Uncategorized

حور السيف ٥

حانت اللحظة الحاسمة حملها.. حتى باب العمليات… ثم انزلها علي الترولي هناك لم يحدثها منذ ان دخل الغرفة لكن الان فقط قبلها غير عابئ بمن حوله ابتعد هامسا -ارجعيلي اغلق باب غرفة العمليات… بينما هو سقط أرضا.. يستند بظهره على الحائط والجميع يجلس علي المقاعد ينتظرون خروجها خمس ساعات.. مرت عليه كخمس سنوات… لم يرفع عينيه… الا عندما فتح الباب.. وخرج رامي.. وخلفه مرام .حور .. الفصل  › 44   فتح باب غرفة العمليات… هب الجميع واقفا

خرج رامي وخلفه مرام وقف سيف… عينيه تسأل.. وقلبه ينتظر الاجابة اخيرا تحدث رامي -الحمدلله… قدرنا نشيله… وهتتحول حاليا للعناية وانشاء الله تبقى كويسة.. بعد اذنكم بعد هذه الكلم\ات التي اثلجت صدورهم… فرح الجميع احتضنوا بعضهم.. حتى منى.. لقد علمت فداحة ما طلبته من ابنها… لقد طلبت سلبه روحه… (وياليت الجميع يعرف.. ان بهكذا طلب تسلبون روح الانثى.. وتدمروها… وتحولون انوثتها لاشلاء من الصعب ان تشفى…) اغمض سيف عينيه… وهدأت ملامحه المتشنجة.. لم يستطع احد الاقتراب منه…

مازالت مرام تقف.. مكانها.. تنظر له ولرد فعله.. لقد كان كالتائه.. الذي رد لامه 👀👀👀👀👀👀💞💞💞👀👀👀👀👀👀 في المساء… متجمعين في خارج العناية… لم يرها احد الى الان… ولم يصر احد خوفا من تسبب الضرر لها….فقد يراقبوها من خلف الزجاج الشفاف.. وهي ممددة على السرير.. ومتصل بجسدها العديد من الاجهزة -يلا.. يلا كله هيمشي ويرتاح.. علشان لما تفوق بكرة.. تلاقينا كلنا جنبها… ثم نظر ليحيى ويوسف الذين ساعدوا الكل في الذهاب اقترب من ابنه الواقف من الصباح.. فقط ينظر إليها

وضع يده على كتفه فأغمض عينيه تزامنا مع سقوط دموعه.. التي سالت كثيرا هذا الاسبوع.. -سيف.. انا ربيت صح يا سيف… انت قوي… مش سيف الي يكلم امه كده.. وجد تشنج عضلاته اسفل يده

-ايوة يا سيف… غارف انها غلطت.. بس دي امك…. وم\اتقدش تبعد عننا… ولا تبعد حور.. حور بنتنا.. زي ماهي بنت عادل وألفت…. امك غلطت لما فسرت نظراتك غلط…. الاسبوع ده امك حبست نفسها في اوضتها.. والكل بعد.. كله مشغول هنا.. هي ماخرجتش الا انهاردا.. على ميعاد العملية… حور ماحدش مايقدرش يحبها…… فوق يا حبيبي… خدت وقتك وحزنك… واديناك مساحتك. احترمناها.. بس دلوقتي.. خلاص حور هتبقى كويسة… ورب ضارة نافعة… ربنا كل شئ بيعمله ليه حكمة.. يمكن عمل كده علشان امك تتراجع عن تفكيرها.. علشان تشوف مقدار حبك ليها… علشان انت كمان تعرف قيمتها زيادة..

علشان هي تخرج من حزنها… وتعرف ان الولاد مش كل حاجة يا ابني… كانت في ثانية ممكن تخسر حياتها… كنت هخسر صاحب عمري بسبب برضه الخلفة.. ودلوقتي خلاص يا سيف.. كفاية خساير… حور هترجلك… حبها اكتر… لففها العالم.. عرفها الي م\اتعرفوش.. بلاش السور الي بنيتوه حواليكوا… وامك تصالحها.. حتى لو هي الي غلطانة دار سيف.. ملقيا نفسه في احضان والده يبكي… احتضنه بحنو.. كطفل في السادسة من عمره ربت علي شعره -دي اخر مرة هتبكي فيها يا سيف… فوق.. مراتك محتاجالك

