Uncategorized

بقلم أمونه ٣

انا همشي دلوقتي
هديل بانكسار اتفضلي
نورا مشت و بعدين هديل راحت ع السرير بعجز ونامت عليه وغمضت عيونها بوجع. معقولة كلام نورا صح .
هديل بانكسار هي عندها حق وانا هتغير وبصت مرة أخيرة ع صوره آسر المجسمة داخل عقلها وبعدين غمضت عيونها بوجع ونامت.

نورا نزلت من عند هديل وقلبها واجعها عليها نزلت تحت وسلمت ع فريدة هانم وبعدين استأذنت منها ومشت.
وهي بتتمشي ف الجنيه لقت عربيه داخله عليها ف استغربت نورا
فجأه العربيه وقفت وطلع منها آسر. نورا برقت بعنيها واتخضت. بس كملت طريقها عادي.
آسر بصرامة ازيك يا نورا
نورا بصتله بقرف وقالتله ازيك
آسر بحاجب مرفوع :نعم! دا ليا انا!
نورا بتريقه انت بتعمل ايه هنا ومتشيك كده ليه.

رايح تقابل عروستك و لوت شفايفها
آسر بملامح غاضبة سكت
نورا بشم\اته سكتت ليه
آسر بصلها من تحت ل فوق باشمئزاز ومشي من قدامها ب قامته الطويلة وبنيته الضخمة ف اتغاظت نورا هو ازاي يطنشها کده.
آسر دخل الفيلا بثقة لقي فريده هانم
فريده :ازيك يا حبيبي عامل ايه
آسر بابتسامة هاديه الحمد لله طمنيني عليكي وع صحتك
فريده بخير يا حبيبي
آسر بيبص حواليه بيدور بعيونه ع هديل مش لاقيها
فريده خدت بالها هديل فوق يا حبيبي .

كانت مع صاحبتها نورا
آسر بإحراج اها ما انا شفت نورا من شويه. سكت شويه وبعدين قال هي هديل مش هتنزل ولا ايه. عايز أسلم عليها
فريده بحيرة مش عارفة والله. ثواني
فريده نادت ع ابتسام الداده تطلع تناديلها ف طلعت ابتسام وخبطت ع الاوضه ف محدش رد ف فتح الباب لقت هديل نايمه
نزلت تحت ل فريده هانم
ابتسام :طلعت لقيتها نايمه يا هانم
آسر ظهر ع ملامحه الزعل
فريده بهدوء طب صحيها يا ابتسام
آسر بإندفاع لا لا خليها ترتاح أنا كدة كدة هفضل قاعد شويه
فريده زي ما تحب يا حبيبي
و بدأو يتكلموا ويضحكوا

هديل صحيت من النوم بكسل وحزن مش حاسه ب أي حاجه ف الدنيا ومفيش ف مخيلتها غير آسر وهي نفسها تنساها لأن قلبها واجعها اوى ف نزلت دموعها وافتكرت كلام نورا ف قامت أخدت شاور وجابت لبس جميل هادي و أنيق ومحتشم ولبسته وفردت شعرها و نزلت تحت تشوف مامتها وتطمن ع وقت اخدانها العلاج
بتتحرك ف القصر بدون وعي ومش حاسه بحاجه حواليها وشقه آسر هي اللي ف مخيلتها واوضته وهدومه والبرفان بتاعه
لحظه!
البرفان!

هديل بقشعريره انا شامه ريحته
هديل بتتنفس باضطراب وبتبص حواليها برعب
فجأه ايد جت ع أيدها
ف انتفضت
هديل بارتياااح ماما
فريده بزعل كنتي فين يا قلبي آسر كان هنا وكان عاوز يسلم عليكي
هديل بارتجاف كان هنا! ولفت أيدها حوالين جسمها
فريده هو لسه ماشي دلوقتي حالا
هديل خانتها نظراتها وبصت ناحيه الجنينة لاراديا . وخانتها اذنها وتحاول تسمع صوت عربيته أو صوت أقدامه أو صوت أنفاسه بس مسمعتش حاجه ف حزنت ع نفسها لانها مش قادره تبطل تفكير فيه وحزنت لأنه مشى من غير حتى ما تشوفه.

انت في الصفحة 11 من 11 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى