قالت هذا بمنتهي البراءة وهي تشهق من البكاء احتضنها.. لا بل زرعها في حض\نه -هش اهدي بتعيطي ليه حور -ريم… قالت لي.. اني اخد بالي.. ه. ه. وما تكلمش اي بنت.. علشان هتسيبني وتروح لها اخرجها من حض\نه -حبيبي دي مرات اخوية… وبعدين انا عمري ما هبعد عنك ابدا… قال هذا وهو يمسح دموعها برفق -تناست ما كانت تبكي من اجله واتسعت عيناها -ايه ده هو متجوز ابتسم علي تقلبها -ايوة يا روحي متجوز وكمان مراته حامل
صفقت بيدها.. كالطفلة الصغيرة.. -الله دي طنط هتفرح قوي سيف-حور دا سر بيني وبينك… وما حدش يعرف بيه.. هو هيرجع قريب ويقول لهم -عبست بوجهها… وضاقت عيناها فيما يدل علي التفكير…. وزمت شفتيها … ووضعت اصبعا عليهم -ماشي مش هقول لحد بس تجيبلي ايس كريم لم يستمع سيف لما قالت…. كان ينظر لشفتيها.. وكيف تحركهم…. وكيف تحرك اصبعها عليهم… وازدادت خفقات قلبه .. نظر لها بشغف.. وتبدلت عيناه للغامق واصبح تنفسه عالي…. امسك اصبها الذي علي شفتيها.. وقربه من فمه وقبله.. ومن ثم ثم امسك وجهها… وهي تنظر له متسعة الاعين
قال بصوت اجش -حور انا هبو\سك دلوقتي لم تبد اي ردة فعل… كانت فقط تنظر له اقترب منها ببطء حتي اختلطت انفاسهم ازدا خفقان قلب حور… ووضعت يدها على قلبها -قلبي بيوجعني يا سيف قالت هذا بهمس شديد. … ارتشف من رحيقها… … اه من نعيم قربها.. انها الجنه.. شعور لا يوصف.. ورفعها حتي تجلس علي ارجله… قدماها ملفوفتان حول خصرة. كانت ستذهب انفاسهم…. ابتعد عنها وضع جبينه علي جبينها.. وصوت شهقاتهم للهواء مرعب.. لم ينتظر وهو ينظر لها… اعين مغلقة… وجنتان مخصبة بالحمرة….
قبل عينيها.. ونزل بشفتيه يقبل ذقنها.. عنقها.. حتى ازاح حمالة واحدة من فستانها.. . .. افاق علي يدها الصغيرة.. تحاول ابعاده… ابتعد عنها سريعا.. ومازال يثبت راسها.. انفاسهم متهدجة.. متقط/عة… ينظر لها… لوحة فنية بديعة… شعرها الذي تشعت بفعل يديه.. … انفها ووجهها رقبها الحمراء… عيونها التي تنظر له كالقطط الناعسة… حمالة فستانها المتهدلة علي كتفها… يالله انها الفتنة بحد ذاتها حارب نفسه وابتعد ببطء واجلسها علي مقعدها مرة اخري.. واقترب منها وقبل كتفها واعاد الحمالة مرة اخري وخرج من السيارة سريعا.. حتي لايقع مالا يحمد عقباه
اخذت حور تتنفس سريعا.. حقا لقد زال الم صدرها ولكن مازالت خفقاته سريعة… هدأت ونظرت في المرآه وعدلت من هيأتها و نفسها ومن ثم ترجلت من السيارة عندما نزل سيف.. استند بيديه علي السيارة ومن ثم علي ركبتيه.. واخذ يهدئ حاله +اهدا يا سيف.. اهدا وجلس علي الارض.. واستند بظهره علي السيارة عنما نزلت وجدته هكذا.. جلست بجانبه ووضعت يدها علي كتفه -حبيبي نعم انها هي… لما الدنبا ضاقت فجأه.. رفع وجهه ينظر لها.. كانت قد رتبت حالها
امسكت يده تتحدث برقة -انا مش زعلانه نظر لها كأنها كائن فضائي -وضعت رأسها علي كتفه -ريم فهمتني ان دا ممكن يحصل طالما انت بقيت جوزي.. وانا حسيت حلو مش وحش.. لف ذراعه حولها وقربها منه.. معترفا بحبه -انا بحبك قوي بادلته حور كلمته-وانا بحبك ابتسم علي براءتها واخرجها من حض\نه… يلا ي حور نمشي من هنا احسن -حور :حاضر ركبا السيارة وقادها وتمسك بكفها يقبله كل حين واخر -والله ريم دي عسل -حور : بمشاغبة طفلة مش انت كنت عايز تبعدني عنها
-نظر لها بكل براءة.. مين انا.. هو انا اهبل علشان ابعدك نظر لها وابتسم.. وجلسوا في مكان علي النيل واخذ كل منهما يحكي للاخر عن حياته.. ولكنه لم يقترب منها مرة اخري.. خو\فا من التمادي وعادوا الي المنزل لقد كان كتب الكتاب في منزل سيف سيف-يلا يا حبيبي اطلعي -حور :حاضر نزلت من السيارة وذهبت لغرفتها… بينما هو ابقى السيارة في الجراج.. فإن لم يبعدها عنه لم يكن ليرتاح او يهدأ الا وهي في حض\نه.. وصعد لغرفته واخذ حماما باردا… وحاول النوم حتي الصباح
🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️
