هديل بهدوء :أكلت
آسر بعدم رضا :ممم اوك. طيب قوليلي تحبي اجبلك ايه معايا وانا جاي!
هديل بإحراج وتوتر :لا شكرا . عايزه سلامتك.
آسر :ماشي زي ما تحبي و قام آسر راح ع الشركه ب عربيته…..
هديل مستغربة الشقة اوى . بس بجد كانت شقة جميله. و قلقت لما افتكرت عمها وجمال ابنه بس لما لمحت صورة آسر قصادها اطمنت…. بالرغم انه عازب بس هو أخلاقه كويسه جدا ومفيش أي بنت تقدر تغريه . علشان كده هو علاقاته بالبنات صفر . لأنه بيصدهم . هو تقريبا معقد..
دا ف نظر هديل…
هديل قالت لازم اعمل حاجه. ف شالت الأكل ورتبت المطبخ مع أنه كان تمام. جات ترتب أي حاجه تانيه فشلت . لأن شقه آسر كانت مترتبة. شكله مش بيحب الفوضى….
هديل فجأه لقت نفسها بتروح ع اوضته. و أول ما قربت من باب اوضته هاجمتها رائحته الفاتنه. ورائحة برفانه.
ضحكت هديل بهدوء وكثوف فجأه
لقت الاوضه متدمره خالص . اتاري آسر مش مرتب ولا حاجه. دا بيعش/ق الفوضى. تلاقي بس باقي الشقة نضيفه لأنه مش بيستعملها وواسعه عليه و قاعد لوحده.
هديل قالت تسلي نفسها و ترتب اوضته. ع هو ما يجي.
هديل اتحررت من سجن ريحته الجميله. و حطت أيدها بهدوء ع السرير علشان ترتبه. لقيته داااافئ.
ف ضحكت هديل بنعومه و حسدت السرير لأنه بيستمد الدفء من صاحبه.
رتبت السرير وبعدين راحت ع دولابه. واااااو ذوقه ف اللبس يجنن. و بدأت توضب فيه حسب ذوقها الأنثوي…
وبعدين لقت ورق مهم وحاجات تانيه تخصه زي الساعات بتاعته ومفاتيح. وكده. رتبتهم و أخدت الهدوم اللي مش نضيفه. وراحت تغسلهم…
دخلت المطبخ وعملت الأكل و جهزت السفرة ع ذوقها الأنثوي.
وبعدين دخلت تاخد شاور داااافئ…
آسر رجع من الشغل الساعة 4العصر وفتح الشقة بالمفتاح..
لقي السفرة متوضبه بطريقه مختلفه طريقة أجمل. ولقي أكل و دخل اوضته لقاها حاجه تانيه خالص. ف كل تفصيله
آسر استغرب وف نفس الوقت ادايق أو حس بعدم ارتياح
آسر بصرامة :هديل!
هديل سمعت صوته وهي ف الحمام في انتفض جسمها من نبره صوته الرجوليه وجسمها حس برجفه…
هديل بخوف :هو ايه اللي حصل شكله مدايق. هديل لبست هدومها بسرعه وخرجتله…..
هديل كانت لابسه بيجامه ولكن ما اجملها. فاتنة جدا. وشعرها مبلول وبكل هدوء و رقه وقفت قدام آسر.
آسر أتنهد بسرعه :ادايق لما شافها بالمنظر دا وقال ف سره.
الشيطان لو فشل انه يوقع الإنسان ف الغلط. بيبعتله امرأه…
بمعنى أن استحالة يبقى في رجل و امرأه بدون أن يجتمع الشيطان معهم.
آسر بهدوء :اتفضلي ادخلي سرحي شعرك الأول وبعدين نتكلم
هديل بتوتر :مش مهم شعري بس قولي ف ايه قلقتني
آسر بتماسك وهدوء :مفيش كنت هشكرك بس ع ذوقك الجميل دا
هديل برقة وابتسامة رضا :العفو. كويس انه عجبك..
وبالفعل هديل دخلت تسرح شعرها وهي مبسوطة اوى أن ذوقها عجب آسر. دي أقل حاجه تقدر تعملهاله بعد مساعدته ليها..
آسر دخل اوضته و قل/ع هدومه. واتنهد بعمق وقعد يفكر .
مكنتش فكره كويسه انه يجيبها هنا. مممممم انا عازب وميصحش
آسر بتفكير :بس دا كان الحل الوحيد .. ع بس ما أفكر ازاي ارجع ورثها وازاي احميها من عمها وع مامتها ما تفوق من الغيبوبة…
آسر قام لبس هدوم بيتي و خرج.
لقي هديل خلصت تسريح شعرها وقاعدة ع السفرة تظبطله اطباق علشان يأكل
آسر قعد ع السفرة بكل شياكه. متوقعش انه يلاقي الاهتمام دا. حس بشعور مريح وجميل.
آسر بدأ يأكل. قد اية كان جعان و قد ايه الأكل كان طعمه حلووووو.
هديل برقه :عجبك!
آسر بإحراج :اه تسلم ايدك
هديل ضحكت بنعومه. معقولة راجل بالملامح القوية دي و الجسم القوى دا يتكثف. فعلا الراجل بيزداد جماله لما بيتكثف.
آسر وهو بياكل وبياكل بشراهه شكله جعان
هديل بهدوء :زودتله أكل كمان ف الطبق بتاعه.
آسر لاحظ انها خدت بالها انه بياكل بشراهه ف انكثف و ضحك ع منظره. اكيد برستيجه كله وقع ف طبق الأكل اللي قدامه.
هديل حست وقتها انه طفلها الصغير. وإنها لازم تغذيه.
و لما آسر قام وقف. اتصعقت ب طوله و عرضة و بنية جسمه القويه و لغت كلامها. لا لا طفل ايه بس .
و ضحكت بهدوء.
آسر قام مشى بعيد عن السفرة. وهو بيفكر ف برستيجه اللي اتفرفت ف وسط الأكل. يا ترى يلمه تاني ازاي و قام ضحك ع سخافته.
آسر غسل أيده و لسه هيتحرك لقي هديل وراه و مدت أيدها وكانت أيدها فيها الفوطه.
آسر بضحكه هاديه :ايه الرقة والعثل دا ياخواتي
ف ضحكت هديل غصب عنها ضحكه أنثوية. آسر بدهشه و خاف ع نفسه من هذه ال هديل.
آسر وحب يدايقها :ايه السهوكه دي أبت
هديل بصدمة :سهوكه و بدأت عيونها تدمع
آسر بصوت رجولي :و كمان حساسة!
لا لا ابعدي عني
هديل :بعناد طفولي هو انا جيت جمبك
آسر بصرامة :أصل بخاف ع نفسي من محن البنات
هديل بصدمة :انا معملتش محن. انت بتقول ايه و ادايقت اوى
آسر بصوت رجولي :خلاص. كبرى دماغك
هديل بزهق :لا فهمني الأول قصدك ايه
آسر مشى من قدامها وقالها :مش مضطر ابرر موقفي لحد.
هديل بزهق :لا والله. وبعدين انا معملتش محن ولا جيت جمبك. انا كنت بتصرف ع طبيعتي.
آسر بضحكه رجوليه :اوك سواء اتصرفتي ع طبيعتك أو لا. انا كده كده مفيش بنت تقدر تغريني.
هديل بعصبية واختناق في وشها ومناخيرها من الدموع اللي ب تستعد للنزول. :ايه اللي انت بتقوله دا.
آسر ب توضيح :أقصد يعني مر عليا ملكات جمال. اتعاملت كتير مع بنات حلوين. و مفيش واحده قدرت تغريني ولا دخلت دماغي.
هديل بحساسيه :قصدك أن انا وحشه؟
آسر بصدمة :لا لا
آسر حاول يلهيها ف أي حاجه قبل أفكارها ما تاخدها و تندمج فيها… هكذا هم الإناث
آسر بسرعه :انا أقصد يعني اتعاملت مع بنات كتير حلوه ف الحمد لله هقدر اتحكم ف نفسي معاكي و لو أنك أجمل بكتير
وقالها بطريقه رومانسية
هديل بطبعها الأنثوي.
صدقت كلامه واقتنعت بيه و هدأت
آسر تنهد تنهيده قويه وقال ف سره :الحمد لله…..
هديل ب أمر و ثقه و غرور :اوك وانت بقا روح شيل الأكل و اغسل الصحون.
آسر ضحك ضحكة رجوليه هاديه
ف ارتبكت هديل. حست أن زلزال ضحكته الرجوليه الهاديه هز كيانها.
آسر بعيون ونظرات قويه ف عيون هديل:لا يا وزه انتي اللي هتشيليهم
هديل بثقة وغرور :لا انت اللى هتشيلهم.
آسر بصرامة :لا يا دولي
هديل باستغراب :ممممم وقامت طلعت تجري ع اوضتها وقفلت الباب.
آسر ببلاهه طفولية :نعم
لقي خلاص قال إن مبقاش في حل تاني ف راح و شال الأكل هو…..
*******
عش/قت أبيه..
الفصل الثاني :
هديل قاعدة ف اوضتها. عدا يجي ساعتين. ف طلعت ل آسر لقيته خلص الصحون وغسلهم وظبط السفرة. هديل خرجت عنده لقيته قاعد ف الصالة بكل هدوء و مركز ف ورق الشغل .
هديل بهدوء وكثوف :آسر انا عايزه اقولك حاجه
آسر :اتفضلي قولي سامعك