Uncategorized

حور السيف ٤

-اهدي يا قلبي… قلبي مش ناقص دموعك كمان 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 فتح يوسف الباب بمفتاحه الخاص -مرام … روبا جاءت مرام مسرعة محتضنه اخيها -اتأخرت يا ابيه قبل شعرها -خلاص جيت اه يا روحي خرجت من ح*ضنه تنظر للباقي شهقت فزعة واضعة يدها علي فمها من الصدمة وتشير بيدها ناحية سيف الذي تدل ملامحه انه كان في ح//رب احتضنها -اهدي يا مرام.. يا اونكل سيف.. جوز حور -دا متعور خالص -عادي اتخانق مع حد يا مرام.. يلا ندخل ولا هتسيبينا علي الباب

-لا.. لا يلا ندخل دخلوا وجد ريم تجلس هي وروبا بجانب حور النائمة ما ان دخل وقفت ريم مسرعة -ايه.. ايه الي حاصلك -براحة.. واهدي مافيش حاجة جت سليمة -سيف ما تقوليش اهدي.. ايه الي حصل جلس بتعب بجانب حور -انا مافياش حيل لكل دا يا ريم… جلست امامه بينما جلسوا جميعا نظر ناحية روبا -مبروك يا مدام روبا -الله يبارك في حضرتك -س.. سيف انتبهوا جميعا لهمهمتها.. رفعها سيف لح*ضنه بصعوبة بسبب الامه… هامسا لها

-قلب سيف فاقت كليا واحتضتنته تنهد بألم نتيجة ضغطها علي كدم\اته الكل ينظر لهم دخلت مرام… جلست بجانب اخيها -ابيه احنا هنجيب حاجة البيبي امتي نظرو جميعا لها ماعدا سيف وحور -بعدين يا مرام.. نتكلم بعدين اما بالنسبة لها.. ما ان سمعت كلمة بيبي… ففهمت ان احدا حامل وسينجب وهذا ما هي حرمت منه ازداد تشبثها به باكية وهمست له لايسمع همسها غيره -بيبي…. روحني… روحني حملها وهي في ح*ضنه… وقام… د*فنت رأسها في عنقه

قاموا جميعا ينظرون لهم وهم يسيرون تجاه باب الشقة سألوه جميعا.. حاولوا منعه.. لكنه لم يكن يستمع لهم من الاساس يحملها وفقط…. يشعرون بآلام بعضهما… سار وصل الي سيارته.. امامها حرسه فتح له الباب… جلس وهي في ح*ضنه.. متجهين للقصر يقفون ينظرون لهم… يشعرون بحزن تجاههم…. لكن لا احد يشعر بألمهم 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 وصل حاتم للقصر وجد الجميع نيام.. وجد جوي تنتظره في الغرفة تسير ذهابا وايابا.. تمسك هاتفها.. وترن عليه.. ولا يرد… هاتفه مغلق ما ان فتح الباب

اندفعت نحوه مسرعة… احتضنته.. باكية -كنت فين… خضيتني.. وتليفونك فين -اسف.. بس كنت مع سيف.. والتليفون وقع مني ومش لاقيه -خوفتني من الصبح وانا قلقانة اراد تلطيف الجو.. اخرجها من ح*ضنه يمسح دموعها -ايه الي قالقك بس….. يعني لما توحشيني.. واقرب… واقترب حتي اختلطت أنفاسهم…. تقلقي -همست -تؤ.. بس كنت غريب -تؤ لازم ارجع زي ماكنت.. ولا ايه اختتم كلامه بغمزة دخلت ح*ضنه… ربت علي شعرها -معلش يا حبيبتي… ضغط الشغل على الي حاصل لحور وسيف… كل دا ملخبطني.. استحمليني شوية بس

زادت من احتضانه طابعة قبلة علي رقبته.. وكان هذا خير رد 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 داخل سيارة يحيى -ممكن تهدي بقى… ازداد توترها… وفركها… تمسك هاتفها.. تتصل بسيف وحور كل دقيقة.. لكن لا يوجد رد اوقف السيارة وامسك من يدها الهاتف نظرت له -اهدي شوية… -مش قادرة احتضن يديها.. -لازم تهدي.. هما بس وحدهم دوا بعض.. لازم نسيبهم. مع بعض… نظرت له بدموع كوب وجهها.. -لا لا.. اوعي.. اوعي دموعك تنزل…. هما هيبقوا بخير… اهدي… تنفست بعمق حتي لا تنزل دموعها

-ايوة كدا… لازم تهدي.. احتضنها -انا محتاجك… خليكي قوية… 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 ما ان وصل الي القصر.. فتح له الحرس السيارة.. نزل حاملا الغافية في ح*ضنه… بصعوبة قليلة الامه اشتدت دخل القصر… دخل مددها علي الفراش… قبل جبينها… اخذ مسكنا.. وتمدد بجانبها بملابسه.. لقد خارت قواه… لم يعد لديه قدرة للمزيد… لقد تحمل الكثير… 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀

انت في الصفحة 14 من 25 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى