Uncategorized

مملكتي الخاصه ٣

جمال : حاضر
خرج الاستاذ جمال من الغرفة متجها الى الغرفة التى تجلس فيها سارة مع بناته الثلاث يتحدثن ويضحكن بصوت عالى
جمال : ازيكوا يا بنات
الجميع : الحمد لله تمام
ابنته الكبرى منار : تعالى يابابا اقعد معانا وهات ماما كمان بدل ما هى واقفة فى المطبخ كدا ليل نهار
جمال : طيب يا حبيبتى انا هاجىاقعد معاكو
بس الاول انا عاوز سارة فى كلمة وبعدين هاجى
سارة : خير يا عمى فى ايه ؟
جمال :

تعالى معايا ياسارة
خرجت سارة تابعة الاستاذ جمال الى الخارج تشعر بالقلق من ملامح جمال
اخذها الاستاذ جمال الى الغرفة التى يجلس بها عمرو
دخل ثم دخلت خلفه سارة
اندهشت من رؤية عمرو
احست بشعور غريب
تشعر بالسعادة التى تكاد تجعلها تطير من على الارض
كانت تريد ان تراه وبشدة وها هو الان امامها
ولكنها رسمت ملامح وجهها لتعكس مدى ضيقها وتفاجئها برؤيته مما اربك عمرو واشعره بانها لاتريد ان تراه
جمال : طيب اسيبكوا انا يا ولاد ولو احتجتوا حاجة نادونى
سارة بسرعة :

على فين يا عمو جمال خليك معايا هنا
جمال : معلش يا بنتى انتوا عيلة فى بعض وانا هسيبكوا تتكلموا شوية
خرج جمال من الغرفة واغلق خلفة الباب
سكتت سارة ولم تتحدث مما جعل عمرو يبدأ بالكلام اولا
عمرو : عاوزة الاستاذ جمال هنا ليه انتى خايفة منى ؟
سارة بثقة : واخاف منك ليه ؟
عمرو : طيب ازيك الاول ؟
سارة : الحمد لله تمام
عمرو : طيب مش هتقوليلى اتفضل اقعد المفروض ان انا عندك يعنى
سارة :

اتفضل اقعد
جلس عمرو وجلست امامه سارة فى ثقة كبيرة
فقام عمرو من مجلسه ثانية واعطى لها الزهور التى اشتراها من اجلها قائلا
عمرو : اتفضلى
سارة : بمناسبة ايه دا
عمرو : من غير مناسبة دى حاجة عشان بس اصالحك بيها
سارة : وانت كنت عملت ايه عشان يزعلنى عشان تصالحنى
عمرو : طيب ما تقولى لنفسك
امال انتى بتعاملينى على انى انا اللى غلطت فيكى
لم تعرف سارة اى اجابة قد تجيب بها على كلامة ففضلت السكوت
عمرو :

اخر مكان اتوقع انك تكونى فيه
انا روحتلك اسكندرية وهما اتخضوا عليكى اوى لما لقونى بدور عليكى
سارة : انا كلمتهم وطمنتهم عليا
عمرو : ودورت عليكى كمان فى المستشفيات والفنادق واقسام الشرطة وفى الشوارع
سارة : الشوارع ؟؟ دا على اساس ايه يعنى ؟
عمرو : انا قلت يمكن تكونى مش لاقية حتة تباتى فيها قمت نمتى بقى فى الشارع وانتى مش عارفة حاجة هنا
سارة : انام فى الشارع ؟؟
عمرو : ايه يعنى عادى
بتحصل وانا يعنى لو امى طردتنى من البيت هبات فين مش فى الشارع بردو ؟

ابتسمت سارة قائلة : لا مش اى حد ينام فى الشارع
عمرو : انا جاى انهاردة وعاوزك ترجعى معايا البيت
قامت سارة وقالت : انا مش هرجع البيت دا تانى ابداااا
ومش عاوزة اعمل مشاكل مع حد تانى كفاية لحد كدا اوى
عمرو : بس انتى لازم ترجعى
سارة بكبرياء : وليه لازم ارجع بقى ان شاء الله عشان اتزل تانى ولا ايه
عمرو وقد وقف قبالتها : لا عشان انتى هتبقى مراتى ومينفعش تكونى الا فى المكان اللى جوزك يبقى فيه
علت سارة ملامح الدهشة والمفاجاة وكانها لم تسمع ما قاله عمرو

** الحلقة 34 لم تدرى سارة ما كان يقال لها
لم تدرى ماذا عليها ان تقول
كل ما كانت تشعر بها انها ترتفع بكلم/ات عمرو الى عنان السماء
كادت ان تحلق معه بعيدا عن الجميع
حلمها يتحقق امامها …….. اثبت قلبها كذب عقلها عنها
كانت تحبه وتتمناه لها وعقلها يكذبها كل لحظة
فمن انتى وسط اميرات المستوى المادى المرتفع لينظر اليكى دونا عنهن جميعا !!!
من انتى حتى تكونى زوجة لمثل هذا الرجل !!!!!
من انتى ؟ من انتى ؟

ولكن جاء الوقت ليسكت العقل وليتكلم القلب بما فيه
نعم احبه ……… نعم اتمناه زوجا لى …….. نعم اقبل
كل هذا التفكير يدور بخلد سارة حينما كان عمرو ينظر اليها
عمرو : ساكتة ليه !!!
سارة وقد عادت الى ارض الواقع : ليه ؟
عمرو : هو ايه اللى ليه ؟
سارة : ليه انا ؟
عمرو بابتسامة هادئة اقترب منها وامسك بيدها بحنان : هو فى حد بيسأل حد انت عايز تتجوزنى ليه ؟
سارة : اه انا بسأل
عمرو :

لانى بحبك
لم تدرى سارة اين هى فى تلك اللحظة
تظن انها تعيش حلما جميلا لا تريد ان تفيق منه ابداااا
ولكنها عادت لتسأله : وبالنسبة لمامتك ؟
عمرو : عارفة انى جاى اتقدم وموافقة كمان
انا مرضتش اجيب حد من اهلى دلوقتى لان الكلام لازم يحصل فى الفيلا مش معقول عند الاستاذ جمال يعنى
والكل فرحان للقرار دا الا انا موقف فرحتى كلها على رد منك
سارة : مامتك موافقة ؟
طب ازاى ؟
عمرو :

ما انتى متعرفيش اللى حصل
انا مامتى ندمت عاللى عملته فيكى اوى وموافقة عالجواز
صدقينى هى اتغيرت ومش عاوزك تخافى من حد ابدا طول ما انا معاكى
سارة : بس …………
عمرو : من غير بس
اتفضلى هاتى هدومك بقى وارجعى يلا معايا عشان نور هتمـ,ـوت وتشوفك وبابا كمان نفسه يشوفك اوى
سارة : طيب الاول ادينى فرصة افكر
جلس عمرو على الاريكة قائلا : انتى مش موافقة ياسارة ؟

انا اسف انا كنت متحمس اوى ومفكر ان انتى كمان ……… بس شكل طلع احساسى غلط
خلاص كانك مسمعتيش اى حاجة منى
سارة : اانا مقصدش دا
عمرو : تقصدى بقى او متقصديش انتى اللى قلتى
سارة بخجل واضح : انا مقصدش على انى رافضة انا موافقة
تهللت اسرير عمرو وفرح برد سارة كثيرا فقال : امال تفكرى ايه بقى بتتقلى مثلا
سارة : اقصد ارجع ولا لا
عمرو مقتضبا :

لا طبعا هترجعى انا استحالة اسيبك هنا
يلا هاتى حاجاتك وتعالى
ولا اقولك مش مهم تجيبى حاجة انا هجيبلك كل حاجة
سارة بفرح طيب هروح اتكلم مع البنات وعمو جمال والبس واجى
عمرو : بس متتأخريش
ذهب سارة مسرعة الى غرفة البنات
وكان الاستاذ جمال يجلس معهم هو وزوجته قام من مكانه بمجرد رؤية سارة
ولكنها كانت بشوشة تظهر السعادة عليها بشدة
مما طمئن الاستاذ جمال
كما ظهر عليها ايضا انها تريد قول شيئا ما لبناته وزوجته ففضل ان ينسحب موجها دفته نحو عمرو الذى يجلس وحده فى الغرفة
جمال :

طيب انا هروح اقعد مع عمرو ما دام هو لوحده
وبمجرد خروج جمال من الغرفة
قفز الثلاث بنات ليقفن بجانب سارة وتبدأ كل منهم بقول كلم/ات سريعة متتالية فهمت منها سارة انهن يردن االاطمئنان على ما حدث بينهما
فجأة قفزت سارة هى الاخرى قائلة :

