Uncategorized

حور السيف ٤

اقترب مقبلا عنقها بشغف اكبر حاولت ابعاده -س. سيف.. علام\ات.. الناس ابتعد علي مضض -اتحملي بقى… حبس صرخاتها داخل جوفه.. ينهل من عش/قها.. ويسبحان معا في قط/عة من الجنة علي الارض 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 -يلا يا جين بقي علشان تلبسي ل’الفستان قالت جالسة علي الاريكة في بهو القصر… باستسلام وتلك الجنية التي اخذت ملامح عمتها حور.. من لون عينيها وملامحها.. إلا ان شعرها الاحمر النا*ري كيرلي.. هائج حول وجهها… ليست ببراءة حور… بل طفلة كبيرة… لسانها لاذع.. وليست بالخبيثة.. ولكنهاطفلة تتعامل كالولد… فهي تحب سيف جدا.. وتقضي معظم الوقت مع والدها حاتم المجنون الذي يجعلها تفعل كل شئ معه

كانت الصغيرة تركض مختبئة خلف منى -داليني يل نانا -اداريكي ليه عاملة كارثة ايه تاني -مش بعمل كالثة انا حملتها وقبلت وجنتها المكتنزة ما ان رأت والدها حتى نزلت مسرعة تجاهه بطلتها الطفولية الخاطفة حملها يدور بها -حبيبة قلب بابي -داليني يا حاتم داليني   همس لها -ليه -جوي عايزة تلبسني فستان ضحك علي مشاكستها لوالدتها المعتادة -طب م\اتلبسي الفستان زمت شفتيها رعبست ملامحها -يوة يا بابي.. مش بحبهم.. عايزة البس بنطلون وتيشرت زيك وزي سيف

-بس انتي بنوتة جميلة لازم تلبسي فستان -غيلني.. وخليني ولد بقى.. الفساتين وحشة نظر لها برهة باستغراب.. ثم ضحك بصوت عالي… حاملها وداخلا يعرف انه سيجد جوي جالسة في البهو بعد استسلامها من الجري ورائها -بنتك عايزة نغيرها ونجيبها ولد -تعالي يا جين علشان خاطر مامي.. تعالي نلبس الفستان… حور هتبقي لبسة فستان جميل -انا جين مش حور قامت متجهة ناحيته وهو حاملها ب\.. ابتعد خطوة وخبأت الصغيرة وجهها في ح*ضنه -مش دي بنتك.. لبسها بقي الي هي عيزاه.. وانا طالعة البس

وتركتهم خرجت من ح*ضنه -مشيت -دلوقتي مشيت يا غلباوية… تعالي نطلع ونشوف هلبسك ايه – انا عالفة بعد ان البسها ما اصرت عليه… توجه لغرفتهم وجدها تصفف شعرها اقترب محتضنها من الخلف.. طابعا قبلة علي عنقها.. وحشتيني -وانت كمان -سيبيها تلبس الي هي عيزاه.. لما تكبر اعملي انتي عيزاه وضعت المشط على التسريحة ملتفة له تحيط عنقه بدلال -حبيبي دي بنت.. لازم تلبس فستان هي مش ولد -قبل وجنتها -سيبيها -طب خليها تعمل نشاطات بناتي بلاش الولادي الي بتعملها لها دي.. وبلاش الكورة

-بنتي.. وعايزها معايا في كل حاجة بعملها -طب لو جبنا ولد هتعامله زيها.. وتخليها تعمل نشاطات بناتي قبل انفها -يمكن اخليها تعمل شوية صغنتتين وبس -اه منك.. -اقترب منها بشغف -تعالي انتي وحشاني.. -حاتم احنا رايحين لحور اهدي -بو*سة وبس -وبس قبلها .. يعش/ق عبيرها وحبها وكل شئ خاص بها.. وبالتأكيد لم تكن قبلة فقط.. فما ان اقترب منها لم يستطع الابتعاد 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 -قلب بابي انتي -بابي -يلا علشان رايحين عند سيف وحور -تيف.. حول

ابتسم علي كلام ابنته حور… قبل وجنتها يريد اكلها.. -كفاية هتخنقها -مامي -تعالي يا قلب مامي -كنت خنقت مامتها.. بس علي قلبها زي العسل ابتسمت واكزته في صدره -الله مش الحقيقة -عمرك ما هتنسى اقترب ضامهم الاثنتين في ح*ضنه قبل جبينها.. -عمري ما انسى احلى ليلة في عمري سرح بخياله متذكرا ليلة فرحهم ما ان دخلا فيلتهم جرت منه داخلة الغرفة واغلقتها -افتحي يا ريم -غير بسرعة واتوضى اكون غيرت -طب افتحي… الاول عايز اقولك حاجة

-تؤ يلا بسرعة اخد حماما وارتدي ملابسه فكانت قد جهزتها مسبقا.. وجدها تخرج مرتدية اسدالا فيروزيا صلى بها… قامت تزيل هذا الاسدال خط,,فت انفاسه بطلتها الجريئة فكانت ترتدي لانج,,ي اسود قصير جدا يبرز مفاتنها لدرجة الهلاك.. مع شعرها الذي صبغته اشقرا…. واسمه الذي وشمته علي مقدمة صدرها والذي يراه للمرة الاولى اقترب مسلوب الارادة احاط خصرها بشغف -همس بصوت لاهث.. وهو يتلمس اسمه

انت في الصفحة 16 من 25 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى