Uncategorized

مملكتي الخاصه ٣

فى صباح اليوم التالى استيقظت سارة باكرا
قامت وتوجهت لتنال قسطا كبيرا من الانتعاش فى ظل الماء الساخن
ارتدت ملابسها ونزلت الى الاسفل لتناول وجبة الافطار مع العائلة
خاصة بعد معاملة ثريا لها فلن ترفض بالتأكيد وجود سارة على نفس المائدة
وان كان سبب نزول سارة وتناول الافطار هو ان تلتقى عمرو قبل ذهابه الى الشركة كى تراه
لحقتها نور فى الاستيقاظ سريعا وارتدت هى الاخرى ملابسها ونزلت لتجتمع الاسرة على نفس الطاولة
اجتمع الجميع وتبادلوا تحية الصباح
وجلسوا لتناول الافطار
واثناء ذلك تحدث عمرو موجهها كلامه نحو والده ووالدته
عمرو :

بابا انا كنت عاوز اخلى الجواز بعد اسبوعين
تفاجأت سارة من كلام عمرو الذى لم تكن تتوقعه فكانت تظن انها ستمر اولا بفترة خطوبة كما تنالها معظم الفتيات
الى جانب انها مازالت فى مرحلة التعليم ولن تصبح قادرة على تولى الامور بشكل عادى
عاصم وقد نظر الى سارة : الرأى رأى العروسة طبعا
سارة : مع احترامى لحضرتك يا عمى بس انا شايفة ان الجواز المفروض يتأجل شوية
عمرو : خلاص شهر ؟!!
سارة : لا انا مش بتكلم فى اسبوعين كمان
انا اقصد لما اخلص دراسة
نظرات مليئة بالاندهاش
عمرو :

ايه ؟؟؟ لما تخلصى دراسة ؟؟
سارة : ايوة المفروض الاول نمر بمرحلة خطوبة زى ما كله بيعمل
والجواز لما اخلص
هنا تدخلت نور فى الكلام فهى تفهم عمرو جيدا
نور : مع احترامى انا كمان ليكى يا سارة
بس انا شايفة انها مش هتبقى مسئولية جامدة عليكى
لان انتوا هتعيشوا هنا معانا وكمان
عمرو هنا يعنى كل اللى هيتغير هو انك هتنامى فى اوضة غير الاوضة
والدراسة شغالة عادى جداااا مفيش مانع يعنى
سارة : لا بس يا نور ………
قام عمرو من الطاولة وقال بسرعة :

انا هروح الشركة
لاحظت سارة التزمر البادى على ملامح عمرو فقامت مسرعة للحاق به
لحقت به وبخطواته السريعة امام سيارته
كان يفتح الباب لينطلق بها معبرا عن غ/ضبه
ولكن امسكت سارة بباب السيارة واغلقته ووجهت كلامها نحو عمرو
سارة : انت زعلت ليه كدا ؟
عمرو : لاابدا اا وازعل ليه
سارة : امال قمت ليه بسرعة كدا من غير اى كلمة ؟
عمرو : ما خلاص انتى قلتى الكلمة وعاوزة كدا اغصبك ازاى يعنى ؟
سارة : الكلام يبقى بالحوار مش انك تسيبنا كدا وتقوم
عمرو :

يعنى انا عشان عاوز نتجوز بسرعة ونبقى مع بعض
وشايف ان الاسبوعين كتير كمان تقومى انتى تخليها لما تخلصى ؟؟
انتى للدرجة دى خايفة منى ياساارة ؟
سارة : انا مقصدش كدا والله بس دا جواز يعنى تحمل مسئولية مع دراسة
انا شايفة انى مش هقدر
عمرو : لا هتقدرى لانها مش زى اى مسئولية تانية
لان زى ما نور قالت ان كل اللى هيتغير الاوض
والراسة انا هوديكى واجيبك كل يوم

والاكل والشرب وكل حاجة هتبقى زى ما احنا هنا عادى جدااا فين بقى الصعب فى الموضوع
اظن مفيش مبرر لكلامك غير انك خايفة منى وعاوزة نعيش فترة خطوبة الاول مش كدا ؟
سارة : لا يا عمرو والله مش قصدى
عمرو : طيب قوليلى قصدك ايه انا قلتلك كل حاجة اهو مفيش غير كدا
سارة بتردد : عمرو انا مش عاوزة بعد ما نتجوز نعيش هنا
نفسى ف بيت مستقل
عمرو :

اكيد بابا مش هيرضى بالكلام دا
مع انى موافق جداااا بس عالاقل نأجل الكلام فى الموضوع دا لحد ما تخلصى
يعنى هنقعد هنا معاهم لحد ما انتى تخلصى وبعدين يحلها الف حلال ساعتها
ايه رأيك ؟
نظرت سارة الى الارض لانها لا ترد مجادلة عمرو
ولا تريد ان يكون غاضبا منها فطبقا لكلامه هو يريد التقرب منها وهى تريد الهرب
لذا فسأخضع له خاصة انى …………… احبه
عمرو : افهم من كدا ان السكوت علامة الرضا ولا بتفكرى فى حاجة تانية تقوليها
سارة بابتسامة هادئة :

لا خلاص اللى تشوفه
نظر عمرو الى سارة مليا وابتسم ابتسامة جذابة وقال
عمرو : طيب ايه رأيك نخليها اسبوع واحد بس
نظرت سارة سريعا اليه وض**ربته *ض*ربة خفيفة وقالت : يلا على شركتك
دا انا خايفة بعد شوية الاقينا عند المأذون
عمرو : طيب ما تركبى نروحله
ضحكت سارة وقالت : خلى بالك من نفسك وانت سايق
عمرو : حاضر باذن الله
سارة : يلا سلام
وتركته سارة وهى تمشى بخطوات متباطئة الى داخل الفيلا ثانية ونظرت له نظرة اخيرة ولوحت له بيديها الى ان انطلق بسيارته نحو الشركة

***************************
لنعد ثانية الى اليوم السابق لنرى ماذا حدث فى هذا المكتب الخاص بعاصم
لم ينم عاصم تلك الليلة فى غرفته
فى حين جلست ثريا فى الغرفة على انتظار صعود عاصم والذى خاب املها فقررت ان تنزل هى الى غرفة المكتب لتتحدث معه
كانت تنوى اتباع اللين مع عاصم فلقد علمت ان الوحش قد فك قيوده وسن انيابه استعدادا للهجوم على من يقا/تله
فقررت اتباع دهاء النساء ايمانا بأن كيدهن عظيم
اعدلت من ثيابها ومن شعرها واتجهت مباشرة نحو المكتب لترى انه مازال مستيقظا فذهب بسرعة الى المطبخ واعدت له كوبا من القهوة الدافئة التى

يحبها
وتوجهت الى المكتب وطرقت طرقا خفيفا الى ان سمعت امر بالدخول
فتحت الباب فى هدوء وروية
تفاجأ عاصم من وجود ثريا فهى كانت اخر من يتوقع وجودها فى مكتبه فى هذا الوقت
ثريا بابتسامة عريضة : انا قلت انك اكيد هنا ولسه بتشتغل فعملت ليك فنجان قهوة من اللى بتحبه
عاصم باندهاش : شكرااا
وضعت ثريا القهوة امامه مباشرة وجلست على احدى الكراسى امام المكتب ونظرت اليه وقالت
: هو انت مش ناوى تنام ولا ايه الساعة بقت 2
عاصم : لا انا هخلص الشغل اللى معايا الاول
ثريا :

امممم تخلص الشغل ولا انت اصلا مش عاوز تطلع تنام فوق
لم يرد عاصم على كلم/اتها فأكملت
ثريا : عاصم انا اسفة
انا مش عارفة انا كنت كدا ليه طول الفترة دى
انا ……. انا عارفة انى غلطت اوى مع سارة ونفسى انها تسامحنى وانت كمان تسامحنى
ونفسى نبدأ نعيش من تانى صفحة جديدة
وصدقنى انا فقت خلاص
اندهش عاصم من كلم/ات ثريا لم يتصور انها ستتغير
ضحكت ضحكة غريبة وقال : مكنتش اعرف ان العلقة هتغيرك كدا
ثريا وقد غيرت ملامح وجهها وقالت :

