تنهد بشوق -ياه.. وحشتني ريحتك اوي تركت تلك الفوطة التي تحاوطها..’ سرعان ما سقطت لفت يديها حول خصره… وهمست -انت وحشتني اكتر ازدادت انفاسه ثورة.. وهو يشعر بجسدها البض.. مضادا لجسده.. ضمت نفسها له اكثر.. كأنها ضلع ثان له… اختطف حبيبتيه في رحلة طويلة… تمهل في تذوقهما .. تمهل بإثا*رة تشعله وتشعلها ايضا… ابتعد يهمس في جوفها هي… -اشتاقت لهم اوي لم تكن تسمع حديثه.. من كثرة شوقها.. إنما هي التي اقتربت هذه المرة . بخبرة اكتسبتها من خير معلم
حملها متوجها ناحية الفراش لا يعرفان كم مضى من الوقت وهما معا… كل مايعرفانه.. انهما ابتعدا عندما خارت قواهما… يلهثان بشدة.. دفت وجهها بعنقه لتهدأ قليلا… وهو يضمها بشدة… همس بأنفاس متقط/عة -ا انتي… كويسة -اماءت برأسها المدفونة في عنقه ربت علي ظهرها العاري.. وناما… كان لقاء أكثر من كاف لهما… بسبب ما قاسياه.. 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 -يا مامي.. عايزة اشوف عمتو -يا قلب مامي.. عمتو راحت البيت مش في المستشفى.. وهي اكيد نامت.. لما تصحى نكلمها في التليفون
كانت ستتذمر مرة اخرى -يا جين يا حبيبة بابي.. هوديكي بي لما تصحى… يلا روحى لنانا… اطاعته الصغيرة ذاهبة للاسفل مغلقة الباب خلفها جلست جوي علي الفراش بتعب.. إنها في شهرها الرابع ج,,ثى امامها.. يرفع قدميها ويضعهم على قدمه… يزيل لها حذءها -حاتم .. ماينفعش -قبل حاتم قدميها… -ايه الي ماينفعش يا قلب حاتم… ثم مددها علي الفراش وتمدد جانبها… واضع رأسها على صدره قبل شعرها -عارف اني قصرت جامد.. بس الحمدلله حور بقت بخير… وحبيبي هيعذرني
قبلت موضع قلبه -بحبك يا حاتم ج,,ثى حاتم فوقها مردفا بعبث.. ويديه تزيح حمالة فست,,انها -اخبار البيبي ايه همست -مش عارفة اقترب مس ش,,فتيها بحديثه -يبقى لازم نعرف وسحبها في قبلاته اللا نهائية.. وعالمه الخاص 👀👀👀👀👀👀💞💞💞👀👀👀👀👀👀 -بنتك.. المفعوصة ام سنتين بتعيط عليه.. امال لما هتكبر هتعمل ايه ه كتمت ضحكاتها بصعوبة ماثلة امامه تحمل طفلتها الصغيرة التي تنظر اليه ب\ كأنه سلبها احد العابها اقترب.. مشيرا لها بإصبعه -بتبصيلي كده ليه يا بنت انتي.. طبعا مش عاجبك الكلام
امسكت اصبعه.. وادخلته في فمها.. مستخدمة سنتيها العلويتين والسفليتين كالارانب.. تعضه -اه.. يا بنت المجنونة.. وشد اصبعه الذي قطر دما.. بفعل ضعطها الشديد عليه… لم تتمالك ضحكاتها.. فانفجرت ضاحكة.. وانزلت ابنتها التي مازالت غاضبة.. فهي مازالت تريد عضه فقد ابعدها عن من يلعب معها مالك نظر للجاثية على الأرض التي قاربت على البكاء من كثرة الضحك والثانية تقف تنظر له ب\ كنظرته لها -وديني لسيبك انتي وهو دلوقتي.. لغاية ما تحبوا بعض.. واكبروا بقى.. والله لقط/ع عنكوا ميه ونور.. ومش مجوزكوا.. والله لاخد حق العضة دي تالت ومتلت.. يا مجنونة.. ثم نظر لزوجته التي بكت بالفعل من كثرة الضحك
-ما انا اتجوزت مجنونة.. ما لازم تجيب نسخة تانية بس علي جنان اعلى وتركهم صاعدا لغرفته اقتربت الصغيرة من والدتها الضاحكة -بابي ضمتها… تقبلها -مش عيب نعض بابي يا حور