-سلامة قلبك من كل حاجة وحشة.. خلاص مش هقول ولا اسلم ولا اقرب من حد كده تمام -ايوة . ايوة تمام كده – سمعا طرقا على الباب ودلفت الهام بعد ان اذن لها ما زالت خور على قدمه واخذها في حض\نه -احححم.. سيف باشا… الناس وصلوا -تمام.. 10دقايق ودخلوا -تمام يا فندم همهمت داخل حض\نه بصوت ناعس -عايزة اتام يا سيف قبل خصلاتها.. وحملها بين يديه ودخل الغرفة واراحها علي السرير -نامي يا حوري.. نامي
تركها وخرج الي المكتب بعد ان اغلق الباب وجد محامي الشركة لديه ومحامي الشركة الاخرى.. وكذلك رجل الاعمال منير الراوي ومعه اخته سحر الراوي جالسين على طاولة الاجتماعات منتظرينه -بكل رسمية طل عليهم والقى السلام.. وجلس على رأس الطاولة بدءوا يتشاورون في التفاصيل والبنود.. ولكنه لم يكن غافلا عن سحر الذي تلتهمه عيونها -نمضي بقى يا سيف باشا -اكيد يا منير باشا… بس قبل اي حاجة تعاملي directمعاك لنا احب اتعامل.. مش هتعامل مع سحر هانم.. والمحامين هيقوموا باللازم
-ليه كدا يا سيف.. احنا دايقناك في حاجة توجه بنظرة لسحر – بصي يا سحر هانماحنا في شغل.. انا جد جدا في شغلي.. وبعدين انا راجل دلوقتي متجوز.. ومراتي بتغير.. قال كلامه بتشدد شديد حتى تفهم مغزى كلامه قال منير محاولا ازالة التوتر -الف مبروك.. مش كنت تعزمنا يا باشا -في الفرح بإذن الله.. دا لسه كتب كتاب -تمام…نمضي -اوكي ظل هذا الاجتماع لمدة ثلاث ساعات ولعد ان انهوا الصفقة قام الكل من مجلسه للذهاب
-مبروك علينا يا سيف باشا -مبرو… -سيف قاطعهم صوت الحورية التي خرجت من الغرفة.. وما زال اثر النوم علي ملامحها.. وشعرها يغطي نصف وجهها.. وهي تفرك في عينيها.. فمانت ذات طلة ملائكية مبهرة… ناعسة مثيرة تلقائيا توجه نظرهم لها.. شاهد سيف نظرتهم لها.. غلى الدم في عروقه.. وتحولت عيناه الي اللون القاتم تماسك امامهم وتكلم بحدة :شكرا تقدروا تتفضلوا هم الجميع للخروج.. ولكن اعبن منير ظلت عليها.. امسكت اخته يده -يلا يا منير -ه. اه يلا
خرجوا بينما سيف جامد مكانه… ينظر لها فقط.. اذا لمسها الان يقسم انه سيق,تلها… خرجت وبهذا المنظر امامهم اما حور لقد خافت من نظراتهم.. ولكنها ارتعبت من نظرته هو ظلت مكانها توجه ناحيتها سيف وظلت هي تتراجع حتي اصبحت حبيسته هو والجدار سيف بملامح قاسية.. وعينيه القاتمة لم تستطع الصمود اكثر فنزلت دموعها علي وجنتيها -ان انتي ازاي لم يستطع كور يده واخذ يضـ,ـرب الجدار خلفها وهي تصرخ -ما تخرجيش من هنا تركها وخرج سريعا.. نزل وعفاريت العالم امامه ركب سيارته سريعا وساق على اعلي سرعة حتى يفرغ شحنه \ه
اما هي ظلت مكانها تبكي فقط -ه. ه انا… عم.. لت ايه.. يا مامي.. هيرجع يضـ,ـربني.. لا.. اا نا عايزة بابي الباب.. مس هيعرف يفتحه ايوة الباب… ودلفت بكل سذاجة الي داخل الاسانسير كما علمها واغلقت الباب خلفها.. تكورت علي نفسها واخذت تبكي.. وتبكي.. كل همها الا يصل اليها 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 تعالي بقى افرجك علي بيتنا -ماشي… بس انا عايز انزل بيسين -ما ينفعش يا جوي انتي حامل لما نروح للدكتور الاول -هاضر.. قالت بوجع عابس
-ألفت.. ايه يا جوي يا حبيبتي لازم نخاف علي صحتنا شوية.. امال فاكرة هتبقي ماما ببلاش لازم نتعب شوية -قولياها يا طنط.. افردي وشك كده شوية.. شكلك وحش خالص وانتي مكشرة -ه انا وحش.. يا بابا انا وحش -ضحك المتواجدون عليها.. انها طيبة بحق -تعالي يا حبيبة بابا.. مين دا الي وحش دا هو الي وحش وستين وحش خرجت من حض\نه -لا حاتم مش وحش -امشي يا بنت روحي لجوزك… احنا مالنا ومالكم.. عيال اخر زمن
-تعالي يا حبيبتي.. تعالي افرجك غلي البيت -ههه والله دا انتوا هتتعبوا معاهم اوي +شفتي البنت.. تشتمي منه.. وفي الاخر تحامي له -ههه تعالي يا حبيبتي احنا من دلوقتي مالناش دعوة بيهم… مش اتجوزوا خلاص انا وانت يا قمر ننبسط وهما بخبطوا راسهم في الحيط مالناش دعوة -عندك حق والله قالت هذا منى وهي داهل احضان زوجها -اححححم.. ايه يا صاحبي تحنا اعدين الله -قوم اقف مالناش دعوة احنا بحد.. والله دولا نا س اوووف
قال هذا وهو يأخذ زوجته ويتجه الي الجنينة -ههههه صاحبك مجنون زيك يا عادل -طب تعالي علشان اوريكي الجنان علي اصوله -ههه اعقل يا مجنون -حملها وذهب الي غرفتهم.. انا هوريكي المجنون هيعمل ايه -هههههه -اضحكي اضحكي… واغلق الباب بقدمه 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 اخذ اكثر من اربع ساعات.. يلف بعربيته بسرعة عالية حتى وصل الي الشركة مرة اخري دخل الي الشركة لم يجد بها احد دخل المكتب ولم يجد احدا كذلك… اخذ يبحث عنها لم يجدها -الو الهام حور خرجت من المكتب وانتي هنا
-لا يا باشا ماخرجتش -اغلق هاتفه ونزل سريعا.. اخذ سيا رته وذهب الي المنزل كانوا جميعايجلسون في الليفينج يضحكون.. سمعوا احتكاك السيارة.. ودخل عليهم -حور هنا -اصابهم الذهول -يعني ايه حور هنا.. مش كانت معاك كان هذا حاتم توجهت نحوه ألفت باكية:بنتي فين سيف في حالة غريبة.. اين هي توجهت انظارهم للباب وهي تدلف -اهلا بالناس الي مش بتسأل توجه نحوها سيف سائلا برجاء -ريم حور معاكي -اجابته باستغراب -حور…. انا لسه جية من الفرع قلت اعملكم مفاجأة..
توجه نحوه عادل وامسكه من تلابيبه.. صائحا ب\ -بنتي فين يا سيف عملت فيها ايه -حاتم : اهدى بس يا عمي علشان نفهم -نفهم ايه.. بنتي فين -صرخت ألفت: انا عايزة بنتي يا عادل.. هاتلي بنتي.. هتضيع زي اخوها… هاتهالي… مش هجوزها.. لااا. هاتها وهنمشي.. فين بنتي يا سيف اتجه عادل لها واخذها في حض\نه من انهيارها فكر سيف لثواني -نهار اسود نظروا له جميعا…