Uncategorized

مملكتي الخاصه ٤

نور : وانتى من اهله
خرجت سارة من غرفة نور ونظرت خلفها لتغلق الباب لم تنتبه الا وهى ترتطم بأحدهم واصبحت بين يديه
نظرت بسرعة لترى انها بين ا.ح.ضان عمرو الذى ظل ممسكا بها ناظرا اليها بعينان مشتاق
لم تتحمل سارة نظراته أو لمساته لانها لو انتظرت قليلا لأصبحت فريسته ولقبلت بذلك ولكنها ذكرت نفسها سريعا بما فعله بها لتتخلص منه فى محاولات لافلات نفسها بسرعة
عمرو : سارة ممكن نتكلم شوية
سارة وهى تمشى مسرعة : لا
عمرو : سارة لازم نتكلم بعد اذنك
سارة :

وانا مش عاوزة اسمع منك حاجة
جرى عمرو خلفها مسرعا ليمسكها من يدها ويجعلها تلتفت اليه ليقول : لا لازم تسمعينى وتفهمى كل حاجة
وقبل ان تكمل سارة كانت مريم تصعد الدرج لتراه وهو ممسكا بها لتقول
مريم : اوووه انا جيت فى وقت غلط ولا ايه
نظرت سارة الى مريم نظرة استحقار لتنظر اليها من رأسها حتى اخمص قدميها ثم تركتهم وذهبت
ولكن عمرو ظل متعلقا بنظره بسارة :

ساارة … ساااااارة
ولكنها لم تجيب لتنزل مسرعة متجهة الى غرفتها
اما عم مريم فلقد وقفت واضعه يديها على خصرها وهى تنظر اليه
مريم : دا ايه دا بقى ؟ للدرجة دى بتحبها ؟
طيب ليه ؟ هاتلى حاجة واحدة فيها تخليك عامل كدا
انت حتى يا اخى عمرك ما مسكت ايدى كدا
افتكر انى مراتك زيى زيها ……. ولا تحب افكركـ
تركها عمرو هو الاخر متجها الى غرفته وأغلق الباب خلفه مباشرة بشدة ليعلن انه لن يستضيف مريم فى الغرفة الان

************************************************** **********
فى تلك الليلة دق جرس المنزل وفتحت ام منى لتجد حسن وتسلم عليه بحرارة
يفاجئ حسن من رد فعل ام منى هل من المعقول ان تكون منى قد احتفظت بسرهما معا دون ان تخبر امها ؟ ام انها قد تحدثت ولكن ام منى هى من تظهر هذا ؟
دخل حسن الى المنزل كعادته وكما يفعل يجلس فى غرفة استقبال الضيوف وينتظر دخول منى
ام منى : اهلا بيك يا ابنى انت فينك كدا الفترة الاخيرة مش بتجى على طول ليه
حسن: معلش بقى اعذرينى الشغل وكدا
ام منى :

ربنا يكرمك ويسعدك يا ابنى .. ثوانى اروح انده لمنى
كانت منى تجلس وحدها فى الغرفة
ام منى : قومى يا بنتى انتى قاعدة كدا ليه
منى : عاوزانى اعمل حاجة يا ماما ؟
ام منى : حسن قاعد بره وبيستناكى يا بنتى
اعتدلت منى بسرعة فى جلستها وقالت : حسن !! بره !!
ام منى : وانتى مستغربة ليه هو متصلش بيكى يقولك انه جاى ولا ايه ؟!!
منى : ها ؟ اه اه قالى بس انا نسيت
ام منى : طيب قومى البسى كدا واخرجى اقعدى معاه
منى :

حاضر يا ماما روحى انتى اقعدى معاه انتى وبابا وانا هاجى دلوقتى
خرجت ام منى الى حسن فيما تركت منى ترتدى ملابسها وتستعد لمقابلة حسن وتهيأت انها ستتحدث معه بكل ما قالته سارة فليكن الله بعونها
ارتدت ملابسها بسرعة ووضعت القليل من مساحيق التجميل وتمنت ان يوفقها الله لتعود المياه كما كانت بينهم من قبل
************************************************** ***
ليلا كانت ثريا تجلس وحدها تتابع التلفاز فيما كان عاصم كالعادة يجلس فى مكتبه
كانت تشعر بالملل الشديد لذا اخذت تجوب فى الحجرة ذهابا وايابا الى ان ملت فقررت النزول الى الاسفل والجلوس مع احداهم
وبالفعل نزلت ولكنها

لم تجد احدا منهم .. كم شعرت بمدى تغير الجميع
فتوجهت الى سارة كى تصب عليها جم غ/ضبها
اما عن سارة فكانت تجلس وحدها وترتب حجرتها وتجهز ما كان لديها من ملابس من أجل الكلية
سمعت طرق على الغرفة وفتحت لتفاجئ بثريا امامها وانها تبدو غاضبة من شئ ما
دخلت ثريا الى الغرفة وهى تنظر اليها وتقل بشئ من السخرية : ايه دا اوضة البواب بقت جنة وكل دا عشان خاطر الست سارة
لم ترد سارة عليها فاتجت ثريا لتجلس على الفراش وتضع قدما على الاخرى لتقول
ثريا :

انتى مش واخدة بالك انتى عملتى ايه من يوم ما جيتى ؟
ربطت سارة يداها واحدة على الاخرى فى وقفة ثقة وهزت رأسها نفيا لتجيب ثريا
ثريا : انتى تقريبا بوظتى كل حاجة انا عملتها فى حياتى
بوظتى بيتى اخرجى كدا شوفى البيت بقى عامل ازاى
بقى كل واحد فى جمب ومحدش بيكلم التانى الا صدف
شوفى كدا حال ابنى ؟

بقى شبه المتسولين دقنه طولت ووشه بقى صغير
مش المفروض بردو اللى بيتجوزا بيبقوا حلوين
كلهم الا ابنى من يوم ما اتجوزك وهو حاله زى ما انتى شايفة
جوزى بقى كل تفكيره انه ازاااى يخدم الست سارة
بنتى كل كلامها مبقاش الا عالست سارة
اجى اقعد مع حد فيهم يقوم يسيبنى ويجررى كأنى هاكلهم
هنا قامت ثريا من مجلسها لتتجه نحو سارة وتحوم حولها كما يحوم النسر حول فريسته وتقول بطريقه تشبه التشفى
ثريا : تعرفى يا سارة انا فرحانة فيكى ..

ايوة متستغربيش فرحانة فيكى اوووى
عشان انتى فكرتى فى نفسك وبس فكرتى تعملى اسرة ليكى بس عشان تدوقى اللى انتى عملتيه فى عيلتى هو نفسه اللى بيحصل معاكى اسرتك اللى بنيتى عليها حلم اهى اصلا متكونتش
شفتى بقى اللى بتعمليه هيطلع عليكى ازاى
تحبى اقولك على حاجة كمان ……. اقتربت ثريا من اذن سارة أكثر فأكثر
ثريا : انا اللى قلت لمريم تيجى يوم فرحكوا عشان تبوظوا بس للأسف هى اتأخرت بس بنت اللعيبة بقى طلعت متجوزة عمرو وانا معرفش
بصراحة انا فرحت اوى من اللى حصل

جربى بقى يكون ليكى ضرة كدا … اه ما انتى هنا تعتبرى ضرتى بالظبط
اشربى يا سارة من كل دا
بصى بصراحة انا لو منك اطلب الطلاق والاحسن عشان المحاكم والكلام دا والفلوس انسيها وانا هديلك مبلغ كويس تقدرى تعيشى منه
لان انسى تاخدى مليم واحد من فلوسنا والورث والكلام دا انسيه
انتى كدا كدا متعودة عالفقر والمرمطة ولو اخدتى الفلوس منى هتعيشك ملكة وتتنازلى عن ورثك وعن منظرك اللى بقى صعب اوى وانتى عايشة فى اوضة البوابين دى
ها قولتى ايه ؟

كانت سارة تغلى من داخلها تكاد ان تنفجر غ/ضبا فى تلك المرأة ولكنها تمالكت نفسها قدر المستطاع لتنطق بجملة واحدة
سارة : أظن ان حضرتك خلصتى كل كلامك ومش مستنية منى رد ياريت تطلعى بره بقى
ثريا : انتى اتجننتى فى عقلك بتطردينى من بيتى ؟
انتى شكلك مش فى وعيك أو انك طمعانة فى أكتر من كدا واانا بقولك اهو لو هتتنازلى عن الورث انا مش هعترض معاكى فى المبلغ اللى تطلبيه .. قولتى ايه ؟
سارة وهى تضغط على اسنانها :

وانا قلت ما دام انتى خلصتى كلامك ياريت تطلعى بره
نظرت اليها ثريا فى غ/ضب جامح ثم انطلقت الى الباب ولكنها قالت : هتندمى اوى على الكلام دا وترجعى تترجينى عشان اعيده عليكى تانى
ثم خرجت ثريا الى الحديقة ومنه الى الفيلا وهى تحاول ان تستمع نفسها من رد فعل سارة الذى زادها غ/ضبا اكثر من ذى قبل الحلقة الاخيرة
الجزء الاول

فى المساء كان عمرو يقف فى شرفته يتابع غرفة سارة بشغف وحنين
يتابع خيالها من وراء الستار يتمنى لو كان ذلك واقعا
يفكر فيما حدث لقد كان على أهبة الاستعداد ان يتحدث معها ويخبرها بكل شئ
ولكن الحمقاء قد منعته من ذلك
كان كل ذلك التفكير وهو متابع جيد وبصمت لغرفة سارة … قرر ان يعيد الكرة مرة اخرى ويذهب لسارة ولن يمل من ان يحاول اخبارها بكل شئ
دخل من الشرفة بسرعة واتجه الى الباب ليفتحه ليفاجأ بمريم تقف امامه بدلال واضح وتدفعه للداخل مرة اخرى
عمرو :

ابعدى من وشى دلوقتى
مريم بدلال مصطنع : ليه يا عمورة مش انا مراتك بردو
عمرو : انا وانتى عارفين كويس اوى اننا مش متجوزين الا عشان حاجة غير كدا انسى
مريم : تقصد ايه ؟ انك هتعاملنى مش كأنى مراتك ؟
عمرو : اه بالظبط كدا .. لو سمحتى امشى بقى من هنا
مريم بغ/ضب : ااااه اعدى من هنا واوسعلك سكة مع الهانم … مش كدا ؟
عمرو بغ/ضب أكبر وهو يدفعها هى الاخرى :

عدى بقى
تعداها عمرو ببضع خطوات ليصل الى الباب مرة اخرى وهو يفتحه تتحدث مريم بغ/ضب شديد
مريم : لو رايح عشان تقول للهانم كل حاجة انا هطربق الدنيا على الكل
التفت عمرو ببطئ حتى يصبح مقابلا لها دون ان يتحدث لتتجه اليه بسرعة وتغلق الباب وهى ما زالت على غ/ضبها لتكمل
مريم : ايوة لو عرفت ان انت قلت أى حاجة لسارة انا هقول كل حاجة
عمرو : وفى ايه اكتر من اللى عملتيه هتعمليه تانى ؟
مريم :

لااا دا فى كتير أوى
لو سارة عرفت يبقى لازم كمان باقى العيلة تعرف يعنى مامتك وباباك ونور كمان
وغير دا مامتك لازم تعرف الحقيقة ان باباك متجوز عليها
دا غير ان سارة لازم تعرف ان انت اصلا متجوزها عشان أملاكها متنفصلش عنكوا
يعنى جواز مصالح
دا غير سمعتك انت بقى وانت عارف الجرايد ما بتصدق تلاقى أى فضيحة لحد معروف
وانا معارفى كتير اوى مع الصحافة
هخليك مش عارف ترفع راسك يا عمرو وهتيجى تذللى عشان ارجعك تانى وانا ساعتها اللى هرفض
لم يتمالك عمرو أعصابه لقد انسابت
كانت تبدو مريم

أمامه فيما سبق فتاة حمقاء كل ما يهمها أحدث الموضة وطلاء الاظافر والشعر وكل هذا لم يدرى انها هكذا فتاة شيطانية
جلس على طرف الفراش واضعا رأسه بين يديه وهو يقول
عمرو : انتى ليه بتعملى كل دا ؟
انا مش مصدق ان فى حد من البنى ادمين كدا ….. ليه ؟
مريم وهى تملس على شعره وتتكلم : عشان بحبك يا عمرو
نظر اليها عمرو نظرة استحقار شديدة مصحوبة بضحكة سخرية لتكمل مريم
مريم : ايوة بحبك متستغربش انا عملت كل دا عشانك عشان أبقى جمبك وتبقى معايا
عمرو :

بس انا عمرى ما هكون جمبك ولا هكون معاكى لانى مش بحبك
مريم بحنان : بس اكيد هتحبنى انا عارفة
انا هستحمل اى حاجة منك بس انا متأكدة فى النهاية هتحبنى اووى
عارف يا عمرو عارف احنا أكيد هنبقى مع بعض وعندنا ولاد هيبقوا شبهك وهنلعب معاهم وهنربيهم احسن تربية
بدأت مريم بالكلام وهى تدمع أحس عمرو اتجاهها بالشفقة ولكن هى تحلم وحدها
كانت تجلس تحت قدمه تتحدث كثيرا بالمستقبل وكيف سيكون ومعهم ابناءهم
مريم : انت مش بترد عليا ليه يا عمرو
عمرو : مريم …..

امسكها عمرو ليجلسها قبالته على طرف الفراش ليتحدث
عمرو : انتى لازم تعرفى حاجة
انتى من حقك تعيشى كل اللى قلتى عليه دا وتعيشى مع حد بيحبك وتخلفى وتربى اولادك
بدأت الابتسامة تظهر على وجه مريم على الرغم من بكاءها فهى تشعر أن عمرو سيبدأ بحبها وكم كانت تتمنى ذلك حقا
أكمل :

بس حلمك دا عمره ما هيتحقق معايا لان انا بحب سارة
انتى هتلاقى اللى يحبك ويحقق حلمك معاكى بس صدقينى الحد دا مش انا
مسحت مريم دموعها وتحدثت ” لا انت الحد دا
بس الوقت هيتأخر شوية لحد ما تستوعب دا وانا هستنى وانت هتنسى سارة دا خالص ومش هيبقى فى حياتك غير مريم .. مريم وبس
قامت مريم من مجلسها واتجهت الى باب الغرفة ولكنها نظرت اليه نظرة اخيرة وهى تقول :

اه واوعى تنسى اللى قلته فى الاول
ثم خرجت مريم وهى تطرق الباب خلفها بشدة لتصطدم اوجاع وأفكار عمرو
حتى ذلك الحل فشل بكل المقاييس
تمدد على فراشه وقد تعب من التفكير الى ان استسلم للنوم

************************************************** ****************
خرجت منى من غرفتها وقد أصابها التوتر ولكنها حاولت قدر المستطاع ان تحتوى الموقف وان تكون هى صاحبة السيطرة
بمجرد ان رأها حسن توقف مكانه لينظر اليها وحينما جاءت استأذنت الام ان تذهب لتحضر لهم شيئا يشربوه
خرجت الام وتركتهم بمفردهم ليتحدثوا
ظلت منى واقفة مكانها لا تتحرك ولا تنظر اليه
تقدم حسن بضع خطوات ليمسك يد منى التى سحبتها سريعا من يده وأثرت الجلوس
حسن وقد توتر هو الاخر من رد فعل منى ذهب ليجلس امامها
حسن : ازيك يا منى

انت في الصفحة 13 من 21 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى