Uncategorized

نيـ,ـران نجع الهوى ٥

وحشتوني يا غاليين وبعتذر من قلبي عن التأخير بس حقيقي كنت مشغولة برواية المعرض حقكم على قلبي♥️
اتمنى نوصل الفصل لـ 300 ڤوت عشان في مفاجأة جامدة بجهزها ليكم♥️ فضلا بلاش نقرأ في صمت♥️
بالنسبة الغاليين اللي مقدرش يروحوا المعرض وحابين يقتنوا روايتي “دماء في دروب الهوى”  حابة أقولكم انكم مش هتندموا حقيقي متاح حجز الرواية وتوصل ليكم لحد باب البيت من خلال التواصل مع الرقم ده والدار كمان عاملة عروض فالحقوا استفادوا يا غاليين♥️

وقراءة ممتعة لعيونكم يا غاليين♥️♥️
❈-❈-❈-❈-❈-❈-❈-❈-❈-❈-❈-❈ تطالعه بأعين يملأها الدهشة والإستنكار، عينيها المذهولة تسأل ما لا يقوى لسانها على التفوه به، ماذا حدث لتحوله معها المباغت لم تستطع أن تبقى صامتة تحت نظراته الغاضبة التي تفترسها، كفريسة سقطت لأسد باسل لابد  أن يلتهمها، نهضت تقف قبالته تقطع ذلك الصمت السائد بينهما ونظراته الغاضبة النارية المصوبة نحوها هاتفة بتوتر: – في إيه يا عمران؟ ايه اللي حُصل عاد؟

وجدته هب يقف قبالتها مقتربًا منها بخطوات مريبة فأسرعت تعود بخطواتها إلى الخلف مبتعدة عنه، أسرع قابضًا فوق ذراعها يجذبها منه فارتطمت بقوة بجسده الصلب رفعت وجهها تتطلع داخل عينيه المتوهجة صدح صوته الغاضب بلهجة حازمة: – بجا مخبراش حُصل إيه وعتسألي كُمان. حركت رأسها نافية بعدم فهم فوجدته يشدد من قبضته فوق ذراعها بقوة مؤلمة، صدر عنها تأوه خافت وبقيت تطالعه بجمود متعجبة استكمل حديثه يخبرها ما بداخله بغضب جامح يحاول ترويضه قبل أن يقـ,ـتلها:

– عتضحكي عليّ يا بِت الحوامدية، عملاني مُسخة في يدّك وانتي متفجة ويا حسن ولساتك عتحبيه. حركت رأسها نافية وعينيها معلقة نحوه بدهشة متعجبة لأمره وأخيرًا صدح صوتها المذهول تحت تأثير صدمتها من تحوله المباغت: – إيه الحديت الماسخ دِه! لساتك بعد كل اللي بيناتنا عتفكر فيا إكده. ازداد اقترابه منها بغضب وعينيه تصدح نيران مضطرمة لا تعي شيء جانب نيران قلبه الكافية على تدمير النجع بالكامل، عقب على حديثها ساخرًا: – جولتي إنك كرهتي حسن وجلبك نفر منيه صُح؟

تعجبت من حديثه وأجابته صائحة بغضب: – أنتَ عتعمل كل ده لچل إكده! أنى جولتلك جبل سابج أني مبجتش رايداه. وجدته يضع أمامها صورة حسن وتلك الدبلة الذهبية الخاصة بها كانت تحتفظ بها بين ثيابها، وعينيه توجه لها العديد من الحديث قابلت نظراته بأخرى نافية في صمت، فصدح صوته الوخيم بغضب: – وحاچات حسن بتعمل إيه عنديكي؟ وجدته يجذبها من جديد بقوة نحوه ضاغطًا فوق خصرها بقوة ألمتها جعلتها تتأوه في قبضته الحديدية وصاح بغضب وهو يهزها بعنف:

– لما جالي جبل سابج إنك متفجة وياه وعتضحكي عليا مصدجتوش وكدبته، جولت عهد متعملش إكده وإنتي عملاني مُسخة في يدّك. تطلعت نحوه بصدمة وتجمعت الدموع داخل عينيها سألته متعجبة بنبرة يملأها الوجع: – ولما مصدجتوش چاي دلوك عتحاسبني ليه أومال؟ قبل أن يتحدث ويجيبها سبقته هي منفعلة بغضب: – لچل الصورة ديه خلاص بجيت خاينة وعتعمل إكده ويايا، ولما أني لساتني رايدة حسن، ليه بعدت عنيه وسلمتك حالي وجلبي، أني لو رايداه عمري ما كنت هخليك تجرب منيّ وتلمسني.

لازال الغضب يكسو قسمات وجهه وهي تبادله نظراته بأخرى غاضبة بنيران مضطرمة بعد أن تلاقت الخذلان منه للمرة الأولى، صدح صوته متسائلًا بجدية: – ولما إنتي مرايداهوش بصحيح صورته ودبلته بتعمل إيه وياكي يا عهد؟ إلى هنا ولم تتحمل حديثه القاسي فشلت في السيطرة على ذاتها فصاحت أمامه بغضب: – بزياداك يا عمران إني فاهمة حديتك زين وخابرة اللي رايد تجوله من وراه  بس لسانك ممطاوعكش لكن عينك واضحة يا ولد الچبالي، وحديتك متجال فيها وواضح كيف الشمس.

التقطت أنفاسها بصعداء، واسترسلت حديثها بغضب: – الحاچه دي كانوا معايا صُح بس في اللول منيش كنت هيمانة فيك كنت خابر إني لساتني رايداه بس بعد إكده أني نسيتهم يا عمران وجولتلك إني مرايداهوش. هرب بعينيه من نظراتها الحزينة التي تبرز مشاعر قلبها المحطم، حزنها سيطر على قلبه العاشق جعله ينهر ذاته على تلك الأفكار التي سيطرت عليه وسحقت عقله في وهلة غضب، فاقتربت منه بعد أن بقي صامت أمام حديثها لا يجد ما يتفوه به لتقف أمامه بكبرياء أنثى قوية وتعالى صوتها مرة أخرى بثقة:

– أني مش مَرا خاينة يا عمران وأنت اتوكدت من إكده بنفسك، معملتهاش وأني مش بحبك ومغصوبة عليك هعملها دلوك إياك. حديثها جعل الدنيا تزهو أمامه من جديد، نسى كل ما يحدث حوله وتعالت نبضات فؤاده بعنف تطلع نحوها بأعين متلهفة عاشقة لتلك الامرأة المسيطرة على قلبه وتعزف بأوتاره عشقها، وتحدث بجيبها بهدوء: – وإني مجولتش إنك خاينة يا عهد ولا أجدر أجول إكده، أني بس الغضب سيطر على عجلي لما شوفت حاچته لساتها عنديكي.

تطلعت نحوه بنظرات معاتبة صامتة دون أن تتفوه وتعقب على حديثه، لكنها لازالت غاضبة منه ومن ظنونه  حولها، فاقترب منها واضعًا يده حول خصرها يطالعها بوميض عاشق، وهمس أمام شفتيها الساحرة بلونها الأحمر القاني التي تسلبه أنفاسه وتدفعه للاقتراب: – جصدك إيه بحديتك اللي جولتيه إنك دلوك بجيتي عتحبيني يا عهد الجلب. لم تنهار حصونها أمامه وتمسكت بمشاعرها لتبقى بداخلها بينما حاولت أن تدفعه إلى الخلف ليبتعد عنها فتركها كما تريد ابتعدت بخطواتها إلى الخلف بعدما تحررت من قبضته ولعنة اقترابه، وآتى حديثها يملؤه الكبرياء:

– إني جلبي مهره غالي جوي يا عمران ومحدش يجدر يطوله بالساهل إكده، وإن نفر من حد معيعرفش يحبه واصل. كان يعلم مغزى حديثها جيدًا، تلك الماكرة تتلاعب بأوتار قلبه بمهارة وتسيطر على مشاعره بسهولة، فالقلب والعقل والروح أجمعوا على عشقها، لكنه سألها بمكر بعدما عاد يقترب منها من جديد: – جصدك إيه يا جلب عمران. ابتعدت عنه مسرعة وذهبت تجلب المئزر لترتديه حتى تخفي جمالها عن أعينه العاشقة لتثير عقله بجنون وأجابته بسخرية لاذعة:

– جصدي وصلك مليح يا ولد الچبالي. أغلقت المئزر حول خصرها بإحكام تاركة إياه تحت تأثير الدهشة من حديثها، وذهبت نحو الفراش هاربة من وجودها معه، لم ينتظر كثيرًا قبل أن يقترب منها ويذهب بجانبها تلك الماكرة التي توليه ظهرها وتغمض عينيها، ليضع يده حول خصرها ويجذبها نحوه عنوة لتبقى داخل أحضانه كما اعتاد، لكنه وجدها هي مَن تطالب بالابتعاد، حاولت أن تبعد يده المحيطة لخصرها حتى تبتعد لكنه شدد من قبضته ليجذبها نحوه فبدا الانزعاج فوق ملامح وجهها وهو يطالعها بشغف ليهمس بعشق جارف سيطر على عقله الذي بقي أسيرًا لهواها:

– الله في سماه كيف البدر المنور يا عهد. كاد أن يقبلها في قبلة شغوفة تمناها قلبه قبل عقله الذي دفعه بها لولا أنها أدارت وجهها سريعًا نحو الجهة الأخرى معقبة بضيق وغضب: – عمران بعّد عني وملكش صالح بيا دلوك. تطلعت داخل عينيه واسترسلت حديثها: – هملني. وجدته يطبع قبلة حانية فوق يدها وجبتها وأردف معتذرًا بهدوء: – حجك على جلبي يا عهد الجلب، الله في سماه ما تحصل تاني.

طالعته في صمت نظرات كافية لتعبر عن غضبها من فعلته بعد أن رأت عدم ثقته وغضبه للمرة الأولى، كانت دومًا تجد مَن يدعمها لكن اليوم هو فعل ما يناقض ما اعتادت عليه ووقف يشكك في أخلاقها ومشاعرها، كان الصمت أفضل سبيل للتعبير عن ضجيج أفكارها المبعثرة التي سيطرت على عقلها فلم تجد سوى الهروب أغمضت عينيها لتدخل بعدها في سبات عميق. في الصباح الباكر بعدما حل بنوره الساطع لينهي ظُلمة الليل الحالكة، استيقظت عهد وهندمت هيئتها واضعة وشاحها فوق خصلات شعرها المبعثرة وسارت نحو الأسفل لتعد قهوة عمران الخاصة كما اعتادت كل صباح.

تفاجأت به قد اسيقظ ويجلس في انتظارها حاولت ألا تعيره اهتمام ولم تلتفت نحوه فقط وضعت القهوة فوق المنضدة التي كانت أمامه دون أن تتحدث لكن قبل أن تذهب وجدته جذبها من ذراعها بقوة لتسقط فوق ساقيه فأسرع يدعمها بذراعه الذي التف حول خصرها ليقربها منه أكثر مستنشق عبيرها الخلاب وعينيها الفاتنة التي جعلت أعتى رجال نجع العمدة يهوى أسيرًا لعشقها بعد أن سيطر على فؤاده.

طالت نظراته العاشقة نحوها بينما هي بدأت تبادله نظراته بشغف بعد أن علمت الجزء الخفي لشخصية عمران الجبالي، الذي يهابه الجميع هو معها شخص آخر، يطلب هواها بشغف، يغمرها بحنان كبير فيعوضها عما رأته لتتحول معه حياتها إلى الأسعد جعلها تعلم ما هو الحب لكن على طريقته الخاصة بأفعاله ليس بكلمات مزينة تصدر من خارج القلب كما كانت تظن من قبل، هناك جانب عاشق لم يظهر سوى معها.

كانت العين تتحدث بما يحتويه الفؤاد لتداوي جميع الجراح، فقد السيطرة على ذاته فاقترب منها أكثر يشدد عليها داخل أحضانه كما لو أنها من أثمن الأشياء في حياته بل في الحقيقة هي الأثمن والأغلى منذُ أن دلف هواها قلبه، بدأ يطبع بعض القبلات الرقيقة التي كانت لها مثل نسيم هادئ يداعب قلبها الحزين، لم يكتفِ ولم يستطع أن يتوقف بعد أن أصبح عشقها كنبضات فؤاده لن يحيا سوى به، كانت تحت تأثير عشقه وتوقف عقلها إلى أن عادت إلى واقعها وتذكرت ما فعله أمس، فوجدت ذاتها تدفعه إلى الخلف ليبتعد مغمغمة بصوت خافت آتى من فاهها بصعوبة بالغة وهي تحاول التخلص

من تأثيره: – عــمــران… بعد عنيّ.

السابقانت في الصفحة 1 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى