل سوا … هاه ؟ سارة وقد بدأت تهز امها قائلة : ما تصحى بقى يا ماما انا عارفة ان اتأخرت بس سامحينى
قومى يلا ….. قومى يا ماما

كانت منى وامها يشاهدان ذلك المشهد المؤثر وهم واقفتان على الباب فاتجهت منى نجو سارة حتى تأخذها بعيدا عنها ولكن هيهات
سارة : ردى عليا يا ماما…….. انا سارة بنتك …..انا سارة يا ماما جاءت لها ام منى لتمسك يد سارة وتقول لها : امسكى نفسك يا سارة ….. قومى معايا يا حبيبتى ساعدتها منى فى جذب سارة بعيدا عن امها ولكنها تفلتت منهم وجرت نحو فراش امها وج/ثت على ركبتيها ومسكت يد امها وهى تبكى هذه المرة بحر/قة وقد ارتفع صوت عويلها وبكاءها

” ليه يا ماما .. هتسبينى لمين يا ماما … تبقى انتى وبابا مرة واحدة طيب مش كنتوا تاخدونى معاكوا ….. خدينى يا مامااااا …… خدينى ووهن صوت سارة شيئا فشئ حتى غابت عن الوعى فجرت منى وامها نحو سارة وحملاها الى الفراش وحاولوا افاقتها باستخدام الروائح الى ان فاقت منى ودموعها ما زالت على وجهها لتتذكر اخر ما كانت تفعله فقامت بسرعة لتجرى نحو غرفة امها ولكن امسكتها منى وامها سارة : سيبونى اروح لمامتى ……. محدش ليه دعوة بيا

مامتى مم/اتتش …….. هى نايمة بس ……… صدقونى مصدقانى يا منى ؟؟ انا ماما مم/اتتش صح ؟ منى لم تتمالك نفسها امام كلام سارة فبكت بحر/قة واخذت سارة فى ح*ضنها وسارة مازالت تتذكر كل شئ

انت في الصفحة 3 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى