Uncategorized

مملكتي الخاصه ٤

منى دون ان تنظر اليه : الحمد لله
حسن : انتى لسه بردو زعلانة منى ؟
منى : ليه وهزعل ليه انت بتعمل حاجة تزعل ابدا
حسن وقد بدأ يشعر بالتوتر أكثر وقد امسك كلتا يديه ببعضهما البعض وأخذ ينظر اليهما
ثم استجمع قواه وبدأ بالنظر اليها مرة اخرى وبدأ الكلام
حسن :

انا عارف انى غلطان بس انا نفسى تريحينى انا كل حاجة بقولهالك ليه المرة دى مش مسامحانى
احترمى دا فيا انى مخبتش عليكى بس مش هقدر أقولك
كانت منى قد اعتلاها الغ/ضب ثانية من كلم/ات حسن فهو الان يزيد الطين بلة
وبدلا من الاعتراف يكمل الطريق الذى بدأه
كانت الكلم/ات التى تكررها له كل مرة على طرف لسانها تكاد ان تقع لتنتهى قصة حبهم ولكنها لثوانى تذكرت كلم/ات سارة ووعدها لها انها سوف تحل كل ما حدث
نظرت اليه منى وقد تغيرت ملامحها سريعا من الغ/ضب الى الحنان البالغ وبدأت تتحدث معه
منى :

حسن اسمعنى لو سمحت ولو كلامى معجبكش ابقى اعمل اللى انت عاوزة
حسن : وانا سامعك يا منى
منى : بص يا حسن انا عارفة انى مش من النوع اللى بيعرف يظهر حبه او يعبر عنه
ودى حاجة غصب عنى
ولو انت مفكر تدخلى فى حياتك دا فضول او انى انا عاوزة اسيطر على الموقف تبقى غلطان لان انا كل اللى بعمله دا من حبى ليك
ابتسم حسن من كلم/ات منى وتركها لتكمل
منى :

انا لو كنت بدور على فلوس مكنتش استنيت كل الفترة دى وانت عارف
وانت عارف كمان ان مش عشان انت اشتغلت والحمد لله الحال بقى تمام انى هضغط عليك ان جوازنا يبقى قريب
وعارف كمان ان اهلك هما أهلى واهلى هما أهلك
ولو أهلك محتاجين عنيا انا مش هتأخر
كل اللى انا بطلبه منك انى اكون معاك فى كل حاجة على الحلوة والمرة
لان احنا الاتنين واحد ولو انت محتاج الفلوس عشان حاجة لاهلك انا عمرى ما هعترض لانى لو اعترضت ابقى واحدة متربتش ولا افهم فى العشرة
كل اللى محتاجاه منك الصراحة معايا فى

كل حاجة دا كتير عليا يا حسن ؟
كتير عليا أعرف عنك كل حاجة ؟
انت بكلامك عن الفلوس وانك مش عاوز تقولى انت عاوزهم ليه كنت شككتنى فى كل حاجة حواليا وبقعد اسأل نفسى ياترى هو بيخبى ليه لو كان عاوزهم عشان حاجة ضرورى كان قالى دا انا وهو ايه يعنى ما احنا واحد
لكن بكلامك دا حسستنى انى ولا حاجة فى حياتك وانى صفر عالشمال
حسن :

ياااااه كل دا فى قلبك يا منى وساكتة
ههههههه انا عمرى ما حسيت انك كدا
شوفى بقالنا مخطوبين كام سنة واول مرة اسمع منك الكلمتين دول
ياريتنا كنا اتشاكلنا من زمان ياستى
أمسك حسن بيد منى وبدأ هو الاخر بالحديث
حسن : انا اسف ليكى يا منى انا اللى غلطان
بس زى ما انتى شفتى سوء تفاهم
انا كنت حاسس انى لو كنت قلتلك كنتى هتزعلى عشان الخطووبة طولت وكمان أول فلوس تيجى اخدها
نظر حسن للأرض وأكمل :

انا فعلا كنت هاخد الفلوس عشان والدتى وانتى عارفة ان دى أمى ومكنتش عاوز اقولك عشان متحسيش ان أول فلوس تجيلى فكرت فيها ومش فينا
اسكتته منى بحركة واحدة وبدأت الد/موع تنسال من عيناها وهى تقول
منى : اخس عليك بجد اخس انا مستغربة ليه الفكر بتاعك راح لبعيد كدا دى والدتك هى مامتى انا كمان وكان فى دماغى ان اول حاجة نعملها ليه هى اننا نعالجها ونطلعها حج لما ربنا يفتحها عليك
قبل حسن يد منى بحنان بالغ : ربنا يخليكى ليا يا منى وميحرمنيش منك ابدا
منى :

ويخليك ليا يا حسن
حسن وقد اخرج من جيبه علبة حمراء وأكمل
حسن : بس الفلوس مش كلها ليها انا اخدت جزء عشان اجبلك بيه شبكة مع ان دهب الدنيا كله قليل عليكى وانا عارف انى مكنتش جبت شبكة كويسة
فتح حسن العلبة لتفاجئ منى ببعض القطع الذهبية الانيقة كانت رائعة للغاية ولكن جمالها يكمن انها من حبيبها وانها دائما وابدا ستذكرها به
ألبسها حسن اياهم وانهاها بق.بلة حانية على يديها لتشعر منى وكأنها قد ملكت الدنيا وما عليها

************************************************** **************
فى الصباح كانت سارة ترتدى ملابسها استعدادا لأول يوم دراسى لها
لقد كانت ترسم لهذا اليوم من ذى قبل انها سوف تذهب مع زوجها وانه سيكون مرافقها ولكن لم يحدث هذا .. مسحت دموعها واستعدت من أجل الذهاب لتخرج الى الحديقة ومنها الى الفيلا وتصعد بسرعة الى غرفة نور دون ان يراها احد
طرقت سارة الباب لتفتح لها نور
نور : ايه الحلاوة دى لا انا مقدرش على كدا وانتى كدا هتخلصى على شباب الجامعة كلهم
ردت سارة بابتسامة طفيفة ورأت ان نور هى الاخرى قد انتهت من ارتداء ملابسها
سارة :

خلصتى نمشى بقى ؟
نور : ايوة تمام خلصت .. يلا بينا
نزلت الفتاتان من الدرج لتجدان ان الافطار قد وضع على المائدة من أجلهما وكان عاصم بيه يجلس منتظرا اياهم
عاصم :

ياصباح النور على البنوتات القمر دول
ردت الفتاتان التحية وجلستا لتناول الفطور
وخلال تناولهم كانت مريم هى الاخرى قد ارتدت ملابسها استعدادا للذهاب وقد ايقظت عمرو حتى يرافقها بسيارته الى الجامعة وليعلم الجميع انها اصبحت زوجة عمرو
رفض عمرو فى البداية الاستيقاظ ومصاحبتها الى الجامعة ولكنه تذكر ان سارة ستذهب هى الاخرى فقام مسرعا ليرتدى ملابسه ويذهب بصحبتهم وتكون تلك الفرصة ملائمة ليكون بجانب سارة فى أول ايامها
نزلت مريم الدرج لتجدهم جالسون الى المائدة لتبدأ بالحديث
مريم :

اها الكل متجمع هنا انا نسيت ان انتوا كمان فى جامعة زيى
وجلست على احد الكراسى لتتناول افطارها
ولحقهم عمرو هو الاخر لتنظر له سارة نظرة عابرة ثم تكمل طعامها ولكنه يظل ناظرا اليها
عاصم وقد مد يده واعطاها لنور وبداخلها مفاتيح سيارته
نور : ايه دا يابابا ؟
عاصم : دى مفاتيح عربيتى اناا عارف ان عربيتك فى التصليح بقالها فترة ومحدش بيتابعها خدى عربيتى عشان تروحى الكلية انتى وسارة
هنا تردد عمرو فى ان يعرض ما يود قوله وانه قد استيقظ خصيصا من اجل سارة
ولكن تحدثت مريم فقالت :

عادى ممكن نوصلكوا معانا … وامسكت بيد عمرو لتقول
عمورة اصلا صاحى عشان يوصلنى وانتوا معانا فى نفس الطريق
نور : لا شكرا احنا هنروح لوحدنا
لم تتحدث سارة ولم تعير لكلام مريم اى اهتمام فهى تعلم جيدا انها تفعل ذلك عن عمد فقط لاغاظتها
فكر عاصم بنفس تفكير سارة ورأى انه من الافضل لهم ان يكونوا معا
فهو يريد مواجهة عمرو وسارة ببعضهم
عاصم : خلاص وصلهم يا عمرو …..

كان عاصم يتحدث دون ان ينظر اليه لانه لم يصفى اتجاهه بعد ما فعله
نظرت سارة الى عاصم نظرة استفهام ليهز عاصم رأسه بالموافقة والاستعداد لهكذا مواقف من قبل مريم
عمرو : حاضر يا بابا
نور : بس …..
عاصم :

اسمعى الكلام يا نونو
انتهى الجميع من تناول الطعام وبدأوا بالقيام والتوجه للخارج كان عمرو يسير فى المقدمة ووصل الى السيارة اولا لتتجه مريم وتركب بالامام مع اضفاء بعض نظرات التشفى لكلا من سارة ونور
كان عمرو يود لو ان سارة هى من تكون بجانبه فهى زوجته وهذا هو مكانها الطبيعى
اتجهت كلا من نور وسارة للخلف دون التحدث
كان عمرو طوال الطريق يتابع سارة بصمت شديد
يلاحظ نظراتها للخارج تطاير شعراتها مع الهواء وشرودها
الى ان وصلا الى الجامعة ونزل الجميع متجهين كل منهم الى كليته لينزل عمرو هو الاخر على أمل مصاحبة سارة

لانه اليوم الاول لها
مريم : وهى تطبع ق.بلة على خد عمرو : طيب انا همشى انا بقى لانى اتاخرت على اصحابى
مشت مريم ويالها من فرصة لعمرو
نور : يلا ياسارة انا هاجى معاكى كليتك
سارة : يلا
عمرو : لا يا نور روحى انتى على كليتك وانا هوديها
امسكت سارة بيد نور دلالة على رفضها لمرافقة عمرو
نور : لا انا هروح معاها
امسك عمرو بيد سارة ومشى بها بضع خطوات حتى تركت يد نور الى ان صاحت سارة
سارة :

انت بتعمل ايه سيب ايدى دلوقتى حالا
كان عمرو يمشى دون ان يتحدث معها فقط ممسكا يدها
حاولت سارة الافلات اكثر من مرة ولكنه كان قابضا على يدها بشدة
كانت سارة تحاول ان لا ترفع صوتها فهى الان وسط الجميع وسوف تلفت الانظار لها
سارة وهى تعض على اسنانها : سيبنى دلوقتى حالا بدل ما انده الامن
توقف عمرو ثم نظر اليها : وهتقوليلهم ايه ؟ جوزى ماسكنى من ايدى ؟
سكتت سارة ولم تستطع الرد
رفع عمرو يد سارة الي نظره ليجد انها خالية من دبلته
عمرو :

فين الدبلة بتاعتك يا سارة
سارة : انا مش معتبرة نفسى متجوزة ودبلتك دى انا مش هلبسها
عمرو : ضغط اكثر على يدها ليسألها : فين الدبلة يا سارة ؟
سارة وقد ألمها ذلك : سيب ايدى بقى و/جعتنى نسيت الدبلة ونسيتها بقصدى ومش هلبسها
عمرو : المرة الجاية دبلتك تبقى فى صابعك انتى هنا فى جامعة وكل واحد هيحاول يقربلك ودبلتك لازم تبقى فى ايديكى
سارة :

ملكش دعوة بيا تانى ثم تركت يده
التى ما ان فلتت منه حتى امسكها ثانية وكانه يتشبث بها
مشت معه سارة الى ان اوصلها لكليتها دون ان تتحدث وما ان وصلوا حتى افلتت يدها وهى تقول له بصوت هادئ
سارة : اياك تعمل دا تانى !!
تركته سارة وتوجهت الى داخل البناية وهى لا تعلم شئ ولكنها فضلت الذهاب وحدها على ان تبقى مع عمرو فتخر فريسته واعتمدت على نفسها فى السؤال عن كل شئ للفتيات …

************************************************** *****************
كانت مريم تعلم جيدا ما تفعل فهى الان بعد انتهاء دوامها فى الكلية توجهت مباشرة الى عاصم فى الشركة تفاجئ عاصم كثيرا بذهابها الى هناك !
دخلت دون ادنى استئذان الى مكتبه وجلست بكل غرور وكبرياء
مريم : ازيك يا عمو عاصم انا مش جاية اخد من وقتك كتير هما كلمتين وبس
عاصم : ؟

انت في الصفحة 14 من 21 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى