-ايوة يا حاتم -يوسف ويحيى كانوا هنا.. وبيقولوا ان سيف وحور اختفوا.. انت معاك حور -تؤ… واغلق الخط تنهد حاتم.. فكل ما يحدث كثير عليه 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 دخل يوسف. يحيى الي البيت الامن الذي يسكن فيه يوسف.. عندما دخلوا.. وجدوا حور تتمدد علي الاريكة وريم بجانبها.. توصل الاجهزة بجسدها.. ومقابلهم تجلس زوجة يوسف واختها -فين سيف يا يحيى اقترب منها راسما ابتسامة زائفة -جي يا حور -سيف عمره مايسيبني كده.. هو فين نظر يحيى لريم حتي تعطيها المهدأ
غرزت الابرة في محلولها المغذي فبسرعة هدأت ونامت -قولي بقى فين سيف جاس جوارها يتنهد -الله يخليكي… بلاش اسئلة -دا سيف.. يعني ايه بلاش اسألة -اهدي بس يا آنسة… سيف كويس -كويس ازاي.. قولي فين سيف يا يحيى.. -سيف بيجيب حق حور -من مين -دي ماينفعش اقولهالك.. بس علشان خاطري.. بلاش اسئلة كتير 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 يقف اندرو وخلفه رجاله… ومعهم حاتم في الميناء لاستلام الشحنة…. وصلت الشحنة توجه اندروا لفتح باب الكونتر.. ما ان فتحه حتي انصدم…يوجد العديد من رجال الجيش… التي ظهرت من الداخل.. موجهة الاسلحة في وجوههم
وتم الهجوم عليهم… في دقيقة كان الكل علي الارض ويتم القبض عليهم…. تحت \ اندرو.. توجه حاتم سريعا مع يحى ويوسف وقوات الامن لمكان سيف وجدوه ملقي علي الارض… مضروبا بشده… ومربوط.. خلصوا علي رجال اندرو جميعا حملوا سيف للمشفى لم يكن به ضرر كبير… كدم\ات.. وضر*بات.. واثا*ر الصعق.. افاق بعد ساعتين.. وهو داخل الغرفة وهم في الخارج وجدوا الباب يفتح وهو يخرج بصعوبة توجهوا نحوه سريعا -انت ايه قومك بس -ابعد يا حاتم
-طب عايز ايه واحنا هنعمله -عايز اروح لاندرو -اندرو مقبوض عليه -اتفاقي مع كامل باشا.. اني هق,,تله بإيدي… مش اسلمه -طب اهدي الاول -مش ههدى انا.. هتودوني.. ولا اخلي الحرس -خلاص.. يلا توجهوا الي مبني المخابرات نزل سيف. متوجها لمكتب كامل باشا.. ودخل -عامل ايه ياسيف -قبل كل حاجة ننفذ اتفاقنا -مصر انت -طبعا -انزل معاه يا علاء وسيبه يعمل الي هو عايزه نزل في غرفة تحت الارض وفتح الباب.. وجده يجلس علي الارض -ازيك يا اندرو
رفع وجهه اليه -لعبة حلوة وعجبتني -والي جاي هيعجبك اكتر -مش هتقدر تق,,تلني… زي ما انا عرفت بالي حصل لاخوية بعد سنين.. الي ورايا هيعرفوا -امممم. معلش.. بس انت ناسي حاجة… انت مش موجود في مصر من امبارح نظر له باستفسار -اصل في واحد شبهك كده وجميل… ركب امبارح الطيارة وخرج من مصر بطريقة شرعية جدا.. وراح فين روسيا.. انتفض اندرو -تؤ تؤ.. لسه م\اتز,,علش… دا كمان رايح الحي بتاع حبايبك… وانت مترا,,قب منهم.. عيدخل ومش هيخرج… وانت بالنسبة للي وراك خاين. تصور
-لا… ماينفعش -هههه اه نفع… ثم صوب مسدسه في منتصف رأسه وق,,تله… اخذ نفسه وخرج صاعدا للأعلي -ارتحت كدا -اوي يا كمال بيه -ماشي وهنفذ للاخر.. والج,ثة هتتحر,,ق -تمام حور .. الفصل › 37 في سيارة يحيى يقودها وبجانبه سيف.. اما في الخلف يجلس يوسف وحاتم…. -انت هتروح زي ما انت متخرشم كدا… -عندك حل تاني يا يحيى باشا -ماعنديش.. بس حور من ساعة ماسيبتها واحنا بنديها مهدئ ومنوم.. كل م\اتصحى بتسأل عليك وحاسة انك جرالك حاجة… ولما تشوفك كده.. مش عارف ايه الي ممكن يحصل
تنهد متألما -مفيش حاجة هتحصل… احنا محتاجين بعض وبس صمتوا قليلا حتى تحدث سيف سائلا حاتم -بعت حد القصر يوضبه -انت لسه مصر انك تاخدها… تعالي علي القصر بتاعنا.. م\اتقعدوش لوحدكم.. احنا كلنا هنبقى معاكم ونهون عليكم قال بصوت منخفض.. +لأ.. احنا مش محناجين حد غير بعض.. وبس.. وهنعرف نداوي بعض تحدث يحيى -الحرس كله اتغير.. والطقم كله تحت اشرافي انا ويوسف…. -تمام -وانا همسك مكان يحيى القديم… وخليني بعيد عايش مع مراتي واختي.. واتدخل بس في الوقت المناسب
-هههه وانت مين قدك.. كل حاجة عندك… وهتشتغل جنب حبيبة القلب… والبيبي الي جي في السكة… وكله اتعوض.. و… سكت فجأة.. وهو ينظر في المرآه.. وشاهد سيف الذي اغلق عينيه الما… عند ذكر البيبي.. فقد علم توا بحملها…. فتح سيف عينيه مداريا ألمه -مبروك يا يوسف… انشاء الله ربنا يكمل حملها علي خير -الله يبارك فيك.. عق…… ظلت الكلمة عالقة… لم يكملها…. لم يتحدث احد منهم مرة ثانية… كل من يحيى ويوسف.. يؤنبان نفسيهما بسبب زلة لسانيهما… اما حاتم حزين على اخته واخيه..
اما المتألم الاخر… كل المه وحزنه وتفكيره.. عندما توضع حور في موقف مماثل.. وتسمع مثل هذا الكلام اه.. من كم هذا الوجع…. وجع الحرمان… وحع رهيب.. فالفطرة بأن نعمر الارض. نتكاثر… فشعور الابن من صلب والديه.. لا يقدر بثمن… فكم الوجع الناتج عن فقدان هذه النعمة رهيب.. كبير.. وخاصة بعد ان فقد طفله الذي لم يعلم عنه احد… فالشعور اضعاف… 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 -انت ليه هادي كده يا عادل بقولك بنتي وبنتك مش دا رد الفعل الي اتوقعته
-عارف…قلبي بيتقط/ع عليها زيك ويمكن اكتر… في الاول سبت قلبي وزعلي يتحكموا فيا ولما رحنا المستشفى وشفت لهفته عليها وكس\رته.. وشفت حالتها وافتكرت لما سابها شهر.. ولما سافر ولما طلقها بسبب تسرعي وتسرعها… رجعت وفكرت بعقلي.. واستحالة اعمل كده تاني.. مش هكون سبب اني افرق بينهم تاني… اقترب منها وامسك يديها -يا حبيبتي… حور دلوقتي احنا بالنسبة لها مش زي الاول.. مش هنقدر نداوي جروحها… هي محتاجة سيف.. مش محتاجانا احنا.. جرحهم كبير.. كبير اوي دول صدمتين مش واحدة… ابنهم ما*ت.. ومش هيخلفوا تاني
اجهشت في البكاء.. احتضنها