ابتسم عادل.. فكم عدد المرات التي يبتسمها وهو يحاد\ث تلك البريئة -طيب يا روحي سيف جدع.. وراجل وهيصونك.. هو عايز يكتب الكتاب عليكي.. علشان تعرفوا تتكلموا وتتعاملوا بحرية ايه رأيك حور بهدوء -انا موافقة ابتسم علي براءتها.. وامسك يدها وقبلها -ماشي يا روحي… بس لو زعلك هتيجي تقوليلي وبعدين يا روح بابي فين كسوف البنات الحلوة حور -بس انت قولتلي ما اتكسفش منك ابدا واتكلم معاك في كل حاجة تنهد عادل -اه يا حور ربنا يقدر سيف على براءتك.. ويقدرنا احنا علي بعدك
-احتضنت والدها.. . بس انا مش هبعد انا بحبك خالص ابتسم عادل لها بحنان وهو يخرجها من حض\نه -طيب يلا يا بكاشة… وانت طالعة ابعتي لي سيف حاضر 🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️ خرجت من الغرفة… ووجدت سيف بالحديقة يتحدث بالهاتف… اقتربت منه. -مبروك يا حاتم… فرحت لك جدا… ربنا يتمم عل خير –…………… -بس لو جه ولد علي اسمي فاهم -…………. ……… -ماشي دا من زوقك قاطع حديثه نداؤها…. سيف نظر لها وابتسم -سلام يا حاتم دلوقتي هبقي اكلمك تاني
اغلق الهاتف.. وتوجه نحوها وامسك يديها -ايوة يا حور حور-بابي عايزك في المكتب سيف -طب عايزني ليه -هزت اكتافها… ماعرفش سيف محاولا استشفاف ماهية الامر -طب هو اتكلم معاكي في ايه يا حور ابعدت يده عن يدها -ما ينفعش اقول لحد بابي او مامي قالولي ايه نظر لها سيف.. يقول في نفسه ما هذه البراءة -يلا بقي روح شوف بابي -حاضر يا حور ذهبت من امامه وصعدت للاعلي نظر سيف في اثرها داعيا-ربنا يقدرني عليكي يا حور
تنهد وذهب للمكتب 🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️ بعد مرور عامين في منزل رأفت بالعاصمة… تجلس حور.. ولكنها حزينة…ذابلة… وبجانبها والدتها تأخذها في احضانها.. وبجانبهم تجلس مني وتحمل طفلة تجاوز عمرها العام .. جمالها خلاب… شعرها ذهبي ن\اري قصير.. يهفهف علي عينيها… يغطي كنز عظيم.. يغطي بحر واسع… يغطي عينيها الواسعة… ذات لون المحيط الغريق.. تنظر لهم بكل براءة واضعة اصبع السبابة في فمها… وتغرد بكلم\ات غير مفهومة.. و وبالجهة الأخرى يجلس المأذون.. ويقول -بارك الله لهما وعليهما.. زواج مبارك
يجلس بجانبه عادل.. ويضع يده في يد حاتم.. الذي لا تقل تعابير وجهه عن تعابير حور🤔🤔🤔🤔🤔 لكن لما الحزن🤔.. ولماذا تبدل العريس… وابنة من هذه… ♥️ الفصل ١٠ بعد مرور اسبوع
يجلسون جميعا في حديقة المنزل…. ويجلس بجانبهم المأذون… وترتدي حور فستانا بسيطا لكنه يظهر جمالها وتضع لمسات من المكياج الخفيف وهي فرحة ويجلس بجانبها والدها ويمسك يدها بيد.. واليد الاخري يضعها في يد سيف…. وعليها منديل ابيض جميل.. وفي منتصفهم يجلس .. المأذون.. وما ان انهي المأذون كلامه حتي علت الاصوات فهم لم يقوموا بدعوة الكثير.. الا اصدقاء سيف وريم.. واقاربهم.. وبالطبع العاملين بالقصر… وترك سيف يد عادل ولم ينتظر تهنئة احد بل امسك يد حور واوقفها.. ونظر في عينيها.. ولم يستطع التحمل اكثر… ولكن والدها والناس..
سيطر علي مشاعره واحتضنها بشدة ورفعها من الارض واخذ يدور بها سريعا كأنه لا يصدق يتكلم في اذنها بكلام هامسا و كلما وصل همسه لها تزيد من تشبثها به ويرتجف قلبها… بشده -مبروك يا حوري… مبروك يا قلبي