Uncategorized

حور السيف ٣

-مش بالطريقة دي.. يحيى انا عمري ماحبيبت.. ولا حسيت كده.. ومش عارفة المفروض اعمل ايه.. بس انا هحط فطرتي وديني.. انا عارفة اني بقصر في حاجات كتير. بس مش هقصر في دي -قبلها على جبينها بشغف.. وابتعد عنها -حاضر.. مش هقرب لك كده تاني.. انا بحبك.. بس نتجوز بسرعة… -هههه حاضر -يلا يا بنت امشي من هنا.. وهنتجوز وقريب.. -حاضر -حضرك الخير يا قمر -اقعد مؤدب بقى -حاضر هقعد مؤدب 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 ما ان رأته جالس.. حتى اندفعت مسرعة ج/ثت على ركبتيها امامه

-سيف لم تجد اي رد وضعت يديها علي يديه التي تسند رأسه.. ونزلت دموعها -حبيبي.. انا اسفة والله.. بص انا فهمت وكبرت.. والله عمري.. عمري ما هعمل حاجة تزعلك ابدا مني تاني… علشان خاطري كلمني.. طب طب بصلي انا اسفة.. والله… انا واحدة اتقفل عليها من هي وصغيرة.. ما عرفتش اي حاجة عن الدنيا دي.. اي حاجة كنت بشوفها معاك كانت بالنسبالي جديدة.. بفكر فيها بعقل طفلة والله.. بس خلاص.. والله مش هعمل حاجة تاني.. وهسألك ومش هتسرع…. بس وحياتي حبني.. ومتتجوزش التلاتة بتوع امبارح.. انا هعمل كل حاجة انت عايزها.. والله بحبك

لقد سمع كامل حوارها مع جين.. وابتسم لبراءتها بأن ما استنتجته مما كان سبحدث البارحة.. زواج براءتها تعجبه ولكنها تتعبه رفع رأسه.. ونظر لها.. وجد دموعها تسري ابعد يداها عنه.. فوقفت.. -لو قلت لك اي حاجة تعمليها هتعمليها -ايوة.. ايوة بس حبني تاني -ماشي.. اقعدي هناك اسار على الكرسي امامه بحث في جاكيته الملقي بجانبه -الوا.. عشر دقايق.. ويبقى عندي مأذون -لمين المأذون ده يا ابني.. انت لحقت تفوق   -شكرا يا يحيى -على ايه.. لو كنت انا كنت عملت اكتر من كده.. دا انت احتمال كنت ضر,,بتني

نظر له نظرة شكر.. فقد اعفاه من ذ,,نب الز,,نى الذي قاده له جنونه.. وحر,,قة قلبه… -جلس بجانبه ورتب على قدمه -انت كويس -جدا يا ريم اتجهت ناحية حور وجلست بجانبها.. امس,,كت يدها التي كانت كالسقيع.. من الخو,,ف والتوتر… -اهدي شوية -انا خايفة يسيبني.. ويتجوزهم نظرت لها باستغراب -يتجوز مين -التلات بنات بتوع امبارح نظرت لها كأنها برأسين.. ومن ثم انجرت في الضحك.. استغرب يحيى بشده.. بينما سيف لم يكن له القدرة حتى على الابتسام.. ففهم سبب ضحكها

-هههه لا مش قادرة.. يخربيت براءتك -بتضحكي على ايه.. -على اختك احتضن اخته التي ترتعش بتوتر -مالها اختى ماه قمر اه.. مالك يا جبيبتي بتترعشي كده ليه.. -لم ترد عليه بل ازداد احتضانه لها -باشا المأذون وصل -دخله -تمام يا باشا -مأذون ايه يا سيف -روح انده لابوك.. سوري انده لابهاتك.. الاتنين -في ايه يا سيف مالك -سيف مالوش.. هتروح ولا ابعت حد من الخدم -حاضر ياسيف نزل الجميع… -في ايه يا سيف -ولا حاجة.. المأذون.. وهتجوز

-وبنتي -ماه انا هتجوز بنتك.. انت ناسي اننا مادخلناش.. فماينفعش اردها -سيف يا ابني.. المواضيع ما بتتاخدش كده -بعد اذنك يا بابا.. يا اما دلوقتي يا مافيش خالص نظر ناحية ابنته التي عند هذه الكلمة ذهب لونها.. -ماشي يا سيف.. وانا موافق.. بس نتكلم الاول -نكتب الكتاب الاول وبعدين نتكلم جلسوا وتم كتب الكتاب… لكن هذه المرة مختلفة تماما عن المرة السابقة.. التي كانت بها فرحة.. وبهجة واشتياق.. هذه المرة الجو بارد.. التوتر يصل لاقصاه..

  -اي اوامر تاني يا باشا -مع المأذون لبره -تمام   -كتبنا الكتاب.. نتكلم -في ايه وقف عادل غاضبا.. -في ايه يا سيف.. ايه كمية البرود دي.. فوق.. ولا انت لسه سكران -ههه لا م\اتخفش انا فايق جدا.. -طب نتكلم بالعقل يا حبيبي.. وتيجي تقعد معانا هنا.. وقف ينظر لامه المتحدثة -اقعد فين… صح في بيتكوا… ههه – لا يا حبيبي دا بيتك -بيتي… كان زمان.. قبل ما اخد القلم… الي تقبلته وقتها عادي جدا.. بس عرفت سببه.. ياه للدرجة دي م\اتحملتيش بعده.. بس عادي ابنك.. شهر بعيد

-ماعرفناش نوصل

انت في الصفحة 12 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى