Uncategorized

كيف أنسى سهى محمود ٢

31 صعد ادم الي غرفه سهي بعد ان اخبرته امه انها جعلتها تصرف نظرها عن موضوع الطلاق طرق الباب عده طرقات فسمع صوت سهي تأذن له بالدخول فدخل ليجدها جالسه علي السرير وهي تتطلع الي الاسفل جلس ادم امامها علي السرير كان ينظر لها دون ان يتحدث لكن ما لبث ان ق\طع هذا الصمت وهو يقول لها: ادم(وهو ينظر لها):عامله ايه دلوقتي سهي(وهي تنظر الي الاسفل):كويسه ادم(وهو يمسك بذقنها و يرفع رأسها اليه):انا اسف

سهي(وقد اغرورقت عيناها بالدموع):نفسي اعرف انا قصرت معاك في ايه او عملتلك ايه عشان تعمل معايا كده ماهي كانت قدامك من زمان ليه متجوزتهاش هي من الاول ادم(وهو يقترب منها):انا اسف والله العظيم يا سهي انا كنت مجبر اعمل كده سهي(وهي تكفف دموعها):محدش بيعمل حاجه….
كادت ان تكمل جملتها لكنها سمعت صوت سالي آت من الخارج فقامت بسرعه و وضعت طرحتها و قامت بوضع بعض الزينه تحت انظار ادم الذي بدا مندهشا مما تفعله نظرت ادم لتجده مندهشا فقالت له:

سهي:مالك ادم(باندهاش):انتي بتعملي ايه؟ سهي:ايه بعمل حاجه غريبه يعني؟ ادم:اه شويه سهي(وهي تتقدم اليه):طب يلا ادم(باندهاشه):يلا ايه سهي(بابتسامه):هنسلم علي سالي ادم(باندهاش):نععععممم؟ سهي(بابتسامتها):يلا يا ادم بقي ادم(وهو يضع يده علي جبهتها):انتي سخنه يا حبيبتي سهي(بجديه):انا مش بهزر هنطلع نسلم عليها بعدين نكمل كلامنا

ادم(وهو خائف مما قد تفعله سهي):طيب يلا
•••••••••••••••••••••••••••••••••
نزلت سهي و هي تمسك بيد ادم و ما ان رأتها ليلي حتي ابتسمت فقد كانت تعلم ان سهي لن تتصالح مع ادم بهذه السرعه لكن ما هي الا خدعه امام سالي حتي تشعر بمدي قوه سهي فشعرت وقتها ان ابنها بالفعل استطاع اختيار شريكه حياته بطريقه ممتازه فهي حتي الان الوحيده القادره علي الوقوف في وجه سالي و امثالها من عائله الشاذلي ق\طع عليها تفكيرها صوت سهي وهي تقول لسالي:

سهي(بابتسامه نجحت بشده في جعلها حقيقيه):اهلا و انا اقول القصر نور كده ليه سالي(وقد فهمت من ابتسامه سهي انها لم تعرف شيئا):اهلا يا سهي ازيك سهي:كويسه الحمدلله انتي عامله ايه؟ سالي:كويسه نوعا ما بس مش مبسوطه سهي(باهتمام مصطنع):ليه كده يا حبيبتي سالي(وقد وجدتها فرصه جيده لتفجير قنبلتها):تخيلي النهارده كان يوم كتب الكتاب و هو مخرجنيش و لا اي حاجه سهي(وهي تنظر الي ادم):لا لا ملكش حق يا ادم انت ازاي تعمل معاها كده (ثم التفتت الي سالي و التي استمتعت سهي بتفرس ملامحها المصدومه)معلش يا روحي يبقي ليكي عنده فسحتين علي ضمانتي

صدم الجميع مما فعلته سهي حتي ليلي فلم تكن تعلم ان سهي قد تكون بهذا الثبات و القوه بينما كتم احمد ضحكاته بصعوبه و وقف ادم و سالي مصدومين فقالت سالي محاوله جعل الموقف في صالحها: سالي:طيب تمام انا من بكره بقي هجيب شنطه هدومي و اَجي اقعد معاكو هنا سهي(بابتسامه):تنوري يا حبيبتي ده احنا حتي هنتبسط اوي مع بعض ان شاء الله اول ما ادم يرجع الشغل هبقي انا قاعده لوحدي فنبقي مع بعض انا و انتي و طنط و هنتبسط اوي

سالي(وهي تحاول استفزاز سهي):و انتي يرضيكي يا سهي ان ادم ينزل الشغل وهو ملحقش يقعد معايا سهي(بخب\ث لتتأكد من شئ ما):لا يا روحي ميرضينيش بس برضو اللي غلط لازم يتعاقب سالي(وهي تنظر لها محاوله فهم ما تقوله):غلط في ايه بالظبط سهي:مش انتي برضو اللي عملتيلي الحا/دثه؟ سالي(بتلقائيه وهي تنظر الي ادم):انت قولتلها سهي(بصوت عالي):صلاه النبي احسن يعني انتي يا قطه اللي عملتيلي الحا/دثه سالي:نعم؟هو (ثم اكملت وهي تنظر الي ادم)انت مش قلتلها ادم:لأ و الله

سهي:مكنتش اعرف يا قطه بس انتي وقعتي بسرعه(ثم قالت وهي تتوجه ناحيه السلم)لا سلام بقي انا طالعه دي طلعت اغبي من ما انا كنت متصوره (ثم قالت لادم)اتجوز جيرمين يا ادم يمكن تطلع بتفهم شويه عن دي

صعدت سهي الي الاعلي بينما وقفت سالي مذهوله من جبروت هذه المرآه فقد كانت تظن انها لن تكون بهذه القوه لكن سهي اثبتت لها عكس ذلك فخرجت من القصر عازمه علي ان تعود اليه لكن للاقامه هذه المره
اما احمد فلم يتوقف عن الضحك و قد ادرك ان سهي ليست هي الشخص الذي يلعب معه هكذا لعبه بائسه اما ليلي فقد ظلت ابتسامتها علي وجهها وهي تثني بداخلها علي زوجه ابنها
اما ادم فقد كان يقف بمشاعر مختلطه كان مندهشا من سهي فلم يكن يعلم انها بهذه القوه كما كان خائفا فقد كان يعلم ان سالي لن تسكت علي

ما فعلته سهي
•••••••••••••••••••••••••••••••••
صعد ادم الي الغرفه ليجد سهي قد ابدلت ملابسها و كان يبدو علي ملامحها العصبيه و عندما رأته سهي قالت له: سهي(بعصبيه):يعني حضرتك كنت عارف ان هي اللي مدبرالي الحا/دثه و روحت اتجوزتها كاد ادم ان يرد لكن اوقفه صوت هاتفه يرن بوصول رساله فتحها ليجدها من سالي تقول له “لو فكرت تقول حاجه لسهي عن اتفاقنا اعتبر الاتفاق ده اتلغي و هنفذ اللي قلت عليه” سهي(بعصبيه):ايه رساله من حبيبه القلب و تلاقيك اصلا كنت طالع تهزقني علي الكلمتين اللي قلتهملها مش كده؟

ادم(بعصبيه وهو يمسك يدها بقوه):انا ساكتلك من الصبح علي اللي انتي بتعمليه ده عشان ابني او بنتي اللي اول ما تولديه هاخده منك و انا من طريق و انتي من طريق سهي(وقد زادت عصبيتها):و حياة ربنا يا ادم انا معاندي غالي عايز تطلقني في ستين الف داهيه تاخدك انا اصلا من ساعه مااتجوزتك و البلاوي عماله تتحدف عليا لكن ابني او بنتي مش هتطول ضفرهم يا ادم و علي ج/ثتي انك تاخدهم مني او حتي تشوفهم

احس ادم بالد.ماء تغلي في رأسه فقام بص.فع سهي و ما ان ص.فعها حتي وجد امه تقتحم الباب بخضه وهي تجري نحو سهي التي بدت غير مصدقه لما حدث فقالت ليلي: ليلي(بعصبيه خفيفه):ايه اللي هببته ده يا ادم سهي(بعصبيه):هو ده اللي بتقوليلي انه اتجوز الزفته دي عشان خايف عليا ادم(بعصبيه):ما انتي طينتي الدنيا و زي ما عملتلك الحا/دثه اللي فاتت مش بعيد تطلع عايزه تمو.تك كمان المره اللي جايه سهي(وقد هدأت قليلاً):و انا مش خايفه و مش هخاف منها (ثم قالت و قد ترقرقت العبرات في عينيها)روحلها يا ادم و سيبني طلما انا عملالك ازمه اوي كده

ادم(وهو يقترب منها):اروحلها ايه يا هبله انتي انا بحبك انتي و بمو.ت فيكي كمان وهي انا ماليش دعوه بيها ولا هاجي جنبها اصلا ليلي(وهي تخرج من الغرفه):والله عين و صابتكوا
سهي(بدموع):اومال اتجوزتها ليه اصلا ادم(بعجز):مش هقدر اقولك سهي(بعصبيه خفيفه):بردو بتخبي ادم(وهو يقترب منها):عشان خايف عليكي كل اللي بعمله ده والله العظيم من خوفي عليكي سهي(وهي تتوجه الي الدولاب و تخرج منه بطانيه و وساده و تضعهم علي الكنبه):ماشي اوك ادم:انتي بتعملي ايه سهي:هنام عايز حاجه

ادم:قومي نامي علي السرير و انا هنام علي الكنبه سهي(بعند):لا انا مبسوطه كده ادم(بنرفزه خفيفه):يلا يا حبيبتي قومي شيفاني سوسن عشان اسيب مراتي و هي حامل كمان تنام علي الكنبه سهي(وهي تتهادي في خطواتها):طيب as you like
ادم:صبرني يا رب
•••••••••••••••••••••••••••••••••

انت في الصفحة 12 من 21 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى