لم تكمل حديثها بسبب دخول رامي ومرام… -احمم.. مدام حور… لم ترد عليه… لم ترفع عينيها عن ريم.. تريدها ان تكمل حديثها عن سيف… تريد سؤالها عنه.. لكن صوتها لا يخرج…. تريد ان تسألها اين هو.. اين ح*ضنه.. لكن صوتها يعاندها ثانية واحدة… ودخل مسرعا….. توجا نحوها محتضنها وبشدة… دخلت في ح*ضنه.. واغمضت عينيها…. تكلم بهمس -حور… حبيبتي.. انتي كويسة.. مافيش حاجة…. هنعمل التحاليل تاني.. لالف مرة… قبضت على قميصه من الخلف -حور انتي كويسة… ردي عليا.. علشان خاطري.. ردي عليا
خرجت من ح*ضنته بهيئتها الباكية…. تنظر له فقط.. رفعت يدها ناحية حلقها.. تضغط عليها… نظر لها بتجمد -اا. ا ص. صوتك… اتكلمي علشان خطري سالت دموعها…. احتضنها مرة اخري… -اااه.. ليه كده.. ليييه اقتربت ريم منهم -سيف.. ابعد شوية.. اشوف ماله صوتها اخرجها ببطء من ح*ضنه.. تارة ينظر لها وتارة ينظر لريم ربتت ريم على كتفه -هتبقى كويسة 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 وصل يوسف للمشفى ومعه حاتم الذي اخبره ان مرام في مشكلة… ويريده حلها دخل الي المشفى…
وصلوا امام باب غرفة حور -حاتم.. بص هتدخل دلوقتي.. تمسك نفسك علي اد ما تقدر.. -في ايه .. انا مش فاهم حاجة.. مش مرام في مشكلة -لا.. مرام كويسة.. ابتلع ريقه بصعوبة… حور هي الي جوا -حور.. مالها -اهدى واستنى… بص الصبح هي عملت تشيك اب… والنتيجة قالت كانسر في الثدي…. استند على الحائط خلفه -ااا. انت بتقول ايه اقترب مربتا على كتفه -لازم تبقى قوي.. علشان تقويهم… سيف لو جبل كان زمانه اتهد…. تركه ودخل الغرفة ببطء
وجد مرام وبجانبها طبيب ما… وجد يحيى… وريم تفحص حنجرة حور.. اما سيف فجاثيا امام حور… كانت ريم قد انهت فحصها.. وابتعدت قليلا.. اقترب هو… احتضنها بشدة… توأمته عانت الكثير… وهذا المرض خطير… -حور… حبيبتي زاد من احتضانها -ردي عليا يا قلب اخوكي… ردي عليا… قوليلي انك كويسة… قوليلي ان دا كدب -اهدي يا حاتم شوية ابعد حاتم يد يحيى الموضوعة على كتفه بع,,نف اخرجها من ح*ضنه.. يتكلم بهستيرية.. ودموعه تسبق كلم\اته -حور.. ردي عليا.. كل ده كدب.. صح.. ماه حرام.. والله حرام… يلا.. هنروح لبابا وماما.. ونقعد هناك.. مش كنتي عايزة كده… يلا قومي
صرخت فيه ريم -سيبها يا حاتم.. سيبها… هي مش هتتكلم دلوقتي.. الصدمة افقدتها النطق مؤقتا.. حرام عليك انت بتعذبها كده ترك وجهها وسفط ارضا جاثيا امامها بجانب سيف.. يمسك يدها الاخرى الذي لا يمسكها سيف.. واخذ يبكي كالطفل الصغير اما سيف… روحه امامه… لا تتحدث معه… قلبه يؤلمه وبشده… يشعر بألمها كلهم علموا بمرضها لكن ما يكس\رها الان ليس مرضها.. وانما ما سمعته من حديث والدته 👀👀👀👀👀👀👀💞💞💞💞💞👀👀👀 ساعة واصبح جناحها ممتلئ بهم.. بوالديه ووالديها واصحابهم يحيى.. يوسف ريم روبا.. مرام… جوي.. وحاتم
والديها… فقط يبكيان… هذه الصغيرة البريئة.. عصفورة.. الامها كس\رت اجنحتها… بجانبهم حاتم الذي حالته لاتقل عنهما.. تسانده جوي الباكية… وتضغط على يده بشدة والده يجلس وعلام\ات الحز,,ن بادية على ملامحه.. اما والدته… مصدومة… تنظر فقط لانهيار ابنها.. وتتذكر كلم\اتها…. الباقي جالس ينظر في حز,,ن ودمو,,ع لما يحدث اما سيف مازال جاثيا مكانه بمس,,ك يدها. وهي متمددة علي الفر,,اش.. دمو,,عها فقط من تتحدث… وهو بر,,اكين عاصفة داخله.. يريد اقت,,لاع هذا العالم.. يريد اخذها بعيدا.. يريد ان
كم يريد ان يعود للامس وهي في ح*ضن,,ه فقط.. يريد همسها.. يريدها معه.. لا يتقبل فكرة ابتعادها… دق الباب ودخل رامي وبجانبه ممرضات -ممكن ناخد مدام حور علشان ناخد عينة اذا كان خبيث ولا حميد اقتربت الممرضات لمستندتها. ووضعها على الترولي وقف سيف.. وحملها.. قبل جبينها ودمعة فرت من عينيه علي جبينها وهمس لها بصوت متألم.. مكسور -بحبك وبس وضعها علي الترولي.. وخرجوا خلفها… حتي دخلت العمليات اغمض سيف عينيه… بألم.. وفتحها…. كاسات دم.. استل مسدسا من احد الحرس.. وتوجه ناحية والدته.. وسط نظرات الجميع المذهولة
فوووووووووووت عارفة انه حزين…. .. الفصل › 43 بعد ان سحب المسدس من من احد الحراس… اقترب من والدته… التي جلست علي المقعد خلفها.. جلس امامها… ملامحه غاضبة وبشدة.. وضع في يدها المرتعشة.. ذلك ااسلاح… نظرت له.. ولعينيه… ترتعش وبشدة اقترب حاتم منه -ايه الي عملته دا يا سيف.. ايه السلاح ده واقترب يبعد السلاح عن يد والدته -سيبه هدر فيه بصوت كالرعد… تحت تفاجؤ الجميع تسمر حاتم مكانه