Uncategorized

مملكتي الخاصه ٤

مريم : ياريت متتدخلش فى حاجة بينى انا وعمرو وسارة
عاصم : سارة ؟ انتى مالك بيها انا مليش دعوة لا بيكى ولا بعمرو لكن انتى مالك بسارة
مريم : ايوة سارة معانا كلنا فى نفس المركب انك تقرب منها وتخليها فوقنا دا لا
ومش هسمح بكدا ابدا
عاصم : تسمحى ولا متسمحيش دا لنفسك فوقى
سارة بنت اخويا يعنى بنتى انا كمان واللى هيفكر بس يقربلها او يضايقها يبقى جنى على نفسه
الكلام دا يكون ليكى مش ليا ..

ابعدى عن بنت اخويا
مريم وقد قامت من مكانها الى ان تصل الى عاصم وتقترب من وجهه
مريم : لا انت غلطان الرسالة دى ليك انت مش ليا
ومع اضافة ضحكة سخرية : انت اللى متجوز على الغلبانة عمتى وانتى اللى مخبى عالكل الموضوع دا وانا شفتك ولحد دلوقتى عاملة بأصلى ومش عاوزة اتكلم
بس لما تيجى عليا انا هاجى عليك
تصور حال بنتك نور لما تعرف ان ابوها متجوز على امها .. ياحرااام
ولا عمتى لما تعرف ياترى هتعمل ايه ؟

فكر كويس قبل ما تعمل حاجة ……
توجهت مرة اخرى الى كرسيها وتناولت حقيبتها
مريم : سلام يا عمو ………. ولكن قبل ان تمضى نادى عليها عاصم
فلن يخضع لها مهما حدث
التفتت مريم الى عاصم مرة اخرى ليقوم من مكتبه ويتوجه نحوها بخطوات ثابته
عاصم : ايه بترمى كلام وتجرى ليه !
اسمعى انا مبخافش ولا بتهدد
ولو بتهددينى انك تقولى لعمتك فأنا هقولها واوفر عليكى المشوار احسن
وبنت اخويا هحميها بردو
ثم اقترب هو الاخر منها ليقول :

وهتطلقى من ابنى بردو ومش هتكونى على زمته حتى لو كان هو عاوز كدا
وابقى افتكرى كلامى كويس اوى
ثم اتجه الىالباب وفتحه على مصرعيه : يلا .. الباب يفوت جمل
خرجت مريم وهى فى قمة غ/ضبها فهذه اللعبة لم تنطلى على عاصم ولن تفيدها بشئ
تركت عاصم يفكر فى ما تفعله هذه الفتاة الحمقاء تزله وتهدده بما ترى وتأخذ كل شئ لصالحها …. اى فكر كهذا !!

بالفعل هو يخاف ان تعلم ثريا بزواجه ولكنه لن يجعل تلك الفتاة تظن انه مذلول لها ايا كان السبب
لن يتركها تجعله لعبتها التى تمسكها بيدها وتحركها كيفما شاءت ………….
************************************************** *
كانت ثريا تجلس وحدها فيما كانت تتابع التلفاز فاا بهاتفها يرن ولكن لا تعلم من المتصل
فضلت عدم الرد وتابعت التلفاز مرة اخرى ولكنه قد رن للمرة الثانية
وكان هذا هو الحوار
ثريا : الو ..
هى : الو ..
ثريا : ايوة مين معايا ؟
هى :

انا واحدة انتى متعرفيهاش بس انا عارفاكى
استغربت ثريا من كلم/ات السيدة التى تحا/دثها فأجابت
ثريا : اى خدمة يعنى ؟
هى : انا لازم اتكلم معاكى ضرورى فى موضوع مهم
اما انك تحددى المكان والوقت بره او فى بيتك بشرط محدش يكون موجود
ثريا :انتى مين انتى عشان نتقابل ونتكلم وانا اصلا معرفكيش
هى : هدى نفسك الموضوع فعلا مهم
ثريا : اتكلمى هنا لما اعرف انتى عاوزة ايه
هى :الموضوع مينفعش هنا ابدا
لازم نتقابل ولا انتى خايفة ؟
ثريا : اخاف من ايه ومن مين ؟

واحدة معرفهاش اقابلها ليه واكلمها بتاع ايه
هى : انا هجيلك بكرة البيت الساعة 2 الضهر اظن محدش هيكون موجود
ثريا :أانتى …… لم تكمل وذلك لانها قد اغلقت الهاتف
اندهش ثريا من تلك المكالمة فهى لا تعلم من المتصلةولكنها مصرة على المقابلة والحديث فى امر خاص هام كما تقول السيدة ……….. ياترى من هى ؟ ماذا تريد
*********************
انتهى اليوم الاول من الدراسة على خير وتعرفت سارة على أكثر من زميلة لها وتعرفت على نظام الكلية الجدول الخاص بها
وانتظرت نور الى ان وصلت اليها وعادوا سويا الى المنزل

الحلقة الاخيرة الجزء التانى

كان خالد قد انتهى من توقيع جميع الاوراق التى تخص شراكته ووالدة مريم ومريم وسيف
ولم يتبقى على رحيله سوى بضعة أيام استغلها فى التبضع بصحبة مريم التى كانت تفرض نفسها عليه من وقت لأخر دون علم عمرو او احد من عائلتها باستثناء والدتها التى كانت تشجعها على ذلك
فكانت الوالدة تخطط الى طلاق مريم ولكن بعد ان تتيقن من حب خالد لابنتها وانها لن يرفض لها اى طلب مهما كانت صعوبته
اما بالنسبة للطلاق فسوف يكون من أسهل الاشياء اذ انه من أحب الاعمال الى عمرو ان يطلق مريم ويصبح طليق
اما بخصوص الاملاك فأنها سوف

تعطيها لصاحبها مرة أخرى ولكن ينقص منها النصف وهذا بشئ لم تكن تتنازل عنه ابدا الا بوجود من هو أغنى من عمرو ………..

فى ذلك اليوم كانت سارة قد تجهزت من أجل الذهاب الى الكلية بصحبة نور فاتجهت مباشرة من غرفتها القائمة بالحديقة الى داخل الفيلا لتفاجأ بجلوس كلا من مريم وثريا يتناولان القهوة سويا وكانا يتبادلان اطراف الحديث سويا وتتخللهما الضحكات العالية ولكن فجأة تحول الضحك الى عب/وس بمجرد رؤيتهم لسارة وبدأت ثريا الحديث كالعادة
ثريا : اهلا انتى شرفتى
لم ترد سارة بل اكتفت بالنظر اليهم فقط دون الرد
مريم وقد قامت من مجلسها متوجهة الى سارة وهى تتمشى بخطوات ثابتة حولها فى ثبات وكبرياء وغرور
مريم :

انا مش عارفة انتى ازاى كدا بجد انتى معندكيش اى دم خالص للدرجة دى
قاعدة هنا وعاملة نفسك من أهل البيت وانتى ولا حاجة
ايه ! كرامتك متبو/جعكيش اوى كدا ولا انتى مبتحسيش
قامت ثريا هى الاخرى لتتقابل معهم فى نقطة الالتقاء
ثريا :

لا يا مريم هو فى ناس كدا مفكرة نفسها حاجة وهى ولاحاجة بس على مين احنا قدها
حاولت سارة الافلات من تلك الحلقة الشيطانية التى كانتا يحيطونها بها وبالفعل نجحت اخيرا بعد مجهود
لتبعد عنهم بضع خطوات وتنظر اليهم نظرة اشمئزاز ثم هزت رأسها يمنة ويسرة واتجهت الى الخارج لتتنظر نور خارج الفيلا
فى حين قبل خروجها سممتها ثريا بكلم/ات كأنها كالخنجر هى ومريم بأنها سوف تنال عقوبة هذه النظرة وانها ما هى الا ضرة شمطاء فقط وستزول قريبا ………
جلست مريم بالقرب من ثريا بعد خروج سارة وهما تتحدثان عن مدى جبروت تلك الفتاة الصامدة مع

كل معاملات مريم لها
فقط كانت مريم تحاول استفذاذها قدر الامكان وكذلك كانت تساعدها ثريا
يكفيها فقط انها تجلس فى غرفة منفصلة عن الفيلا تشبه غرفة ذلك البواب الذى يحرسهم ليلا ويعمل على خدمتهم نهارا
خرجت سارة وهى تكتم دموعها وغيظها فهى لا تريد افتعال المشاكل مع هاتان السيدتان لانها ان فتحت ذلك الباب لن توصده مجددا
وستعيش ابد الدهر فى خلافات لن تعلم لها خطا للنهاية
انتظرت بالخارج واخرجت هاتفها واتصلت بنور التى سرعان ما استجابت للنزول سريعا ورأت والدتها تجلس هى ومريم
بدأت ثريا الحديث : انتى رايحة الكلية ؟
نور :

ايوة يا ماما رايحة
قامت مريم مسرعة نحو نور واعطت لها نقودا وقالت : طيب ممكن يا نونو تشتريلى كتاب وانتى هناكـ
واعطت لها كذلك ورقة تحتوى على اسم الكتاب والمكان الذى ستشتريه منه
نظرت اليها نور فى استغراب قائلة : ليه وانتى مش رايحة ولا ايه
مريم : لا يا حبيبتى انا هقعد انهاردة فى البيت
اخذت نور الورقة والنقود ودون ان تضيف كلمة اخرى توجهت مباشرة نحو الباب لتسمع فى النهاية كلمة : شكررااا تخرج من فم مريم
لم تلفت بل مضت………….

استقلت الفتاتان سيارة عاصم بيه الذى اصر على ذهابهما بها اذا كان عمرو لم يستقيظ بعد ولم يوصلهما وبالفعل ذهبتا الى الكلية ……..

**************************************
على الجانب الاخر كان هناكـ عمرو ما زال نائما كالقتيل على فراشه جراء سهره طوال اللليل مفكرا فيما يحدث وانه لا يستطيع النوم فى مكان توجد به مريم التى تتدلل عليه كثيرا ولكن بلا جدوى فانتظر الى ان تغيط فى النوم لينام هو الاخر على الاريكة بعيدا عنها
استيقظ بعين غافلة على شعاع من النور قد سببته مريم بازالة الستار ليدخل نور الشمس الى الغرفة
ليضع يده على عينه ومن ثم يمسك بهاتفه الذى يضعه بجانبه ليغلق عينه ويفتحها مرة اخرى لينظر جيدا
نعم انها الحادية عشر صباحا

انت في الصفحة 15 من 21 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى