هديل بتوتر :أصل صاحبتي نورا رنت عليا وهي جايالي دلوقتي.
آسر قام وقف قصادها. ف هديل اتوترت من طوله و جسمه. كانت زي العصفورة قدامة ورجعت خطواتها ل ورا.
آسر بصرامة و هدوء :مش احنا اتفقنا أن هتعيشي معايا هنا علشان محدش يعرف مكاني دا ولا يعرف يوصلك.
هديل بصدمة طفولية و حطت صباعها ف بوقها :اهاااا صح. نسيييت
آسر ببرود :طفله
هديل بتركيز :ايه! بتقول ايه؟
آسر بصوت رجولي وثقه :بقول طفله. انتي طفله.
هديل :لا انا مش طفله انا عندي 20سنه
آسر بكبرياء :انا عندي الأنثى اللي بجد بتبقى من 23سنه ل فوق
هديل ب\ :لا انا مش طفله . انت اللى عجوز. 28عجوووووز
آسر ببرود. :مش بقولك طفله! . ع العموم فهميها صاحبتك دي أن يبقى سر عنوان الشقة دي. و ركز ف ورق الشغل. يعني معناها انا مش فاضي للكلام دا.
هديل بغيظ و زعل مشت من قدامة وراحت ع اوضتها.
آسر لسه مركز ف الورق.
هديل وهي ف اوضتها وواقفه قدام المرايه :انا طفله انا؟
“و بصت ع جسمها وقالت كل دا و طفله …وبعدين قالت بغيظ دا انت أعمى. طب والله يصدعك انا و نورا…
هديل لبست هدوم بلون و خامه و استايل اطفال وربطت شعرها ربطه طفولية. و طلعت ف الصالة وهي ماشية برخامه طفولية.
آسر شافها :ف استغرب من شكلها. كان متغير بس كانت عثوله. كانت بسكوته وهي عامله نفسها طفله. بس حب يدايقها ف طنشها وركز ف ورق الشغل.
هديل ادايقت لأنه مطنشها. هو مش ملاحظ اللي عملته ف نفسي ولا ايه
هديل بطفوليه ونعومه :جدو آسر ايه رأيك.
آسر باستغراب :لا والله
هديل :ايوه انت جدو و انا مش طفله
آسر بعدم اهتمام :ماشي روحي العبي بعيد بقا.
هديل اتغاظت و قعدت ع الكرسي بهدوء.
فجأه باب الشقة خبط.
هديل راحت تفتح الباب
آسر مركز اوى من أول ما هديل قامت تفتح الباب لحد ما عرف مين اللي ع الباب. أطمن لما عرف أن اللي ع الباب هي صاحبتها…. هو كان قلقان حد يبقى من معارف هديل.
آسر بص ع نورا نظره سريعه وبعدين ركز ف شغله تاني.
نورا :دوووودي وحشتيني وح*ضنتها
هديل :اخدتها بالح*ضن وقعدت تصرخ صراخ البنات دا علشان تدايق آسر. لأنه بيقول أنها طفله.
آسر أتنهد بهدوء و غمض عينيه ع ما خلصوا صراخ وبعدين رجع ركز ف شغله تاني.
نورا بعد ما ح*ضنت هديل بتبص كده ع الشقة وفجأة عينها جات ع آسر
نورا ف سرها :ايه الوحش دا. كل دا بني آدم. يالهوتي بس قمر.
هديل وهي بتبص ل نورا و ماسكه أيدها :تعالى نلعب ي نونو
آسر بحاجب مرفوع و بص ل هديل وقال ف سره :تلعبوا؟
دي احلوت اوى
نورا بصت ع آسر لقيته مستغرب من كلام هديل ف بصتله بسرعه.
ف آدم بصلها.
فضلوا باصين لبعض.
نورا بتبص عليه يمكن تعرف تخلق بينهم جو إعجاب.
آدم بيبص ع نورا :زي أي راجل. نظره استكشاف. و منها بيعرف مضمون البنت اللي قدامه.
آسر نزل عينه من على عين نورا وركز ف شغله. و عادي جداااا
نورا بقا النظره دي دخلت دماغها.
هديل بصت ل نورا لقيتها بتبص ع آسر. ف هديل بصت ع آسر لقيته مركز ف شغله.
هديل :نورا أنتي معايا؟
نورا بتوتر :ايوه معاكي
هديل :طيب يلا نلعب ونتكلم وحشاني اوى.
وقبل هديل ما تكمل كلامها لقت نورا مصدومة و بترجع برجليها خطوات ل ورا. ف هديل بصت وراها لقت آسر وراها.
آسر كان قايم وواخد اللاب بتاعه و الورق و دخل اوضته.
هديل :مالك يا نورا خايفه ليه
نورا :مفيش . بس هو تحسيه مرعب.
هديل :لا لا دا طيب حتى. هو بس اللي كبير عنده 28سنه مش زي شباب اليومين. هو مختلف شويه. بيحب الهدوء. تحسيه معقد.
نورا و هديل قعدوا يلعبوا و يتكلموا. و آسر دخل اوضته. حط اللاب والورق ع السرير و كمل شغل…..
عدي 4ساعات
آسر بجد تعب من كتر الشغل و التركيز ف نام. فجأه باب الاوضه خبط ف صحي بسرعه….. آسر ممكن يبقى نايم ف الاوضه و لو حد فتح عليه النور بيصحي بسرعه.
آسر بصرامة :أدخل
هديل دخلت الاوضه
آسر بهدوء و تعب :ف حاجه يا هديل.
هديل بخضه طفولية :يالهوتي ايه دا.
آسر ب قلق :ف ايه
هديل :أصل انا جيت الصبح و عدلت اوضتك و السرير. و مممممم السرير كان كبير .
بس دلوقتي السرير ع قدك… رجلك واصله آخر السرير