Uncategorized

حورية ١

ملس على خدها بحنان:
– من إنهاردة.. أنتِ ماستي ونور عيون بابا! إبتسمت بسعادة ووجهت كلامها لأمجد:
– شوفت يا عمو أمجد!! بابا رجع وبيقولي ماستي!! هييياا أنا فرحانة أويي! إبتسم عمران… أما أمجد بصله بكره شديد وهو مش قادر يتخيل إن الشخص ده هياخد حبيبته اللي فضل يحبها سبع سنين… ومش بس حبيبته لا!! وبنتها اللي اعتبرها بنته بظبط! قال عمران بهدوء:
– يلا يا حورية أنتِ وماستي علشان نرّوح بييييتنا! بعدها قرب من أمجد وبصله ببرود وهو بيكمل كلامه:
– صدفة سعيدة يا… يا دكتور!

بصله أمجد بكره وبعدها بص لحورية وقال:
– أنتِ هتمشوا يا حورية؟؟ قبل ما ترد عليه كان عمران الأسرع وهو بيمسكه من هدومه وبيقول بهدوء مُميت:
– مش عيب تكون راجل وقدامك راجل وتتكلم مع الحريم؟!! بصله وقال پ\:
– شيل إيدك دي أحسنلك!! ضحك عمران بسخرية:
– لا والله؟؟ ولو ماشيلتهاش! – هزعلك!
قالها أمجد وحاول يضـ,ـربه بالبوكس، ولكن عمران كان الأسرع ومسك إيده وقال پ\:
– أنت عايز تتشطر عليا؟؟ ماشي!! بص لحورية وقال بنبرة أمر لا تحمل النقاش:
– خدي ماسة وإنزلي تحت!!!

كانت لسه هتعترض ولكن نظراته ليها كانت كفيلة تخليها تجري من قدامه… مسكت إيد ماسة ونزلوا لتحت… قفل عمران الباب بحركة سريعة.. وقرب منه تاني وقال بشړ:
– مش كنت عايز تضـ,ـربني بالبوكس؟؟ طب لو راجل أعملها!

بدأو الإتنين في ضړب بعض پعن*ف شديد وكل واحد مش شايف قدامه غير حبيبته… لحد ما وقع أمجد على الأرض وعمران فوقه بيلكمه ضـ,ـربات قوية على وشه خليته ېنزف… ومن غير ما عمران يحس بدأ أمجد يطلع مسډس من جيب بنطلونه وصوبه في جنب عمران وضـ,ـربه طلقة… غمض عمران عينه بقوة فـ زقه أمجد وقام وقف وقال بإنتصار:
– وأديني أنا اللي إنتصرت يا.. يا زعيم! حاول عمران يقوم ويقاوم شعور الآلم القوي اللي حاسس بيه، ولكنه ماقدرش…

تحت ”
قلبها دق بفزع لما سمعت صوت رصاصة، فـ بصت فاطمة وقالت:
– خدي بالك من ماسة يا طنط لحد ما أطلع أشوف ايه الصوت ده! هزتلها فاطمة راسها پخوف وهي بتح*ضن ماسة اللي كانت پتبكي في ح*ضنها، طلعت حورية بسرعة وفتحت الباب وجسمها إتخشب مكانها لما شافت عمران بالحالة دي… قربت منه وسندت راسه على صدرها وقالت بدموع وعدم تصديق:
– ع.عمران!! عمران حبيبي…. م\اتسبنيييش أبو*س إيدك!!! إبتسم عمران وقال بصعوبة:
– خ.خلي.. خلي بالك م.من ن.فس..نفسك وم.من بن.بنتنا يا.. يا ح..ور.ية… ب.بحبك يا.. حور.ية ال..العمران.

قال كلامه وغمض عينه مُستسلم لدوامة السودا اللي بلعته… بكت أكتر وهي بتملس بإيديها على مكان الچرح وقالت بصړاخ هز أركان البيت:
– عمرااااااااااااان فوووووق!! بعد وقت، وتحديدًا في مستشفى كبيرة ومعروفة جدًا في القاهرة” كانت قاعدة على الأرض قدام أوضة العمليات وهي پتبكي بۏجع… مستنية حد يخرج ويطمنها عليه! ولكن مرت ساعتين وهي قاعدة مستنية ومحدش طلع!! قربت منها ماسة وقال بدموع:
– هو بابا ماټ ومش هيرجع تاني!! صړخت حورية فيها وقالت بهيستريا:
– متقوليييش كددده!!! عمراان هيفووق ويقوم بالسلامة!! إيااكيي تقولي كده تانيي!! ساااامعة!!!!!!

هزت ماسة راسها پخوف… مسكت حورية تليفونها بإيدين مرتعشة وبدأت تتصل بمحمد… بعد شوية المكالمة إتفتحت وقبل ما يتكلم، إتكلمت هي الأول بدموع:
– بابا أرجوك رن على عمو شريف يجي مستشفى ****** ضروريي علشان عمرااان كان لسه محمد هيسأل ايه اللي حصل ولكن قاطعه صوتها الباكي:
– أرررجوك يا بابا ضروريييي خليه يجي بسرعة!! قالتلها وقفلت المكالمة وإبتدت تدعي في سرها بإن حبيبها يطلع بالسلامة… بعد فترة ” دخلوا خديجة وشريف وحازم المستشفى بسرعة وهما قلقنين.. سمعت حورية صوت شريف فـ قامت وقفت وقربت منه وقالت پبكاء:
– عمران… عمران يا عمو هيروح مني!!

إتكلمت خديجة بصړاخ:
– ابنييييي!!!!! قربت منها ومسكتها من دراعها پعن*ف وقالت بزعيق:
– عملتييي ايييه فييي ابنيي!! أنتِ السبب!!! قبلل م\اتدخليي حياتناا كنااا عايشييين مرتاحيييين!!! بكت أكتر لما حست بصڤعة خديجة على وشها وصړاخها ولومها على حالة عمران… قرب منها شريف وإبتدى يبعدها عنها وهو بيقول بۏجع:
– إهدي يا خديجة.. مش ده الحل!! إن شاء الله عمران هيبقى كويس!! أما حازم كان قاعد ساند راسه على الحيطة ودموعه بتنزل وهو بيقول في سره:
– يااارب يكون كويس!! أنا ھمـ,ـوت لو حصله حاجة!!!

فضلوا على الوضع ده ساعتين كمان.. بين البُكى والدعاء لعمران، لحد ما أخيرًا خرج دكتور وقال:
– فين أهل الحالة اللي جوا؟؟ كلهم قاموا وقفوا وقربوا منه بلهفة وقال شريف:
– طمنا يا دكتور… ابني كويس؟؟؟ بصلهم الدكتور بحزن وقال:
– ………….
– “الفصل العاشر” بصلهم الدكتور بحزن وقال:
– الحمدلله قدرنا نسيطر على الوضع وخصوصًا إن الړصاصة كانت شوية وهتخترق الرئة بس الحمدلله ربنا طلع بيحبه ونجاه منها… بس برضو حالته مش مستقرة أوي، هيفضل محجوز عندنا في العناية لحد 12 ساعة… لغاية مانشوف الوضع هيبقى عامل إزاي… بعد إذنكم

قال كلامه وسابهم ومشي… حورية قلبها ۏجعها بقوة خوفًا من فقدانه، ولكنها حمدت ربنا.. إتنهد شريف بإرتياح وهو بيدعي إنه يبقى كويس.. وحقيقي هو اللي بيتسند عليه مش عمران!
قربت خديجة من شريف وقالت بهمس حزين:
– أنا قسيت على حورية أوي.. يعني بصراحة جبت اللوم عليها إنها السبب وانا حاسة من نظراتها وانها كل شوية تدعيله وقلقها وخۏفها عليه انها عمرها ما هتعمل فيه كده بس مش عارفة والله في حاجة غريبة في الموضوع..

إبتسم شريف بهدوء وقال:
– دي بنت محمد اليزيد يا خديجة وتربيته بتقول إن عمر ما البنت دي تعمل حاجة، لأنها بتعش/ق عمران من صغرها وده غير إنها فيها كمية براءة ومستحيل تفكر الأفكار دي…. م\اتقلقيش… هزت خديجة راسها بتفهم فقرب منهم حازم وقال:
– يلا علشان نروح ونبقى نيجي بكرة.. هزت خديجة راسها بالنفي فقال شريف:
– حازم عنده حق… قعدتنا هنا مش هتفيدنا بحاجة، يلا نروح إبتدت تتحرك معاهم، فسأل حازم حورية اللي كانت ضامة ماسة اللي نايمة:
– مش هتروحي يا حورية؟

ماردتش عليه، فإتنهد وقال:
– هتفضلي قاعدة كده لغاية بكرة؟ أكيد ماينفعش.. يلا ونبقى نجيله بكرة ردت بقلة حيلة وهي مُتجهه معاهم:
– طيب.. ركبوا العربية وبدأ حازم في السواقة فقالت خديجة بإعتذار:
– معلش يابنتي سامحيني والله من كتر خۏفي على ابني ضـ,ـربتك.. إبتسمت حورية وقالت:
– حصل خير.. إتكلم شريف:
– قوليلي يا حورية ايه اللي حصل؟! إبتدت تحكيلهم كل حاجة حصلت، وبعد ما خلصت قالت بدموع:
– أنا السبب!! مش مسامحة نفسي والله!!

رد حازم:
– إهدي يا حورية، أنتِ مش السبب ولا حاجة… خلاص أنا هسلمه لشرطة إنهاردة. هزت حورية راسها بحزن بدون ما تتكلم وبصت لماسة اللي نايمة في ح*ضنها وملست على وشها بحنان… شوية ووصلوا قدام البيت… سابتهم حورية وطلعت لفوق، فتحت باب الشقة وراحت لأوضة الأطفال ونيمت ماسة وقفلت الباب وخرجت راحت لأوضتها… غمضت عينيها ودموعها بدأت تنزل بۏجع… مسكت تليفونها ولقت رسايل كتير من أمجد:
“أنا قټلته!!”
“يعني أنتِ بقيتي بتاعتي يا حورية”
“هو خلاص ماټ وأنتِ بقيتي بتاعتي”
“ردي عليا وقوليلي أنا بحبك يا أمجد”
“قوليلي أنا بحبك يا أمجد زي ما أنت بتحبني!!”

بصت للرسايل بكره وبدأت تكتب:
“أنا بكرهك يا أمجد، وأكيد حازم زمانه جاب الشرطة وقبضوا عليك!” قفلت تليفونها ورميته جمبها پعن*ف وحطت إيديها على راسها وبدأت تقول بدموع:
– أنا أسفة يا عمران.. أنا السبب… ياريت تسامحني! فتحت الدرج اللي جمبها لقيت دفتر فاضي وقلم… مسكته وإبتدت تكتب فيه كل مشاعرها.. كل حاجة حصلتلها إبتدت تكتبها.. ودموعها كانت بتنزل على الورق.. بعد ما خلصت، حطت الدفتر والقلم مكانهم من تاني وقفلت النور وراحت في نوم عميق…

بعد وقت وتحديدًا في القسم ”
كان واقف باصص للأرض ومش قادر يرفع عينه، فـ قال المقدم بهدوء:
– إحكيلي ايه اللي حصل بظبط وايه اللي وصل الأمور بينكم لكده! بلع ريقه بتوتر، فـ إبتسم وشاوره على الكرسي وقال:
– تعالى أقعد وأحكيلي ومتخافش! قعد أمجد بإرتعاش ورفع عينه وقال بتوتر:
– أ.أنا.. عايز ك.كوباية ماية! هز المقدم راسه وقال بصوت مسموع:
– يا عسكريي! دخل عسكري وقال بإحترام:
– نعم يافندم.. إبتسم وهو بيشاور لأمجد وبيقول:
– كوباية ماية لدكتور أمجد!!

– أمرك يافندم
قالها العسكري وخرج بسرعة علشان يجيب الماية، بصله أمجد وقال بإستغراب:
– ح.حضرتك تعرفني؟؟! إبتسم وأجابه بهدوء:
– ومين مايعرفش أمجد السويسي؟ مدير أشهر مستشفى في القاهرة! بلع أمجد ريقه پخوف وفي اللحظة دي دخل العسكري وفإيده كوباية الماية… شربها أمجد كلها مرة واحدة، فإبتسم وقال:
– معاك المقدم جلال، يلا بقى أحكيلي اللي حصل.. بدأ أمجد يحكيله كل اللي حصل.. وبعد ما خلص قال:
– يعني كنت بدافع عن نفسي ياباشا، مكنتش قصدي أمـ,ـوته!

ضحك جلال بقوة وبعد ما خلص ضحك قال:
– لا والله؟؟ نسيت الكاميرات اللي كنت حاططها في الأوضة علشان تصور مرات الزعيم! الكاميرات دي جابت كل حاجة يا أمجد والغرض بتاعك مكنش الدفاع عن النفس لا!! أنت كنت عايز ! وغير كده بقى كنت بتتجسس على المدام حورية! إتسعت عيون أمجد پصدمة وذهول… مش مصدق إن في حد لاحظ الكاميرات دي!! بلع ريقه وقال پخوف حاول يخفيه:
– كاميرات ايه يا باشا اللي حضرتك بتتكلم عنها؟ أكيد في حاجة غلط!

ضړب جلال على المكتب وقال بزعيق:
– أنت هتستعبط يالا ولا ايه!!! أنت كده محكوم عليك بقضيتين، قضية الشروع في القټل وقضية إنتهاك خصوصية!! سكت أمجد پخوف… مش عارف يدافع عن نفسه إزاي!! بصله جلال مستني رده ولكن ملاقاش منه كلام.. فـ قال ببرود:
– هتتعرض على النيابة كمان أربع أيام!! *كمل كلامه بصوت عالي نسبيًا* يا عسكريي!! دخل العسكري بسرعة وقال بإحترام:
– أمرك يافندم! – خُد المُتهم على الحبس!!
قالها جلال وهو بيبص لأمجد اللي كان واضح على ملامحه الخۏف.. أول ما سمع كده زعق بقوة وقال:
– يا باااشا كلل ده كدبب!! إسمعنيي بس!!

شده العسكري بقوة وخرجه من المكتب تحت زعيقه وترجيه بإنه يسمعه… نفخ جلال پعن*ف وبدأ يعمل إتصال وأتاه الرد بعد ثواني:
– أيوة يا حضرة المقدم، عملت ايه؟ أجاب جلال بثقة:
– حاول ينكر موضوع الكاميرات بس خلاص هو شايل متخافش! إبتسم حازم بإرتياح وقال:
– تُشكر يا باشا على جمايلك دي..

انت في الصفحة 11 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى