Uncategorized

مملكتي الخاصه ٣

فكر فى الموضوع الاول يا عاصم وبعدين رد
ومتخافش على سارة دى زى بنتى وقاعدة مرتاحة وانا مش مخليها محتاجة حاجة
متقلقش عليها
وهنا تركه جمال وحده فى المكتب يفكر فيما قاله
بم يكن يصدق هذا
فض الشراكة يعنى انهيار مجموعات السعيد لتصبح فى طاغية شريك اخر لا يعلم من هو !!!!!!!!

اتصل عاصم بعمرو بسرعة ليأتى هو الاخر الى الشركة ويكف عن البحث فلقد وجدوا سارة ولكن ان الاوان ليجدوا حل لمشكلة سارة
جاء عمرو مسرعا اثر كلام اباه
دخل المكتب ليجده واضعا وجهه على يديه فى وضع ينم على وجود مشكلة كبيرة
عمرو : خير يا بابا فى ايه ؟ومالك كدا ؟
عاصم : اقعد يا عمرو
عمرو : ادينى قعدت خير بقى
عاصم : سارة موجودة طول الفترة دى فى بيت عمك جمال
عمرو وقد شعر بسعادة غامرة وهب واقفا : بجد والله
الحمد لله طيب يلا نروح نجيبها
عاصم :

اقعد يا عمرو الاول واسمع الكلام اللى هقوله
عمرو : فى ايه يا بابا ؟
عاصم : سارة عاوزة تفض الشراكة وتبيع نصيبها سواء لينا او لاى حد يشتريه
عمرو : ايه ؟ انت بتقول ايه ؟
عاصم : زى ما سمعت كدا وانا مش عارف اعمل ايه
عمرو : يعنى ايه تفض الشراكة هى مش عارفة اصلا معنى الكلمة
عاصم : انا مش بلوم عليها يا ابنى دا حقها مهما كان ودى حريتها بس صعب اوى انى ادخل شريك معانا والاصعب انى اشترى نصيبها
عمرو : طيب والحل؟
عاصم :

مش عارف يا عمرو …… حاسس انى مش عارف افكر
عمرو : طيب عالاقل نروحلها ونتكلم معاها
عاصم : حتى دى مش عارف لو روحت هترضى تقابلنا ولالا
عمرو : لا طبعا هتقابلنا يلا بينا يا بابا نروحلها
عاصم: يا ابنى لو عرفت اننا عرفنا مكانها ممكن تسيب بيت عمك جمال وساعتها مش هنوصلها لو حصل ايه
وهيبقى بينا محاكم وشغلانة
جلس كل من عمرو وعاصم فى المكتب يفكران فى حل لهذه المعضلة

*************************
الحال فى الاسكندرية كان سيئا للغاية وان كانت الاحوال قد تحسنت كثيرا عما كانت عليه سابقا
فالبنسبة لحسن قد عمل بالشركة وعلاقته بمنى كانت كما كانت بل انها تتطور الى الاحسن
وعادل اخو منى هو الاخر قد عمل بالشركة كان فرحا للغاية بالعمل لانه لم يكن يتصور وصوله لشركة مثل هذه او العمل بها
اما عن منى فى هذا الامر كانت حزينة طوال الوقت تحاول الاتصال بسارة التى اغلقت هاتفها منذ خروجها من الفيلا
ولكنها فى ذلك اليوم امسكت هاتفها حتى تتطمئن على نور التى تعلم جيدا انها ستمـ,ـوت قلقا عليها
لم تكن تعرف

سارة ان خبر خروجها من المنزل سيصل الى منى واهلها
لم تكن تتصور خروج عمرو للبحث عن سارة حتى تصل لسفره للاسكندرية مما افرحها كثيرا
حا/دثت منى سارة التى اجابت عليها
منى : كدا يا سارة تقلقينا عليكى
سارة : معلش يا منى والله ما كنت اعرف ان الخبر هيوصلكوا كدا
منى : لا عمرو كان هنا من اسبوع وشويه كدا وكان قلقان اوى ومفكرك عندنا بس ملقاكيش هنا واتصدم وانا زعقت فيه جامد لو شفتيه ابقى اتأسفيله بالنيابة عنى بس انا كمان قلقت اوى لما سأل عليكى عندنا
وهو ميعرفش مكانك
سارة :

عمرو ؟؟؟!!!!!!!!
عمرو جه اسكندرية عشان يدور عليا ؟
منى : ايوة جه عندنا واعتقد انه اكيد لسه بيدور لانه قال انه هيجيبك زى ما هما سابوكى
كانت سارة تشعر بالفرح الشديد لسماع هذا الكلام
ولكنها مازالت متمسكة بقرارها حتى يشعروا بقيمتها
وايمانا منها بمبدأ ان الحال بين الاقارب يبدو افضل كلما بعدوا عن بعضهم ولكن مع المداومة على صلة الرحم
ظلت الفتاتان تتحدثان عن كل شئ وكانت منى تلقى بعض الكلم/ات التى تشير الى اعجاب عمرو بسارة ولكن كانت سارة تنفى ذلك عمدا مع شعورها بالفرح الشديد

******************************
حل المساء ومازال عمرو وعاصم فى المكتب يجلسون وحدهم فى هدوء تام يحاول كل منهم ايجاد حل لهذه المعضلة
تردد عمرو كثيرا فى ان يتحدث مع والده فى هذا الامر ولكنه وجده انه من الطبيعى ان يكون هذا هو الحل الاكثر فعالية
قال عمرو فى ثبات : مفيش الا حل واحد
عاصم متلهفا : ايه يا ابنى ؟
عمرو : انى اتجوزها ………………….

***********************************
ثريا : نعم نعم نعم
تتجوز مين انت اتهفيت فى عقلك ولا ايه
شكلك شارب حاجة تعالى هنا شممنى ريحة بقك
عمرو : شارب ايه يا ماما
ثريا : يا اما انك اتهبلت فى عقلك يا عمرو
تتجوز البت دى ازاى يعنى
انا حاولت اخطبلك احلى بنات العائلات وانت قلت لا
وقلت على مريم وقلت لا
تيجى اخرة المتمة على بنت الشوارع دى
عمرو محاولا اقناع والدته بطريقتها المادية الخاصة :

اهدى يا ماما بس
انا هتجوزها عشان متفضش الشراكة بينا وبينها وساعتها الشركة هتقع ومش هنعرف نقومها تانى
لكن لو اتجوزتها هتقعد معانا هنا ومش هتعرف تعمل حاجة وهتنسى حكاية فض الشراكة دى فهمتى
ثريا وقد ضاق بها الحال : يعنى انت دورت ملقتش حل الا دا يعنى ولا ايه
عمرو بهدوء ولين : انتى عنك حل تانى يعنى ؟
ثريا بنظرة خ/بث :

اه عادى ارسم عليها الحب بس من غير جواز واعرف هى مخبية ورقها فين
وهات منها الورق ونحر/قه فى الف داهية وساعتها هى لا ليه ورث عندنا ولا يحزنون
عمرو : لا طبعا يا ماما مينفعش احنا مش هناكل حق حد خصوصا دى يتيمة انا بقول حلى احسن كتير
قولى بس يارب هى توافق عليه
ثريا : ليه يا عين امها مترضاش بيك ليه
هى تحمد ربنا وتب/وس ايديها وش وضهر انك بصتلها اساسا
وتشوف انت مين وهى مين
ولا هى هتنسى نفسى الشحاته دى
عمرو :

ماما بلاش الكلام دا بقى
ثريا : طيب وبنت خالك اللى مفكرة انكوا لبعض دى
هتعمل ايه فيها
عمرو : اانا اصلا عمرو ما حطيت مريم فى دماغى يا ماما وانتى عارفة كدا كويس
ثريا : بس شوف ابوها واخوها عندهم قد ايه وساعتها محدش هيبخل عليك فى حاجة
عمرو : وانا مش عاوز حاجة منهم
ثريا : طيب انا موافقة على الحل دا بس على شرط
عمرو بسعادة : ايه ؟
ثريا :

