-ازال دموعها بلطف.. يحاول ان يتمالك اعصابه همس لها جاهدا -حاضر.. حاضر يا جوي ابتسمت وامسكت يده تشده ليسير معها ليرتاح بضع ساعات قليلة 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 متمددة على الفراش… وهو يجلس علي مقعدا بجانبها… يتشبث بيدها.. تارة يقبلها.. وتارة يحتضنها جاهدت حتى تخرج صوتها -سي.. سيف نظر لها بتفاجؤ…. ودموعه عرفت طريقها.. فقد اشتاق لهمسها.. حديثها.. صوتها.. اسمه الذي تنطقه احسن من الف معزوفة عالمية… قبل جبينها -يا قلب سيف.. يا روح سيف.. يا عمر سيف
جاهدت لتجلس ساعدها على الجلوس… رفعت يدها.. وضعتها على وجنته.. تزيل دموعه قبل باطن كفها عدة قبلات بشغف.. وهو ينظر داخل عينيها -وحشني صوتك اويي همس بتحشرج… ردت عليه بنفس همسه.. -سيف خدني من هنا.. وديني بيتنا قبل يدها وعيونه حزينة -ماينفعش دلوقتي -امسكت يده برجاء.. باكية.. كأنه اخر طلب لها في هذه الحياة -علشان خاطري… عايزة اقضي الليلة دي في ح*ضنك.. اقترب مقبلا دموعها هامسا بصوت باكي -مش هتستحملي يا قلبي ابتسمت من بين دموعها
-لا.. علشان خاطري.. عايزة الليلة ابقى بتاعتك وبس.. لم يستطع امام رجائها ودموعها… . فحملها وهي تد*فن وجهها في عنقه.. وخرج دون ان يراهم احد متجهين لبيتهم.. مأواهم…. لقضاء ليلة ستظل ذكرى جميلة للأبد وصل القصر.. وصعد حاملها… كان سينزلها علي الفراش.. تشبثت بكتفيه وهمست -عايزة شاور يا سيف.. ولبسني حلو اوي قبل خصلاتها. -حاضر يا نبض سيف ادخلها الحمام… جردها من ملابسها… حممها بكل حنية… لف جسد,,ها في فو,,طة كبيرة… اخرجها مشط شعرها وجففه…. اختار لها ثيا,,ب جميلة… الب,,سها اياها…
ثم ج,,ثى امامها -عملنا كل الي انتي عايزاه يا روح سيف -اح*ضني.. اح*ضني.. وخليني في ح*ضنك الليلة يا سيف احتضنها بشدة د*فنت وجهها في عنقه… تشتم عبيره… سفطت دموعها الحارقة على رقبته.. ثم قبلته علي رقبته قبلات شغوفة مختلطة بدموعها اغمض عينيه… روحه تحترق بدموعها…. لا يريد الاقتراب اكثر… حتى لا يؤذيها.. الادوية اضعفت جسدها قليلا… ‘عمليتها غدا نزلت دموعه عليها -كفاية يا قلب سيف.. خليكي في ح*ضني وبس.. خرجت من ح*ضنه ودموعها تلطخ وجنتيها
ازالت دموعه بأصابعها همست -اوعى تعيط تاني.. اوعى… عيشني الليلة دي في الجنة يا سيف -مش هتقدري يا قلبي همس.. مستندا بجبينه على جبينها.. واختلطت دموعه بدموعها -عاشان خاطري يا سيف.. لو دا اخر يوم ليا عايزة ابقى معاك -حرام عليكي.. كلامك بيقط/عني…. قاطعته تقبله بشغف.. وقوة… بادلها… بادلها بشغف.. وجموح… حبيبته بين يديه… يبتعد لالتقاط انفاسهم وازالة دموعها التي لم تتوقف كانت ليلة عاصفة… لقاء عاصف… بالرغم من زواجهم.. وحبهم.. تلك الليلة.. كانت بشغف… لم يسبق له مثيل.. دموعهم لم تتوقف للحظة… ارادا ان يختفيا عن هذا العالم… اراد تخبئتها داخله…. ارادته بكل جوارحها
هدأ تلك اللقاء العاصف وهدأت انفاسهم… جالس يحتضنها -اوعي تفكري ان دي اخر مرة… لا.. حور بكرة هتخرجي لي… وسليمة.. لان دا لو ماحصلش.. صمت يسترد انفاسه وهو يبكي..كالطفل الذي فقد امه -صدقيني هحصلك… همـ,ـوت نفسي.. والله ماهستنى حاجة ابتلعت كلامه تقبله… 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 في المشفى الصباح.. الكل متجمع في حجرة حور… لم يجدوها عندما دخلوا.. العملية بعد ساعتين.. وهي مختفية حاتم.. ويحيى.. ويوسف.. يكلمون الحرس… يتصلون بسيف.. لكن لا يوجد رد -لا كده كتير.. هيكونوا فين
-اهدا بس يا حاتم.. طالما سيف… لم يكمل يحيى حديثه.. فوجدوا سيف يدخل من باب الحجرة.. حاملا حور في ح*ضنه… وهي تتشبث فيه بشدة وضعها على الفراش… اقتربت الممرضات وجهزوها… اقترب الجميع يحتضنها.. يقويها بكلم\ات ما لكن هو يستند على الحائط فقط.. وينظر اليها