خرج من ح*ضنه يزيل دموعه -شكرا يا بابا ابتسم لابنه -خليك بقى فضيت لك الجو انا -ابتسم على كلام والده…   👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 ذهب يأتي له بكوب من القهوة عندما عاد.. وجد مرام تجلس بجانبها.. يراها من خلف الزجاج دلفت مرام. جلست بجانبها تمسك يدها -عارفة يا حور… اول مرة دخلتي عندنا.. كان ابيه يحيى شايلك فيها.. وحطوكي علي الكنبه.. وقتها قربت منك… شفت ملامحك الي كانت رغم تعبك.. كانت حلوة اوييي. ومريحة… اتمنيت ابقى شبهك

ولما فتحتي عيونك. شفت لونهم.. وناديتي كلمة واحدة بس.. سيف.. وما قولتيش غيرها اتمنيت اشوف الراجل الي ملاك زيك حبه وعرفت حكايتك.. بس اول ماشفته.. ابتسمت للذكرى كان مدشدش وقتها ماحسيتش بحاجة ناحيته بس مع الوقت.. لقيت نفسي بحبه… من حبه وعش/قه ليكي… عارفة اني عمره ماهطوله… بس قلبي مش بإيدي… بس خلاص هبعد حبه عني… ويبقى ابيه وبس.. سالت دموعها… ازالتها…. ليست هي من تبكي.. -عارفة انه صعب… بس انا قررت… انا بحبك اوي يا حور..

وتركتها وخرجت وجدت سيف.. يجلس علي المقاعد.. ليس واقفا امام الزجاج جلست جانبه عم الصمت نهاه سيف -قولتلها نظرت له باستغراب -قولتلها ايه -على الي دايما بشوفه في عيونك.. علشان كده عمري ما قربت منك ابتلعت ريقها بتلعثم.. اذا فهو يعرف -.. بس عمري ما اتمنيت حاجة وحشة -عارف -بس قررت انهيه -تبقي فقتي.. ودا كويس…. حور هي روحي… انتي لسه صغيرة.. والعمر طويل اكيد هتقابلي الي تحبيه بجد ويستاهل حبك… ‘يحبك اكتر… -انا قررت ابعد.. هسافر.. اكمل تعليمي بره

-اعملي الي يريحك يا مرام.. بس انتي بالنسبة لي. اختي الصغيرة.. الي دايما هتلاقيني في ضهرك على طول… -هو ممكن اطلب منك طلب -قولي نظرت له -ممكن تح*ضني -دا ملك حور.. ما اقدرش اديكي حاجة مش ملكي ابتسمت -طول عمرك احترامي ليك بيكبر… مش هقبل احب حد اقل منك تاني ثم تركته ذاهبة للاسفل لتتنفس بحريه.. وقلبها المتألم يرتاح 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 خرج الي جنينة المشفى.. رآها جالسة شاردة على احد المقاعد اقترب وجلس جانبها شعرت به وارادت المغادرة

-خليكي يا مرام   جلست مرة اخرى وجدته يتحدث بنبرة الم.. -لما اتجوزت فرح.. كانت قصة حبي ليها من واحنا اطفال… كنت بعش/ق ضحكتها.. همسها.. ريحتها.. حتي طفولتها الي فضلت لبعد ماكبرنا

اتجوزنا.. عشت احلى ايام عمري وهي في ح*ضني… ولما عرفت انها حامل.. كان نفسي المس السما من ساعدتي… بس مافيش حاجة كاملة.. الحمل كان خطر على حياتها.. طلبت منها نجهص الطفل.. طلبت كتير… حتى لو بالاجبار كان ممكن اعمل كده… بس ماقدرتش قصاد دموعها وتمسكها بيه… قالتلي دا حتة مني ومنك… وهتحبه.. وكل م\اتشم ريحته هتفتكرني… ولدت بنوتة زي القمر نسخة منها.. بس هي سابتني… سميتها فرح.. علي اسمها

وبقت هي حياتي.. ما بيتحملش الهوى عليها… يوم حور…. فرح تاهت والي لقيتها حور… وقالت كلام وجعني اني مهمل.. حسيت انها بتتهمني.. ماستحملتش الكلام.. ولما شفت التقرير نسيت كل حاجة.. وحبيت ارد الوجع الي حسيته من كلامها.. ندمت بعدها.. اه ندمت.. بس فهمت هي ليه كلمتني بالح/رقة دي… عرفت انها كانت بتقولي حافظ عليها.. غيرك مش عارف يجيبها… وكلامك وجعني اوي… -انا اسفة… وتركته وغادرت… ناوية علي الرحيل 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀

انت في الصفحة 7 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى