Uncategorized

مملكتي الخاصه ٤

***********************************************
وكالعادة او ما اتخذته هذه العائلة كعادة هو تناول الطعام بصحبة خالد
بعد الانتهاء من تناوله خرجوا لتناول الشاى والكعك فى حديقة الفيلا
لتنفرد والدة مريم وسيف مع خالد بالحديث الذى تسلسل الى ان وصل الى النقطة التى طالما تمنت ان تتحدث بها وتصل اليها
هى : بس غريبة انت يعنى مش ليك شركاء فى شغلك
خالد :

لا انا عن نفسى مش بحب يكون ليا شريك فى حاجة
زى ما انتى عارفة لو كان ليا شريك وانا برأى وهو برأى دايما الموضوع هيبقى فيه حاجة غلط وكنت هوصل للى وصلتله دا كمان 10 سنين قدام
احسن حاجة ان ليا دماغى ومعايا فلوسى وبشتغل لوحدى
كانت ام مريم بين الحين والاخرى تغير من ملامح وجهها وكأنها معجبة حق الاعجاب بتفكيره وتبهره بملامحها حتى انه كان يتحدث دائما معها عن عمله حتى يرى تلك الملامح على وجهها
هى :

طيب ولو كان ليك شريك بفلوس بس من غير دماغ ايه رأيكـ
ابتسم خالد لدى سماعه هذه الكلم/ات منها فهو الان علم ما تريده
بل انه قد نفذ ما كان يفكر به
************************************************** **************
كانت نور تجلس فى حديقة الفيلا وهى تمسك بأصابعها تكاد تفرمها فى فمها من التوتر والغ/ضب الذى سيطر عليها كلما تتذكر اخاها وهو يرفع يده على وجهها
كان رأسها مشوشا لا تدرى ما الذى اوصل الجميع لتلك الحالة
يقطع تفكيرها والدتها التى جاءت لتجلس الى جوارها
ثريا : انتى عرفتى ان اخوكى جه ؟

نور وهى تنظر بطرف عينها ومازالت تضع اصابعها بين اسنانها : اه عرفت
ثريا وهى تمسك بكوب من قهوة وتعلوها ابتسامة كبيرة : الحمد لله انا كدا اطمنت
نور : اطمنتى على ايه !! على رجوع ابنك مش كدا !
ثريا : امال اطمن على ايه يا نور ؟
نور : والمس*كينة التانية اللى ملهاش اهل دى ومنعرفلهاش طريق دى عادى تتوه تمو.ت مش هامك
ثريا وهى ترتشف من كوب القهوة : وانا مالى هو انا اللى قلتلها تمشى ؟
نور : ماما انتى بتتكلمى جد فى اللى بتقوليه دا ؟

انتى فرحانة باللى حصل
قرحانة بجواز ابنك بالزفتة التانية وان سارة مشت والبيت اتخرب
ثريا وقد غ/ضبت من كلم/ات نور : احترمى نفسك انتى نسيتى انتى بتتكلمى مع مين !
انا امكـ مش واحدة بلعل معاكى
وأقولك على حاجة بقى عشان ترتاحى اه انا فرحانة ان سارة مشت من هنا عاوزة تعاقبينى ولا ايه ؟؟! ما تتكلمى …….

سكتت نور عن الكلام فهى حقا والدتها ولكنها لن تتناقش معها اكثر من ذلك ففضلت تركها والذهاب الى غرفتها لتجلس وحدها
غ/ضبت ثريا اكثر من فعلتها هذه وبدأت بالصراخ ونور تمشى من امامها دون ان تلتفت لتسمع
ثريا :اااه ما دى اللى انتى فالحة فيه
خليكى معاها خليها تنفعك

************************************************
اما فى هذ المكتب فكان هناك يجلس على شبه غائب عن ما حوله
كان يريد فى الأيام الماضية ان يبدأ بالكلام مع عمرو عن ما يشعره اتجاه اخته وانه يريد ان يتزوجها امام العالم اجمع
ولكن دائما تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن ليحدث ما حدث ويتراجع مرة ثانية
يمسك بهاتفه يرد ان يسمع صوتها ولكنه لا يستطيع ان يفعل هذا فهو يعتبر ذلك خـ,ـيانة لصديقه واعز احبابه عمرو
يقطع تفكيره دخول الاستاذ جمال عليه
جمال : الله ايه دا انا قطعت الخلوة
على بابتسامة :

لا ابدا مفيش حاجة اتفضل يا استاذ جمال
جمال : اخبار الشغل ايه انا عارف ان الحمل كله عليك بس معلش اجمد كدا وربنا يعدى اللى احنا فيه على خير
على : اه والله يارب دا عمرو حاله يصعب عالكافر
جمال : ليه هو ايه حصل انا كل اللى بيجيلى مكالم/ات من عمرو وعاصم على مكان سارة واول ما يعرفوا انها مش عندى يقفلوا الكلام
على : غريبة يعنى انت متعرفش !!!!
جمال : لا والله يا ابنى
على :

ازاى مع ان انت اول واحدالمفروض يعرف عشان نعرف موقفه من القانون ايه
جمال : موقف مين ؟ وقانون ايه ؟ انت قلقتنى
وبدأ على بسرد ما حدث مع عمرو من قبل مريم لتصيبه دهشة عارمة على ما حدث
وفى نهاية الكلام يطلب منه على ان لا يكون عمرو على علم بما عرفه منه
ولكنه بدأ بالتفكير السريع لأخذ كافة الاجراءات اللازمة لما حدث ………….

************************************************** ****
عدل عمرو عن فكرة الذهاب الى الشركة واتجه بدلا منها الى مكان بعيد عن كل من يعرف ترجل من سيارته ليجلس ارضا امام البحر وصوت امواجه العاتية
يشعر انها تض/ربه هو بدلا من الصخور
مر امامه كل ما حدث وكأنه شريط متتابع من الاحداث لا ينتهى
ظل هكذا الى فترة الظهيرة على هذا الحال الى ان وجد نفسه قد تعب من الجلوس هكذا وقام ليعود مرة اخرى الى المنزل
ليعود الى المنزل وتفتح له الخادمة لتراه ثريا بمجرد دخوله الى المنزل تجرى باتجاهه وتحتضنه بشدة
ثريا :الف حمد لله ع السلامة يا حبيبى

وحشتنى اوى يا عمورة وحشتنى اوى
كل هذا وعمرو بلا رد فعل
تلتفت ثريا الى الخادمة بسرعة : اجرى حضرى الاكل اللى انا قلتلك تعمليه عشان عمرو يلا بسرعة
وبالفعل تجرى الخادمة ذعرا من صوت ثريا لتبدأ بتجهيز الطعام على المائدة وحينما انتهت اخبرت ثريا بذلك
لتمسك بيد عمرو وتتجه به نحو المائدة وتجلسه وتضع عليه تلك الفوطة فى شئ من الحنية
بالفعل كان عمرو جائعا فهو لم يتناول شيئا منذ الصباح سوى ذلك الافطار وقد اجهده التفكير المستمر فبدأ بتناول الطعام ولكن شيئا فشئ
واثناء تناوله الطعام كانت ثريا تتحدث
ثريا وهى تمسك بشعرياته وتعبث بها :

انت كنت فين يا قلب ماما
انا قلبى اكلنى عليك اوى وتعبت من انك سبت البيت
باباك كمان تعب اوى وانهاردة اول يوم يخرج فيه
انت عارف يا عمرو انا هعملك كل اللى انت عاوزة بس اوعى تمشى وتسيبنا ابدا
وخلال حديثها هذا يرن جرس المنزل لتتجه الخادمة لتفتح الباب ويثبت نظر عمرو على الباب وتصعق ثريا …………………………

تثبتت عينا عمرو على باب المنزل ولم تنزل فها هى الان امامه.. وقف مكانه دون ان يتحرك يود لو انه يذهب اليها ويح.تضنها الان
يستطيع ان يقول لها ما حدث ستسامحه .. بالفعل ستسامحه
ولكنها تنظر اليه نظرات صعبة تملؤها كبرياؤها الذى تم ك/سره على يده
اما عن ثريا فكانت تنظر اندهاشا لتلك الفتاة الن تبتعد عنهم وتتركهم كما كانوا قبل ان تأتى اليهم !!!!!!!!
الم ترى بعد كيف تبدل حالهم بعد مجيئها ؟

دخلت سارة بضع خطوات لداخل المنزل ليظهر خلفها عاصم مباشرة الذى ذهل هو الاخر لدى رؤيته لعمرو
لم يرد عاصم ان يفتعل المشاكل من بداية مجئ سارة فدخل وامسك بيدها دون ان يعير ايا منهم ادنى اهتمام
عاصم : تعالى يا بنتى معايا
مشت سارة باتجاه غرفة المكتب الخاصة بعاصم وهو يقودها ممسكا يدها
وعمرو وثريا مازالا ناظرين اليهما فى صمت
دخلت سارة وعاصم الى المكتب ودار بينهما هذا الحوار
عاصم :

بصى يا بنتى اختارى اى اوضة انتى عاوزاها وانا هخلى الخدامة توضبهالك وتنقلك كل حاجتك فيها
ولو عاوزة اوضة عمرو هتخديها انتى بس شاورى
سارة وهى مترددة فى كلامها : بس انا مش عاوزة اقعد هنا اصلا
عاصم : ايه ؟!!! يعنى ايه الكلام دا ياسارة
سارة وهى تمسك بيده لتجعله يجلس على الكرسى امامها وجلست هى الاخرى
سارة :

بص يا عمو انا من ساعة ما انت جيت انهاردة وانا عاوزة افاتحك فى الموضوع دا بس معرفتش هناك اقولك حاجة
بس انا جيت معاك اهو وانت تسمعنى
انا فكرت بينى وبين نفسى كتير اوى على الموقف دا وازاى هيكون رد فعلى وكل اللى انا متأكدة منه انى مش هقدر اكون فى نفس المكان اللى عمرو فيه
انا عارفة انى باينة قدامه قوية بس صدقنى انا مش هقدر اتحمل دا ابدا
فأنا فكرت انى اخد شقة بره او ان بما ان الدراسة هتبدأ اقعد فى مدينة جامعية
دول خيارين مناسبين جدا ليا شووف انت هتوافق على

ايه وانا معاك
وقف عاصم بسرعة ورد دون تفكير : لا طبعا لا دا ولا دا هوافق عليهم ولا هيناسبونى
يعنى ايه بيت عمك فيلا طويلة عريضة وانتى تقوليلى شقة ولا مدينة ليه يا بنتى
سارة : لو انت فعلا بتعزنى خدنى على كلامى
انت مترضاليش اللى بيحصل دا وانت كمان عارف ان اكيد مريم هتكون هنا وهتحاول على قد ما تقدر تحر/ق دمى وانا مش هستحمل ولا ليا فىالكلام دا ولا شغل الضراير
عاصم : لو مريم حاولت بس انها تعمل معاكى حاجة والله تصرفى ساعتها انى هطردها هى وجوزها من هنا
سارة :

وانا مرضاش تعمل كدا يا عمو دا مهما كان ابنك
عاصم : ياااه انا نفسى افهم ازاى يعمل كدا دا اصلا ميستاهلش ضافرك
سارة : يلا النصيب …. ها قلت ايه ؟
عاصم : لا انسى يا سارة مش هينفع
سارة : يعنى ارجع اسكندرية تانى ؟!!!!
عاصم : ومين قالك انى هسيبك تعمليها شووفى اى حل تانى بس انك تسيبى البيت لا
سارة وقد جلست لبضعة لحظات وهى تفكر الى ان قامت وردت
ساارة : طيب مفيش الا حل واحد
عاصم : الا انك تسيبى البيت !
سارة :

الاوضة اللى فى الجنينة دى محدش قاعد فيها لو ينفع تتوضب واقعد انا هناك
عاصم : انتى بتقولى ايه يا بنتى تسيبى الفيلا وتقعدى فى الجنينة
سارة : معلش يا عمو دا اخر قرار ليا بجد والا بعد كدا هرجع من مطرح ما جيت وعشان خاطرى لو بتعزنى فعلا سيبنى على راحتى
عاصم وقد رضخ لكلام سارة : حاضر يا بنتى ……. حاضر

************************************************** *****************
اما على مائدة الطعام فقد تحدثت ثريا تنفيسا عن غ/ضبها لرجوع سارة مرة اخرى
ثريا : انا مش عارفة جاية هنا تعمل ايه تانى !
مش كفاية اللى احنا هنا فيه من اول ما جت وكل المصايب بتتحدف علينا هنا
نظر اليها عمرو نظرة مليئة بالاندهاش فهى التى اظهرت حبها لسارة فى الاونة الاخيرة وظن منها انها ولاول مرة قد تكون صادقة فى حبها ولكن هيهات
ثريا : ايه بتبصلى ليه ؟ انا قلت حاجة غلط !
اكتفى عمرو فقط بالنظر وقام من مجلسه الى الحديقة
ثريا :

انت مش هتكمل اكلك ولا ايه ……. لم يسمعها عمرو فقد خرج الى الحديقة تاركا اياها تكمل حديثها وحدها
ثريا وهى تمتم : داهية تسد نفسك زى ما سديتى نفس ابنى
هنا تذكرت ثريا امرا هاما لابدا ان تقوم به …… نعم مريم
قامت وامسكت هاتفها ونظرت حولها فى تفحص سريع
واتصلت بمريم
ثريا : ايوة يا مريم انتى فين ؟
مريم : ايوة يا عمتو انا فى البيت ليه ؟
ثريا : هو ايه الالى ليه انتى مش فى بيتك هنا ليه ؟
الزفتة رجعت هنا تانى وانتى عندك بتعملى ايه ؟

مريم : مين سارة !
ثريا : ايوة تعالى هنا دلوقتى حالا
مريم : حاضر يا عمتو ……. حاااضر *****************************************

انت في الصفحة 10 من 21 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى