Uncategorized

اغواء قلب بقلم ميرا كريم الجزء 2

الفصل السادس -ممكن افهم ايه اللي بيحصل هنا بالظبط؟ قاطع نزالهم وتراشقهم بالكلمات صوته الصارم وهو يقف بشموخ يضع يده بجيب بنطاله بهيبة لا يضاهيه أحد بها فقد وترهم حضوره بشدة ولجم ألسنتهم… لحين بادر أكرم بتلعثم وعيون زائغة:
-ولا حاجة يا صقر دول بيهزروا لم يقنعه حديث اكرم وتسائل بنفاذ صبر وصوت صارم اجفلهم:
– بتتخانقوا ليه؟ ابتسم أكمل ساخرًا من كذبة صديقه الواهية وهدر بتهكم:
-أهو شرف صقر باشا العزازى وبيسألك بنفسه قوله يا هاشم كنا بنتخانق ليه؟

لتلتمع عينه ويضيف ببسمة مُستفزة حاقدة لم تفارق فمه:
– ولا تحب اقوله انا! لعنه هاشم بصوت مسموع وساد صمت مريب بعدها فكانوا يتبادلون نظرات غريبة لم تعجبه بالمرة لذلك هدر بصوت نافذ زاد من ارتباك الموقف:
-اتكلم يا هاشم… دلك هاشم رقبته وهو يزجر أكمل التي مازالت تلك البسمة المستفزة تعلو ثغر بنظرات محذرة فيما معناه أن يكف عن حماقته…ثم نطق بضيق وهو يتحاشى النظر لعيون صقر الثاقبة:
-محصلش حاجة إحنا كنا بنهزر بس هزار تقيل حبتين

ابتسم أكرم ببلاهة وحاول تخفيف حدة الموقف:
– شوفت طلعوا بيهزروا و شكلهم شاربين وبيطلعوه علينا ضيق عينه بتشكيك وعدم تصديق لحديثهم فصياحهم قد التقطه وهو في غرفته بالأعلى اثناء تغير ملابسه المبتلة بأخرى ليهدر بحزم موجه حديثه لأكمل:
-عمري ما هِنت حد في بيتي قبل كده طول عمري فاتح بابي وعمري ما قفلته في وش حد حتى لو الحد ده مش مرحب بيه بس انا من حقي اعرف سبب وجودك؟ -انا يا صقر

هدر بها أكرم وهو مطرق
رأسه بالأرض بخزي أثر فعلته فهو من دعاه قاصدًا أن يقربهم من جديد ويلم شمل أصدقاء طفولته
هز صقر رأسه بملامح جامدة بينما احتل الضيق معالم أكرم وأطرق رأسه بحرج حين استأنف صقر موجه حديثه للجميع:
– البيت ده بيت محترم واللي يجي هنا يبقى باحترامه رد هاشم بحرج:
– ملوش لزوم الكلام ده يا صقر انا اصلًا كنت ماشي مش مستنيك تطردني ليعقب صقر بحدة:
-هاشــــــــــــــــــــم … انا مبتطردش حد انا بس بعرفكم

ضحك أكمل باستفزاز وقال ببرود وهو يضع يده على منكب هاشم:
– يا عم هو يقصدني انا واحب اقوله الرسالة وصلت شكرًا يا عم صقر ليرشقه بنظرة حاقدة مشتعلة و يهم بالانصراف وهو يطوي الأرض تحت خطواته.
بينما انسحب خلفه هاشم مغادرًا أيضا وهو يتناول هاتفه و يبعث رسالة مقتضبة لزوجته بأنه ينتظرها بالسيارة…تطلع لآثارهم بريبة لأمرهم ولسبب شجــ . ــارهم المزعوم ليرمق اكرم بنظرات نــ ــارية ويصيح بحدة الى رئيس الحرس خاصته ويدعي فضل الذي اتى مهرول اليه:
-تحت امرك يا بيه
تسائل صقر بعصبية مفرطة:

-كنت فين جنابك ورجالتك فين انا مش قايل مش عايز شبر من غير حراسة… وحمام السباحة مش منبه يبقى في حد هناك – انا آسف يا صقر بيه بس هند هانم أمرت رجلتي يبقوا جوة في القصر صاح صقر بنفاذ صبر وجسد متشنج:
– انت بتاخد أوامرك مني انا وبس، انا كان ممكن اقطع عيشك انت و رجالتك بس ده هيكون اخر انذار ليك مش عايز استهتار …و اتفضل على شغلك أومأ له بطاعة وانصرف لينظر ل أكرم ويهدر بقوة:
-ورايا يا زفت وحسابك بعدين هز أكرم رأسه وتتبعه بطاعة واوصاله ترتجف من تبعات فعلته.

————————-
توقف بسيارته أمام البناية التي تقطن بها بعدما تجرع قنينتين من المشروب بشره داخل سيارته حتى يلهي عقله من التفكير بكل ما مر به فرغم ذلك كان يعاند ويكابر حتى يتم انتقامه
ظن انه بما فعل قد يوجع قلب صقر عليها ولكن كان هو الخاسر الأكبر في معركتهم فقد سلب صقر منه قطعتين من قلبه.
ابتسم بقهر وهو يتذكر شقيقته الصغرى وكم كان متعلق بها حتى أنه كان يشعر أنها ابنته فبعد وفـ . ـاه أبيه هو من رعاها في كل شيء نظرًا لانشغال امه الدائم

السابقانت في الصفحة 1 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى