#الفصل_السادس_عشر بعد منتصف الليل دخل الشقه و هوا بيترنخ.. و مش شايف قدامه بسبب الشـ.. ـرب و بعديها دخل الغرفة اتصدم بيها واقفه قدامه في غاية الجمال و الانـ.. ـثى ، كانت لبسه فستان من اللون الاحمر و حطه ميكب رقيق و مستنيه يرجع من برا سالم بذهول : غفران جيتي امتا و ازاي و ايه اللي انتي عامله في نفسك دا ابتسمت برقه و قربت منه ، و اتكلمت برقه : خليت نوح اخويا يوصلني لحد هنا و مستنياك من وقتها
جيت عشانك مهنش عليا اسيبك المده دي كلها لوحدك انا فكرة في كلامك و طلع معاك حق الحي ابقى من المـ.. ـيت انا عايزة اخلف و اجيب ولد بدل اللي مـ.. ـات حطيت ايديها على صدره العريض و رفعت وشها بصتله برقه ، و اتكلمت بابتسامة رقيقه : مش أنت برضو كنت عايز ولد يشيل اسمك كان مصدوم من جمالها و شكلها اللي اول مره تظهرله بيه ، كأنها بتندمه على كل كلمه قالها في حقها لما قالها أنتي اقل سـ.. ـت في البلد بس طلع معندهوش حق
دي طلعت احلى و اجمل بنت في البلد و اللي صدمه اكتر طريقتها ، حط ايديه يقيس حرارتها و اتكلم بذهول : غفران أنتي كويسه مش سخنه يعني شبت على طراطيف صوابعها عشان توصل لطوله و برضو كان فيه فرق كبير بينهم ، و اتكلمت برقه و نعومه أذبته : لا يا حبيبي مش سخنه انا كويسه جدا و جاهزه اني اجيب حافيد تاني للعيله بصلها في عينيها اللي مش قادر يبعد عنها ، و اتكلم بحزن ممذوج بحنان
: انسي إي حاجه قولتها قبل ما يوسف يمـ.. ـوت المهم عندي انك معايا و تكوني كويسه و متضغطيش على نفسك في اي حاجه رفعت ايديها شالت العمه من على شعره و قعت على الارض و همسيت برقه : و مين قالك اني مش كويسه انا كويسه جداً و عايزه ابن يا سالم و جاهزه ليه معارض دفـ.. ـن وشه في عنقها و هوا بيستنشق ريحتها اللي دوبته ، و اتكلم برغـ.. ـبه مكتومه : مش حابب اتعبك و لا اخليكي تعملي حاجه غصبن عنك أجلي الموضوع ده فتره انتي دلوقتي مصدومه و مش مستوعبة اللي بتعمليه
حاوطة رقبته و ابتسمت بسخرية ، و اتكلمت برقه : انا عايزه ولد يا سالم سالم حاوط خصرها بتوهان فيها و همس بصوت مبحوح : طب ما كنتي قولتي كدا من الاول لازم الفرهده دي كلها معاكي بعد فتره قامت من جنبه و هوا نايم بعمق ، اخدت الروب من على الارض لبسته و وقفت قدام السرير و هي بصله بكـ.. ـره شديد و هوا نايم
راحت على الترابيزه و مسكت السكـ.. ـينه اللي على طبق الفاكهه و قربت من السرير.. وقفت جنبه و هي بصه لـ ملامحه اللي مش ظاهره منها حاجه من عتمت المكان و رفعت ايديها و قبل ما تنزل عليه كان هوا سحبها من ايديها التانيه و شدها عليه وقعت في حضنه على السرير و السكـ.. ـينه وقعت على الارض سالم رفع ايديه شال شعرها اللي نزل على وشه بايديه حطه على ضهرها و باليد التانيه كان محاوط خصرها
: قايمه من جنبي رايحه فين في نص الليل غفران بتوتر و خوف انه يكون شافها : كنت داخله الحمام فتح عينيه بصلها و ضغط على خصرها بلطف : دخله الحمام و لا واقفه تبصيلي ما انتي ممكن تبصيلي برضو بس هنا و انتي في حضني مد ايديه فتح الابجوره و هوا لسه بصصلها في عينيها ، اتوترت من نظرته نزلت بوشها حطيته على حضنه و اتكلمت بجمود : سالم متكسفنيش و اطفي النور خرج وشها من حضنه و رفعه خلاها تبصله ، و اتكلم بتوهان
: معنديش حق ازاي اقول انك اقل سـ.. ـت في البلد و انتي احلاهم كلهم نزل بعينه على اكتفها و نزل وشها و دفـ.. ـن وشه في عنقها برغـ.. ـبه فيها ، اتكلم بدون وعي من الشـ.. ـرب : كان فين الدلع ده كلو من زمان لو اعرف انك بالجمال دا مكنتش اتجوزت عليكي اتجمدت مكانها و دموعها نزلت بوجع حاولة تبعده عنها ، بس هوا شدها بقوة عليه في منزل عائلة الحديدي في جناح سليمان كان قاعد على السرير ممدد رجليه و فرقان قاعده في حضنه و معاها طبق سلطة فاكهه و بيسمعه فيلم على الاب توب
رفعت ايديها و هي مركزه مع الفيلم أكلته في بؤه الفاكهه : هوا ايه اللي هيحصل لـ البطل سليمان بصلها بابتسامة رقيقه ، و اتكلم بصوت رجولي هادي : اتفرجي و انتي تعرفي انا مش عايز احر.. قلك الفيلم رفعت وشها بصتله في عينيه ، و اتكلمت : هوا أنت مش بتحبني يا سليمان بصلها مطولاً و همس بهدوء : ايه السؤال الغريب دا ليه بتقولي كدا انا عملت حاجه زعلتك مني نزلت وشها بصيت على شاشه الاب ، و اتكلمت بزعل
: سؤال عادي جه في دماغي بس خلاص الاجابه وصلت سليمان هز راسه بيأس ، و اتكلم : و ايه طيب الاجابه اللي وصلت ممكن تديني نبذه بسيطه عنها عشان اكون عارف فرقان حطيت الشوكه في بؤه ، و اتكلمت بزعل : خلاص عرفت انك مش بتحبني انت برضو معاك حق أنا اتفرضت عليك و بسببي طلقت مراتك و ام بناتك حطيت الطبق جنبه و جت تقوم من حضنه مسكها من خضرها و حضنها بتمالك عاشق
نزل براسه و دافنها في عنقها و همس جنب اذنها بعشق : انا بعشقك مش بحبك و احسن حاجه حصلت في حياتي انك دخلتيها و نورتيها رتبتي كل حاجه فيها ممكن مكنش اختارتك و الظروف هي اللي خلتنا نتجوز بس كانت احلى حاجه بجد و تاني احسن حاجه حصلتلي في حياتي اني طلقت الاتنين عشان ابقي فضيلك يا جميل انت و مبعدش عنك خالص ابتسمت برقه و انكمشت في نفسها بخجل : يا سلام امال مردتش عليا ليه من اول ما سالتك
قبـ.. ـل رقبتها بتحب و همس : لان سؤالك جه فاجاه و في وقت غريب ايوا برضو انا ايه اللي هيخليني محبكيش ما انا لو مش بحبك مش هفضل قاعدلك هنا في الجناح انا عمري في حياتي ما قعدت فتره كبيره في البيت انا بقيت ما بصدق اخلص شغل و اجي على هنا على طول عشان اقعد معاكي اطول فتره قبل ما انام و ارجع اروح الشغل تاني يوم ممكن نفكر بالعقل شويه و نعرف احنا بنقول ايه و تأثيره هيكون عامل ازاي انا لسه صغير و مش عايش اتشـ.. ـل بدري و حيات اهلك
همست برقه و خجل