هو يا دوب شهر تتجوزها وتاخد منها الورق بتاع الورث يبقى فى ايدك
وساعتها لا تقولك فض شراكة ولا بتاع واهو ماخدتش عليها فلوس
كل الحكاية الورق يبقى معاك
عمرو : سيبى كل حاجة لوقتها يا ماما

*****************************
فرحت نور كثيرا لسماعها خبر ان سارة تمكث لدى الاستاذ جمال
احست بالسعادة واصرت على الذهاب اليها ولكن منعها من ذلك عمرو اخاها فلم يكن يريد ان يسير الموضوع على هذا المنوال
لقد فكر كثيرا الى ان رأى ان زيارة سارة تتطلب شكلا خاصا
كان عمرو فرحا لقبول والده ووالدته بعد معاناة قرار زواجه منها
فلن يجد زوجة تصونه وتحبه وتحنو عليه اكثر منها
يشعر بالانجذاب الشديد نحوها
لا ينكر انه يحبها وانه قد عانى الكثير اثناء غيابها
كان يشبه المجنون الذى لا يعلم اين وجهته
فقد كل ما يعلمه انه

يريد ان يراها وان تكون امامه فقط
كان كالطفل الذى يبحث عن لعبته المفضلة والتى بدونها يبكى دون توقف يرى العالم اشبة بالسواد الى ان يجدها ويأخذها فى احضانه بل ويضعها على فراشه حين يأوى الى النوم
يعلم ان الجميع حوله يظنون انه ق قرر هذا الامر لمعالجة المشكلة
ولكنه وحده يعلم انها كانت معالجة لحالته التى يشعر بها وحده اتجاه سارة
ينتظر اللحظة التى سيجتمع بها امام الناس جميعا
يقول لهم انها هى محبوبته وزوجته وليس احد سواها
يريد ان ينجب منه الكثير من االاطفال ليشبهوها فقط ليكون امامه الكثير من سارة
كان

يحلم ويحلم باشياء كثيرة تمناها فقط فى باله
لم يفصح لاحد عنها
وجاء ذلك اليوم
ذهب الى منزل الاستاذ جمال مرتديا حلة مميزة اعطته رونقا جذابا وضع من عطره المفضل
اشترى لها زهورا بيضاء اللون
طرق باب المنزل ليفتح له الاستاذ جمال
جمال : عمرو ؟ اهلا اهلا يا ابنى اتفضل
عمرو : ازيك يا استاذ جمال
جمال :

الحمد لله بخير
كان الاستاذ جمال قلقا بشأن زيارة عمرو المفاجئة والتى جاءت على غرة منه
كان قلقا ايضا من رد فعل سارة وخائفا من ان تترك المنزل بلا عودة ولا يعلم وقتها احدا منهم الى اين مكان قد ذهبت
حاول جمال ان يخفض من صوته اثناء التحدث الى عمرو واخذه مسرعا الى غرفة بعيدة
واغلق خلفه الباب بعد التأكد من ان لم يراه احد
جمال : فى حاجة يا ابنى ؟ قلقتنى ؟
عمرو :

انا مفيش حاجة
بس واضح ان حضرتك اللى عندك حاجة وعشان كدا جبتنى فى اخر الشقة ومش عاوز حد يسمعنا
جمال : زى ما قلتقك قبل كدا خ/وفى على سارة
عمرو بابتسامة : طيب وانا عاوز اقابلها
جمال : مش احنا اتكلمنا فى الموضوع دا قبل كدا وقلنا انه مش هينفع
عمرو : انا مش جاى اكلمها ع حكاية فض الشراكة انا جاى عشان حاجة تانية
متخافش ……….
نظر له جمال نظرة قلق مشوبة بالخ/وف
فأكمل عمرو قائلا : صدقنى ……..
ممكن بس تندهلها تيجى هنا وتسينى اكلمها شوية
جمال :

بس يا ابنى …….
عمرو : عشان خاطرى
جمال : حاضر بس عشان خاطرى اوعى تضايقها
عمرو : دى بنت عمى يا استاذ جمال يعنى متوصنيش عليها
جمال : حاضر انا هندهلها
الاول تشرب ايه ؟
عمرو : اندهلها الاول ومش مهم الشرب هنشرب بعدين

انت في الصفحة 7 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى