عقلتي وعرفتي الصح من الغلط
سماح ببكاء اكثر:
موافقتش مش عاجب واافقت عبيطه
انتو عايزين ايه بظبط
حاولت هدير تهدئه نفسها:
بصي ياسماح حسين كويس
وصاحب جوزي وانتي عارفه اخلاقه
واحد محترم ومتدين وعارف يعني ايه احترام واخلاق
يختلف تماما عن مصطفي
مش زيه
لما توافقي عليه وافقي لشخصه
وافقي عشان تدي نفسك فرصه
وافقي عشان تطلعي نفسك من ضلمتك
ثم ربتت علي رجلها قائله:
بلاش
اظلمي نفسك وتظلميه معاكي ياسماح
ثم خرجت من الغرفه تاركه سماح شارده في كلام شقيقتها فهي معها كل الحق
ولكن…..
******************************
في منزل محمود فؤاد
كانت هند جالسه تقرأ روايه كعادتها
ولكن قطع شرودها رنين هاتفها
امسكته هند واجابت بنشغال
الو
اياد ببتسامه:
اسمها السلام عليكم يابت
ميزت هند صوته بسهوله:
نعم عايز ايه مش لسه كنت عندنا العصر
اياد بتعجب:
هو في مانع اتصل بخطبتي ولا ايه
هند ببتسامه حاولت اخفاؤها:
لا
مش خطيبتك دي قرايه فاتحه بس
وبعدين متصل عايز ايه
اياد بخبث:
الله يحرم من كام ساعه كنتي هتفطسي من الكثوف دلوقتي عامله فيها برعي
هند بختصار:
عايز ايه يااياد بجد مش فاضيه
اياد وهو عاقد حاجبيه:
ليه بتعملي ايه شاغلك
هند بتلقائيه:
بقرأ روايه اسمها انت لي
اياد بحنق:
يعني الروايه اهم مني ياست هند
هند:
اها طبعا اهم
حاول اياد الا ينفعل بسبب برودها الدائم ولكن فشل
اياد بحده:
ماشي ياهند سلام
اغلق اياد الخط
امسكت هند بهاتفها قائله بغيظ:
مكملناش
يوم مقري فتحتنا وبيقولي برعي لا وكمان قفل السكه في وشي
هو فاكرني واحد صحبه ولا ايه دا
انا هوريك ايام سودا يااياد
ماكنت تطلع زي عمي سالم راجل زي العسل وكلامه ذوق زيو
الله يخربيتك فصلتني عن الروايه
ثم اكملت قرأه الروايه وهي غاضبه
عند اياد
اغلق الهاتف بضيق
وهو يكاد يمـ,ـوت غيظا من تصرفات هند.
متمتا بحنق:
لسه زي ماهي عنيده رخمه عندها كمية برود تخلي الكوكب فريزر
سالم بضحك:
بتكلم نفسك ياعريس
اياد بحنق:
طول
ما انا بحب البت دي هكلم نفسي
ومش بعيد اتجنن من تصرفاتها كمان
سالم بتفهم:
حصل ايه منرفزك كدا
قص عليه اياد مادار بينهم في مكالمته التي لم تتعدا الدقيقتين
انفجر سالم ضاحكا بقوه
علي مدي عنادهم وتفاهتهم
اياد بضيق:
يوووه بتضحك علي ايه ياجدي
سالم حتي دمعت عينيه من الضحك:
عليك انتا والمجنونه التانيه عاملين زي القط والفار
اياد :
دي استفزازيه بقولها الكتاب اهم مني بتقولي اها طبعا هتنقطني البت دي
سالم بسخريه:
ما
انتا بتقولها كنتي مكسوفه يابرعي
بذمتك دي كلمه تتقال لبنوته
اياد مدافعا:
لا هي متعوده علي كلمة برعي مني ومن اخوها ياجدي ومش بتزعل
سالم بهدوء:
اتوعدت عليها من اخوها
ومنك وهي صغيره
انما دلوقتي انتا خطيبها
يعني بتقولها برعي يعني
شايفها ولد مش بنت
البنت بتحب الي يدلعها ويحتويها يااياد وانتا مبتعرفش تعمل كدا بلعكس انتا بتعك الدنيا
اياد :
ياجدي
هند مختلفه ودا الي حببني فيها
مش زي بنات اليومين دول عايزين مسكة ايد وكلمه حلوه وتسبيل وخلاص
هند جنانها جميل مفيش زيو
بعشق هبلها وكثوفها رغم جرئتها
واظن مبتحبش الكلام الحلو
سالم بضيق:
مش بقولك حمار
مفيش ست مبتحبش الكلمه الحلوه
من الي بتحبو يا اياد
هند مش بتقبل الكلام الحلو
عشا مؤدبه ومحترمه عارفه ان كل كلمه حلوه هتقولها ليها مفروض تكون بعد الجواز والي زي دي مش هتلاقي زيها
اياد بحيره:
اممممم يعني اتصل اصالحها ياسلومه
سالم بضحك:
اتصل
ياقدري الاسود اتصل
امسك اياد هاتفه واتصل بهند مره اخري
اجابت هند متأفأفه:
حاجه تاني بعد ما قفلت في وشي
اياد ببتسامه:
معلش ياحببتي انا اسف
كنت متصل عشان اقولك وحشتيني
توترت هند بشده واصبحت وجنتيها بلون الدم ولم تعرف ان تجب عليه
اياد بضحك:
متخيلك دلوقتي وخدودك شبه الطماطم ياطماطم
هند مصتنعه الحده:
مينفعش كدا يا اياد قولتلك
اياد ببتسامه :
هخليه ينفع ياروح اياد
هكتب عليكي الاسبوع الي جاي يااوزعه
هخليها بدل خطوبه شبكه وكتب كتاب
اصبحت حرارة جسد هند ترتفع اكثر واكثر اصبحت كاقطعة الفروله
خجوله متردده فرحه
مشاعر كثيره تدور بداخلها
اياد بصوت حنون:
انتي معايا ياديدا
هند بصوت متقطع:
اها م عاك
اياد ببتسامه:
طيب ياحببتي انا هقفل دلوقتي عشان اسيبك تكملي روايتك
سلام
هند بشرود:
سلام
اغلق
اياد تحت تعجب هند
كيف تحول هكذا
منذ قليل كان ثقيل الدم
وبعد بضع دقائق
اصبح يقول حبيبتي
تعجبت من كلماته الرقيقه
التي اثرت علي مشاعرها
وضعت يدها علي قلبها
ليهدأ قليلا محدثه الروايه بسعاده:
مش انتي بس يارغد الي وليد بيحبك
انا كمان اياد بيحبني
ثم اكملت الروايه وسعادتها لاتوصف
بسبب كلمات جميله صغيره
فهذه هي حواء يرضيها القليل ممن تحب
************************
في قصر ادم الصياد
وضعت سيلين لمساتها الاخيره علي تقي
فكانت تشبه الملائكه
بفستانها السيموني ذو الذيل الطويل
وحجابها من نفس لون الفستان
وحذائها الفضي الامع
وعيناها البنديقه المرسومه بشكل رائع
ووجهها الابيض الناصع وشفتين كرزيه مطليه بلون الاحمر
كانت جميله بحق
كانت سيلين تقف امامها مدهوشه من جمالها الاخاذ
كانت رقيقه هادئه ولكن ملامحها شرسه
سيلين
بنبهار:
واااااو بجد بقيتي جميله جدا
يابخت مستر ادم بيكي
تقي بخجل:
شكرا جدا لحضرتك
انتي الي خليتيني حلوه كدا
سيلين بنفي:
لالا انتي بشرتك جميله وملامحك جميله
بس شكلك اول مره تحطي ميك اب
تقي بأيجاب:
ايوا فعلا عمري ما حطيت
اخري كحل او ملامع بس
طرقت رحمه باب الغرفه
ولفت لتخبر تقي ان ادم ينتظرها في الاسفل
رحمه بنبهار:
ماشاء الله شكلك جميل يامدام
ربنا يحميكي يارب
تقي ببتسامه:
شكرا ياداده تسلمي
سيلين وهي تجمع ادواتها:
انا كدا مهمتي خلصت
استأذنك يامدام وفرصه سعيده
اتمنا نشوف بعض قريب
تقي ببتسامة شكر:
ان شاء الله وشكرا جدا ليكي
سيلين :
العفو يامدام
رحمه لتقي:
ادم بيه مستنيكي تحت يامدام تقي
توترت تقي بشده
لا تعرف لماذا
ولكنها لا تريده ان يراها هكذا
بطله جديده
تقي برتباك:
طيب
انا هنزل اهو
غادرت سيلين ورحمه الغرفه
تاركين تقي تمـ,ـوت خجلا وارتباكا
كان ادم ينتظرها اسفل الدرج
ينظر الي ساعة معصمه كل دقيقه
كان يرتدي بدله سوداء لامعه
وقميص ابيض ناصع يوضح عضلاته البارزه
وحذاء اسود قاتم
وسرح شعره بطريقه جميله
الي الخلف وخصلات صغيره تمردت وهبطت علي جبينه المتعرق
كان وسيم يبهر الانظار
وحد سيلين ورحمه يهبطون الدرج
وعندما وصلت سيلين الي اخر الدرج:
تمام مستر ادم كدا انا مهمتي خلصت
ادم بجديه وهو يصافحها:
شكرا يامدام سيلين
سيلين ببتسامه:
العفو
ويابختك بمراتك بجد جميله ورقيقه
ابتسم لها ادم بشكر
ثم غادرت سيلين من القصر
بعد قليل ومزال ادم ينتظرها
لفتت انتباهه بفستانها الرقيق
وطلتها الرائعه
تظر لها بدهشه من جمالها
ظل محدقا فيها وفي خجلها
وجنتيها الحمراء من جمالها
كادت ان تتعثر اكثر من مره
ولكنه اسرع اليها وامسكها قبل ان تقع
فكان قريب منها بشده
كانت انفاسهم قريبه
وعيناهم متشابكه
اصبح ادم تائه في عينيها البندقيه
تعلقت انظاره علي شفتيها الحمراء
شعرت تقي بنظراته التي تخترقها
كأنها قرأت افكاره
ابتعدت بهدوء عنه
فاق
ادم من شروده
ونظر الي عيناها لائما لماذا ابتعدت
ردت عليه عيناها بنظرة حب صادق
تحسه علي الاقتراب
اقترب ادم منها وطبع قبله صغيره علي شفتيها ثم امسك يدها
وهبط باقي درجات السلم
كانت طول الطريق صامته
خجله منكمشه في نفسها
ونظرات ادم متعلقه بها
لا يستطيع ابعاد نظره عنها
ندم علي خروجها من القصر
ود لو يرجع بها من خيث اتي
لكي لا يراها احد
بعد قليل وصلو الي مطعم خمس نجوم
دلف ادم وهو ممسكا بيد تقي
وزعت تقي عيناها في المطعم وجدته راقي
وهادئ وديكوراته مبهره
ولا يوجد سوا طاوله واحده فقط
والمطعم خالي تماما
نظرت لأدم بتعجب
قابلتها عينيه بنظرة ثقه
سحب لها ادم الكرسي لتجلس عليه
حلست تقي بخجل واضح
وجلس هو الاخر وهو ينظر لها بعشق
ادم ببتسامه ساحره:
ايه رئيك في المكان
تقي ببتسامه:
اه حلو جدا بس احنا ليه لوحدنا
تنهد ادم بحب:
عشان مش عايز حد يشوفك غيري ياتقي