-مين عمله همست -صاحبتي اخفض رأسه مقبله… اغمضت عينيها.. ابتعد يسير بأصابعه علي ملامحها -ليه دخلتي وقفلتي الباب فتحت عينيها… محيطة عنقه بدلال وجرءة -علشان لو ماعملتش كده ماكناش هنصلي -قبل جبينها بشغف -عندك حق… بحبك اقتربت منه حتى اختلطت انفاسهم هامسة بجرءة -عايزة انهردا. تعوضني عن عمري الي ماخلتش اي شاب او ولد يقربلي.. او افتح قلبي لحاد غيرك.. عايزاك تقرب لحاد ما اتخنق من شوقك… عايزة….. كان براقب عينيها وجرأتها.. لم يستطع التحمل بعد
اختطف شفتيها قبل ان تكمل حديثها… غاص في قبلته لمدة طويلة… ابتعد يشهقان هما الاثنان.. لم ينتطر حتي يدخل الغرفة.. وانما اقترب منها وهم في الليفينج….. قضوا ليلة مازالوا الي الان يشعرون بكل تفصيلة فيها.. فقد كانت على غير العادة.. فلم تكن العروس خجلة بل كانت جريئة لابعد درجة فقد احتفظت بمشاعرها رغم جرءتها المعهودة لزوجها.. رغم تحررها ارادت ان تخزن حبها له.. وهو كان شغوفا بها التهمها للعديد من المرات في البداية كان شغوفا وهي كذلك ختي جاءت اللحظة الحاسمة تعامل بكل حنية… حتي زال الالم واصبحت ملكه…. وكرر ليلته معها للعديد من المرات
افاق من سرحانه علي يد ابنته التي كانت ستضعها في عينه -امسك اصبعها وقبله -مالك انتي بعيني.. ماعينك شبه الي علي اسمك.. من كتر ما امك بتحبها جابتك عينك شبهها ضحكت الصغيرة -حول -ايوة حور روح يحيى 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 -يلا يا مرام هنتأخر كده -حاضر يا ابيه جلست علي سريرها تأخذ نفسها فاليوم ذاهبة الي بيت معذب قلبها سيف…. تري حبه.. لا بل عش/قه لحور.. تعرف ان شعورها خطأ.. لكن .. لا يوجد بيدها شئ…
فمرام عكس حور في كل شئ.. من ناحية جنانها.. وشعرها الثائر… وضحكها.. وعفويتها مع الجميع.. كل هذا يداري وجعا وحزنا يسكنها… علي قلب دق لشخص تعلم انه لن يكون لها -يلا بقى -حاضر يا مالك باشا -يوه.. عايز اروح اسوف حور -وله مش كانت معاك في الحضانة -وحستني -وحستك….. تعالي يا روبا.. ابنك المفعوص… ابو لدغة وحشته حور اقتربت محنضنه ابنها ذو الثلاثة اعوام -توحشه زي ما هو عايز -روح نادي على عمتو يلا مقتربا.. وغي عينيه نظرة خب/ث
-بتوزع مالك يا جو -اممم. انتي شايفة ايه احتضنها مقبلها قاطع قبلتهم ككل مرة ذلك الصغير ضيق عينيه -انتو بتعملوا ايه دافنة وجهها في صدره.. هامسة جاوب بقى -وانت مالك وكزته -يلا.. يلا مش عايز تشوف حور.. يلا خرج مسرعا ناسيا كل شئ.. فسوف يري حبيبته الصغيرة.. وهو صغير ايضا 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 -وصل الجميع الا والدي حور… تناولا الطعام.. يجلسون جميعا في الجنينة تحت مظلة تحجب عنهم الشمس… وسط العاب كثيرة تشتريها حور لهم… وسط جو من البهجة واللعب.. حتي اقتربت جين من حور
-عمتو انتبه الجميع لها… فها هي تتحدث باحترام.. وقليلا ما يحدث -حملتها واجلستها في ح*ضنها.. وهي جالسة بجانب سيف -نعم يا قلب عمتو -هي لوربا عندها مالك… وليم عندها حول…. ومامي عندها انا…. اممم.. وضعت يدها علي انفها تفكر -ومامي قالت لنانا الصبح انها هتجيب بيبي تاني… ليه انتي ماعندكيش بيبي صمت الجميع… وهي لم تعرف كيف ترد… ضغط سيف على كفها داعما ثم حمل جين.. واحتضنها -عمتو لو جابت بيبي.. هتحبه اكتر منك ومنكم كلكم.. ومش هتجيبلكم العاب ولا حتي تعملكوا حلويات ابدا
-خلاص.. مش تجيبي بيبي يا عمتو ابتسمت بوهن لها… ولكنها لم تستطع مداراة حزنها والدمعة التي ازالتها بسرعة.. فسيف شاهد كل شئ قبلتها.. ونزلت تجري تلعب معهم ادارت وجهها.. ورسمت ابتسامة علي وجهها لم تصل لعينيها ناحية جوي.. مبروك يا حاتم -مبروك يا حبيبتي -الله يبارك فيكي.. لسه عارفة الصبح وكنت هقول لحاتم الاول.. بس المفعوصة دي.. م\اتزعليش منها.. هي وازعل ليه….ربنا يتمم علي خير… احنا لازم نحتفل.. هدخل اعملك تورتة جنان.. ودخلت سريعا
اغمض سيف عينيه -مبروك يا حاتم.. مبروك يا جوي.. ولم ينتظر الرد.. ودخل ورائها -حور زعلانة اوي.. جين داست علي الجرح -سيف هيهديها… وخلاص عمرها ما هتقولها كده تاني.. سيف عرف يرد عليها -ادمعت عيناها علي صديقتها… احتضنها -لا.. م\اتعيطيش.. انتي حامل.. دلوقتي.. وحسابنا في البيت علشان ما قولتيليش…. -والله كنت هعملك مفاجأة.. بس -خلاص بقى يا حاتم… مبروك يا عم… وحصل خير -الله يبارك فيك يا يحيى… باركوا له بينما مرام تنظر لهم شاردة في امساكه ليدها دعما لها… وحبه لها.. التي لن تحصل عليه ابدا
👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 دخل خلفها المطبخ.. وجدها تخرج الترتة التي كانت امرت الخدم من قبل ان يضعوها في الثلاجة.. ارادت الاحتفال معهم بدون سبب.. لكن الان جاء سبب ومهم دخل احتضنها من الخلف.. شعر برجفتها.. وبكائها وشهقاتها ادارها محتضنها همست في ح*ضنه.. باكية -انا.. انا مبسوطة لحاتم وجوي.. بس.. بس كان نفسي احمل.. وافاجأك زيهم.. كان نفسي… اخرجها من ح*ضنه ملتهما شفتاها.. ثم دموعها -وانا نفسي ما اشوفش دمعة واحدة في عينك ممكن اماءت له ودموعها تسيل من عينيها
احتضنها