Uncategorized

حور السيف ٥

👀 في الصباح تجمع الكل مرة اخرى جلست منى بعيدا… اقترب منها سيف وج,,ثى امامها امسك يدها وقبلها -انا اسف احتضنته بشدة.. باكية -انا الي المفروض اتأسف… انا الي غلطت… يا حبيبي -م\اتقوليش كده.. انتي تغلطي براحتك… واحنا نستحمل قدر الجميع سيف.. وازداد احترامه وحبه في قلب عادل وألفت….. اللذان علما انه خير حبيب وزوج وابن 👀👀👀👀👀👀👀👀💞💞💞👀👀👀👀 -مر شهران… قضتهم حور في المشفى.. للتأكد من عدم عودة ذلك المرض اللعين… الكل حولها لم يتركها احد… سيف يتابع اعماله من الهاتف او اللاب توب… لم يبتعد ثانية واحدة

الكل يوم متجمع فهو ميعاد خروجها -ليه ماجبتيش جين يا جوي -جين في تدريب الكارتيه.. ماه كانت ناقصة.. حاتم خلاها ولد قوي يا حور.. صحك الجميع عليها -الله بنتي وانا حر.. وانا مش عايزها فرفورة -يعنى ايه فرفورة دي يا بابي -يعني طرية يا مالك… يعني تقعد تعيط علي طول.. -يعني حور فرفورة.. هي بتعيط علي طول وانا بسكتها -لم ابنك يا يوسف.. بنتي مش فرفورة.. بنتي رقيقة   -بس بحبها.. ولما اكبر هتجوزها.. نروح سهر عسل جميل

-نعم يا روح ابوك.. جبت منين شهر العسل ده.. يوسف هعلقهولك الواد ده ضحكوا علي فراسة مالك.. وعلى غيرة يحيى.. نظر سيف لحور.. لم يجد نظرة الحزن التي كان يراها.. بل فرح ‘سعادة فقط.. لقد ايقنت ان حب سيف يكفي -لك.. لك.. وسارت بخطوات بطيئة متجهة اليه -هههه علشان تعرف ان بنتك هي عايزاه -تعالي هنا يا بنت ال… وحملها غصبا عنها فأخذت تبكي مشيرة للدهاب الى مالك.. ذالك الطفل الذي يحبها بشدة ويلعب معها

احتضن سيف حور الجالس جانبها على الفراش -بحبك يا سيف.. انت كفاية اوي قبل جانب شفتيها.. -وسيف بيعش/قك -بتعمل ايه ابتعد عنها -فصيل من يومك يا حاتم -‘افتخر يا حبيبي.. وسع شوية.. ماه هتبقى معاك في البيت اقترب والداها.. -محتاجة حاجة يا قلب بابي -سلامتك يا بابي.. خليكم معايا.. تعالوا واقعدوا عندي -قبل حبينها -انا مطمن عليكي مع سيف… -وقت ما نوحشك تعالي علي طول يا قلب مامي ودعاها وغادرا عائدين لقريتهم الهادئة…   -مرام بتسلم عليكي يا حور

-الله يسلمها.. انا مش عارفة هي سافرت ليه -ولا انا والله يا حور.. بس هي حابة تكمل بره -ربنا يكرمها يا يوسف   👀👀👀👀👀💞💞💞👀👀👀👀👀💞💞 وصل الي القصر… حملها وصعد الى غرفتهم.. وضعها علي الفراش -هنزل اشوف حاجة تحت.. حابة اساعدك في حاجة -تؤ -قبل جبينها -بحبك اوي منحته اعذب ابتسامة -وانا كمان بحبك اوي   بعد ساعة.. ترك لها الحرية لتتصرف كما تريد… فقد كانت مريضة.. لم تدخل المنزل منذ شهرين… لم يقترب منها ايضا.. خوفا من ايذائها.. حتى تشقى تماما

صعد بعد ان اخذ حمامه بالاسفل.. وغير ملابسه.. ما ان فتح الباب.. حتى وقف مصدرما     -حور .. الفصل  › ☄️💞45💞 الفصل الاخير  من الجزء الاول   ما ان فتح الباب.. تزامن خروجها من الحمام مع دخوله الغرفة.. تصنم مكانه.. لقد اشتاقها وبشدة.. ‘بهيأتها الشهية تلك اقترب ببطء منها.. مزيلا تلك المنشفةة على شعرها…. مخلخلا اصابعه في خصلاتها الذهبية المبللة احتضنها دافنا رأسه في عنقها.. يستنشق اكسير الحياه

انت في الصفحة 8 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى