تنهد عادل-يبقي تجيب رأفت وتتقدم ونتكلم كلام رجالة -نهض سيف -ماشي يا عمي… بس مش عايز حد يقول حاجة لحور انا عايزها كده وتحبني وهي كده.. بعد اذنكم ………. غفت حور في سعادة بالغة… بينما هو نام قليلا قلقا من اقترابها منه.. فيجب ان يكون حذرا.. حتى لا يخيفها …. حل الصباح يحمل في طياته يوما سعيدا علي قلوب سوف تذوق لوعة ع\شق فريد ممكن شوية تفاعل.. وتقولوا عايزين مواعيد النشر امتى.. بما اني في اجازة فانا فاضية.. لان الدراسة ببقى مشغولة لاني في طب
♥️الفصل 6 ارتدي سيف ملابسه… وخرج من غرفته.. واغلق الباب واستند عليه.. وظل ينظر لباب غرفة حور.. ومن ثم استجمع شجاعته وتوجه لغرفتها وطرق الباب… مرة.. والثانية.. والثالثة… و لكن لا يوجد رد اخذ قراره وفتح الباب ببطء ودخل.. لم يجد احدا بالغرفة… وفراشها مرتب.. اتجه ناحيته… واخذ وسادتها وقربها من انفه واغمض عينيه… واخذ يستنشق رائحتها العالقة فيها.. رائحة تذهب عقله
لكن فتح عينيه بسرعة.. وترك الوسادة وخرج سريعا.. وهبط الدرج سريعا وصدره يعلو ويهبط سريعا جدا.. وعندما وصل الي اخر الدرج وجدها تقف مولية له ظهرها.. ترتدي بنطال ازرق عليه تيشرت ابيض يظهر مدي جمالها.. وشعرها علي كتف واحد… اقترب منها ببطء.. ود لو احتضنها… واغمض عينيه متخيلا… احست بضـ,ـربات قلبها تتسارع… وان احدا خلفها التفتت وجدته خلفها مباشرة.. اضطربت في وقفتها وخطت خطوة للوراء.. اختل توازنها.. ولكنها استندت علي الكرسي خلفها نظرت له في اضطراب وهي تضع يدها علي قلبها
بينما هو اغمض عينيه اكثر.. فعند التفاتها دار شعرها معها واصبح مسترسلا علي ظهرها… ورائحته العطرة اسكرته فتح عينيه ونظر لها وهي تنظر له ببلاهة ويبدوا عليها الالم ويدها علي موضع قلبها علم بألم قلبها.. اراد تهدئتها-اهدي. مالك -انت ليه كنت مغمض عنيك؟ قالت بعفوية اطفال اجاب بسؤال مثلها-وانت ليه حاطة ايدك علي قلبك؟ -علشان بيوجعني…. قالت هذا بدون تردد.. لا تعرف أن هذه الكلم\ات تنزل عليه كالجمر -تقدم نحوها ووضع يده علي يدها موضع قلبها
-ودلوقتي -سكت.. قالت وهي مندهشة.. فكيف زال وجعها اكملت بدهشة -اه سكت.. بس لسه سريع تركها واعطاها ظهرة.. -طب يلا بينا جاء سؤالها هنا بحكم روتينها-حاضر.. ايه ده مش هتفطر -لما نخلص مد يده لها.. فنظرت ليده ثم له -امسكي ايدي.. قالها بكل جدية العالم -حاضر.. قالتها بخضوع فأمسك يدها بحرص شديد -يلا يا حور ومن ثم اتجهوا الي الاسطبل …. نائما علي فراشه لا يغطي جسده سوي مفرش رقيق.. صدره يعلو ويهبط.. ونائمة علي صدره حبيبته الانجليزية.. وهي تماما مثله.. يدها علي صدره.. واليد الاخري علي وجنته
بينما يده تعبث في شعرها المبعثر بفعله هو.. ويده الاخري تعبث في خصرها همس-حبيبي. -yes قرص خصرها فضحكت.. ورفعت غاباتها الزيتونة تنظر له.. اردف -انا مش قلت نتكلم عربي -هاضر بس انا في اللهظة دي مش بيبقى مركز -غمز لها بخب\ث وقربها منه اكثر -ليه مش بتبقي مركزة يا روحي -اخفضت عينيها وولمست وجهها في صدره العادي -انتي نوتيي جدا وبتكسفني رفعها حتي كانت متسطحة علي جسده ووجها مقابل وجهه -وهو الكسوف دا دايما بعد.. ليه مش بشوفه قبل
ثم ارجع خصلة من شعرها غامزا… ولا حتي بشوفه اثناء عادت لطبيعتها الجريئة