عمرو اتقدملى وانا وافقت
صرخ البنات وقفزن من الفرحة لم يهتموا ابدا بمن حولهم
لم يسعهم سوى الشعور بالفرحة لسارة التى تستحق اكثر من ذلك
ولكن اشارت سارة بالسكوت لهن حتى لا يسمع صوتهن عمرو ويعرف بأنها كانت طالما تتمناه شريكا لها
باركت لها زوجة الاستاذ جمال على هذا ولكنها حزنت لفراقها كثيرا
فقد اعتادت على وجود سارة بالمنزل حولها واعتبرتها كابنة لها تماما
احتضنتها بقوة اشعرتها بها بمدى فرحها لها وانها تتمنى لها كل الخير والنجاح فى حياتها دائما

*************************
كان يجلس وحيدا على فراشه يمسك هاتفه يقف بالمؤشر على رقم ما
متردد هو أاهاتفها ام لا ؟؟
ماذا ستظن بى ؟؟ لا لا لن افعلها
ويرمى بهاتفه بعيدا عنها ويبعد نظره ولكن قلبه يحدثه انه شيئا سيفرحها بالتأكيد اذا ما تحدث معها
ولكنه سيفرحه هو اكثر منها بمراحل
لا اعلم ماذا افعل !!!!!!
ترك نفسه ليفعل ما يمليه عليه قلبه
امسك بالهاتف مرة اخرى واتصل بها
يسمع رنين الجرس يشعر بأنها دقات قلبه التى تصدر ذلك الصوت الى ان سمع صوتها لم يدرى ماذا يقول
ماذا يرد عليها ؟

بما يجيب اذا ما سألته عن سبب المحا/دثة
توقف لسانى عن الكلام لمدة ثوانى معدودة الى ان تحدثت
على : ايوة ازيك يا انسة نور ؟
عرفت نور هذا الصوت جيدا فهى تحلم به دائما
كانت تنتظره ان يفعل هذا ولقد جاء هذا الوقت لا اعلم هل اقول له انى اعرفه ام اتحدث وكانه شخص غريب
احبت نور ان تريه بأنها لا تفكر فيه ابدا فقالت
نور : الحمد لله ……. مين معايا ؟؟!!!!
ارتبك على فى تلك اللحظة ولكنه رد وقال
على :

انا على صديق عمرو
انا اسف انى بتصل عليكى دلوقتى
بس انا كنت عاوز اطمن على الاخبار واعرف عملتى ايه
واعرف عمرو اخباره ايه لان زى ما انتى عارفة مبقتش اشوفه زى الاول
نور : الحمد لله الحال اتحسن عن االاول
شفت عمرو والحمد لله عرفنا مكان سارة كمان
وفى خبر حلو هتسمع بيه باذن الله اكيد لما تقابل عمرو هو اللى هيقولك عليه …….
على : بجد الحمد لله ان انتوا عرفتوا مكان سارة
لان واضح انها غالية عليكوا اوى
ربنا يجمع شملكوا تانى
نور :

يااااارب اللهم امين
انا متشكرة اوى اوى يا باشمهندس على ع الاتصال دا
وعلى انك اهتميت بالحكاية وبتطمن علينا
على : متقوليش كدا ياانسة نور ربنا يعلم معزتكوا عندى قد ايه
وانا بتأسف كمان مرة على الاتصال فى الوقت دا
واتمنى انى مكونش ازعجتك
نور : لالا ابدااا مفيش ازعاج ولا حاجة والله
على : طيب لو احتجتى اى حاجة انا فى الخدمة اكيد
وسلمى على عمرو كتير لحد ما اقابله
نور : يوصل باذن الله
على : فى رعاية الله
نور :

على فكرة الهدية بتاعتك كانت حلوة اوى
فى حفظ الله
مع السلامة
اغلقت نور الهاتف بسرعة قبل ان تقع فى كلامها مع على فيفهم انها غارقة فى بحر وحدهاا
لم تعرف لما قالت هذا ولكنها شعرت ان عليها ان تشكره على هديتة التى تعتبرها الاولى والاخيرة لها
ارتدت تلك السلسلة ولم تخلعها منذ ان اتى بها
اما على الجانب الاخر فكاد على ان يطير فرحا
كم شعر بالفئ والحنان لمجرد سماع صوتها الذى يتمنى ان يسمعه دوما دون تردد
شعر انها ان لم تكن تبادله نفس الشعور فانها على الاقل تكن له شعورا

حتى لو كان اقل مما يحس به اتجاهها
وان كان كذلك فهو قادر على جعلها عا/شقة له ***********************************

انت في الصفحة 8 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى