Uncategorized

مملكتي الخاصه ٣

حسن : انتى هتروحى ولا لا
منى : اكيد هروح مش محتاجة سؤال
حسن : وانا اكيد هروح ما دام انتى هتروحى
كان حسن صوته هادئا ناعما ذابت منى فى كلم/اته العذبة ولكنها تمالكت نفسها حتى يعلم انها ذات رأى ولابد من الاخذ به دائما فقالت
منى : خلاص يومها بابا هيبقى يكلمك ويقولك هنمشى امتى
حسن : وانتى مش هتكلمينى ؟
منى : لا
حسن : بس انا هستنى منك انتى المكالمة
منى : طيب يلا سلام
حسن :

سلام يا حبيبتى
اغلقت منى الهاتف وهى تود ان تقول لحسن انها تحبه كثيرا ولا تود ان تكون بينهما المعاملة بهذه الطريقة ولكنها قررت ان تعامله هكذا حتى يعلم انها شريكته فى حياته ولا بد عليه ان يأخذ برأيها فى كل كبيرة وصغيرة

********************************
مرت الايام سريعا
لم تشعر سارة فى حياتها بمرور ايام وكأنها لحظات قليلة
اما عن عمرو فالتقى بعلى فى الشركة خلال الايام الماضية وقص عليه كل ما حدث
واخبره بحقيقة مشاعره اتجاه سارة فهو يع/شقها
ولكنه خائفا من رد فعل والدته حيال ما سيحدث
فهى تظن انه سيتزوجها مجازا الى ان يأخذ اوراقها منها ولكنه يرى فى سارة مثالا لزوجته واما لابناءه طوال العمر
وافاده على ان يفعل ما يمليه عليه قلبه ومايراه عقله
وهو ان سارة تستحق منه ذلك وتستحق منه الوقوف امام العالم اجمع حتى يلتقى بمحبوبته ويصبح معها الى

نهاية العمر
واطمئن عمرو لكلام على كثيرا وشعر بمدى قربه منه ولم يعطى اى حسابات اتجاه مريم
علم انها ستستاء كثيرا ولكنها اصبحت امام امرا واقعا لا محال للرجوع فيه ابدااا
كان عمرو هو الاخر منشغلا فى تجهيزات الحفل الذى سيقام فى المنزل
كان سعيدا على الرغم من المجهود الذى قام به لتجهيز الحفل
ساعده فى ذلك كلا من عاصم بيه
الذى تولى امر المنزل وتزيينه بالشكل الائق لكلا من عمرو وسارة وايضا تولى مسئولية الطعام الذى سيقدم الى المدعويين ومنها التورتة الخاصة بالعروسين والتى ستشكل على هئية صورة كل منهما
تولى ايضا دعوة

الاقارب والمعارف وكان منهم الاستاذ جمال الذى فرح كثيرااا لانه قد عاصر القصة منذ مولدها
وساعد عمر ايضا صديقه على والذى يعتبره عمرو انه اصبح اخاه
اما عن ثريا فكانت لا تشارك فى اى شئ سوى انها كانت تهنئهم على ما فعلوه وتتمنى التو/فيق لهم
وهذا اكثر ما طمئن سارة ان ثريا لا تعطى التعليقات المستفزة لها كما كانت تفعل دائما
مرت الايام سريعا وجاء اليوم المنشود
اليوم الذى انتظره عمرو بالدقائق حتى جاء
اليوم التى تمنته سارة ان تكون مع عمرو الى اخر الحياة
خرجت سارة بصحبة نور فى ذلك اليوم واصطحبهما عمرو

الى بيوت التجميل
ودعهما وذهب هو االاخر ليعد نفسه من اجل ذلك اليوم ولم لا وهى ليلته التى ينتظرها
قضت سارة يومها فى بيوت التجميل
حيث الاهتمام بالبشرة وعمل الماسكات المختلفة
والاهتمام بالاظافر والقدمين واليدين
والاهتمام بالشعر ايضا
واخيرا بدأت بارتداء الزى الابيض الذى تتمناه كل فتاة وتشعر كل فتاة انها قد اصبحت ملكة الارض حينما ترتديه
اما عن نور فكانت ايضا بصحبة سارة وتفعل مثلها تماما وكانت تهتم بسارة كثيرا وتلقى ببعض التعليم/ات على الفتيات المسئولات عن سارة
ارتدت سارة فستان الزفاف لتبهر كل من حولها بمدى جماله ورقته المتناهية
كان

ذلك الرداء ناصع البياض بدون اى اكتاف
يضيق من منطقة الخصر ليبدأ بعد هذه المنطقة فى الانسدال وله ذيل طويل يشبه الاميرات
بسيط للغاية لا تبدو عليه الزخرفة فكانت سارة تزينه بمجرد ارتدائها له
اما عن الفتاة المسئولة عن تمشيط وتزيين شعر سارة رأت انها تحتاج ايضا الى شكل هادئ يساير الرداء وملامح سارة الجميلة البريئة
ففضلت ترك شعرها منسدل على ظهرها مع وضع تاج رقيق يحمل فى نهايته طرحة الزفاف
مع وضع لمسات رقيقة من مساحيق التجميل على وجه سارة ؟

مما اعطاها رونقا خاصا وجمالا لا مثيل له
انتهت سارة من حلقة التزيين وجلست وحدها قليلا الى ان تنتهى نور هى الاخرى من ارتداء ملابسها
عن نور ارتدت فستانا اسود اللون فى غاية الاناقة
ابداها فتاة يصعب الوصول اليها كست الحسن والجمال التى نسمع عنها فى الروايات
انتهت كل من سارة ونور من التزيين
وجاء عمرو بسيارته السوداء الفارهه وخلفه بضع من السيارات الاخرى فقد جاء الكثير من اصدقاءه وبعض المعارف ليشاركونه فرحته فى ذلك اليوم
وقف امام السيارة واخذ يعدل من ملابسه
وكان يمسك بيديه بوكيه من الورود البيضاء الجميلة ينتظر بها حبيبته

نزلت سارة بصحبة نور الى الاسفل
انبهر عمرو من رؤية سارة لم يصدق انها هى بالرداء الابيض الذى طالما تخيلها به ترتديه له هو فقط
اراد فى تلك اللحظة ان يحلق بها بعيدا عن اعين الجميع
يأخذها وحده فهى اميرته التى يتمنى ان يعيش بجانبها طوال العمر
مشى عمرو بضع خطوات اتجاه سارة وواعطاها الزهور البيضاء كى تكتمل الاميرة بكامل اشياءها
ثم امسك بيدها وقبلها ثم مضى اتجاه سيارته
وركبا سويا فى حين اتجهت نور نحو سيارة اخرى حتى تترك العا/شقان وحدهما
اثناء الطريق ظل عمرو ناظرا اليها طويلا
سارة بخجل وحياء شديدين

:ممكن تبص قدامك
عمرو :وهواللى يشوفك يبص قدامه ازاى ؟
خجلت سارة من كلامه كثيرا فى حين اكمل
:انا مش عاوز اروح الحفلة
سارة باندهاش :ليه ؟

عمرو :بصراحة انتى جميلة اوى ومش عاوز حد غيرى يشوفك
سارة :بلاش مجاملات وخلى بالك من الطريق بقى
امسك عمرو بيد سارة وقبلها قبلة رقيقة ثم ظل ممسكا بها طوال الطريق الى ان وصلا الى الفيلا التى كانت مزينة من خارجها ومن داخلها باحلى الزينات المشكلة على اسم العروسين
ودخل العروسان وخلفهما نور التى انبهر على بها كثيرا ولم ينزل عينه ابدا حتى لاحظت نور ذلك
فبادرته بابتسامة رقيقة رد عليها على بمثلها تماما
دخلت سارة بصحبة عمرو على المدعوين فصفق الجميع لهم بحرارة واشاد الجميع بمدى جمال سارة الفتاااان الذى يسلب العقول
كانت ثريا

تمارس مهام والدة العريس فى تقبيل سيدات الطبقة العليا بشكل رسمى
الى ان قدم كل من منى ووالدتها ووالدها واخاها وحسن ايضا
ذهبت منى لتقبيل سارة التى احست بالفرح الشديد لدى رؤيتها فهى تعتبر منى واسرتها هم اسرتها فقط
ورقصت سارة بصحبة عمرو على انغام اغانى الحب الهادئة والرومانسية
والتى سرح عمرو من خلالها الى مكان بعيد
ليس به سوى هو وسارة فقط
نسى من حوله ……..

نسى انه حفل زواجها
نسى المدعويين
لم يتذكر سوى ان سارة اصبحت بين احضانه
اثناء الحفل ذهبت نور الى المدعويين لتحييهم هى الاخرى وفى ذلك الحين تعرفت على منى واسرتها واحبتهم كثيرا
ثم اتجهت نحو على الذى اشاد بجمالها هى الاخرى وتمنى ان تكون هى الاخرى عروس جميل عما قريب
خجلت نور منه كثيرا ثم ذهبت الى تحية باقى المدعويين
انتهى الحفل اخيرااا بعد قضاء ليلة ممتعة بصحبة الاهل والاحباب وصعد العروسين الى الغرفة المجهزة من اجلهم
صعدت سارة فى سكون وخجل وحياء شديدين
ولكن عمرو اثر ان يحملها بين ذراعيه
رفضت

سارة بداية ولكنها وجدت تصفيقا حارا من المدعوين يهتفون فيه بأن يحملها
وبالفعل حملها عمرو وصعد الى الغرفة
وانزلها بعد كثير من محاولات سارة فى النزول
دخلا الى الغرفة فأغلقها عمرو خلفه ونظر اليها نظرة جذابة قائلا : الف مبروووكـــ
سارة ناظرة الى الاسفل : الله يبارك فيك
عمرو : انا مش مصدق ان اليوم دا جه بجد حاسس انى بحلم
سارة : لا مش حلم ولا حاجة
عمرو : طيب انتى هتفضلى كدا كتير ولا ايه
اندهشت سارة فقالت : كدا يعنى ايه مش فاهمة ؟
عمرو :

ايه مش هتغيرى هدومك ؟
سارة : ايه …… اه اه حاضر
عمرو بابتسامة اكبر : ايه انتى مكسوفة ولا ايه ؟
سارة : ………
عمرو : طيب انا هروح اغير انا الاول فى الحمام لان شكلك مكسوفة تغيرى قدامى
سكتت سارة ايضا ولم ترد عليه
فابتسم بخباثة شديدة واخذ ملابسه واتجه لتغيير ملابسه فى حين ظلت سارة جالسة مكانها الى ان خرج واعطاها مجالا لتبديل ملابسها
وبالفعل دخلت هى الاخرى وقبل ان تغلق الباب خلفها سمعت عمرو قائلا
:

متتاخريش يا حبيبتى
كانت هذه هى المرة الاولى التى ينادى بها عمرو على سارة بحبيبتى
كان لهذه الكلمة اثر كبير على سارة شعرت انها تهتز من اعماقها لم ترد عليه سارة واغلقت الباب خلفها
ظلت فترة ناظرة الى نفسها فى المرأة تظن انها هى من تحلم وليس عمرو
من اين لها برجل مثل عمرو تتمناه الكثير والكثير من الفتيات واصبح لها هى بل ويحبها ايضاا
اخذت تزيل عنها المساحيق التى لم تأخذ منها وقتا وازالت ايضا طرحة الزفاف البيضاء
ولكن شئ ما اوقفها
سمعت صوت رنين هاتف عمرو
لم تكن تتوقع ذلك فى

يوم زفافهما ولكن عادت ثانية لتكمل ما تفعل
فى حين عمرو ذهل من هذا كثيرا
رقما يبدو انه لا يعرفه يرن مرة بل اثنتين بل ثلاثة
بل زاد عن ذلك كثيرا يبدو انه شخصا ما لا يعرف بخبر زواجه او يبدو انه شيئا هاما للغاية
اجاب عمرو على الهاتف ولم يكون يصدق ما يسمع رواية مملكتي الخاصة. بقلم الكاتبة / شروق.

انت في الصفحة 12 من 12 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى