Uncategorized

مملكتي الخاصة شروق ١

عمرو : طيب هوصلكم بس اخلص اللى ورايا هنا الاول وبعدين هتصل بيكى نور : ماشى اوكــــ **************************** ذهب عمرو ذلك اليوم الى كليته ليحضر محاضرة هامة قد يأتى منها فى امتحان نهاية الهام وبعد حضوره نزل ليجلس مع بعض الاصدقاء فى الكافتيريا
وعلى درج الكلية نادت عليه احدى الفتيات البنت : عمرو …عمــــــرو التفت عمرو ليرى من يناديه ليجد انها مريم
فأسرع فى خطاه متجاهلا لهااا ولكنها لحقت به مريم : فى ايه يا عمرو انا بنادى عليك بقالى ساعة

عمرو وهو يتأفف : مسمعتكيش ……. خير عاوزة حاجة ؟ مريم : هو انا لم انادى عليك لازم اكون عاوزة حاجة ولا ايه ؟
عادى ابن عمتى وبطمن عليك عمرو : طيب واطمنتى خلاص ممكن امشى بقى
وهم عمرو بالمشى لبضعة خطوات ولكن مازالت مريم تلاحقة مريم : طيب يا عمرو تعالى نقعد شوية فى الكافتيريا عمرو : لا معلش انا لازم اروح لنور عشان اوصلها مريم : طيب انا انهاردة جاية من غير عربية بردو ومن زمان اوى مشفتش نور ولا طنط ممكن توصلنى فى سكتك

عمرو وهو يخفى ضيقه : طيب اتفضلى

على الرغم من ان عمرو لا يحب تلك الفتاة لجرئتها ودلالها الزائد الا انه رجل ايضا وهى ابنه خاله ومهما كان فلابد ان تغلب عليه طباعه الشرقية فى ان لا يترك مريم وحدها
ركبت مريم بجانب عمرو وهى فى غاية السعادة فها هى مرة من المرات القلائل التى تركب فيها بجانبه وتستمتع بالنظر اليه
وصل عمرو الى نور وهو لم ينطق بكلمة طوال الطريق مع مريم التى كانت تثرثر فى كل شئ وهو ما اثبت لعمرو كل مدى انه على حق من عدم استطلافه لمريم
بعد وصوله ترجل من سيارته ليسند ظهره على السيارة واخرج هاتفه ليتصل بنور

عمرو : ايوة يا نونو انا فى الكلية عندك اهو انتى فين ؟ نور : خلاص يا عمرو دقيقة واكون عندك عمرو : اوكــ مستنيكى متتأخريش عشان خاطرى اغلق الهاتف وما هى الا دقيقة فعلا وكانت نور ورفيقتها ياسمين قد وصلوا الى عمرو والذى كان يظهر عليه الضيق
وبمجرد ما رأت مريم نور حتى نزلت من السيارة وجرت اليها مريم : حبيبة قلبى ازيك يا نووور اخبارك ايه يا عمرى نور وهى تسخر من كلامها : عمرى ؟ انا اهو يا مريم موجودة

نظرت مريم نظرة غريبة لياسمين حتى حملقت بها من رأسها الى اخمص قدميها وأشارت بيدها قائلة : مين دى ؟ مش تعرفينى ؟ نور بغ/ضب : هو ايه اللى مين دى وبعدين انتى بتبصيلها كدا ليه
دى ياسمين صاحبتى تحبى اجبلك الc.v بتاعها كمان حاولت ياسمين تهدئة الموقف قدر المستطاع
فمدت يديها بابتسامة لمريم قائلة : ازيك يا قمر انا اسمى ياسمين وانتى ؟ تجاهلتها مريم قائلة : مش يلا يا عمروة بقى ولا ايه

تضايقت نور من ذلك الموقف
واحمرت وجنتا ياسمين لشعورها بالاحراج
فهمت بالحفاظ على ما تبقى من كرامتها وقالت : طيب يا نور انا همشى انا بقى اشوفك بكرة
هم عمرو بالكلام :على فين يا بنتى انا هوصلك اركبى ياسمين : بس …..
قاطعها عمرو مسرعا : من غير بس انا جاى مخصوص عشانك انتى ونور مش عشان حد تانى

اغتاظت مريم من كلام عمرو لياسمين كثيرااا
وهمت لتعود للسيارة لتجلس فى المقعد الامامى كما كانت
سارع عمرو قائلا : اركبى يا نور قدام يلا
مرت نور من امام مريم وعلى وجهها ابتسامة تفهمها مريم وعمرو
وجلست واخرجت رأسها من النافذة لتنادى على ياسمين نور : يلا يا ياسو اركبى بقى

ومما جعل مريم تزداد غ/ضبا هو ان عمرو فتح لياسمين الباب حتى تجلس فهو يعتذر بطريقة اشيك عما بدر من مريم
وانتظرت مريم ان يفتح لها عمرو الباب كما فعل مع ياسمين ولكنه ركب مكانه وقال لها
:ايه هتركبى معانا ولا تاخدى تاكسى
فتحت مريم باب السيارة دون كلمة واحدة وجلست بجانب ياسمين
وطوال الطريق كانت تلقى نظرات مستفزة نحو ياسمين التى اكتفت بالنظر نحو النافذة الحلقة7

احيانا نتخلى عن بعض مبادئنا فى التعامل مع الغير وهذا ما يجبرك عليه غيرك
فمهما كانت المبادئ المتأصلة فى التعامل مع الغير ولكنك احيانا تتبع غيرها او نقيضها لتتعامل مع نمط معين من البشر
وقد تكون كلمة البشر لا تنطبق عليهم احيانا
هذا ما يتبعه عمرو ونور فى التعامل مع مريم

فى الطريق كانت مريم تتعمد النظر الى عمرو فى المراة الامامية حتى ترى رد فعله اتجاه ياسمين
لقد احست به فى دفاعه عن ياسمين ضدها كم كان غاضب
وحانق لمعاملتها بهذه الطريقة الفظة
ولكن لم يا عمرو ؟ هل انت حقا معجب بها
كانت تلك الافكار تدور بخلد مريم
التى لم تتحدث طوال الطريق بل ظلت تنقل نظراتها بين عمرو وياسمين
الى ان وصل عمرو اخيرا الى منزل ياسمين
اهذا طبيعى ؟ ان يعرف عمرو منزل ياسمين ؟ دون ان يسألها اين تقطن ؟
اليس غريب ؟ يعنى هذا انه قد جاء هنا مرارا وتكرارا
بمجرد وصولهم همت ياسمين بالنزول

وقالت : ميرسى يا عمرو ربنا يخليك عالتوصيلة دى عمرو بابتسامة : على ايه بس يا ياسمين دا الواجب ردت عليه بابتسامة ووجهت كلامها نحو نور
ياسمين : ماشى يا نونو مش عاوزة اى حاجة ؟ نور : ربنا يخليكى يا ياسو انا هكلمك بالليل بقى عشان شويه حاجات كدا ياسمين : ماشى يا نور
يلا مع السلامة عمرو ونور : مع السلامة

دار كل هذا الحديث وكانت مريم تشتاط غ/ضبا من تجاهلها المتعمد من ثلاثتهم
فكأنهم يتحدثوا ولا يوجد بينهم احدااا
يا لوقاحتهم كيف يفعلوا هذا بى فأنا مريم
كانت امى صائبة فى كل كلمة
نعم تستحق ذلك يا عمرو
فقريبا …قريبا جدا ستعرف من هى مريم وسأصبح المقربة اليك ولن ترى غيرى من نساء العالم اجمع
وحينها……حينها فقط سأتجاهلك وارد لك الصاع صاعين فاقت مريم من شرودها على كلم/ات عمرو عمرو : اوصلك فين ؟ مريم : انا هاجى معاكم عشان اشوف عمتو بقالى زمان مشفتهاش

زفر عمرو انفاسه ضيقا فهو لا يتحملها مطلقا خاصة بعد معاملة ياسمين بهذا الكبرياء
عمرو : حاضر

واخيراا وصلوا الى الفيلا
ركن عمرو سيارته وترجل منها هو ونور ولحقت بهم مريم سريعا ودخلو الى الفيلا
كان عاصم بيه يجلص مرتديا بنطال اسود اللون وروب حريرى احمر اللون ويرتدى نظارته الطبية ويمسك الصحيفة
بينما كانت ثريا هانم تجلس امامه ممسكة الريم*وت تتابع احدث الصيحات والاخبار النسائية
دخل عمرو ونور اولا والقوا السلام
رفع عاصم بيه نظره ورد السلام ثم نظر مجددا الى الصحيفة
بينما همت ثريا هانم بالتحدث اليهما ولكنها سكتت لرؤيتها مريم
ثم تحدثت هذة المرة ولكن كلامها كان موجهها لمريم

ثريا : ايه دا مريمومة ازيك يا حبيبتى مشت مريم نحو واحتضنتها : ازيك يا عمتو اخبارك ايه ثريا : الحمد لله يا حبيبتى انتى عاملة ايه ؟ مريم : تمام خالص ……….ثم وجهت حديثها نحو عاصم بيه قائلة : ازيك يا عمو حمد لله السلامة عاصم بيه وقد اخفض الصحيفة عن ناظريه : الله يسلمك ازيك انتى يا بنتى مريم : الحمد لله كويسة نظرت ثريا نحو عمرو وبضحكة بسيطة ثم سألته : انتوا بتتقابلوا من ورانا يا عمرو ولا ايه ؟

نظر عمرو نحو امه وفضل السكوت على الكلام حتى لا يدخل فى مشادة لن ينتهى منها وهنا تدخلت نور بالكلام قائلة : يتقابلوا ايه يا ماما
دى بالصدفة واحنا وصلناها معانا وكان معانا ياسمين كمان
يعنى مكنوش لوحدهم نظرت مريم نحو نور لسماعها اسم ياسمين ورأت انها فرصة مناسبة لتسأل عنها مريم : هى مين ياسمين دى يا نور ……..انا اول مرة اشوفها يعنى نور : وانتى يعنى تعرفى صحابى عشان تعرفى ياسمين ؟؟

وفى هذه اللحظة همت نور بمسك الدرج لتصعد الى غرفتها
أخذ عمرو يتحدث الى والده كثيرا ولكن لم يكن يسمعه ايا من ثريا هانم ام مريم
وفى هذه اللحظة جاءت الخادمة لعاصم بيه الخادمة : عاصم بيه فى تليفون لحضرتك عاصم بيه : اوكــ انا جاى حالا واستأذن عاصم بيه وترك عمرو مع والدته ومريم ثريا هانم : تحبى تشربى ايه يا حبيبتى مريم : لا شكرا يا عمتو مش عاوزة انا همشى بقى ثريا هانم : لا طبعا مينفعش انتى هتتغدى معانا

مريم : بس ماما متعرفش انى هنا يا عمتو ثريا : بسيطة خالص اتصلى بيها وانا هقوم اشوفهم خلصوا غدا ولا لسه قامت ثريا هانم عن قصد لتخلى السبيل امامهم للتحدث كى يحدث ما تريد *********************************** عادت سارة ذلك اليوم من كليتها وتوجهت الى منزل منى كالعادة
ودخلت الغرفة معها بعد تعب وارهاق شديد
وجلست على طرف الفراش واعادت رأسها للخلف فى تعب سارة: اااااااااه يا نى رجلى مبقتش حاسة بيها خالص منى : انتى كنتى بتعملى ايه كل دا يا بنتى

سارة : كان فى حاجات كتير لازم تخلص انهاردة تبع الاتحاد وكدا منى : اتحاد مين سارة : الاتحاد الطلابى انا مشتركة فيه وبنخدم بعضنا وبنروح نمضى على حاجات تتعمل واقتراحات ومساعدات وكدا يعنى

انت في الصفحة 8 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى