Uncategorized

قاسي5


نظر ادم لعينيها الباكيه قائلا:
انا اسف ياحببتي والله مقصد اوجعك بجد خالص
لم تجبه ومازالت تبكي
اقترب اكثر وضمها الي صدره بقوه
حاولت الابتعاد عنه ولكنه يحتضنها بقوه
ادم وهو يمسد علي شعرها:
بس طيب اهدي انا اتنرفزت من كلامك ياتقي انا مبعرفش اسيطر علي غضبي
وانتي كمان كل ما اقرب منك تبعدي
مش حاسس انك عيزاني جمبك
تقي وهي تشهق من البكاء وبصوت متقطع:
اااا نتا بردو ال ي بتقرب وانا ببعد
انا حاولت اتقألم مع غموضك وعصبيتك
مش عارفه
ادم وهو يبتعدها عن حضنه وامسك وجهها بين يديه قائلا بحنان:
متزعليش

ياتقي مني
فكرة انك تكوني لغيري دي جننتني
مقدرتش اسيطر علي غضبي
ياتقي والله بحبك جداااا
خجلت تقي من كلامه ولكنها مازالت غاضبه منه بشده
نظر ادم الي شفتيها المتورمه بشده
لام نفسه مرارا علي فعلته تلك
اقترب من وجهها بهدوء
وقبل شفتيها برقه شديده
لم تقاومه تقي هذه المره
بل استسلمت له ولقبلته
احست بتيار جارف يلفح مشاعرها
طالت قبلتهم هذه المره حتي كادت ان تنقطع انفاسهم سويا
ابتعد ادم عنها وهو يلهث ونظر اليها
ليرا حمرة خجلها الذي اعتاد عليها واحبها
اسند جبينه بجبينها

واغمض عينيه وهمس لها بشغف:
عملتي فيا ايه
خلتيني واحد تاني خالص
بقيتي ادمان بنسبالي
انا عديت مرحلة اني بحبك ياتقي
انا بقيت بعشقك لدرجة الجنون
اغمضت عيناها هي الاخري
واستمعت الي همساته التي
تجعلها كالفراشه الحره في سماء
العشق
اصبحت همساته ترضي انوثتها
تزيد شغفها وتعلقها به
بكلمات حالمه انساها غضبها منه
وحوله الي نبتة حب تنمو بداخلها
فتح ادم عينيه قائلا:
عيزاني ابعد ياتقي
فتحت تقي عيناها هي الاخر
ونظرت لعينيه العسليه الغامضه
وقالت بصوت خافت:
لا
احتضنها مره اخري بقوه
كأنه يريدها ان تدخل قلبه
كأنه يريدها ان تصبح منه وله فقط
شعر بدقات قلبها السريعه
احس بسكينتها بين احضانه
اراد ان يأخذها ويذهب بيعد
ويصرخ قائلا احبها
بعد فتره من الزمن
ابتعد عنها محدثها ببتسامه:
اجهزي

بليل عشان هنخرج نتعشي سوا
حركت تقي رأسها بأيجاب
فهي اصبحت تريد قربه فقط
طبع قبله صغيره علي شفتيها
وخرج من غرفتها ليرتاح قليلا
قبل المساء
اغمضت تقي عيناها واسترجعت لحظاتها معه ارتسمت علي شفتيها ابتسامه
خجله
كانت ضـ,ـربات قلبها تقرع كالطبول
واخيرا شعور السعاده تملكها
لم تعد تريد الابتعاد عنه
بل طامعه في المزيد من حبه ودلاله لها
فهو رجل وسيم مثقف ناجح في عمله
حنون القلب رغم قسوته في بعض الاحيان
والاهم انه عاشق لها
تمتمت تقي في نفسها:
اااااااه

ياربي انا شكلي حبيتو انا كمان
كميه الدفا الي بلاقيها في حضنه
كفيله انها تخليني اعشقه مش احبو
يارب انا هسلمه قلبي من غير قلق
يارب مايوجع قلبي بقسوته
في يوم من الايام
اغمضت عيناها
معلنه انها ستبادله حبه وحزنه وفرحه
سيكون محور حياتها
ستعوضه عن امه واباه وستمنحه الحب والسعاده الذي افتقدهما في طفولته
حتي وان كان قاسى
ولكن في النهايه قاسي ولكن احبته ايضا
…………………
*****************************
قاسى ولكن احبني

رواية*قاسى ولكن احبنى*
للكاتبه*وسام اسامه*
البارت الثالث والثلاثون
**************************
ازدل الليل ستائره علي السماء
وزينت السماء بالنجوم المضيئه
تناغمت السماء مع شكل البحر الساحر
في ليله رومانسيه مليئه بالحب
كانت تقي جالسه في في غرفتها
شارده في مستقبلها المجهول مع ادم
رغم ان ادم حنون ويتمتع بقدره فائقه
في السيطره عليها كلي
واحتوائها بين صدره
لأول مره تشعر بالأمان في احضانه
رهبة القتراب منه اختفت
وحل محلها شغف الاقتراب منه
عيناه العسليه الذي تتلون بالون الاسود القاتم عند غضيه الشديد
وشفتيه الحمراء الصارمه
التي

طالما شهدت علي اقترابه منها
وجهه الوسيم بملامح رجوليه صارخه
الذي يجعل نساء المجتمع الراقي تتهافت عليه
كانت تتذكر كل انش في وجهه
وعضلاته الضخمه التي عندما يحتضنها تغوص فيه من ضألتها بين احضانه
ومنكبيه العريضين
تنهدت تقي بحب
تذكرت كلمة المعتاده*انتي مراتي ياتقي*
تأملت الكلمه ونطقتها ببطئ لتشعر بالعشق في كل حرف منها
قطع شرودها طرقات علي باب غرفتها
دلفت الداده رحمه وبصحبتها مرأه
في سن الثلاثين ولكن سنها لا يظهر عليها من شدة جمالها وقوامها الممشوق
تسألت تقي في نفسها من تلك المرأه
قاطعت رحمه شرودها

كأنها قرأت افكارها:
دي خبيره التجميل في مصر المدام سيلين
سيلين ببتسامه:
هااي مدام تقي ادم بيه موصيني عليكي جدااا بس مكنتش اعرف ان مراتو حلوه كدا
تقي ببتسامه بلهاء:
هاااا اه شكرا
رحمه موضحه لتقي:
ادم بيه بعتلك مدام سيلين عشان تجهزك للعشا
ومدت لها يدها بعلبه سودا كبيره
مزينه بفيونكه حمراء
ودا فستان السهره ومعاه كل مستلزماته يامدام تقي
مازالت تقي تحت تأثير الصدمه
خبيرة تجميل
فستان سهره
كنت تتذكره عشاء عاديا
ولكنها لم تنتبه الي حياة ادم
فهو اكبر رجال الاعمال رغم صغره
حيث الاماكن الراقيه
وليست العاديه
قاطعت سيلين شرودها قائله ببتسامه:
يالا يامدام تقي عشان نبدأ
بس خشي الاول خدي شاور دافي
علي ما احضر ادوات التجميل
تقي بأيجاب :
حاضر
رحمه متدخله في الحوار:
ثواني

يامدام تقي احضرلك
الحمام
دلفت رحمه قبل تقي الحمام
واملأت البانيو بالماء الدافئ
وضعت بداخله ماء ورد ليعطره
وخرجت لتنعم تقي بشاور دافئ
دخلت تقي وقامت بخلع ملابسه
وغطست في البانيو لتريح ذهنها وجسدها
احست بسترخاء في جسدها
لتشرد مره اخري في شخصية ادم التي تجذبها اليه كالمعناطيس لتلتصق به
طامعه في قربه منها
ودلاله لها
********************************
في منزل محمد عبد الحميد
كانت سماح تجلس علي كرسي وشاب بوجه بشوش لون بشرته برونزيه وعيناه سوداء ولديه لحيه خفيفه تزيد من وسامته
تنحنح حسين قائلا:
ازيك

ياانسه سماح
سماح بضيق:
كويسه
حسين ببتسامه:
ماشي هبدأ اعرفك علي حياتي
انا حسين خلصت كليه تجاره من تلات سنين واتعينت علي طول لان مجموعي عالي وسني 26 سنه عندي اختين
والاتنين متجوزين
عندي شقه ومجهزه كلها لأني كنت خاطب واحده ومحصلش نصيب
ابويا وامي هما كل حياتي
وعايز اتجوزك لاني معجب بيكي
وبأخلاقك جدااا
انا اعرفك من اختي
لانها كانت في نفس معهدك
ثم تابع ببتسامه:
عايزه تسألي عن حاجه
سماح بختصار:
لا معنديش اسأله
فسر حسين ردودها المختصره
انها خجله منه
حسين ببتسامه:
طيب انتي صليتي استخاره
وموافقه ولا لا
سماح بألم في قلبها:
موافقه
ابتسم حسين بفرحه قائلا:
طب

تمام انا هطلع ابلغ اهلنا اننا موافقين
هزت رأسها بأيجاب
وتجمعت الدموع في عيناه
فهي تمنت مصطفي يكون بدلا منه
بعد قليل دلفت والدتها وشقيقتها
واباها واهل حسين والفرحه تعلو وجوههم
ارتفعت اصوات الزغاريد في بيت محمد
والكل سعيد ماعدا العروس فهي متعلقه بسراب لا فائدة منه
انتهت الزياره وذهب حسين وعائلته
ودلفت سماح الي غرفتها وهي تلقي نفسها علي فراشها تبكي بحسره
فاليوم كانت خطبتها علي شخص لاتحبه
فتذكرت سبب موافقتها علي حسين
Flash baak
كانت تهبط علي الدرج لكي تجلب
متطلبات والدتها
سمعت صوت

همهمات تنبعث
من مدخل السلم المظلم
امسكت هاتفها وانارت ضوأه
وتوجهت الي الصوت
وجدت مصطفي وابنة سعديه
يتبادلون القبل بمنظر كادت ان تتقئ منه
لم ينتبهو ان احد يراهم
ذهبت سماح سريعا والدموع تنهمر علي خديها بشده
اسرعت في خطوتها لكي تصل الي شقتها سريعا قبل ان تفقد وعيها
دلفت الي شقتها اسرعت الي غرفتها وظلت تبكي بحسره علي من احبته
وهو يمارس المحرمات دون حياء
علي من ظنته يستحق قلبها
ولكنه لا يستحقها مطلقا
مسحت دموعها المنهمره وذهبت الي والدتها لتخبرها موافقتها علي حسين
فرحت عائلتها

بشده من قرارها الصائب
ولكن قلبها ينزف حزنا وقلة حيله
قاطع شرودها ودموعها
دخول شقيقتها
مسحت سماح دموعها سريعا
لكي لا تلاحظها شقيقتها
هدير ببتسامه:
علي اساس اني مش هعرف انك كنتي بتعيطي يابت دا انا الي مربياكي
احتضنتها سماح وظلت تبكي بحرقه
وتلو شهقاتها حتي وصلت الي البكاء الهستيري
ربتت هدير علي ظهر شقيقتها الصغيره:
اهدي ياسماح اهدي حصل ايه ياحببتي
طالما زعلانه كدا وافقتي ليه
ابتعدت عنها سماح بعيون متورمه وقلب منفطر من الحزن:
عشان مينفعش افضل احب حيوان ولا يسوا
هدير بتعجب:
مش

فاهمه حاجه احكيلي حصل ايه مخليكي منهاره كدا ياسماح
قصت لها سماح ما رأته
وهي تبكي بحسره
شهقت هدير بقوه
وضعت يدها علي فمها من الصدمه
يالهووي ازاي يعمل كدا
دا حيوان وقليل الحيا
والبت دي مش ناويه تحافظ علي نفسها
يانهار اسود
سماح ببكاء :
عشان كدا رضيت بحسين
ووافقت عليه
هدير موبخه اياها:
انتي عبيطه يابت وانا الي فكراكي

انت في الصفحة 6 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى