Uncategorized

حور السيف ٥

اقترب سيف من والدته سألها -عارفة السلاح دا هتعملي بيه ايه رفعت نظرها له.. راجية منه التوقف… اشار بيده تجاهه -ده هتفرغيه هنا واشار لصدره -سيف اهدى شوية ابعد يحيى عنه بع,,نف… حتى تقهقر للخلف.. الجميع مصدوم صرخ فيهم.. -ماحدش يقرب مني.. ماحدش ليه دعوة بيا ثم توجه اليها بالحديث -ده هتفرغيه وبإيدك لو حور حصلها حاجة. يا اما انا الي هفرغه ادامك -سيف.. يا ابني اهدا.. ايه الي حصل.. والدتك مش حمل كل ده

-ولا هي كانت حمل الكلام الي سمعته…. صرخ فيهم مع سقوط دموعه… -هي عرفت.. وجريت على ح*ضني.. علشان اداوي جرحها… جت سمعت الي كس\رها.. جت سمعت امي بتقل منها… سمعتها بتطلب مني اتجوز -اه… اتجوز.. وابعد عن روحي… قالت كلام كس\رها… قالت….. حور صدمة المرض ما خرستهاش… الكلام الي كس\رها… هو الي خلاها مش قادرة تتكلم… الكل يقف مصدوما من حديثه.. ماذا فعلت والدته لقد كس\رت تلك العصفورة البريئة…. والدا حور.. جلسوا لا تحملهم اقدامهم… طفلتهم عانت ما لم تعانيه امرأة ذات خبرة.. عانت اصعب الامور.. واقساها…

ترك رأفت يد منى التي كان يمسكها… اما حاتم.. فقد ينظر لها ودموعه تتحدث… نظرته كانت الف صف/عة بالنسبة لها دموعها تسري على وجنتيها.. تتذكر كلم\ات رأفت.. لما هتفوقي هتندمي يدها ترتعش حاملة ذلك السلاح البغيض القى سيف نظرة حارقة عليهم جميعا -مراتي تخرج بس.. ومش عايز حد في حياتنا.. وتركهم في صدم\اتهم.. جالسا بعيدا علي المقعد منتظرا خروجها   فقط عيناه مسلطة على ذلك الباب التي اختفت خلفه.. لا ينتبه لما يحدث حوله… بل لم يعد يهتم الا بها.. وسواها لم يعد يعنيه

  👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 مر اسبوع…. لم تتحدث حور… فقط تدخل في ح*ضن حاميها.. وتنظر له بعينين مرهقة وملامح حزينة… كلام منى يتردد في اذنيها…. لا تستطيع ايقافه.. ينظر لها.. لروحه التي ذبلت… يتمني سماع همسها فقط منى لم تخرج من المنزل.. بل من غرفتها… رأفت يقف بجوار صديقه… وحاتم لا يذهب الي البيت مطلقا.. جالس خارج غرفتها فقط… لقد ظهرت نتيجة تحليل الورم… للاسف خبيث لكنه في البداية… من اسبوع لم تغادر المشفى… تتناول العديد من الادوية التي تهيئها لعملية الغد… لاستئصال ذلك الورم الصغير.. حتي لا يتضخم.. ويصبح اخطر

سيف بجانبها طول الوقت.. يدخل من يدخل.. ويخرج من يخرج.. لا يعيرهم ادنى اهتمام 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 -دكتور رامي بعد اذن حضرتك ممكن ادخل عملية حور -تمام يا مرام استدارت حتى تذهب -مرام -التفتت له تتحدث بكل رسمية -نعم يا دكتور -ليه كده -ليه ايه -من اسبوع وانتي بتتاعملي كده.. برسمية زايدة.. وطلبتي نقلك لدكتور تاني ردت عليه بقوة.. وبجرءة طالما ناسبتها

-طلبت نقلي علشان الطب مهنة سامية… مهنة انسانية… مش مهنة مافيهاش قلب… مش يبقى المريض ادامنا مستني كلمة تنزله من سابع سما لسابع ارض… يا ترفعه لفوق وتخفف عنه… ونقوم احنا الي نرميه برصا,,صة تق,,تل قلبه اكتر… حور عمرها ما أذت حد… ولو ابيه سيف عرف بالطريقة الي عرفت بيها حور الخبر… هيهد الدنيا.. دا الي مخليني ساكته.. علشان كدا وافق على نقلي… انا مايشرفنيش اشتغل مع دكتور ماعندوش ريحة الانسانية تركته مذهولا… وخرجت من الغرفة…. يعلم ان ما فعله خاطئ.. لكن كلامها جارح وبشدة

بالرغم من ولع مرام بسيف.. الا انها تعرف ما عانياه… وعاشته معهما… مثلها مثل اصدقائهم…. لم تكره حور ولو لدقيقة.. فهي تحبها.. تتحدث معها.. تنصحها.. توجهها… لطالما تقول لو كان تغير القدر وانجبت حور لكانت اعظم ام في الوجود…. لم تكرهها.. لم يكن بيدها.. كحبها لسيف لم يكن بيدها أيضا.. لكنها من هذه اللحظة ستزيل حبه من قلبها.. لن تسمح لحبه بالتغلغل في حناياها اكثر من ذلك 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 اقتربت جوي من حاتم الجالس خارج غرفة حور… التي لم تطأ قدماه المنزل منذ اسبوع

ج,,ثت امامه.. تبكي -علشان خاطري.. تعالى معايا… تدخل تريح شوية.. بس شوية -جوي.. مش هينفع -وحياة جوي.. لا وحياة حور… ارتاح ساعة.. بقالك اسبوع كده… انا تعبت.. علشان خاطري.. صعب اشوفك كده.. صعب وانهمرت دموعها بكثرة

انت في الصفحة 5 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى