منى : ااااااه طيب اللاه يعينك قومى يلا غيرى هدومك عشان نتغدى سوا انا بستناكى على فكرة
وانهاردة كمان عادل جاى يتغدى معانا هوو حسن سارة : سيدى ياسيدى ومالك فرحانة ليه كدا يا منمن منى بابتسامة خجل : هو انا قلت حاجة انا بعرفك بس انه جاى مشت منى قليلا نحو خزانتها واخرجت منها شئ ما فى يديها ثم اعطته لسارة سارة : ايه دا يا منى اوعى يكون مقلب ضحكت منى : مقلب ايه خدى بس افتحى وشوفى يارب يعجبك
فتحت سارة ذلك الشئ لترى انه جاكت جديد لها لونه وشكله يدلان على ان من اختارهما ذو ذوق عالى
لم تدرى ماذا تقول لمنى ولكنها تلقائيا قالت : لمين دا يا منى
منى : لمين ايه طبعا ليكى يا دكتورة
لم تدرى كيف ومتى نزلت منها دموعا ولكن هذه المرة هى حقا دموع الفرح القته عالفراش واحتضنت منى وهى تبكى : انا بجد مش عارفة اقولك ايه ولا اعملك ايه والله والله لو ليا اخت ما كانت هتعمل دا ابدااا
منى : بس بقى بطلى الكلام دا يلا غيرى عشان نتغدى بقى انا جعانة اوووى وبستناكى انتى شكلك هتخسسينى النص
ضحكت سارة وقابلتها منى بضحكة مشابهة وتركتها وذهبت *************************
مكالمة هاتفية تجرى للمرة الثانية هى : بردو مجتش وقلتلى هتحاول هو : اعمل ايه يعنى غصب عنى والله هى : بس انا ليا حق عليك هو : عارف يا حبيبتى عارف هى : طيب والحل ؟ هو : والله لو عليا اقعد معاكى على طول بس انتى عارفة كل حاجة
هى : عارفة …المصيبة انى عارفة هو : خلاص ليكى عليا اقعد عندك اسبوع كامل وهنتفسح فيه كمان هوديكى اى مكان تحبى تروحيه هى : بجد يا حبيبى ؟؟ بجد ؟ هو : اكيد …….. هو انا عمرى قلتلك حاجة ومعملتهاش هى : ربنا يخليك ليا ياااااااارب
ومتحرمش منك ابدااااا هو : ولا منك انتى كمان وانتهت المكالمة بينهما
ياترى من كانا وفيما يتفقان ؟؟ ***************************** على هذا الجانب كانت مريم تحاول بشتى الطرق جذب اطراف الحديث مع عمرو الذى تجاهلها تماما وظل ممسكا بالريم*وت يتابع المباريات واخبار الرياضة باهتمام بالغ
مريم : امممممم …….. على فكرة يا عمرو حلو اوى التيشرت اللى انتى لابسه دا عمرو ومازال معلقا بصره بالتلفاز : شكرااا مريم : هو انت ….. انت اول مرة تلبسه مش كدا ؟ عمرو : لا دا عندى من زمان مريم : اه بس تحفة اوى عمرو : شكرا مريم : عمرو ممكن تسيب الريم*وت وتخليك معايا شوية عمرو نظر اليها مستفهما : ما انا قاعد اهو
وانتى بتتكلمى وانا برد عليكى مريم قامت لتجذب منه الريم*وت وتغلق التلفاز وجلست بجانبه
مريم : عمرو …… عمرو هو انت تعرف ياسمين منين عمرو باندهاش : وانتى بتسألى ليه مريم : يعنى انت انهاردة وصلتها وانت يعنى مش بتوصل اى حد فكنت بسأل بس عمرو ببردو : انتى مش ملاحظة انه سؤال غبى اوى
انتى شفتى ياسمين دى جاية منين يعنى نازلة من السما
ما هى كانت جاية مع نور يعنى هى صاحبة نور ونور دى تبقى اختى واخدة بالك انتى مريم : طيب ولما وصلتها نزلتها عند بيتها من غير حتى ما تسألها دا معناه ايه دا كمان
عمرو وكان على وشك الانفجار فى وجه مريم
عمرو : على فكرة لو تفتكرى انى قلتلك ميت مرة انى بكرة الاسلوب دا وانى مش مضطر اعرفك مسار حياتى ماشى ازاى
بس انا هجاوب عليكى لانه سؤال اغبى من اللى فات
لان هى صاحبة نور ونور هى اختى وكنت بوصلها قبل كدا عشان كانوا بيذاكروا مع بعض هناك الطبيعى بقى انى اكون عارف مكان البيت
بعد كدا يا مريم ياريت ياريت متتدخليش فى اللى ملكيش فيه
لان لو تعرفى فى مقولة بتقول ” من تدخل فيما لايعنيه سمع مالا يرضيه ” لكن انتى لو ترضى تسمعى اللى يضايقك يبقى اشطا ابقى اتهورى اسألى تانى عن حاجة تخصنى وقف عمرو واتجه نحو الدرج ليصعد الى غرفته ولكن استوقفه صوت مريم
مريم : عمرو : انت بتحب ياسمين مش كدا ؟ عمرو اكتفى بالنظر اليها وهز رأسه دلاله على انها لا تفهم ما قاله ولن تفهم ما يريد ومجرد سكوته سيجعلها تشتعل غيظا ……………اذا فلتشتعل وتركها عمرو وذهب الى غرفته
وترك مريم تصمم على تنفيذ كلام والدتها فهو الحل الوحيد لهذه المعضلة
ولتستحقه اذا يا عمرو الحلقة 8 فى ذلك اليوم توجهت سارة نحو الكلية لتبدأ بممارسة حياتها كما كانت ولكن هلى تعى يتبقى فقط اقل شهر واحد وتبدأ
امتحانات نهاية العام!!!!!! يالله كم مرت الايام سريعاا لقد فات على وفاة والدتى قرابة الثلاثة اشهر لقد جلست عند منى واهلها ثلاثة اشهر كاملة !!!! بعد انتهاءها توجهت نحو المنزل ……… يالله ماذا افعل لقد طلبوا منا الكثير من الاشياء فلم يتبقى سوى بضعة ايام ويطلب منا دكتور كتابا يساوى الكثير ……..لم ؟ وبالمثل رجعت ام سعيد بنفس الكلم/ات لتطلب منها نقودها لم يتبقى معى من النقود ما يكفينى …….. ولكن مهلا لن ابيع تلك الماكينة فهى كانت سبب فى معيشتنا اانا وامى وهى
قطعة منها لن اتركها مهما حدث فوضت امرى لك يا الله عادت الى منزل منى ولكن رأسها لم يعود معها فما زالت تفكر بذلك المأزق اأطلب من منى ؟؟ …….لالا لن افعلها يكفى ما هم فيه عادت المنزل ونامت نوما عميقا ثم استيقظت وجدت منى تغط بجانبها فى النوم سارة تحدث نفسها : انا شكلى نمت كتير اوى قامت لتبحث عن ذلك المنبه لترى كم من الوقت هربت من التفكير لم ترد ايقاظ منى فقامت لتفتح باب الشرفة ليدخل لها اى شعاع نور لتجد ما تبحث عنه
وبالفعل فتحته ولمن اوقفها صوت حديث كان يدور بصوت منخفض بين ام منى وزوجها عم صلاح صلاح : هنعمل ايه يا ام منى ؟ ام منى : والله ما انا عارفة صلاح : يعنى عادل دلوقتى شغله بقى قريب من هنا المفروض يجى يقعد هنا ام منى : عارفة يا ابو منى ……. عارفة بس مهما كان سارة هتفضل هنا ولازم نلاقى حل صلاح : ربنا يعلم انا بعتبر سارة زى منى واكتر كمان بس انا دماغى وقفت من التفكير ومش عارف اعمل ايه
ام منى : طيب ايه رايك عادل يقعد فى شقة منى واهو منه يبقى جمبنا ومطمنين عليه ومنه كمان سارة معانا صلاح : واحنا هنقدر بردو على ايجار شقتين يا ام منى ما انتى عارفة اللى فيها العيشة مرة واللى جاى على اد اللى رايح وانتى شايفة ام سعيد كل مرة تغلى الايجار يبقى هنقدر على كل دا ؟؟؟ ام منى وقد اخفضت رأسها وظلت تفكر : طيب ايه رأيك عادل اللى يدفع ايجارها صلاح : ميقدرش يدفع ما انتى عارفة بردو كل حاجة
وبعدين عادل كبر ولازم يتجوز ويحوشله قرشين مش هقدر اكلفه ايجار شقة وهى يعنى الفلوس اللى بياخدها فيها كام عشان يدفع هو ام منى : خلاص يا صلاح سيبها لله بقى يحلها الف حلال باذن الله صلاح : ونعم بالله اهم حاجة مش عاوز سارة تحس انها فى بيت جيرانها …… عاوزها تحس انها فى بيتها وكأن مامتها الله
يرحمها لسه عايشة ام منى : مش محتاجة كلام يا صلاح والله …….سارة دى بنتى التانية اخت منى