يمكن انت بتستهزأ بيها
بس فعلا هى اللى فوقتنى يا عاصم وعرفتنى قد ايه كنت غلطانة وانا مش شايفة انه عيب انى اعترف بغلطى ولا انت شايف ايه
عاصم : اكيد طبعا الاعتراف حاجة تضيفلك مش تنقص منك
ثريا وهى تضفى نوعا من المرح على كلامهما : بس متاخدش عليها كل شوية بقى هى بتبقى مرة واحدة بس
ضحك عاصم من كلم/اته متمنيا ان تكون هذه هى الحقيقة لم ينكر انه فرح بهذا التغيير حتى وان كان كذبا
ولكنه احس بالفرح
وقام من مجلسه
ثريا : ايه مش هتشرب القهوة ؟

عاصم بابتسامة : لا هطلع انام احسن
ابتشمت ثريا واخذت بيده وصعدا كل منهما الى الغرفة لينالوا قسطا من النوم فى راحة بال

**************************
فى هذه الايام كانت نور وسارة يخرجان من المنزل باكرا يتوجهان الى اكبر المحال التجارية الضخمة لشراء كل ما يلزم سارة من مستلزم/ات الزواج
وكأى فتاة كانت تشعر بالفرح لمجرد احساسها ان هناك شخصا يحبها تتمنى ان تريه كل ما تشتريه
ترى السعادة فى عيونه فيغلق عليها جفونه حتى لاتذهب بعيدا فتظل حبيسته
اجرت سارة اتصالا هاتفيا بمنى تخبرها فيه بكل ما حدث
سارة : ايوة زى ما بقولك كدا يا بنتى جه وطلب منى الجواز وانا وافقت
مش عارف وافقت ازاى بس كنت هموووت من الفرحة
منى بفرح شديد :

دا انا اللى همـ,ـوت من الفرحة ياسارة والله انا اصلا من يوم ما شفته وانا حاسة انكوا من نصيب بعض
ربنا العالم انا فرحانة ليكى قد ايه والله يا ساااارة
سارة : انا عارفة والله يا حبيبة قلبى المهم انا مش هوصيكى بقى
طبعا انتى جاية قبل منى وطنط وعمو وعادل كمان
واكيد حسن يعنى …… دا انتوا عيلتى دلوقتى
سكتت منى قليلا فلم ترد ان تخبر سارة بأمر حسن فتحزن لمنى وتترك فرحتها فقالت : اه اه اكيد يا بنتى انتى بتقولى ايه
سارة :

ربنا يخليكوا ليا يااااارب
طيب يا منمون انا مضطرة اقفل دلوقتى عشان ورايا مليوووون حاجة
منى : اكيد يا بنتى الله يكون فى عونك والله
سارة : ربنا يخليكى ليا يامنمون عقبالك يا عروسة انتى كمان وافرح بيكى عن قريب يااااارب
منى : يلا بقى اقفلى هتقعدى ترغى وتسيبى اللى وراكى ولا ايه
ضحكت سارة ثم قالت : لا خلاص اهو هقفل فى رعاية الله يا منى
منى : فى حفظ الله ياسارة خلى بالك من نفسك
سارة : وانتى كمان
يلا مع السلامة
منى :

مع السلامة
تركت منى الهاتف واخذت تفكر فيما تفعل
قررت ان تتصل بحسن وتسأله المجئ من اجل سارة وعمرو فهما السبب فى ان يشغل الوظيفة والراتب الذى لم يتوقعه
وبالفعل اتصلت به ليجيب حسن
منى : الو …
فرح حسن كثيرا لسماع صوت منى الذى اشتاق اليه
حسن : الو …. ازيك يا منى
منى : الحمد لله
انا بتصل عشان اقولك على حاجة
حسن : مفيش ازيك يا حسن الاول
منى : ازيك يا حسن
جواز سارة وعمرو بعد 3 ايام
وهى اتصلت وعزمتنا وعزمتك انت كمان
ناوى تيجى ولا لا ؟؟

انت في الصفحة 11 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى