نظروا للهفته عليها… وباركوا لهم… ومن ثم اتجهوا الي السفرة.. وجلس الجميع.. وجلست حور بجانب سيف….. وبجانبها ريم ضغطت ريم علي قدم حور.. وهي تبتسم مباركة لها -مبروك يا حور تألمت حور-اه ايه بتضـ,ـربيني ليه انتبه سيف لتألمها-مالك يا روحي اشارت حور لريم وهي تتحدث-هي… لكن لم تدعها ريم تكمل بلامسكت ريم يدها وقالت لسيف -ولا حاجة يا برنس… بهزر مع صاحبتي… وعلي فكرة هي صحبتي قبل م\اتكون حبيبتك سيف-بس يا بنت انتي… وبعدين هي مش حبيبتي دلوقتي دي مراتي… وانا هقط/ع علاقتها بيكي
-امسكت حور يده وهي علي وشك البكاء -لا انا بحبها يا سيف.. وهي مش هتضـ,ـربني تاني… بس ما ابعدش عنها احتضنها سيف.. بس يا روحي انا بهزر.. وبعدين اضحكي فبل ما ابوكي ياخد باله.. ويخليني اطلقك دلوقتي حالا ابتسمت حور -ايه يا سيف مش هتاكلوا ولا ايه كان هذا حديث عادل الذي ينظر لهم… فرحا.. قلقا… لا احد يعلم حزنه علي فراق حبببته وان كانت لم تغادر المنزل بعد -اخرجها من احضانه… حاضر ياعمي… يلا كلي يا حور… ريم عارفة لو دستي علي رجلها تاني هفرمك
ريم بمدافعة-يا عمي بيقولوا اقرسها في ركبتها علشان احصلها في جمعتها سيف -اقرسيها مش تدهسيها.. وبعدين مين الي يضحي بعمره ويتجوزك .. دا انتي مجنونة -اخرجت ريم لسانها له… مالكش دعوة ضحكت حور عليهم انتهي العشاء قال احد رفقاء سيف -ايه يا سيف مش هنحتفل ولا ايه سيف-لا يا عم انا هحتفل مع حبيبتي لوحدي… بعد اذنك يا عمي.. ممكن اخد حور واخرج معاها.. نظر له عادل لا يعرف بماذا يجيب…. لكن رفيق دربه رأفت ربت علي يده يدعمه ويخفف من قلقه…
عادل-ماشي يا سيف بس ما تتأخروش وقفت ريم وقالت -وانا اجهز بقي علشان ابقي محرم ضحك الجميع عليها وقف سيف بجانبها وامسك اذنها -بنت انتي مالكيش دعوة بيا احسن لك… وبعدين محرم ايه.. دي مراتي…. واجلسها علي الاريكة… اقعدي هنا وما شوفش وشك -وضعت يدها علي اذنها متألمة…. بقي كده يا سيف.. تضيع برستيجي ماشي.. بس والله لقلبها عليك سيف-بنت…. امسكت حور يده -خلاص يا سيف هي حلوة ومش هتعمل حاجة تاني امسك يدها… وخرج بها وسط جميع نظراتهم.. منها الفرحة ومنها القلقة وبشدة
🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️ فتح لها باب السبارة الامامي وجلست….. وجلس بجانبها حور-احنا رايحين فين أمسك يدها وقبلها… -هخطفك…. هاخدك مشوار حلو قوي. و…. قاطع كلامه رنين هاتفه.. وصوت مندفع بالمباركة -مبروووووووووووووك سيف-الله يبارك فيك يا حاتم حاتم-اخبار العروسة ايه قبل سيف يدها ثانية. ثم اكمل حديثه مع حاتم.. هحطك علي السبيكر حاتم -ازيك يا حور حور- الحمدلله حاتم-مبروك عقبال الفرح حور -الله يبارك فيك سيف-كان نفسي تحضر يا متخلف وتبقي جنبي حاتم ضاحكا-هه… ماشي مقبولة منك بس انت بزمتك كنت محتاجني جمبك ولا محتاج حور
سيف -في دي عندك حق حاتم-وبعدين خلاص كلها ايام وجي –اخبارها…. قال هذا سيف بشئ من القلق حاتم وقد تحول صوته من المرح الي الجدية -كويسة…هقفل بقى… واروح اشوف بتعمل اي-سيف-سلام -نظرت حور له بعبو\س -مين اخبارها دي -نظر لها سيف وابتسم ايه حبيبي غيران -لاول مرة يراها غاضبة :مين اخبارها دي بقي اوقف السيارة…. وادارها تنظر له..واردف بمنهى الحنان. -حبيبي.. انتي ليه زعلانة… ما نا هجاوبك انزلت رأسها… وادمعت عينيها… رفع رأسها مرة اخري
-ليه بس الدموع دي -علشان هتسيبني وتروح عند اخبارها دي