Uncategorized

كيف أنسى سهى محمود ٢

الحلقه 24 استيقظت سهي من نومها بعد ان احست تعب في رقبتها فتحت عبناها لتجد نفسها نائمه علي الارض بفستان الزفاف نظرت الي نفسها بحسره ثم قامت و اخذت دشا لتزيل به اثار نومها و عينيها اللتان انتفختا من كثره البكاء خرجت من المرحاض و كانت تاركه شعرها البني الحريري ينسدل علي كتفها
جلست علي السرير وهي تتفحص اللاب توب الخاص بها و الموبايل بملل الي ان سمعت دقا علي الباب
•••••••••••••••••••••••••••••••••
استيقظ ادم من نومه وهو يشعر بالارهاق اخذ دشا ثم خرج من غرفته ليتوجه الي المطبخ وبينما هو ذاهب الي هناك سمع صوت مياه يأتي من احدي الغرف

فعلم ان سهي تمكث في هذه الغرفه توجه الي المطبخ و قام بتحضير الفطور و ما ان انتهي حتي صعد الي غرفته و ابدل ملابسه باخري مناسبه للخروج و توجهه الي غرفه سهي و طرق عده طرقات قبل ان تأذن له سهي بالدخول
•••••••••••••••••••••••••••••••••
طرق باب غرفه سهي فعلمت انه ادم فقالت دون ان ترفع راسها عن شاشه اللاب توب: سهي:ادخل ادم:صباح الخير سهي(وهي لازالت تنظر الي شاشه اللاب توب):
صباح النور ادم:عامله ايه النهارده

سهي(وهي تنظر له بابتسامه سخ.ريه علي شفتيها):يهمك اوي يعني ادم(بهدوء):اه يهمني سهي(وهي تنزل من علي السرير لتقف في مواجهته):انا بقي مش عايزاك تتدخل ولا عامله ايه ولا معملتش ايه و انا كده كده مش ناويه اسألك و لا اتدخل في اي حاجه تخصك و يا ريت تلتزم بده لحد ميعدي شهرين ولا حاجه و بعدين نتطلق تمام ادم(وهو يتفحصها من راسها لاخمص قدميها ثم قال بشرود):و حد يبقي متجوز الحلاوه دي و يطلقها سهي:نعم؟ ادم(و قد افاق من شروده):و مين قالك اني هطلقك اصلا

سهي(وقد بدات تفقد اعصابها):نعم انت هتستهبل (ثم قالت بحزم)انا مقبلش اني افضل علي ذمه واحد غشاش زيك ثانيه واحده قدامك شهرين يا ادم يا تطلقني يا أما هخلعك و انا معنديش حاجه اخسرها ادم(وهو يمسك يدها بعنف و يقول بعصبيه):اسمعي يا بت انتي انتي عارفه انا لو مكنتش بحبك كنت مسحت بيكي البلاط علي القلم اللي ادتيهولي امبارح بس انا ساكتلك عشان بحبك لكن لو هتسوقي فيها والله مايهمني اي حاجه و اشغلك خدامه عندي ولا يهمني

سهي(وقد بدأت تتألم من قبضته):ده عشان انتا واحد حقير

لم يشعر ادم بنفسه الا وهو يمد يده ليص.فعها ص.فعه مدويه اسقطتها ارضا ثم تركها و توجه الي سيارته ليدور بها حول الفيلا قليلاً لتهدئه اعصابه اما سهي فقد كانت علي نفس حالتها وقد اصابها الذهول لكن ما ان افاقت من ذهولها حتي دخلت في نوبه من البكاء المرير لم تتوقف عنها الا بعد عده ساعات
•••••••••••••••••••••••••••••••••
عاد ادم الي المنزل بعد حوالي ساعه و نصف و بينما هو متوجه الي غرفته سمع صوت بكاء سهي من خلف الباب فكر في الذهاب اليها لكنه قال انه لن يزيد الطين الا بله لكن قلبه لم يطاوعه فذهب اليها و بعد

عده طرقات فتحت سهي الباب في عنف وهي تقول له: سهي(بعصبيه و بكاء):عايز ايه تاني ادم(باسف):سهي انا اسف والله العظيم انا مش عارف انا عملت كده ازاي بس سامحيني والله انا اسف سهي(وهي تتوجه الي داخل الغرفه):انا غلطانه اصلا اني وافقت اتجوز من الاول بس مش مشكله احنا لسه فيها و انا هصحح الغلطه دي بنفسي ادم(وهو يدخل ورائها):سهي هتعملي ايه استني والله العظيم انا اسف يا سهي انا مقدرش اعيش من غيرك سهي(وهي تلملم ملابسها في حقيبه):مالوش لازمه الكلام ده يا ادم انا خلاص قررت قرار و مش هرجع فيه

ادم:(وهو يقف قبالتها):سهي ابو/س ايديك ما\تمشيش والله العظيم انا اسف والله كل اللي قلتيه ده مش صح انتي اللي مش فاهمه حاجه سهي(بهيستيريا و بكاء):اه فعلا انا مش فاهمه حاجه لما بنت عمك تجيلي قبل الفرح و تقولي انك اتجوزتني عشان تاخد ميراث عمامك الاتنين و تطلعلي قدام عيني الوصيتين و انا المفروض اني ابين اني قويه بقي و كده ابقي انا مش فاهمه حاجه كفايه اصلا انك حطيتني في موقف زي ده (ثم تابعت وقد هدأت قليلاً) طلقني يا ادم

ادم(وهو يمسك بيدها):سهي والله العظيم انا اسف سهي انا مقدرش اعيش من غيرك انا والله العظيم بحبك سهي(وقد عادت الي حالتها):انت كداب انت واحد كداااب طلقني و دلوقتي حالا انا مش طايقه اعيش معاك و بحركه لا اراديه قام ادم بضمها اليه حاولت هي ابعاده عنها لكنه كان متمسكا بها بقوه ادم(وهو يحتضن وجهها بيديه):اهدي كده و هنقعد نتكلم لما تهدي انا اعرف مين قالك ايه و انا اقولك الحقيقه تمام سهي(بصوت خافت دون ان تنظر اليه):تمام
•••••••••••••••••••••••••••••••••
خرج ادم من غرفه سهي و كانت قد هدأت قليلاً مرت دقائق الي ان وجدت هاتفها يرن وجدتها شروق فردت سهي قائله:

سهي(بصوت حاولت ان يخرج طبيعيا):الو شروق(بسرعه و بصوت باكي):سهي الحقيني ماما سهي(بخضه):في ايه يا شروق ماما حصلها حاجه شروق(بنفس النبره):ماما ما\تت يا سهي سهي(بصريخ و صوت عالي):اييييه طب طب انتوا فين دلوقتي؟ شروق:احنا في مستشفي……… سهي:طيب انا جايه حالا
•••••••••••••••••••••••••••••••••
نزل ادم من غرفه سهي و توجه الي غرفه المعيشه جلس يتابع التلفاز في ملل الي ان سمع صوت سهي وهي تصرخ فقام و توجهه بسرعه الي غرفتها قائلا: ادم(بفزع):ايه في ايه سهي(ببكاء):ادم ماما ما\تت يا ادم

ادم(بحزن):لا حول و لا قوه الا بالله سهي(وهي تنظر اليه برجاء):ادم انا عايزه اروح القاهره ادم(بسرعه):ايوه طبعا البسي انتي علي ما انا اسخن العربيه سهي:طيب
•••••••••••••••••••••••••••••••••
مر اسبوع كامل دون اي تغيرات سهي كانت لا تزال حزينه علي امها و ادم كان لا يريد ان يتحدث معها وهي في هذه الحاله وفي احد الايام استيقظ ادم ظهرا علي صوت هاتفه فرد قائلا: ادم(بصوت نائم):الو ليلي:ايه يا ادم انت لسه نايم دلوقتي ادم:اه معلش يا ماما اصلي نايم بعد الفجر

ليلي(بخب\ث):اه انا كنت بتصل عشان اطمن عليك انت و سهي بس اكيد هي كمان نايمه ادم(وهو يخرج من الغرفه):لا صاحيه استني اناديهالك ليلي:طيب خرج ادم من الغرفه وهو يبحث عن سهي فوجده تجلس في غرفتها علي السرير و يبدو عليها الحزن فقال لها: ادم(وهو يمد يده بالهاتف اليها):سهي ماما عايزه تكلمك سهي(وهي تاخذ الهاتف من يده):طيب….الو ليلي(بحبور):ازيك يا سهي عامله ايه يا حبيبتي سهي(بحزن و صوت خافت):الحمدلله ليلي(بحزن علي حاله سهي):انتي لسه زعلانه يا سهي

سهي(بتنهيده):و انا المفروض انسي يعني ليلي:يا حبيبتي محدش قالك تنسي بس ده قدرنا كلنا يا سهي كلنا مسيرنا نمو.ت و بعدين تفتكري مامتك كانت هتبقي مبسوطه وهي شيفاكي في الحاله دي سهي(وقد اغرورقت عيناها بالدموع):انا عارفه يا طنط والله بس مش قادره بجد ليلي:متخافيش الدنيا بتلهي و انتي كلها شويه و هتنزلي الشغل تاني و الدنيا تاخدك و تنشغلي بقي بالبيت و الولاد باذن الله و كل حاجه هتشغلك المهم انتي متزعليش نفسك كده سهي(و كأنها تذكرت شيئا):طيب معلش يا طنط انا هقفل عشان افتكرت حاجه مهمه لازم اعملها

ليلي:ماشي يا حبيبتي مع السلامه سهي:سلام
•••••••••••••••••••••••••••••••••

انت في الصفحة 5 من 21 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى